أحمد-سامي

أحمد سامي

المصري والقناة
أرقام وإحصائيات قبل مباراة المصري والقناة.. أفضلية للفريق البورسعيدي وتحديات أمام أصحاب الأرض

  تتجه الأنظار إلى مواجهة المصري البورسعيدي والقناة، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقعهما في جدول الترتيب. وتكشف الأرقام والإحصائيات المتاحة قبل اللقاء عن تقارب في النقاط، مع وجود مؤشرات تمنح المصري أفضلية نسبية، مقابل بعض الأرقام التي قد تمنح القناة فرصة للمنافسة على نتيجة إيجابية.   ويحتل القناة المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط، بينما يأتي المصري البورسعيدي في المركز الثاني عشر بالرصيد نفسه، بعد خوض خمسة لقاءات لكل فريق. ويجعل هذا التقارب المواجهة مهمة للطرفين، إذ يمنح الفوز صاحبه فرصة التقدم في جدول الترتيب، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار المنافسة بينهما في المراكز المتقاربة.   وتشير بيانات التوقعات الخاصة بالمباراة إلى ترجيح كفة المصري البورسعيدي، حيث تبلغ احتمالات فوزه نحو 50%، مقابل 19% للقناة، بينما تصل احتمالات التعادل إلى 31%. كما تظهر مؤشرات سوق التوقعات أفضلية للمصري، مع سعر يبلغ 1.72 للفوز، وهو ما يعكس ارتفاع التوقعات بشأن قدرته على حصد النقاط الثلاث، دون أن يعني ذلك ضمان تفوقه داخل الملعب.   وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يدخل القناة المواجهة بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال آخر خمس مباريات، إذ تعادل في ثلاث مواجهات وتعرض للهزيمة مرتين. ويحتاج الفريق إلى تحسين نتائجه واستغلال عاملي التنظيم والتركيز، خصوصًا أن تكرار التعادلات والهزائم يضعه أمام ضرورة تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية في بداية الموسم.   أما المصري، فحقق انتصارين مقابل ثلاث هزائم في آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المعروضة قبل اللقاء، وجاء انتصاراه خارج ملعبه. ورغم أن هذه النتائج لا تعكس استقرارًا كاملًا، فإنها تظهر قدرة الفريق البورسعيدي على تحقيق الفوز بعيدًا عن أرضه، وهو ما قد يمنحه الثقة قبل مواجهة القناة.   وتبرز بعض الأرقام المتعلقة بالأهداف كواحدة من النقاط المهمة قبل المباراة، إذ تشير الإحصائيات إلى أن مباريات القناة شهدت تسجيل الفريقين أهدافًا في سبع من آخر ثماني مواجهات ضمن العينة المعروضة. ويعكس هذا المؤشر تكرار سيناريوهات التسجيل من الجانبين، لكنه لا يعني بالضرورة أن المواجهة المقبلة ستشهد أهدافًا للفريقين، خاصة مع اختلاف ظروف كل مباراة.   وفي المقابل، لم ينجح القناة في الحفاظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات وفقًا للمؤشر الظاهر في الإحصائيات، وهو ما يضع دفاعه تحت الاختبار أمام المصري. وسيكون على الفريق التعامل بحذر مع التحركات الهجومية للمنافس، وتجنب منح لاعبيه مساحات تسمح لهم بالوصول إلى المرمى بسهولة.   وتكشف الأرقام أيضًا أن المصري كان أول فريق يستقبل هدفًا في أربع من آخر خمس مباريات ضمن المؤشر الإحصائي المعروض. وتمثل هذه النقطة تحديًا للفريق البورسعيدي، الذي يحتاج إلى بداية قوية وتجنب التأخر في النتيجة، لأن استقبال هدف مبكر قد يجبره على تغيير خطته والاندفاع هجوميًا، بما قد يترك مساحات أمام هجمات القناة المرتدة.   وعلى صعيد الانضباط، تشير البيانات إلى تجاوز مباريات القناة حاجز 4.5 بطاقة في خمس من آخر ست مباريات، بينما شهدت خمس من آخر خمس مباريات للمصري أقل من 4.5 بطاقة وفقًا للمؤشر نفسه. وتوضح هذه الأرقام اختلاف الاتجاهات الإحصائية للفريقين، لكنها لا تكفي وحدها للتنبؤ بعدد البطاقات في اللقاء المقبل.   أما الركلات الركنية، فقد جاءت أقل من 10.5 ركنية في ست من آخر سبع مباريات للقناة، وهو ما يدعم توقعات بإمكانية بقاء العدد الإجمالي للركنيات عند مستوى محدود، ما لم تتغير طبيعة المباراة أو يفرض أحد الفريقين ضغطًا هجوميًا متواصلًا.   وفي المواجهات المباشرة، انتهت آخر مباراتين بين الفريقين بالتعادل، وفقًا للبيانات المعروضة، بينما تظهر مقارنة المدربين تفوق أحمد سامي بانتصار مقابل عدم تحقيق عبد الناصر محمد أي فوز في المواجهات المسجلة بينهما. وتمنح هذه المؤشرات المصري أفضلية نظرية، لكن حسم النتيجة سيظل مرتبطًا بالأداء الفعلي واستغلال الفرص والأخطاء خلال المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
المصرى
المصري يختتم استعداداته لمواجهة القناة بحثًا عن استعادة الانتصارات

أحمد سامي يجهز المصري لمواجهة القناة بعد 3 هزائم متتالية   يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، اليوم السبت، استعداداته لمواجهة القناة المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وذلك من خلال المران الأخير داخل معسكر الفريق المغلق بمدينة السويس.   ويسعى أحمد سامي، المدير الفني للمصري، إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمباراة، في ظل رغبة الفريق البورسعيدي في العودة إلى طريق الانتصارات، بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية خلال مشواره الأخير بالمسابقة.   أحمد سامي يضع خطة مواجهة القناة   ويعمل أحمد سامي على وضع اللمسات النهائية للخطة الفنية التي سيخوض بها المصري مواجهة القناة، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والتي ساهمت في تراجع نتائج الفريق.   ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب الاهتمام بالجوانب النفسية، من أجل استعادة الثقة وتحسين الأداء داخل الملعب خلال المواجهة المقبلة.   كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، والعمل على استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، بهدف الوصول إلى نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى مساره الصحيح.   المصري يبحث عن إنهاء سلسلة الهزائم   ويدخل المصري مواجهة القناة تحت ضغط النتائج الأخيرة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في بطولة الدوري، وهو ما يزيد أهمية المباراة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين.   ويأمل الفريق البورسعيدي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وتحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية قوية قبل استكمال منافسات الموسم الحالي.   وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل معسكر المصري، خاصة أن الفوز سيكون خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الفني وتحسين موقف الفريق في جدول ترتيب المسابقة.   موعد مباراة المصري والقناة في الدوري   ومن المقرر أن يلتقي المصري مع القناة في الخامسة مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز.   ويسعى أحمد سامي إلى استغلال التدريبات الأخيرة للاستقرار على التشكيل الأساسي، وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء المرتقب.   كما يطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي أمام القناة، ومصالحة الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى النتائج الإيجابية.   ويأمل الجهاز الفني في أن تمثل المباراة نقطة تحول في مشوار المصري هذا الموسم، من خلال تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا.

احمد صابر أكتوبر 10, 2026 0
جماهير المصري البورسعيدي
أحمد سامي يعلن تشكيل المصري لمواجهة سيراميكا كليوباترا في كأس عاصمة مصر

  أعلن أحمد سامي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة سيراميكا كليوباترا، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، في بداية مشوار الفريقين بالمسابقة.   ويدخل المصري اللقاء بتشكيل يضم مجموعة من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، في محاولة لتحقيق بداية قوية في البطولة وحصد أول ثلاث نقاط، خاصة أن مباريات الجولة الأولى تمثل أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة.   وجاء تشكيل المصري أمام سيراميكا كليوباترا على النحو التالي:   في حراسة المرمى: محمود حمدي.   وفي خط الدفاع: باهر المحمدي، محمد هشام، كريم العراقي، محمد شكري.   وفي خط الوسط: محمد مخلوف، حسن علي، حسين فيصل.   وفي خط الهجوم: دغموم، الزياني، منذر طمين.   ويعتمد أحمد سامي في مواجهة سيراميكا كليوباترا على تشكيل يجمع بين عناصر الخط الخلفي ولاعبي الوسط والهجوم، مع وجود مجموعة من الخيارات على مقاعد البدلاء يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق خلال اللقاء.   ويأمل المصري في الظهور بصورة قوية منذ بداية مشواره في كأس عاصمة مصر، خاصة أن الفريق يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية خلال بقية مباريات البطولة، في ظل المنافسة المنتظرة بين جميع الفرق المشاركة.   ويعول الجهاز الفني على عناصر الخط الأمامي من أجل تشكيل الخطورة على دفاع سيراميكا كليوباترا، بينما سيكون خط الوسط مطالبًا بالقيام بدور مهم في السيطرة على مجريات اللعب وربط الخطوط، إلى جانب مساعدة الدفاع في التعامل مع هجمات المنافس.   أما في الخط الخلفي، فيسعى المصري للحفاظ على التنظيم الدفاعي وتقليل المساحات أمام لاعبي سيراميكا، مع الاعتماد على خبرات عناصر مثل باهر المحمدي وكريم العراقي ومحمد شكري في التعامل مع مجريات المباراة.   وتضم قائمة البدلاء كلًا من سيحا، الشامي، الملاح، العش، محمود حمادة، خير الدين طوال، يوسف الجوهري، علي سليمان، والقرموطي، وهي مجموعة تمنح أحمد سامي العديد من الحلول خلال أحداث المباراة.   ويمكن للجهاز الفني الاستفادة من هذه العناصر في الشوط الثاني، سواء بهدف تعزيز القوة الهجومية، أو الحفاظ على التوازن، أو التعامل مع أي تغييرات قد تفرضها ظروف المواجهة.   وتأتي مباراة المصري وسيراميكا كليوباترا في مستهل مشوار الفريقين ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى كل طرف إلى تسجيل انطلاقة قوية وتحقيق الفوز، خاصة أن الحصول على النقاط في بداية دور المجموعات يمنح الفريق أفضلية في المنافسة على التأهل.   ويخوض لاعبو المصري المباراة وسط رغبة في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الهدف المطلوب، بينما ينتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين منذ صافرة البداية، في ظل رغبة كل فريق في الخروج بنتيجة إيجابية.     ويترقب جمهور المصري أداء الفريق في أولى مبارياته بالبطولة، خاصة مع التشكيل الذي اختاره أحمد سامي، والذي يأمل من خلاله في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية والوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة أمام سيراميكا كليوباترا.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
فريق المصرى
معسكر مغلق للمصري استعدادًا لمواجهة سيراميكا

يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري استعداداته لمواجهة سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة.   ودخل لاعبو المصري معسكرًا مغلقًا في مدينة بورفؤاد مساء الجمعة، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للمواجهة المرتقبة، إذ يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب وضع التصورات الخاصة بطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق.   ويحرص أحمد سامي وجهازه المعاون على استغلال التدريبات الحالية في الاطمئنان على حالة اللاعبين، والعمل على علاج الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق على مدار فترة التوقف الدولي.   وكان المصري قد أقام معسكرين منفصلين خلال فترة التوقف، الأول في مدينة بورفؤاد والآخر في القاهرة، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيزهم بشكل مناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية.   وتخلل المعسكرين عدد من المباريات الودية التي حرص الجهاز الفني من خلالها على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بالإضافة إلى تجربة بعض الأفكار التكتيكية وتقييم مستوى العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية.   ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد، خاصة أن مواجهة سيراميكا تمثل بداية مشوار الفريق في دور المجموعات، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة قوية لاستكمال منافسات البطولة.   كما يعمل أحمد سامي على تجهيز جميع العناصر المتاحة، بهدف امتلاك أكثر من بديل في مختلف المراكز، مع رفع معدلات المنافسة بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة.   وتحظى مواجهة سيراميكا باهتمام كبير داخل صفوف المصري، في ظل رغبة الفريق في تقديم بداية قوية بكأس عاصمة مصر، والاستفادة من فترة التوقف الدولي التي شهدت تركيزًا واضحًا على رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين.   ومن المنتظر أن يواصل المصري تدريباته خلال معسكر بورفؤاد، على أن يستقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل والخطة النهائية للمباراة وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم.   ويتطلع المصري إلى ترجمة استعداداته القوية إلى أداء إيجابي أمام سيراميكا، وتحقيق انطلاقة جيدة في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
الاتحاد المصري لكرة القدم
علي حمدي يتصدر قائمة الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة في الدوري المصري.. إياد العسقلاني وآرثر في الملاحقة

  كشفت إحصائية التمريرات الصحيحة لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، قائمة أكثر اللاعبين تمريرًا للكرات الصحيحة خلال المباريات، بعدما وصل إلى معدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة الواحدة، متفوقًا على إياد العسقلاني لاعب بيراميدز وجاستيس آرثر لاعب سيراميكا كليوباترا، في واحدة من الإحصائيات التي تعكس مدى اعتماد الفرق على بعض اللاعبين في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة. وتوضح الإحصائية عدد التمريرات التي تصل إلى زملاء اللاعب بشكل صحيح خلال المباراة، إلى جانب نسبة دقة التمرير، وهو ما يجعلها مختلفة عن إحصائية إجمالي التمريرات أو التمريرات المفتاحية. وكلما ارتفع عدد التمريرات الصحيحة مع الحفاظ على نسبة دقة مرتفعة، ظهر اللاعب بصورة أكثر تأثيرًا في تدوير الكرة وبناء الهجمات والخروج بها من مناطق الضغط. وتصدر علي حمدي القائمة بمعدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، بنسبة دقة بلغت 86%، ليحتل المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويقدم لاعب البنك الأهلي دورًا أساسيًا في وسط الملعب، خاصة في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الأمامية، كما يعتمد عليه فريقه في الاحتفاظ بالكرة وتغيير اتجاه اللعب. ويؤكد موقع فوت موب تصدر علي حمدي لقائمة التمريرات الدقيقة لكل 90 دقيقة في الدوري المصري للموسم الحالي، بالرقم نفسه البالغ 70.2 تمريرة، مع نسبة دقة تمرير وصلت إلى 86.2% في البيانات المنشورة حاليًا. كما تشير مصادر الإحصائيات إلى انتقال اللاعب إلى البنك الأهلي خلال الموسم الجاري بعد رحيله عن طلائع الجيش. ويأتي إياد العسقلاني في المركز الثاني بمعدل 66.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 89%، ليظهر مدافع بيراميدز ضمن أبرز اللاعبين في هذه الإحصائية. ويعد العسقلاني من العناصر الدفاعية التي يمكنها المساهمة في بداية بناء الهجمة، سواء بالتمرير القصير إلى لاعبي الوسط أو إرسال الكرة إلى الأطراف. وتؤكد بيانات قائمة بيراميدز للموسم الحالي وجود إياد العسقلاني ضمن الفريق، حيث يشغل مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أسماء دفاعية أخرى مثل محمود مرعي وأحمد سامي ومحمد الشيبي. وفي المركز الثالث يظهر جاستيس آرثر، مدافع سيراميكا كليوباترا، بمعدل 59.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة مرتفعة بلغت 94%، وهي أعلى نسبة دقة تمرير بين اللاعبين الـ13 الظاهرين في الإحصائية. ويعكس رقم آرثر أهمية التمرير الآمن في الخط الخلفي، إذ لا يقتصر دور المدافع على إبعاد الكرة أو القيام بالواجبات الدفاعية، وإنما أصبح مطلوبًا منه أيضًا المساهمة في بناء اللعب من الخلف، خصوصًا لدى الفرق التي تحاول الاحتفاظ بالاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم. وتؤكد التشكيلات الحديثة لسيراميكا كليوباترا وجود جاستيس آرثر ضمن خط دفاع الفريق. ويحتل محمود مرعي المركز الرابع بمعدل 58.7 تمريرة صحيحة في المباراة، مع دقة بلغت 91%، ليكون ثاني لاعبي بيراميدز الموجودين ضمن أول أربعة مراكز في القائمة. ويظهر مرعي بصورة مستمرة ضمن العناصر الدفاعية للفريق السماوي، ويشارك في بناء اللعب من الخط الخلفي إلى جانب مهامه الدفاعية. ويأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، في المركز الخامس بمعدل 58.2 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 82%. ويعد مروان من أبرز لاعبي وسط الأهلي في عملية تدوير الكرة، حيث يتحرك بين الخطوط ويساهم في ربط الدفاع بالهجوم، كما أن طبيعة مركزه تجعله أحد أكثر اللاعبين احتكاكًا بالكرة خلال المباريات. وفي المركز السادس يظهر عمرو قلاوة لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 57.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 88%. ويأتي قلاوة ضمن مجموعة لاعبي سيراميكا الذين يمتلكون دورًا واضحًا في الاستحواذ وبناء الهجمات، وهو ما يفسر حضوره في قائمة اللاعبين الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة. ويحتل أحمد سامي، مدافع بيراميدز، المركز السابع بمعدل 52.8 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 93%، وهي ثاني أعلى نسبة دقة في القائمة بعد جاستيس آرثر. ويمنح هذا الرقم أحمد سامي حضورًا مهمًا في عملية الخروج بالكرة من الخط الخلفي، خاصة مع اعتماد بيراميدز على البناء المنظم. وتضم قائمة بيراميدز الرسمية للموسم الحالي أحمد سامي ومحمود مرعي وإياد العسقلاني ومهند لاشين، وهو ما يتطابق مع شعارات الفريق الظاهرة بجوار عدد من الأسماء في الإحصائية. ويتساوى مع أحمد سامي في عدد التمريرات الصحيحة داو سيريل، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 52.8 تمريرة في المباراة، لكن نسبة دقة تمريراته جاءت عند 88%. ويظهر سيريل ضمن الخط الدفاعي للبنك الأهلي، ويمنح وجوده الفريق خيارًا إضافيًا في نقل الكرة من المناطق الخلفية. وفي المركز التاسع يأتي نور السيد، لاعب وسط الجونة، بمعدل 52.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 85%. ويملك نور السيد خبرة طويلة في مركز الوسط، وهو ما يظهر في قدرته على المشاركة في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. ويحتل مهند لاشين، لاعب وسط بيراميدز، المركز العاشر بمعدل 52.4 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 88%. ويعد لاشين من العناصر الأساسية في وسط بيراميدز، ويشارك في عملية افتكاك الكرة ثم تدويرها وبناء الهجمات، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي. وتضعه بعض قواعد البيانات أيضًا ضمن أصحاب المعدلات المرتفعة في التمرير خلال الدوري. وفي المركز الحادي عشر يأتي محمد نصر، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 51.7 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 91%، بينما يحتل أحمد بلحاجي لاعب سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بمعدل 50.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 86%. ويختتم أحمد رمضان، مدافع سيراميكا كليوباترا، قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 50.5 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 87%. ويظهر أحمد رمضان ضمن الخط الدفاعي لسيراميكا، وهو ما يفسر العدد المرتفع نسبيًا من التمريرات التي ينفذها خلال المباريات. وتكشف القائمة عن حضور قوي للاعبي الخط الخلفي ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن هذه المراكز تتعامل مع الكرة بصورة متكررة خلال مراحل بناء اللعب. ويظهر ذلك بوضوح في وجود إياد العسقلاني وجاستيس آرثر ومحمود مرعي وأحمد سامي وداو سيريل ومحمد نصر وأحمد رمضان إلى جانب لاعبي الوسط مثل علي حمدي ومروان عطية وعمرو قلاوة ونور السيد ومهند لاشين وأحمد بلحاجي. كما توضح الأرقام أن دقة التمرير لا ترتبط بالضرورة بعدد التمريرات فقط، فهناك لاعبين بأعداد مرتفعة ونسب دقة جيدة، بينما يبرز آخرون بنسبة دقة أعلى رغم تنفيذهم عددًا أقل من التمريرات. ويظهر جاستيس آرثر مثالًا واضحًا، بعدما سجل 59 تمريرة صحيحة بمعدل المباراة مع دقة وصلت إلى 94%، مقابل 70.2 لعلي حمدي بنسبة 86%. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر علي حمدي القائمة بـ70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، يليه إياد العسقلاني بـ66.0، ثم جاستيس آرثر بـ59.0، ومحمود مرعي بـ58.7، ومروان عطية بـ58.2، بينما تتواصل القائمة مع عمرو قلاوة وأحمد سامي وداو سيريل ونور السيد ومهند لاشين ومحمد نصر وأحمد بلحاجي وأحمد رمضان. وتعكس هذه الأرقام أهمية التمرير الصحيح في الدوري المصري، ليس فقط بالنسبة للاعبي الوسط، وإنما أيضًا للمدافعين الذين أصبحوا جزءًا أساسيًا من عملية بناء الهجمات، في ظل اعتماد عدد متزايد من الفرق على الخروج بالكرة من الخلف وتدوير الاستحواذ بدلًا من الاكتفاء باللعب المباشر.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
درع الدوري المصري الممتاز
سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين في الصدارة.. تعرف على الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء بالدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  كشفت إحصائية البطاقات الصفراء في الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن تصدر ثلاثة لاعبين قائمة الأكثر حصولًا على الإنذارات، بعدما نجح كل من سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين في الوصول إلى 3 بطاقات صفراء لكل لاعب، في ظل ارتفاع حدة المنافسة والالتحامات خلال الجولات الأولى من المسابقة. وتؤكد البيانات الحديثة تسجيل سيف تقا، لاعب وادي دجلة، 3 بطاقات صفراء، بينما يظهر شادي حسين بالرصيد نفسه، وهو ما يتوافق مع الإحصائية الظاهرة في القائمة.   وتأتي صدارة الثلاثي لتوضح حجم المنافسة على لقب اللاعب الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء، خاصة أن الفارق بين أصحاب الصدارة والمجموعة التي تليهم لا يتجاوز بطاقة واحدة فقط، وهو ما يجعل الترتيب قابلًا للتغيير بصورة كبيرة مع كل جولة جديدة من مباريات الدوري المصري.   ويتصدر سيف تقا القائمة برصيد 3 بطاقات صفراء، بعدما ظهر اسمه في المركز الأول بالإحصائية، ويعد اللاعب من العناصر الدفاعية التي تعتمد عليها وادي دجلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، كما تؤكد البيانات الحالية مشاركته في خمس مباريات بالدوري المصري وتسجيله 3 بطاقات صفراء خلال الجولات الأولى.   وتعد البطاقات الثلاث التي حصل عليها سيف تقا مؤشرًا على طبيعة مركزه والأدوار الدفاعية التي يقوم بها، خاصة أن لاعبي الخط الخلفي يكونون أكثر عرضة للدخول في التحامات مباشرة مع مهاجمي المنافسين، سواء لإيقاف هجمة مرتدة أو التعامل مع محاولة اختراق من جانب الفريق المنافس.   وجاءت إحدى البطاقات التي حصل عليها سيف تقا خلال مواجهة وادي دجلة والمقاولون العرب في الجولة الخامسة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الصفراء في الوقت بدل الضائع، في مباراة شهدت كذلك حصول شادي حسين على إنذار خلال اللقاء.   ويتساوى عمرو السيسي مع سيف تقا في صدارة القائمة برصيد 3 بطاقات صفراء، ليحتل المركز الثاني وفق ترتيب الإحصائية، ويظهر لاعب الوسط ضمن أكثر اللاعبين تعرضًا للعقوبات الانضباطية بعد مرور خمس جولات.   ويأتي وجود عمرو السيسي في هذه القائمة ليعكس طبيعة الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، حيث تتطلب مهام لاعب الوسط الدفاعي الدخول في العديد من المواجهات الثنائية ومحاولات قطع الكرات وإيقاف تحولات المنافس، وهي مواقف قد تؤدي إلى حصول اللاعب على إنذارات.   وكان عمرو السيسي ضمن التشكيل الذي شارك مع سموحة خلال مواجهة الأهلي في الجولة الثالثة من الدوري، وظهر في وسط الملعب خلال المباراة، إلى جانب زميله سمير فكري.   أما شادي حسين، فيأتي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، بعدما حصل على 3 بطاقات صفراء، ليكمل مثلث الصدارة في إحصائية البطاقات الصفراء بالدوري المصري بعد الجولة الخامسة.   ويتميز شادي حسين بطبيعة مختلفة عن سيف تقا وعمرو السيسي، باعتباره لاعبًا في الخط الهجومي، إلا أن حصوله على ثلاث بطاقات يوضح أن الاحتكاكات لا تقتصر على المدافعين ولاعبي الوسط، وإنما يمكن للمهاجم أيضًا أن يحصل على بطاقات نتيجة الالتحامات أو التدخلات أو الاعتراضات خلال المباريات.   وتظهر بيانات الموسم الحالي شادي حسين ضمن قائمة المقاولون العرب، كما يتواجد بين أكثر لاعبي الفريق حصولًا على البطاقات الصفراء، بعدما سجل 3 إنذارات حتى هذه المرحلة من الدوري.   وبعد الثلاثي المتصدر، تظهر مجموعة كبيرة من اللاعبين برصيد بطاقتين صفراوين لكل لاعب، وهو ما يعكس التقارب الكبير في الإحصائية، حيث لا يفصل أصحاب المركز الأول عن هذه المجموعة سوى بطاقة واحدة.   وتضم هذه المجموعة أحمد سامي، لاعب بيراميدز، الذي ظهر في القائمة برصيد بطاقتين، إلى جانب محمود حمدي لاعب الزمالك، ومروان عطية لاعب الأهلي، وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي.   ويعد مروان عطية من أبرز لاعبي الوسط الدفاعي في الكرة المصرية، ويقوم بأدوار متعددة في عملية افتكاك الكرة وبناء اللعب، بينما يلعب علي حمدي أيضًا في مركز لاعب الوسط، وتؤكد البيانات الحالية مشاركته مع البنك الأهلي في جميع مباريات الفريق الخمس بالدوري، مع حصوله على بطاقتين صفراوين.   كما يظهر أحمد رمضان ضمن أصحاب البطاقتين، إلى جانب كريم حافظ، بينما تضم القائمة كذلك محمد مخلوف، لاعب المصري، الذي سجل بطاقتين صفراوين وفق البيانات الحديثة الخاصة بالموسم. وتؤكد قواعد البيانات الحالية أن محمد مخلوف يلعب مع المصري في مركز لاعب الوسط، وأن رصيده في الدوري هذا الموسم يتضمن بطاقتين صفراوين.   ويظهر وليد مصطفى أيضًا في القائمة برصيد بطاقتين، وهو لاعب مودرن سبورت، ويشغل مركز الظهير الأيسر، وقد شارك مع فريقه خلال بداية الموسم في مباريات الدوري.   وتكتمل مجموعة أصحاب البطاقتين باسم سمير فكري، إلى جانب يوسف حمدي، ليصبح إجمالي عدد اللاعبين الظاهرين في هذه المجموعة كبيرًا، وهو ما يؤكد أن المنافسة على صدارة قائمة الإنذارات لا تزال مفتوحة.   ويأتي يوسف حمدي ضمن قائمة لاعبي أبو قير للأسمدة في الموسم الحالي، ويشغل مركزًا في خط الوسط، بينما يمثل سمير فكري أحد لاعبي خط الوسط في الدوري المصري، وظهر اسمه في مباريات سموحة خلال الجولات الأولى من المسابقة.   وتكشف إحصائية البطاقات الصفراء عن جانب مهم من المنافسة في الدوري المصري، خاصة أنها لا ترتبط فقط بعدد مرات مشاركة اللاعب، وإنما بطبيعة مركزه وأدواره داخل الملعب، إضافة إلى أسلوب الفريق وطريقة تعامله مع الهجمات المنافسة.   فلاعبي الدفاع ولاعبي الوسط عادة ما يكونون أكثر تعرضًا للإنذارات بسبب كثرة التدخلات والالتحامات، بينما يمكن للمهاجمين الحصول على بطاقات نتيجة الالتحام مع المدافعين أو إيقاف الهجمات المرتدة أو الاعتراض على قرارات الحكام.   ويظهر ذلك بوضوح في القائمة الحالية، التي تضم مدافعين ولاعبي وسط ومهاجمين، وهو ما يؤكد أن الحصول على البطاقة الصفراء لا يرتبط بمركز معين، وإنما بالمواقف التي يتعرض لها اللاعب خلال المباراة.   كما أن وصول اللاعب إلى ثلاث بطاقات صفراء بعد خمس جولات يجعله قريبًا من الدخول في حسابات الإيقافات حال استمرار حصوله على الإنذارات في الجولات المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة وارتفاع أهمية المباريات.   ومن المنتظر أن تشهد القائمة تغييرات مستمرة خلال الأسابيع المقبلة، إذ يمكن للاعبين أصحاب البطاقتين أن يلتحقوا بالصدارة مباشرة في حال حصولهم على إنذار جديد، بينما يستطيع الثلاثي المتصدر الابتعاد عن بقية المنافسين إذا حافظ على رصيده دون إضافة بطاقات جديدة.   وتوضح الإحصائية الحالية أن سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين يتقاسمون صدارة قائمة الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة، برصيد 3 بطاقات لكل لاعب، بينما يأتي عدد كبير من اللاعبين خلفهم برصيد بطاقتين، وهو ما يجعل سباق الإنذارات مفتوحًا أمام العديد من الأسماء خلال الجولات القادمة.   ومع استمرار منافسات الدوري المصري، ستزداد أهمية هذه الإحصائية بالنسبة إلى الأجهزة الفنية، خاصة أن تراكم البطاقات قد يؤثر على جاهزية بعض اللاعبين للمباريات المقبلة، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على العناصر الأساسية وتجنب الغيابات الناتجة عن الإيقاف.   وفي النهاية، تقدم أرقام البطاقات الصفراء صورة عن الجانب الانضباطي في المسابقة بعد أول خمس جولات، مع تصدر سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين للقائمة، بينما تلاحقهم مجموعة من اللاعبين برصيد بطاقتين، لتظل المنافسة مفتوحة مع استمرار مباريات الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
الدوري المصري
تقرير.. اللاعبون الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، قبل فترة التوقف الدولي، بعدما شهدت الجولات الأولى من الموسم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات لافتة، وانعكس ذلك على تقييماتهم الفردية وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بأداء كل لاعب. وبحسب قائمة التقييمات الظاهرة في البيانات المرفقة، والتي تعتمد على متوسط تقييم اللاعبين بعد أول خمس جولات، تصدر مهند لاشين، لاعب بيراميدز، قائمة الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بمتوسط بلغ 7.78، متفوقًا بفارق ضئيل على محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 7.76. وتضم القائمة 12 لاعبًا من عدة أندية، أبرزها بيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت، وهو ما يعكس تنوع الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من المسابقة. وجاء مهند لاشين في صدارة الترتيب بتقييم 7.78، ليكون أعلى لاعب تقييمًا في القائمة بعد مرور خمس جولات. ويقدم لاعب وسط بيراميدز بداية قوية مع فريقه، الذي أنهى الجولة الخامسة في صدارة جدول الدوري بعدما حقق العلامة الكاملة وحصد 15 نقطة من خمس مباريات. وجود لاشين في المركز الأول يتماشى أيضًا مع ظهوره ضمن اختيارات فريق الجولة الخامسة، بعدما حصل على تقييم مرتفع خلال مواجهة بيراميدز أمام إنبي، التي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدفين مقابل هدف. ووفقًا لبيانات المباراة، حصل لاشين على تقييم 7.9، ليكون من أبرز لاعبي اللقاء. ويأتي محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الثاني بمتوسط تقييم 7.76، وهو أحد أبرز الأسماء الدفاعية التي ظهرت في بداية الموسم. ووفقًا لتقرير صحفي استند إلى بيانات سوفا سكور، تصدر إسماعيل قائمة أعلى اللاعبين تقييمًا في الدوري بمتوسط 7.76 خلال أول خمس مباريات، كما سجل هدفًا أمام أبو قير للأسمدة وحصل على تقييم 8.1 في تلك المباراة. ويكشف وجود مدافع في المركز الثاني عن أن التقييمات لا تعتمد فقط على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما تشمل مجموعة من التفاصيل المرتبطة بأداء اللاعب داخل الملعب، وهو ما يسمح للمدافعين ولاعبي الوسط بالمنافسة على المراكز المتقدمة إلى جانب المهاجمين. وفي المركز الثالث ظهر محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، بتقييم بلغ 7.56، وهو أحد الأسماء التي خطفت الأنظار خلال بداية الموسم بفضل مساهماته الهجومية. وسجل ممدوح ثلاثة أهداف خلال أول خمس جولات، ليدخل بقوة في صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، متساويًا مع أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي وماولي وايو لاعب القناة. وتمنح هذه البداية ممدوح أهمية خاصة في قائمة الأعلى تقييمًا، لأنه يجمع بين المعدل التقييمي المرتفع والحضور الهجومي الواضح، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الأمامي لمودرن سبورت في الأسابيع الأولى من المسابقة. وجاء أحمد سامي، مدافع بيراميدز، في المركز الرابع بالتساوي مع محمود بنتايج، لاعب الزمالك، حيث حصل كل منهما على تقييم 7.54. ويواصل أحمد سامي الظهور ضمن العناصر المهمة في دفاع بيراميدز، الذي لم يكتفِ بتحقيق العلامة الكاملة بعد خمس جولات، بل ظهر بصورة قوية على مستوى النتائج، وهو ما ساعد أكثر من لاعب داخل الفريق على الوجود في قوائم التقييمات المرتفعة. أما محمود بنتايج، فيمثل الحضور الثاني للزمالك ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعد محمد إسماعيل. ويؤكد وجود لاعبين من الخط الخلفي للزمالك في القائمة أن الفريق يمتلك أكثر من عنصر قدم مستويات مستقرة خلال بداية الموسم. وفي المركز السادس جاء محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، بتقييم 7.48، ليواصل الظهير المغربي حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في الدوري المصري. ويتميز الشيبي بقدرته على تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية، وهو ما يظهر كذلك في الأرقام الهجومية الخاصة به، حيث تشير إحصائيات الدوري إلى وجوده ضمن اللاعبين الأكثر صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة. ويحتل محمد الشيبي أيضًا مكانة متقدمة في تقييمات مواقع الإحصائيات الأخرى، وإن كانت القوائم تختلف باختلاف منصة التقييم والمعايير المستخدمة. فبيانات فوت موب، على سبيل المثال، تضع الشيبي في صدارة تقييماتها الخاصة بالموسم، وهو ما يوضح مدى تأثيره في بداية الموسم. وفي المركز السابع ظهر محمود حمدي، مدافع الزمالك، بتقييم 7.48، ليرفع عدد لاعبي الفريق الأبيض الموجودين ضمن القائمة إلى ثلاثة لاعبين، بعد محمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويأتي هذا الحضور الدفاعي للزمالك في وقت تمكن فيه الفريق من إنهاء الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر، ومتساويًا مع الأهلي الذي احتل المركز الثالث بفارق الأهداف. أما المركز الثامن فكان من نصيب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بتقييم 7.46. ويعد عطية من العناصر المهمة في وسط ملعب الفريق الأحمر، ويمنحه وجوده في القائمة مؤشرًا على أن تقييمات اللاعبين لا تركز فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما تمنح أدوار لاعبي الوسط أهمية كبيرة عند تقييم الأداء العام. وجاء أمجد يوسف، حارس مرمى بترول أسيوط، في المركز التاسع بتقييم 7.44، وهو أحد الأسماء التي تستحق التوقف أمامها، خاصة أن وجود حارس من فريق بترول أسيوط ضمن قائمة الأعلى تقييمًا يوضح أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى. ويلعب أمجد يوسف مع بترول أسيوط، وسبق أن سجل تقييمات مرتفعة في بداية الموسم، من بينها حصوله على 8.4 في مواجهة بتروجيت التي انتهت بالتعادل 1-1، وفق بيانات فوت موب، كما حافظ على شباكه نظيفة أمام سموحة في إحدى مباريات الموسم. وفي المركز العاشر ظهر أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، بتقييم 7.42، وهو اسم معتاد على الظهور في قوائم الأفضل، خاصة مع بدايته الهجومية القوية هذا الموسم. وسجل زيزو ثلاثة أهداف بعد الجولة الخامسة، ليشارك في صدارة ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدف الأهلي الأول أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة. ويحتل زيزو المركز العاشر في القائمة المرفقة رغم تصدره قائمة هدافي الدوري، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن ترتيب الهدافين لا يتطابق بالضرورة مع ترتيب التقييمات الفردية، لأن كل نظام تقييم يعتمد على مجموعة مختلفة من المعايير والإحصائيات. وفي المركز الحادي عشر جاء محمد عكاشة، لاعب وسط بتروجيت، بتقييم 7.40. ويعد عكاشة من عناصر الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته مشاركته في مباريات الدوري، بينما يمثل وجوده ضمن قائمة أعلى التقييمات بعد الجولة الخامسة إضافة مهمة إلى قائمة اللاعبين القادمين من أندية خارج دائرة القمة التقليدية. ويختتم المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، قائمة اللاعبين الـ12 بتقييم 7.38. ويملك الحارس خبرة كبيرة في الدوري المصري، وانضم إلى الزمالك في صيف 2025، ويظهر ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. وتكشف القائمة بشكل عام عن منافسة قوية بين لاعبي الأندية المختلفة، مع حضور واضح لبيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت. كما أن وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز وثلاثة من الزمالك يعكس البداية القوية للفريقين، خاصة أن بيراميدز تصدر جدول المسابقة بالعلامة الكاملة، بينما جاء الزمالك ثانيًا بعد الجولة الخامسة. ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات اللاعبين قد تختلف من منصة إلى أخرى وفقًا لطريقة احتساب النقاط والمعايير المستخدمة، ولذلك فإن القائمة المرفقة تعكس ترتيب التقييمات الخاصة بالبيانات الظاهرة فيها، ولا تعني بالضرورة تطابقها مع جميع مواقع الإحصائيات. فعلى سبيل المثال، قائمة «WhoScored» التي نشرتها يلا كورة بعد أول خمس جولات جاءت بترتيب مختلف، وتصدرها زيزو، مع وجود محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري وغيرهم ضمن أفضل عشرة لاعبين. وبذلك، فإن صدارة مهند لاشين في القائمة المرفقة تأتي كتتويج لبداية قوية للاعب وسط بيراميدز، بينما يؤكد محمد إسماعيل أن المدافعين قادرون على المنافسة بقوة على صدارة التقييمات، في الوقت الذي يواصل فيه محمود ممدوح وزيزو تقديم أرقام هجومية مميزة. ومع توقف الدوري بعد الجولة الخامسة بسبب فترة التوقف الدولي، ستكون الجولة المقبلة فرصة جديدة أمام هؤلاء اللاعبين للحفاظ على مستوياتهم، بينما سيحاول لاعبون آخرون الدخول إلى قائمة الأعلى تقييمًا مع استمرار منافسات الموسم. وبعد مرور خمس جولات فقط، تبدو المنافسة مفتوحة على مستوى الأداء الفردي، خاصة أن الفوارق بين أصحاب المراكز الأولى ليست كبيرة، وهو ما يجعل أي مباراة جديدة قادرة على تغيير شكل القائمة. وبين تألق لاعبي الوسط والدفاع والحراس والمهاجمين، تقدم قائمة الأعلى تقييمًا صورة متنوعة عن أبرز من تركوا بصمتهم في بداية الموسم الحالي للدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
الدوري المصري
الأكثر صناعة في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة.. الشيبي وعاطف وخالد أحمد في الصدارة

  اشتعلت المنافسة على صدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري الممتاز، بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الأرقام عن وجود ثلاثة لاعبين في القمة برصيد 3 تمريرات حاسمة لكل منهم، في بداية قوية ومثيرة لسباق صناع الأهداف هذا الموسم. وتصدر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما تمكن من تسجيل 3 تمريرات حاسمة، ليتساوى في صدارة القائمة مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش، وخالد أحمد لاعب فاركو، في ظل منافسة قوية بين عدد كبير من اللاعبين الذين نجحوا في صناعة أهداف لزملائهم خلال الجولات الخمس الأولى. ويأتي محمد الشيبي في المركز الأول بالقائمة، بعدما قدم بداية مميزة على المستوى الهجومي مع بيراميدز، حيث نجح الظهير في صناعة 3 أهداف حتى الآن، ليؤكد أن خطورته لا تقتصر على الأدوار الدفاعية، وإنما يمتلك أيضًا قدرة واضحة على مساعدة زملائه في الثلث الهجومي. ويُعد الشيبي من اللاعبين الذين يمثلون إضافة هجومية مهمة لفريق بيراميدز، خاصة مع قدرته على التقدم من الجهة اليمنى وإرسال الكرات إلى مناطق الخطورة، وهو ما انعكس على أرقامه في صناعة الأهداف، ليصبح أحد أبرز صناع اللعب في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات. ويشارك الشيبي في قائمة مميزة تضم لاعبين من مراكز مختلفة، إلا أن تصدره منفردًا في الصورة المرفقة من حيث ترتيب القائمة، مع امتلاكه 3 تمريرات حاسمة، يعكس البداية القوية التي قدمها حتى الآن. ويتساوى مع الشيبي محمد عاطف، لاعب طلائع الجيش، الذي يمتلك أيضًا 3 تمريرات حاسمة، ليحتل المركز الثاني في القائمة من حيث الترتيب الظاهر، ويؤكد حضوره ضمن أبرز اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة. ويمثل وجود محمد عاطف في صدارة صناع الأهداف واحدة من العلامات اللافتة في بداية الموسم، خاصة أن المنافسة على صناعة الأهداف عادة ما تشهد حضور اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، لكن وصول عاطف إلى 3 تمريرات حاسمة يمنحه مكانة مهمة بين أبرز العناصر التي صنعت الفارق لزملائها. ويأتي خالد أحمد، لاعب فاركو، في المركز الثالث برصيد 3 تمريرات حاسمة أيضًا، ليكمل مثلث الصدارة في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعد الجولة الخامسة. ويعكس تساوي اللاعبين الثلاثة في عدد التمريرات الحاسمة مدى التقارب الكبير في المنافسة، حيث لا يمتلك أي منهم أفضلية عددية على الآخر حتى الآن، وهو ما يجعل كل تمريرة حاسمة جديدة في الجولات المقبلة قادرة على تغيير شكل الصدارة. وبعد ثلاثي القمة، تأتي مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد تمريرتين حاسمتين، وعلى رأسهم محمود بنتايج لاعب الزمالك، الذي يحتل المركز الرابع في القائمة، بعدما تمكن من صناعة هدفين خلال الجولات الخمس الأولى. ويظهر بنتايج ضمن قائمة أبرز صناع الأهداف في الدوري المصري، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الأساسية داخل الملعب. ويمنح وجود لاعب من الزمالك في هذه القائمة الفريق الأبيض أحد الحلول المهمة لصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا في المركز الخامس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليواصل حضوره ضمن القوائم الفردية المميزة في بداية الموسم. ويظهر بلحاج كذلك ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين جمعوا بين التسجيل وصناعة الأهداف خلال الأسابيع الأولى. ويحتل محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، المركز السادس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليصبح الفريق ممثلًا بلاعبين في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، إلى جانب أحمد بلحاج. ويكشف وجود الثنائي في قائمة صناع الأهداف عن تنوع الحلول الهجومية لدى سيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن كلا اللاعبين نجح في تقديم مساهمة مباشرة في صناعة الأهداف خلال أول خمس جولات. وفي المركز السابع يظهر مودي شلاتة، لاعب غزل المحلة، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليمنح فريقه حضورًا في سباق صناع الأهداف، ويؤكد أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الأسماء الكبيرة. ويأتي عدي الدباغ، لاعب الزمالك، في المركز الثامن برصيد تمريرتين حاسمتين، ليضيف لاعبًا آخر من الفريق الأبيض إلى قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، بعدما تمكن من صناعة هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة. ويمثل وجود بنتايج وعدي الدباغ معًا في القائمة نقطة مهمة بالنسبة إلى الزمالك، حيث يمتلك الفريق أكثر من لاعب قادر على صناعة الفرص وتقديم الدعم الهجومي، وهو ما يمنح الخط الأمامي خيارات إضافية خلال المباريات. وفي المركز التاسع يظهر سفيان بونجديدة، لاعب الأهلي، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليكون أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على لقب أفضل صانع أهداف في الدوري المصري. ويأتي بونجديدة ضمن مجموعة اللاعبين الذين يمتلكون هدفين في رصيد صناعة الأهداف، وهو ما يجعله قريبًا للغاية من صدارة القائمة، خاصة أن الفارق بينه وبين أصحاب المركز الأول لا يتجاوز تمريرة حاسمة واحدة فقط. وبعد أصحاب التمريرتين الحاسمتين، تبدأ مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يمتلك كل منهم تمريرة حاسمة واحدة، ومن بينهم مهند لاشين لاعب بيراميدز، الذي يحتل المركز العاشر في القائمة. ويقدم لاشين بداية مميزة على المستوى الفردي، خاصة أنه تصدر كذلك قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا بعد الجولة الخامسة وفق البيانات الظاهرة في القائمة الأخرى، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال بداية الموسم. ويأتي محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت في المركز الحادي عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله 3 أهداف، ليظهر اسمه في قائمتي الهدافين وصناع الأهداف. ويؤكد ذلك أن ممدوح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على صناعة الخطورة لزملائه، وهو ما يمنحه تأثيرًا هجوميًا متنوعًا مع مودرن سبورت. وفي المركز الثاني عشر يظهر أحمد سامي، لاعب بيراميدز، برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليواصل الفريق السماوي حضوره الواضح في القائمة، بعدما ظهر كذلك محمد الشيبي ومهند لاشين ضمن الأسماء التي تمتلك أرقامًا مميزة. ويأتي مروان عطية، لاعب الأهلي، في المركز الثالث عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط الذين تمكنوا من تسجيل حضورهم في قائمة صناع الأهداف بعد مرور خمس جولات. وتشير هذه الأرقام إلى أن صناعة الأهداف أصبحت موزعة على عدد كبير من اللاعبين، مع وجود أسماء من مختلف المراكز، بداية من المدافعين والأظهرة مرورًا بلاعبي الوسط وصولًا إلى المهاجمين. وتوضح القائمة كذلك أن الظهير يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في صناعة الأهداف، وهو ما يظهر بوضوح مع محمد الشيبي ومحمود بنتايج، في الوقت الذي يظهر فيه لاعبو الوسط والمهاجمون بأرقام قوية أيضًا. وتزداد أهمية صناعة الأهداف في الدوري المصري بسبب طبيعة المباريات التي يمكن أن تحسمها تفاصيل صغيرة، وفي كثير من الأحيان تكون التمريرة الأخيرة هي الفارق بين فرصة ضائعة وهجمة تنتهي بهدف. ومن هنا، فإن وجود 3 تمريرات حاسمة في رصيد محمد الشيبي ومحمد عاطف وخالد أحمد بعد خمس جولات فقط يمنحهم بداية قوية في سباق صناع الأهداف، بينما يظل أصحاب التمريرتين على مسافة قريبة للغاية من الصدارة. كما أن اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة لا يمكن استبعادهم من المنافسة، لأن استمرار الموسم لفترة طويلة يمنحهم العديد من الفرص لرفع أرقامهم والدخول في دائرة المنافسة. وتحمل الجولة السادسة أهمية كبيرة لجميع هؤلاء اللاعبين، حيث يسعى الثلاثي المتصدر إلى زيادة الفارق عن أقرب المنافسين، بينما يبحث أصحاب التمريرتين عن الوصول إلى القمة، في حين يحاول أصحاب التمريرة الواحدة الاقتراب أكثر من المراكز الأولى. وتظل المنافسة مفتوحة بشكل كبير، خاصة أن فارق تمريرة واحدة فقط يفصل بين أصحاب الصدارة والمجموعة التالية، وهو ما يعني أن تمريرة حاسمة واحدة في أي مباراة قادمة يمكن أن تغير ترتيب القائمة بالكامل. ويتصدر محمد الشيبي المشهد بالنسبة إلى بيراميدز، بينما يمثل محمد عاطف طلائع الجيش، ويظهر خالد أحمد مع فاركو، في حين يمتلك الزمالك لاعبين في القائمة هما محمود بنتايج وعدي الدباغ، ويظهر سيراميكا كليوباترا من خلال أحمد بلحاج ومحمد رضا. كما يظهر الأهلي من خلال سفيان بونجديدة ومروان عطية، وبيراميدز من خلال الشيبي ومهند لاشين وأحمد سامي، بينما يمثل محمود ممدوح مودرن سبورت ومودي شلاتة غزل المحلة، وهو ما يؤكد التنوع الكبير في قائمة صناع الأهداف. وبالنظر إلى الأرقام بعد نهاية الجولة الخامسة، فإن سباق صناعة الأهداف لا يزال في بدايته، ولا يمكن تحديد شكل المنافسة النهائية من الآن، خاصة أن الفوارق بسيطة للغاية بين اللاعبين. وسيكون استمرار صناعة الأهداف العامل الأهم في تحديد شكل القائمة خلال الجولات المقبلة، إذ إن اللاعب القادر على الحفاظ على معدله الحالي سيكون أمام فرصة كبيرة للانفراد بالصدارة، بينما ستظل المنافسة مفتوحة أمام جميع الأسماء التي بدأت الموسم بأرقام جيدة. وفي النهاية، تصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة، برصيد 3 تمريرات حاسمة، بالتساوي مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش وخالد أحمد لاعب فاركو. وجاء خلف الثلاثي كل من محمود بنتايج وأحمد بلحاج ومحمد رضا ومودي شلاتة وعدي الدباغ وسفيان بونجديدة، برصيد تمريرتين حاسمتين لكل لاعب. كما ضمت القائمة عددًا من اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة، من بينهم مهند لاشين ومحمود ممدوح وأحمد سامي ومروان عطية. وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة على صدارة صناع الأهداف لا تزال مفتوحة، خاصة مع ضآلة الفوارق بين اللاعبين، وانتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغيرات في ترتيب أبرز صناع الأهداف بالدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
ملخص الشوط الأول بين بيراميدز والشرقية إنبي.. التعادل السلبي يحسم أول 45 دقيقة

  انتهى الشوط الأول من مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال أول 45 دقيقة. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطر الفريق السماوي على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% للشرقية إنبي، كما كان الأكثر وصولًا إلى الثلث الهجومي والأكثر محاولة على مرمى المنافس، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى هدف قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، اعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي ومحاولة التعامل مع ضغط بيراميدز، ونجح الفريق في الخروج من الشوط الأول بشباك نظيفة، رغم فارق الاستحواذ والمحاولات لصالح الضيوف. وتشير أرقام الشوط الأول إلى أن بيراميدز كان الطرف الأكثر صناعة للخطورة، بعدما وصل إلى 8 تسديدات مقابل 3 تسديدات فقط للشرقية إنبي، لكن اللافت أن الشرقية إنبي كان صاحب الأفضلية في عدد التسديدات على المرمى، إذ سدد كرة واحدة بين القائمين والعارضة، بينما لم يسجل بيراميدز أي تسديدة على المرمى خلال النصف الأول من المباراة. وعلى مستوى الأهداف المتوقعة، بلغ معدل xG لبيراميدز 0.71 مقابل 0.32 للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في جودة الفرص التي صنعها خلال الشوط، رغم عدم نجاحه في ترجمة أي منها إلى هدف. وكانت هذه الأرقام كافية لتوضح أن بيراميدز كان الأكثر تحكمًا في مجريات اللعب، لكنه احتاج إلى مزيد من الدقة والفاعلية في اللمسة الأخيرة حتى يخرج متقدمًا في النتيجة. وبدأت المباراة بمحاولات من الطرفين لفرض السيطرة، لكن بيراميدز تمكن تدريجيًا من الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها لفترات أطول، مستفيدًا من قدرته على تدوير الكرة في وسط الملعب والبحث عن المساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. وساعدت نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 64% بيراميدز على فرض إيقاعه في أجزاء كبيرة من الشوط، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى التراجع في العديد من الفترات والاعتماد على التحولات عند استعادة الكرة. وتظهر أرقام التمريرات الفارق الكبير في السيطرة، حيث أجرى بيراميدز 231 تمريرة خلال الشوط الأول، مقابل 127 تمريرة للشرقية إنبي، وهو فارق يعكس قدرة الفريق السماوي على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة أكبر. وفي المقابل، لم يكن الشرقية إنبي بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، حيث حاول استغلال المساحات والتحول سريعًا عند امتلاك الكرة، لكنه لم يحصل على عدد كبير من الفرص مقارنة بمنافسه. ومن أبرز أحداث الشوط الأول خروج محمود زلاكة في الدقيقة 13، بعدما تعرض للإصابة، ليشارك أحمد عاطف قطة بدلًا منه، في أول تغيير اضطراري خلال المباراة. وكان خروج زلاكة من أبرز أحداث الشوط، خاصة أن التغيير جاء مبكرًا للغاية، وهو ما أجبر بيراميدز على إجراء تعديل في عناصره الهجومية قبل مرور ربع ساعة من بداية المواجهة. وبعد خروج زلاكة، واصل بيراميدز سيطرته على الكرة، ولم يتراجع في استحواذه، بل ظل الطرف الأكثر تحكمًا في مجريات اللقاء، بحثًا عن الوصول إلى مرمى الشرقية إنبي. وعلى الجانب الآخر، ظهر التنظيم الدفاعي للشرقية إنبي بصورة جيدة في التعامل مع محاولات بيراميدز، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية الشوط. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التدخلات والاحتكاكات، حيث حصل ناصر ماهر لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 32، ثم حصل زياد كمال لاعب الشرقية إنبي على بطاقة صفراء في الدقيقة 34. ولم تتوقف البطاقات عند ذلك، حيث حصل محمد الشيبي لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، ليصل إجمالي البطاقات الصفراء في الشوط الأول إلى 3 بطاقات، بواقع بطاقتين لبيراميدز وبطاقة واحدة للشرقية إنبي. وتوضح هذه البطاقات أن الصراع في وسط الملعب شهد بعض التدخلات القوية، خاصة مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على الكرة. أما الركلات الركنية، فشهدت أفضلية بسيطة لبيراميدز، الذي حصل على 3 ركلات ركنية مقابل ركلتين للشرقية إنبي، ليصل إجمالي الركنيات في الشوط إلى 5 ركلات. وتعكس هذه الأرقام استمرار محاولات بيراميدز للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، خاصة من خلال الضغط في المناطق الأمامية واستغلال الكرات الثابتة، بينما حصل الشرقية إنبي أيضًا على فرص من الركلات الركنية لكنه لم يستغلها في التسجيل. وفيما يتعلق بالاحتكاكات، ارتكب الشرقية إنبي 10 مخالفات مقابل 6 مخالفات لبيراميدز، بينما حصل بيراميدز على 10 ركلات حرة مقابل 6 للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن طبيعة مختلفة لأداء الفريقين، فبيراميدز كان الأكثر استحواذًا وتمريرًا وتسديدًا، بينما ارتكب الشرقية إنبي عددًا أكبر من الأخطاء وحاول إيقاف بعض هجمات المنافس بالتدخلات والمخالفات. كما تفوق بيراميدز في عدد الالتحامات الناجحة، حيث سجل 9 تدخلات مقابل 3 فقط للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس قدرة الفريق السماوي على استعادة الكرة ومحاولة الحفاظ على ضغطه بعد فقدانها. ورغم هذه الأفضلية، لم يتمكن بيراميدز من تحويل سيطرته إلى هدف، لتبقى النتيجة 0-0 حتى نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول. ومن اللافت أيضًا أن متوسط تقييم لاعبي بيراميدز خلال الشوط وصل إلى 6.96 مقابل 6.59 للشرقية إنبي، وهو ما يتماشى مع أفضلية الفريق السماوي في معظم الأرقام الجماعية. وعلى مستوى سباق أفضل لاعب في المباراة حتى نهاية الشوط الأول، يتصدر أحمد سامي من بيراميدز التقييم بـ 7.2، يليه إياد العسقلاني بتقييم 7.1، ثم مهند لاشين أيضًا بتقييم 7.1. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز في صدارة تقييمات المباراة حتى هذه اللحظة تفوق الفريق السماوي في الأداء العام، رغم أن النتيجة لا تزال متعادلة. وفي المقابل، نجح دفاع الشرقية إنبي في الصمود أمام الضغط، وهو الأمر الذي يمثل أبرز مكاسب الفريق خلال أول 45 دقيقة، خصوصًا أن بيراميدز دخل المباراة وهو صاحب بداية قوية في الدوري ويبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية. وقبل المباراة، كان بيراميدز قد حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بينما كان الشرقية إنبي يمتلك 4 نقاط من أول أربع جولات، وهو ما جعل المواجهة تحمل أهمية مختلفة لكل فريق. ومع نهاية الشوط الأول، ظل الفارق قائمًا في الأداء، لكن النتيجة بقيت دون أهداف. ويحتاج بيراميدز في الشوط الثاني إلى زيادة الدقة أمام المرمى، خصوصًا أن الفريق سدد 8 كرات لكنه لم يضع أي تسديدة منها على المرمى وفق إحصائيات الشوط الأول، وهي نقطة توضح أن المشكلة الأساسية لم تكن في الوصول إلى مناطق الخطورة بقدر ما كانت في إنهاء الهجمات. كما سيكون على الفريق التعامل مع خروج زلاكة المصاب، خاصة أن التغيير المبكر قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في النصف الثاني من المباراة. أما الشرقية إنبي، فسيدخل الشوط الثاني وهو يمتلك نقطة معنوية مهمة تتمثل في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه سيكون مطالبًا بتحسين تعامله مع الكرة، بعدما استحوذ على 36% فقط وأجرى 127 تمريرة مقابل 231 لبيراميدز. وسيحاول أصحاب الأرض بالتأكيد استغلال أي مساحات يمكن أن تظهر مع اندفاع بيراميدز بحثًا عن الهدف، خصوصًا أن استمرار التعادل قد يدفع الفريق السماوي إلى زيادة عدد لاعبيه في المناطق الهجومية. ويبدو أن الشوط الثاني سيكون مفتوحًا على احتمالات أكبر، لأن بيراميدز سيبحث عن التسجيل وحصد النقاط الثلاث، بينما سيحاول الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي، مع البحث عن فرصة لخطف هدف من هجمة مرتدة أو كرة ثابتة. وتبقى نتيجة 0-0 هي عنوان أول 45 دقيقة، رغم تفوق بيراميدز في الاستحواذ بنسبة 64% مقابل 36%، وفي التسديدات بـ8 مقابل 3، والأهداف المتوقعة بـ0.71 مقابل 0.32، والتمريرات بـ231 مقابل 127، والتدخلات بـ9 مقابل 3. وفي المقابل، تفوق الشرقية إنبي في التسديدات على المرمى بتسديدة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز، كما ارتكب 10 مخالفات مقابل 6 لبيراميدز. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون السؤال الأهم هو: هل ينجح بيراميدز في تحويل سيطرته الرقمية إلى هدف، أم يتمكن الشرقية إنبي من مواصلة الصمود والخروج بنتيجة إيجابية؟ حتى الآن، النتيجة لا تعكس فارق الأرقام بين الفريقين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالاستحواذ أو عدد التمريرات وحدهما، وإنما بالقدرة على استغلال الفرص، وهو ما فشل الفريقان في تحقيقه خلال أول 45 دقيقة. ويبقى كل شيء مفتوحًا في النصف الثاني، مع انتظار تحرك الأجهزة الفنية والتغييرات المحتملة، خصوصًا بعد إصابة زلاكة وخروجه مبكرًا، في مباراة لا تزال تبحث عن هدفها الأول.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
تقييمات لاعبي بيراميدز قبل مواجهة الشرقية إنبي.. لاشين وشيبي وسامي في صدارة التقييمات قبل المباراة

  يستعد فريق بيراميدز لخوض مواجهة قوية أمام الشرقية إنبي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل خلاله الفريق السماوي المباراة وسط حالة من الثقة بعد البداية القوية التي قدمها في المسابقة، بينما تكشف تقييمات اللاعبين قبل المواجهة عن وجود مجموعة من العناصر التي حصلت على أرقام مميزة ويمكن أن يكون لها تأثير واضح على شكل الفريق خلال اللقاء. ويظهر بيراميدز في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، بينما بلغ التقييم الجماعي للتشكيل 7.70، وهو رقم يعكس المستوى الجيد لعناصر الفريق قبل انطلاق المباراة. وتأتي تقييمات لاعبي بيراميدز في وقت يبحث فيه الفريق عن مواصلة نتائجه القوية، خاصة أن المواجهة أمام الشرقية إنبي تمثل فرصة جديدة أمام اللاعبين لإثبات قدرتهم على الحفاظ على المستوى الذي ظهروا به خلال بداية الموسم. ويضم التشكيل المتوقع أسماء تمتلك خبرات كبيرة، إلى جانب عناصر أخرى تقدم مستويات جيدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا أكثر من خيار داخل الملعب. في حراسة المرمى يظهر أحمد الشناوي بتقييم 6.90، ليكون الحارس الأساسي المتوقع لبيراميدز خلال المباراة. ويأتي الشناوي كأحد العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة في الفريق، وستكون مهمته الأساسية الحفاظ على تركيزه طوال اللقاء والتعامل مع محاولات الشرقية إنبي، خاصة أن أصحاب الأرض قد يعتمدون على التحولات والكرات السريعة للوصول إلى مرمى بيراميدز. وتقييم 6.90 يضع الشناوي في مستوى جيد قبل المباراة، لكن الأهم سيكون قدرته على ترجمة خبرته إلى أداء قوي خلال التسعين دقيقة. وفي خط الدفاع يظهر كريم حافظ بتقييم 7.20، وهو من أعلى التقييمات بين عناصر الخط الخلفي. ويملك حافظ دورًا مهمًا في التشكيل، سواء على المستوى الدفاعي أو في مساعدة الفريق أثناء بناء الهجمات من الجانب، ولذلك سيكون مطالبًا بالتركيز في التعامل مع تحركات لاعبي الشرقية إنبي، مع الحفاظ على التوازن وعدم ترك مساحات خلفه يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. أما إياد العسقلاني فيأتي بتقييم 6.80، وهو أحد عناصر الخط الدفاعي المتوقع مشاركتها في المباراة. وسيكون العسقلاني أمام اختبار مهم في التعامل مع مهاجمي الشرقية إنبي والكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء، إلى جانب ضرورة الحفاظ على التمركز الجيد بجوار زملائه في الخط الخلفي. وجود الانضباط الدفاعي سيكون من أهم الأمور التي يحتاجها بيراميدز للحفاظ على استقراره خلال المباراة. ويظهر أحمد سامي بتقييم 7.60، ليكون واحدًا من أعلى لاعبي بيراميدز تقييمًا في التشكيل بالكامل. ويمنح هذا الرقم سامي مكانة واضحة بين العناصر الأساسية في الفريق، خاصة مع الدور الذي يقوم به في قلب الدفاع وقدرته على التعامل مع الكرات العالية والالتحامات داخل منطقة الجزاء. وسيكون مطلوبًا منه قيادة الخط الخلفي والتعامل مع تحركات مهاجمي الشرقية إنبي، خصوصًا محمود كهربا الذي يظهر في مركز رأس الحربة بالتشكيل المنافس. وبجوار أحمد سامي يظهر محمد الشيبي بتقييم 7.60 أيضًا، ليشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء في قائمة تقييمات بيراميدز قبل المباراة. الشيبي يمتلك دورًا مهمًا في الجبهة اليمنى، ويمكنه منح الفريق إضافة هجومية إلى جانب واجباته الدفاعية. كما أن تحركاته إلى الأمام قد تكون أحد الحلول التي يعتمد عليها بيراميدز لتوسيع الملعب وخلق مساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. ويكشف تساوي أحمد سامي ومحمد الشيبي في التقييم عند 7.60 عن أهمية الثنائي في حسابات الفريق قبل المباراة، خاصة أن بيراميدز يحتاج إلى الحفاظ على توازنه بين الدفاع والهجوم. سامي سيكون مسؤولًا بدرجة أكبر عن تأمين العمق، بينما يمكن للشيبي منح الفريق عرضًا هجوميًا من الجهة اليمنى، وهو ما يجعل التعاون بينهما وبين باقي عناصر الخط الخلفي أمرًا مهمًا للغاية. وفي وسط الملعب يأتي مهند لاشين بتقييم 7.65، ليكون صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي بيراميدز الظاهرين في التشكيل المتوقع. ويعكس هذا الرقم أهمية لاشين في وسط الملعب، حيث سيكون دوره مرتبطًا بالاستحواذ، واستعادة الكرة، وتنظيم الإيقاع، إلى جانب مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة. وجود لاعب بهذا التقييم في منطقة الوسط يمنح بيراميدز عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن والسيطرة على مجريات اللقاء. وبجواره يظهر محمود صابر بتقييم 7.43، وهو أيضًا من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في الفريق. وجوده إلى جانب لاشين يمنح وسط بيراميدز ثنائيًا قادرًا على القيام بأدوار متنوعة، بداية من الضغط على المنافس، مرورًا بنقل الكرة إلى المناطق الهجومية، ووصولًا إلى مساعدة الأطراف في حالة بناء الهجمات. وسيكون التنسيق بين لاشين وصابر مهمًا للغاية لمنع الشرقية إنبي من استغلال المساحات في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي يظهر أحمد عاطف بتقييم 7.00، وهو أحد الخيارات التي يعتمد عليها بيراميدز في الثلث الأخير. ويحتاج عاطف إلى التحرك باستمرار خلف دفاع الشرقية إنبي، ومحاولة استغلال المساحات التي قد تظهر عند تقدم لاعبي المنافس، إلى جانب المساهمة في الضغط عند فقدان الكرة. وتقييمه عند 7.00 يجعله من العناصر التي يمكن أن تقدم إضافة هجومية إذا نجح في استغلال الفرص المتاحة. أما ناصر ماهر فيأتي بتقييم 6.95، وهو أحد أبرز الأسماء الهجومية في تشكيل بيراميدز، خاصة مع قدرته على اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص لزملائه. وجوده في المنطقة خلف المهاجم يمنحه فرصة للتحرك بحرية أكبر، واستلام الكرة في المساحات، ومحاولة إرسال التمريرات الحاسمة أو الدخول إلى منطقة الجزاء في الوقت المناسب. ويظهر محمد فخري بتقييم 6.55، وهو أقل تقييم بين لاعبي الخط الهجومي في التشكيل المتوقع، لكنه يظل عنصرًا مهمًا في المنظومة. وسيكون مطالبًا بتقديم دور متوازن على الجبهة التي يشغلها، سواء من خلال المساندة الهجومية أو العودة للمساعدة الدفاعية. وتبقى مثل هذه المباريات فرصة مهمة للاعب من أجل تقديم مستوى يرفع من تقييمه ويؤكد قدرته على المنافسة داخل تشكيل الفريق. وفي مركز رأس الحربة يظهر أحمد عبد القادر بتقييم 6.65، ليكون أحد الخيارات الهجومية الرئيسية في تشكيل بيراميدز. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع دفاع الشرقية إنبي، خصوصًا داخل منطقة الجزاء، إلى جانب التحرك خارجها لفتح المساحات أمام ناصر ماهر وأحمد عاطف ومحمد فخري. كما سيكون مطلوبًا منه الضغط على مدافعي المنافس وعدم منحهم فرصة لبناء الهجمات بسهولة. وعند النظر إلى التقييمات كاملة، يتصدر مهند لاشين القائمة بتقييم 7.65، يليه أحمد سامي ومحمد الشيبي بتقييم 7.60 لكل منهما، ثم محمود صابر بتقييم 7.43، وكريم حافظ بتقييم 7.20. ويأتي أحمد الشناوي بـ6.90، وإياد العسقلاني بـ6.80، وأحمد عبد القادر بـ6.65، ومحمد فخري بـ6.55، بينما حصل ناصر ماهر على 6.95 وأحمد عاطف على 7.00. وتوضح هذه الأرقام أن القوة الأساسية لبيراميدز وفق التقييمات لا تقتصر على الخط الهجومي، بل تمتد إلى الدفاع ووسط الملعب. وجود أربعة لاعبين بتقييمات تتجاوز 7.20 يمنح الفريق قاعدة قوية قبل بداية المباراة، خاصة أن العناصر الأعلى تقييمًا موزعة على أكثر من مركز، وهو ما يعكس توازن التشكيل وعدم الاعتماد على خط واحد فقط. ويظهر خط الدفاع بصورة قوية نسبيًا في التقييمات، خاصة مع وجود أحمد سامي ومحمد الشيبي بتقييم 7.60، بالإضافة إلى كريم حافظ بـ7.20. أما وسط الملعب فيضم مهند لاشين بـ7.65 ومحمود صابر بـ7.43، وهما من أعلى لاعبي الفريق تقييمًا. وفي المقابل، يحتاج الخط الهجومي إلى ترجمة هذه القوة إلى فرص وأهداف، خاصة أن المباريات أمام الفرق التي تعتمد على التكتل تحتاج إلى حلول فردية وجماعية في الثلث الأخير. كما أن وجود ناصر ماهر في مركز صناعة اللعب يمنح بيراميدز عنصرًا قادرًا على الربط بين الوسط والهجوم، بينما يستطيع أحمد عاطف التحرك في المساحات، ويمنح أحمد عبد القادر الفريق نقطة ارتكاز هجومية داخل منطقة الجزاء. وبالتالي فإن نجاح الفريق في المباراة قد يعتمد على مدى الانسجام بين هذا الثلاثي والعناصر القادمة من الخلف. وفي الجهة المقابلة، سيكون على دفاع بيراميدز التعامل مع محمود كهربا، الذي يظهر في تشكيل الشرقية إنبي بتقييم 6.95، إلى جانب أحمد كالوشا صاحب التقييم المرتفع في صفوف الفريق المنافس. لذلك فإن مهمة أحمد سامي والعسقلاني وكريم حافظ والشيبي لن تكون دفاعية فقط، وإنما ستحتاج إلى قراءة تحركات لاعبي الشرقية إنبي ومنعهم من استغلال التحولات السريعة. وتمنح تقييمات لاعبي بيراميدز قبل مواجهة الشرقية إنبي صورة واضحة عن مجموعة من العناصر التي تدخل اللقاء بمستويات جيدة، وعلى رأسها مهند لاشين الذي تصدر التقييمات، ثم أحمد سامي ومحمد الشيبي، بينما يظهر محمود صابر وكريم حافظ ضمن الأسماء التي تملك أرقامًا مرتفعة أيضًا. وفي الوقت نفسه، تبقى الأسماء الهجومية مطالبة بتقديم الإضافة التي تجعل الأفضلية الفردية لبيراميدز تتحول إلى أداء قوي داخل الملعب. وبشكل عام، يعكس التقييم الجماعي لبيراميدز عند 7.70 حالة جيدة للفريق قبل مواجهة الشرقية إنبي، مع توازن واضح بين خطوطه الثلاثة. لكن هذه الأرقام تظل مؤشرات قبل المباراة، ولا تعني بالضرورة أن اللاعب صاحب التقييم الأعلى سيكون صاحب التأثير الأكبر خلال اللقاء، لأن الأداء الفعلي في التسعين دقيقة هو العامل الذي سيحسم في النهاية. ومع اقتراب صافرة البداية، ستكون الأنظار موجهة بشكل خاص إلى مهند لاشين وأحمد سامي ومحمد الشيبي، باعتبارهم أصحاب أعلى التقييمات في تشكيل بيراميدز، إلى جانب انتظار ما سيقدمه ناصر ماهر وأحمد عاطف وأحمد عبد القادر في الخط الهجومي. وفي مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي لمواصلة بدايته القوية في الدوري، سيكون المطلوب من جميع العناصر تحويل الأرقام الجيدة إلى أداء جماعي متماسك، خاصة أن الشرقية إنبي يدخل اللقاء بحثًا عن نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق المسابقة في بداية الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
منذر طمين
غياب حسن علي ومنذر طمين عن مباراة المصري ومنتخب السويس

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري، عندما يلتقي مع فريق منتخب السويس بتروجت، مساء اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة، في مباراة يسعى خلالها الفريق البورسعيدي لتحقيق نتيجة إيجابية مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة أحمد سامي. ويشهد اللقاء استمرار غياب الثنائي حسن علي ومنذر طمين عن صفوف المصري، بعدما تأكد عدم اكتمال جاهزية اللاعبين للمشاركة في المباراة، عقب الإصابات التي تعرضا لها خلال الفترة الماضية. ويفضل الجهاز الفني للمصري عدم المجازفة بالثنائي في مواجهة منتخب السويس، خاصة أن الجهاز الطبي لم يمنح اللاعبين الضوء الأخضر الكامل للعودة إلى المباريات، في ظل الحاجة إلى استكمال برنامجهما التأهيلي والوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة. ويمثل غياب حسن علي ومنذر طمين ضربة للفريق البورسعيدي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني الجديد في الاعتماد على جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تكوين تشكيل متوازن قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة في بطولة الدوري. ويخوض المصري المباراة تحت قيادة أحمد سامي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الرسمي الأول مع الفريق البورسعيدي في منافسات الدوري، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق، ويسعى إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية خلال الفترة المقبلة. وحرص سامي خلال المران الختامي للمصري على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، إلى جانب تحديد العناصر التي سيعتمد عليها في التشكيل الأساسي أمام منتخب السويس. ويركز المدير الفني الجديد على تنظيم صفوف المصري وتحقيق الانضباط داخل الملعب، مع محاولة استغلال نقاط القوة الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباراة تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، ما يجعل الحصول على النقاط أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ومن المنتظر أن يعتمد أحمد سامي على العناصر الأكثر جاهزية، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، وعلى رأسها حسن علي ومنذر طمين، مع إمكانية منح الفرصة لبعض اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على مكان في التشكيل الأساسي. وتقام المباراة بين المصري ومنتخب السويس بتروجت في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، على استاد السويس الجديد، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الرابعة من منافسات الدوري. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء مختلف مع بداية مشوار أحمد سامي، خاصة أن المدير الفني الجديد يسعى إلى فرض أسلوبه سريعًا على الفريق، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المباريات المقبلة. في المقابل، يدخل منتخب السويس بتروجت المباراة وهو يبحث عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تشهد منافسة قوية بين الفريقين. ويولي الجهاز الفني للمصري أهمية كبيرة لهذه المباراة، باعتبارها نقطة انطلاق جديدة للفريق تحت قيادة أحمد سامي، الذي يطمح إلى تحقيق الفوز في ظهوره الأول بالدوري، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات على قائمة الفريق. وسيكون موقف حسن علي ومنذر طمين محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في انتظار اكتمال جاهزيتهما وعودتهما إلى التدريبات والمباريات، بينما يستعد المصري لخوض مواجهة منتخب السويس بالاعتماد على العناصر المتاحة حاليًا.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
فريق المصرى
المصري يواجه بتروجت في الظهور الأول لأحمد سامي

يستضيف استاد السويس الجديد، في الثامنة مساء اليوم الاثنين، مواجهة قوية تجمع بين بتروجت والمصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، رغم اختلاف أهدافهما في جدول الترتيب. ويدخل بتروجت المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، بعدما جمع نقطة واحدة فقط خلال الجولات الثلاث الأولى، ليحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري، وهو ما يضع الفريق أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين موقفه مبكرًا. ويقود بتروجت فنيًا سيد عيد، الذي يسعى لاستغلال إقامة المباراة على ملعب السويس الجديد من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفريق يحتاج إلى بداية أفضل خلال الجولات المقبلة للابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب. ويأمل الجهاز الفني لبتروجت في ظهور الفريق بصورة مختلفة أمام المصري، مع التركيز على استغلال عاملي الأرض والجمهور، وتحقيق نتيجة تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في مشوارهم بالمسابقة. على الجانب الآخر، يخوض المصري البورسعيدي اللقاء وهو في وضع أفضل من منافسه على مستوى جدول الترتيب، بعدما جمع الفريق 6 نقاط من مبارياته الثلاث الأولى، ليحتل المركز السادس قبل انطلاق منافسات الجولة الرابعة. ويسعى الفريق البورسعيدي إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، من أجل مواصلة التقدم نحو مراكز المقدمة والحفاظ على بدايته الإيجابية في بطولة الدوري، خاصة أن الفوز خارج ملعبه سيكون دفعة قوية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمصري، كونها تمثل الظهور الرسمي الأول لأحمد سامي على رأس القيادة الفنية للفريق، بعدما تولى المسؤولية خلفًا لعماد النحاس. ويطمح أحمد سامي إلى تسجيل بداية قوية مع المصري، من خلال تحقيق الفوز في أول اختبار رسمي له، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، وسيساعد المدير الفني الجديد على بدء تنفيذ أفكاره الفنية بصورة أفضل. وحرص سامي خلال الفترة الماضية على التعرف بشكل أكبر على إمكانيات لاعبي المصري، والعمل على تجهيز الفريق للمواجهة المرتقبة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. كما يسعى المدير الفني الجديد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار التي يحتاجها المصري خلال هذه المرحلة، مع تطوير أداء الفريق والعمل على استثمار عناصر القوة الموجودة في قائمته. وفي المقابل، يدرك بتروجت صعوبة المواجهة أمام فريق يمتلك 6 نقاط ويبحث عن المنافسة على مراكز متقدمة، إلا أن أصحاب الأرض يأملون في تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز الأول لهم في البطولة. وتجمع المباراة بين طموحين مختلفين؛ فالمصري يبحث عن مواصلة جمع النقاط والانطلاق نحو المقدمة، بينما يتطلع بتروجت إلى تصحيح المسار والخروج من منطقة الخطر مبكرًا. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة أن كل طرف يمتلك دوافع واضحة لحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المرحلة الحالية من عمر المسابقة. وتتجه الأنظار إلى استاد السويس الجديد لمتابعة أول ظهور رسمي لأحمد سامي مع المصري، ومعرفة ما إذا كان المدرب الجديد سيتمكن من قيادة الفريق لتحقيق بداية ناجحة، أم ينجح بتروجت في تحقيق انتفاضته الأولى بالدوري.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
احمد فتحى
أحمد فتحي يعود للقاهرة للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد للمصري

يستعد أحمد فتحي، المدرب المساعد بالجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، للعودة إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، بعد الانتهاء من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة، تمهيدًا للانضمام بشكل رسمي إلى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي. وكان أحمد سامي قد بدأ بالفعل مهمته الجديدة مع الفريق البورسعيدي، بعدما تولى القيادة الفنية للمصري، حيث يتواجد الفريق حاليًا في معسكره المقام بمدينة بورفؤاد، استعدادًا لاستكمال مشواره في منافسات الموسم الجاري. ويأتي انضمام أحمد فتحي إلى الجهاز الفني الجديد بعد الانتهاء من ارتباطاته، ليبدأ العمل رفقة أحمد سامي وباقي أعضاء الجهاز، في محاولة لوضع الفريق على الطريق الصحيح خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع أهمية المباريات القادمة في بطولة الدوري الممتاز. وكان مجلس إدارة النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، قد أتم إجراءات التعاقد مع أحمد سامي لتولي مسؤولية القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، وذلك في إطار سعي إدارة النادي للحفاظ على استقرار الفريق وتحقيق نتائج إيجابية. تشكيل الجهاز الفني الجديد ويضم الجهاز الفني الجديد للمصري عددًا من العناصر التي اختارها أحمد سامي للعمل معه خلال الفترة المقبلة، حيث يتولى حسام عبد العال مهمة المدرب العام، بينما يعمل أحمد فتحي وصلاح أمين كمدربين مساعدين. كما أسندت مهمة تدريب حراس المرمى إلى أسامة عبد الكريم، ليكتمل بذلك تشكيل الجهاز الفني الذي يستعد لخوض تحديات المرحلة المقبلة، وسط طموحات كبيرة من إدارة النادي والجماهير البورسعيدية. ويأمل الجهاز الفني الجديد في استغلال فترة التوقف والعمل على معالجة بعض السلبيات التي ظهرت خلال المباريات الماضية، إلى جانب تطوير أداء اللاعبين ورفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية. بداية جيدة للمصري في الدوري وكان المصري قد قدم بداية جيدة خلال منافسات الدوري هذا الموسم، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مباراتين من أول ثلاث جولات، ليجمع ست نقاط ويضع نفسه في مركز جيد بجدول المسابقة. وتلقى الفريق البورسعيدي خسارته الأولى في الجولة الثالثة أمام بيراميدز بهدف دون رد، ليتوقف رصيده عند ست نقاط، وهو ما يجعل الجهاز الفني الجديد مطالبًا بالعمل سريعًا من أجل استعادة الانتصارات ومواصلة حصد النقاط. ويسعى أحمد سامي إلى استغلال المباريات المقبلة للتعرف بشكل أكبر على إمكانيات لاعبي المصري، وتحديد العناصر التي سيعتمد عليها بصورة أساسية، بالإضافة إلى تطوير طريقة اللعب بما يتناسب مع قدرات الفريق وأهدافه خلال الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين والجهاز الجديد، خاصة أن المصري يطمح إلى المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الدوري، وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحات جماهيره. وتعول إدارة النادي على خبرات أحمد سامي وجهازه المعاون من أجل قيادة الفريق نحو مرحلة أكثر استقرارًا، مع ضرورة تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة، وعدم فقدان المزيد من النقاط.

احمد صابر سبتمبر 3, 2026 0
عماد النحاس
المصري يقرر رحيل عماد النحاس ويقترب من التعاقد مع أحمد سامي

استقرت إدارة النادي المصري على رحيل عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقب الخسارة الأخيرة أمام بيراميدز، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري، في ظل حالة من عدم الرضا عن نتائج الفريق خلال الفترة الماضية.   وكشف مصدر داخل النادي المصري أن الإدارة اتخذت قرارًا بإجراء تغيير على رأس القيادة الفنية، بعد تقييم نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، موضحًا أن الهزيمة أمام بيراميدز كانت العامل الحاسم في اتجاه النادي نحو إنهاء مهمة عماد النحاس والبحث عن مدير فني جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وتسعى إدارة المصري إلى حسم ملف المدير الفني سريعًا، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمباريات قوية خلال الفترة المقبلة، وحاجة النادي إلى استعادة الاستقرار وتحسين النتائج، بما يساعد الفريق على تحقيق أهدافه في الموسم الحالي.   وأوضح المصدر أن أحمد سامي أصبح المرشح الأقرب لتولي القيادة الفنية للمصري، بعدما شهدت الساعات الماضية وجود اتفاق مبدئي بشأن توليه المسؤولية، في انتظار الانتهاء من التفاصيل النهائية الخاصة بالتعاقد، قبل الإعلان الرسمي عن توليه قيادة الفريق.   ومن المنتظر أن تبدأ إدارة المصري في استكمال المفاوضات مع أحمد سامي خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لحسم الاتفاق بشكل نهائي، على أن يتم الإعلان عن الجهاز الفني الجديد عقب إنهاء إجراءات رحيل عماد النحاس بصورة رسمية.   ويأتي الاتجاه نحو التعاقد مع أحمد سامي في إطار رغبة إدارة النادي في الاستفادة من خبراته الفنية، ومنحه مهمة إعادة ترتيب أوراق الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المصري يحتاج إلى تحقيق نتائج أفضل من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري.   ولا تقتصر تحركات إدارة المصري على اختيار المدير الفني فقط، حيث بدأت أيضًا في وضع تصور للجهاز المعاون الذي سيعمل مع أحمد سامي حال إتمام التعاقد معه بشكل رسمي.   وأشار المصدر إلى أن النادي يدرس الاستعانة بحسام عبد العال في منصب المدرب العام، ضمن التشكيل المقترح للجهاز الفني الجديد، إلى جانب الثنائي أحمد فتحي وصلاح أمين، اللذين تم طرح اسميهما للعمل ضمن الجهاز المعاون.   كما تبحث إدارة المصري إمكانية التعاقد مع أسامة عبد الكريم لتولي منصب مدرب حراس المرمى، في إطار التصور الذي يتم تجهيزه حاليًا للجهاز الفني الجديد بقيادة أحمد سامي.   وتعمل إدارة النادي على إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالجهاز الجديد في أسرع وقت ممكن، خاصة أن الفريق لا يملك رفاهية إهدار المزيد من الوقت، في ظل ضغط المباريات ورغبة النادي في تصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.   وتأمل إدارة المصري أن يسهم التغيير الفني في إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، إلى جانب رفع الحالة المعنوية للاعبين وتحقيق الاستقرار المطلوب داخل الفريق.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم موقف عماد النحاس بشكل رسمي، بالتزامن مع إنهاء الاتفاق مع أحمد سامي وتحديد تشكيل الجهاز المعاون، قبل بدء المدير الفني الجديد مهمته مع الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة في بطولة الدوري المصري.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
مهند لاشين
مهند لاشين أفضل لاعب في مباراة بيراميدز والمصري بالدوري

حصل مهند لاشين، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام المصري، التي أقيمت مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ونجح بيراميدز في تحقيق فوز مهم على حساب المصري بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد السويس الجديد، ليواصل الفريق السماوي انطلاقته القوية في المسابقة ويحقق العلامة الكاملة بعد مرور ثلاث جولات. وقدم مهند لاشين أداءً مميزًا خلال المباراة، وظهر بصورة قوية على مستوى التحركات والتمركز داخل وسط الملعب، ليؤكد أهميته في تشكيل الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. ولعب لاشين دورًا مهمًا في مساعدة فريقه على فرض سيطرته في العديد من فترات اللقاء، إلى جانب قيامه بالمهام الدفاعية المطلوبة والمساهمة في بناء الهجمات من وسط الملعب، وهو ما جعله أحد أبرز عناصر بيراميدز خلال المواجهة. وجاء اختيار لاعب بيراميدز للحصول على جائزة أفضل لاعب بعد المستوى الذي ظهر به طوال أحداث المباراة، في ظل صعوبة المواجهة أمام المصري، الذي حاول العودة في النتيجة والضغط من أجل إدراك التعادل. وسجل أحمد سامي هدف بيراميدز الوحيد في المباراة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة في مشوار المنافسة على لقب الدوري الممتاز، بعدما تمكن الفريق من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ويُعد الفوز على المصري دفعة قوية لبيراميدز، خاصة أن الفريق نجح في الوصول إلى النقطة التاسعة، ليحتل صدارة جدول ترتيب الدوري الممتاز بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية منذ انطلاق المسابقة. ويأمل الجهاز الفني لبيراميدز في مواصلة النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة، خاصة مع رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الحالي. وتأتي البداية القوية لبيراميدز لتمنح اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة، في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ومن جانبه، يمثل تألق مهند لاشين إضافة مهمة للفريق، خاصة أن لاعب الوسط يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على أداء أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات. وبعد حصوله على جائزة أفضل لاعب أمام المصري، يواصل لاشين تأكيد حضوره مع بيراميدز، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواصلة مشواره في الدوري والسعي للحفاظ على صدارة جدول الترتيب. ويبحث بيراميدز عن استثمار الانطلاقة المثالية التي حققها في الجولات الثلاث الأولى، من أجل مواصلة المنافسة على اللقب وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة الانتصارات والابتعاد بصدارة المسابقة.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
تشكيل بيراميدز
تشكيل بيراميدز لمواجهة غزل المحلة في الدوري المصري

أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويحل بيراميدز ضيفًا على غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على استاد المحلة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. ويدخل بيراميدز اللقاء بطموحات كبيرة، خاصة في ظل امتلاكه قائمة تضم مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب العناصر الشابة التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال الموسم الحالي. واختار موكوينا الدفع بأحمد الشناوي لحراسة مرمى بيراميدز، حيث يعول المدير الفني على خبرة الحارس الدولي في التعامل مع المباريات المهمة، خاصة أن المواجهة الافتتاحية تمثل اختبارًا مبكرًا للفريق. وفي خط الدفاع، يبدأ بيراميدز المباراة بالرباعي محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وكريم حافظ، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي وإيقاف خطورة أصحاب الأرض. ويعتمد الجهاز الفني على محمد الشيبي في الجبهة اليمنى، بينما يشغل كريم حافظ مركز الظهير الأيسر، في حين يتولى محمود مرعي وأحمد سامي مهمة تأمين قلب الدفاع أمام هجمات غزل المحلة. أما في خط الوسط، فجاء تشكيل بيراميدز مكونًا من مهند لاشين، ومحمود صابر، ووليد الكرتي، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، في تركيبة تجمع بين الأدوار الدفاعية والقدرات الهجومية. ويأمل موكوينا أن يمنح خط الوسط فريقه السيطرة على الكرة والاستحواذ، مع القدرة على التحول السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجوم، خاصة أن غزل المحلة يخوض المباراة على ملعبه ووسط جماهيره. ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز في المباراة، حيث يراهن الجهاز الفني على خبرة اللاعب وقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الخطورة أمام مرمى غزل المحلة. ويبحث أوباما عن تسجيل بداية قوية مع الفريق، والمساهمة في قيادة بيراميدز لتحقيق الفوز في أولى مبارياته بالدوري، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولات الأولى سيكون له دور مهم في تحديد مسار الفريق خلال الموسم. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد عدد من العناصر القادرة على صناعة الفارق خلال المباراة، وهم محمود جاد، وأسامة جلال، وأحمد توفيق، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وإيفرتون داسيلفا، وأحمد عبد القادر، ومصطفى فتحي، ودودو الجباس. ويمتلك موكوينا العديد من الخيارات الهجومية على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنحه القدرة على تغيير شكل الفريق خلال اللقاء وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق. وتكتسب مواجهة غزل المحلة أهمية كبيرة بالنسبة لبيراميدز، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، وتحقيق نتائج تساعده على التواجد في مقدمة جدول الترتيب. في المقابل، يطمح غزل المحلة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، في بداية مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة منذ صافرة البداية. ويعتمد بيراميدز على عناصر الخبرة والقدرات الهجومية المتنوعة من أجل الوصول إلى مرمى غزل المحلة، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال أي أخطاء دفاعية. وبهذا التشكيل، أعلن موكوينا عن اختياراته الأساسية لمواجهة غزل المحلة، في انتظار ما سيقدمه الفريق على أرض الملعب خلال أول اختبار رسمي له في منافسات الدوري المصري.

احمد صابر أغسطس 22, 2026 0
السيد عيد
خاص | السيد عيد على أعتاب مودرن سبورت خلفًا لأحمد سامي

  اقترب السيد عيد من تولي القيادة الفنية لفريق مودرن سبورت خلال الموسم المقبل، وذلك عقب قرار إدارة النادي بتوجيه الشكر للمدير الفني أحمد سامي بعد نهاية الموسم، في إطار خطة إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وكشفت مصادر خاصة أن إدارة مودرن سبورت دخلت في مفاوضات متقدمة مع السيد عيد خلال الساعات الماضية، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن توليه المسؤولية الفنية للفريق، خلفًا لأحمد سامي الذي أنهى مشواره مع النادي بنهاية الموسم الحالي. وجاءت تحركات إدارة مودرن سبورت سريعًا بعد الإعلان الرسمي عن رحيل أحمد سامي، حيث بدأت دراسة عدد من السير الذاتية للمدربين المرشحين لتولي المهمة، قبل أن يستقر الرأي على السيد عيد باعتباره أحد الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة في الكرة المصرية وقدرة على التعامل مع التحديات المختلفة. وترى إدارة النادي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهاز فني يمتلك خبرات واسعة في إدارة المباريات والتعامل مع الضغوط، إلى جانب القدرة على بناء فريق قادر على تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد، وهو ما جعل السيد عيد من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات. ويعد السيد عيد من المدربين الذين يمتلكون سجلًا جيدًا في الكرة المصرية، بعدما خاض عدة تجارب تدريبية مع أندية مختلفة ونجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال العديد من المحطات التي تولى فيها المسؤولية الفنية، الأمر الذي أكسبه خبرات كبيرة في التعامل مع المنافسات المحلية. وتسعى إدارة مودرن سبورت إلى حسم الملف الفني في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء التخطيط للموسم المقبل، وتحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحاليين ووضع تصور شامل للمرحلة القادمة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة جلسة حاسمة بين مسؤولي النادي والسيد عيد للاتفاق على كافة التفاصيل المتعلقة بالعقد، سواء من الناحية المالية أو فيما يخص تشكيل الجهاز الفني المعاون، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن التعاقد. ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة إدارة مودرن سبورت في الاستفادة من فترة الإعداد المقبلة بالشكل الأمثل، خاصة أن الفريق يسعى لتقديم مستويات أفضل خلال الموسم القادم، والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الترتيب. وكان أحمد سامي قد أنهى مشواره مع مودرن سبورت عقب نهاية الموسم، بعد فترة شهدت العديد من التحديات الفنية والنتائج المتباينة، لتقرر الإدارة فتح صفحة جديدة والبحث عن قيادة فنية مختلفة تتناسب مع طموحات النادي المستقبلية. وتؤمن إدارة مودرن سبورت بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح، لذلك تحرص على اختيار المدرب الجديد بعناية كبيرة، لضمان توفير المناخ المناسب للفريق وتحقيق الأهداف المرجوة خلال المرحلة المقبلة. كما بدأت الإدارة في وضع تصور مبدئي لخطة تدعيم الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، بالتنسيق مع الجهاز الفني المنتظر، حيث تسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم فني من أجل رفع مستوى المنافسة داخل الفريق. ويحظى السيد عيد بتقدير داخل الأوساط الكروية المصرية بفضل خبراته الطويلة وشخصيته القوية، وهو ما قد يمنحه أفضلية في قيادة مشروع مودرن سبورت خلال المرحلة المقبلة إذا ما تم الاتفاق النهائي بين الطرفين. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع رغبة الإدارة في إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بالتعاقد قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، بما يسمح للمدرب الجديد بالعمل مبكرًا على بناء فريقه وفق رؤيته الفنية. وتترقب جماهير مودرن سبورت الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط آمال بأن تشهد المرحلة المقبلة تطورًا ملحوظًا في أداء الفريق ونتائجه، وأن ينجح النادي في تحقيق الطموحات التي وضعتها الإدارة للمواسم القادمة. وفي حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، ستكون مهمة السيد عيد الأولى هي إعادة ترتيب أوراق الفريق، ودراسة احتياجاته الفنية، والعمل على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، في رحلة جديدة يأمل خلالها النادي في تحقيق نتائج تليق بطموحاته المتزايدة داخل الكرة المصرية.

محمد عبد المقصود مايو 30, 2026 0
أحمد سامي
مودرن سبورت يعلن رحيل أحمد سامي

  في خطوة كانت متوقعة داخل أروقة النادي خلال الأيام الأخيرة، أعلن نادي مودرن سبورت رسميًا رحيل أحمد سامي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، إلى جانب جهازه المعاون، بعد نهاية مشوارهم مع الفريق، وذلك ضمن خطة الإدارة لإعادة ترتيب الأوراق استعدادًا للموسم الجديد. وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أصدره النادي، وجّه خلاله مجلس الإدارة الشكر إلى أحمد سامي وجهازه الفني، تقديرًا لما قدموه طوال فترة عملهم داخل النادي، مؤكدًا احترامه الكامل للجهود التي بُذلت خلال المرحلة الماضية، ومتمنيًا لهم التوفيق في خطواتهم المقبلة. ورغم أن البيان جاء مقتضبًا، إلا أن القرار يحمل في طياته العديد من الدلالات المهمة، خاصة أن مودرن سبورت يستعد للدخول في مرحلة جديدة على مستوى الفريق الأول، سواء فيما يتعلق بالجانب الفني أو ملف التعاقدات أو إعادة هيكلة بعض الملفات المرتبطة بكرة القدم داخل النادي. وشهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول مستقبل أحمد سامي مع مودرن سبورت، في ظل تراجع النتائج في بعض الفترات، وعدم ظهور الفريق بالشكل المنتظر قياسًا بالإمكانات الفنية المتاحة داخل القائمة، بالإضافة إلى رغبة الإدارة في ضخ أفكار جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل. ويُعد أحمد سامي من الأسماء التدريبية التي فرضت نفسها بقوة خلال السنوات الماضية في الكرة المصرية، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع أكثر من فريق، وامتلك شخصية فنية واضحة تعتمد على التنظيم والانضباط التكتيكي، وهو ما جعله يحظى بثقة العديد من الإدارات الفنية في الدوري الممتاز. وخلال فترة قيادته لمودرن سبورت، حاول سامي بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم كرة قدم متوازنة، حيث عمل على تطوير بعض العناصر الشابة ومنحها فرصة الظهور، إلى جانب الاعتماد على مجموعة من أصحاب الخبرات لتحقيق الاستقرار الفني داخل الملعب. لكن كرة القدم دائمًا ما تبقى رهينة النتائج، وهو ما جعل الإدارة تتجه نحو اتخاذ قرار التغيير، خاصة مع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ورغبة النادي في حسم ملف المدير الفني مبكرًا من أجل منح الجهاز القادم الوقت الكافي للتعرف على احتياجات الفريق ووضع تصور واضح للمرحلة المقبلة. وتسعى إدارة مودرن سبورت خلال الفترة الحالية إلى بناء مشروع أكثر استقرارًا، خاصة أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة، مع تطور مستوى العديد من الأندية، وارتفاع سقف الطموحات لدى الجماهير والإدارات. ومن المنتظر أن تبدأ الإدارة خلال الأيام المقبلة دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين محليين وأجانب، لاختيار المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم المقبل، وسط توجه لاختيار اسم يمتلك القدرة على بناء فريق قوي قادر على الظهور بصورة مختلفة. كما أن ملف الصفقات الجديدة سيكون حاضرًا بقوة على طاولة الإدارة، حيث يسعى النادي لتدعيم عدة مراكز ظهرت الحاجة إليها خلال الموسم الماضي، سواء في الخط الخلفي أو وسط الملعب أو الهجوم، من أجل زيادة جودة القائمة وتحقيق التوازن المطلوب. ويرى البعض أن رحيل أحمد سامي لا يقلل إطلاقًا من العمل الذي قدمه مع الفريق، خاصة أن المدرب واجه العديد من التحديات خلال فترته، سواء بسبب ضغط المباريات أو الإصابات أو تذبذب مستوى بعض اللاعبين، وهي أمور أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق في عدة مراحل من الموسم. في المقابل، تؤمن إدارة مودرن سبورت بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى أفكار جديدة وطموحات مختلفة، خصوصًا في ظل رغبة النادي في تحسين موقعه بجدول الترتيب، والمنافسة بصورة أقوى خلال الموسم المقبل، بدلًا من الاكتفاء بالتواجد في المناطق الآمنة فقط. وعلى مدار السنوات الأخيرة، أصبح تغيير الأجهزة الفنية أمرًا معتادًا في الكرة المصرية، حيث تسعى الأندية دائمًا إلى البحث عن حلول سريعة لتحسين النتائج، وهو ما يجعل الاستقرار الفني تحديًا كبيرًا أمام أي إدارة. ورغم ذلك، يبقى أحمد سامي من المدربين الذين يمتلكون سمعة جيدة داخل الوسط الرياضي، بفضل شخصيته الهادئة وقدرته على التعامل مع اللاعبين، بالإضافة إلى امتلاكه رؤية فنية واضحة جعلته يترك بصمة مع الفرق التي تولى تدريبها. ومن المتوقع أن يحظى سامي باهتمام من عدة أندية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن خبراته في الدوري المصري تجعله خيارًا مناسبًا للعديد من الفرق الباحثة عن مدير فني يمتلك القدرة على إدارة المباريات والتعامل مع الضغوط. أما داخل مودرن سبورت، فتبدو المرحلة المقبلة حاسمة للغاية، حيث تدرك الإدارة أن الجماهير تنتظر رؤية فريق أكثر قوة وتنظيمًا خلال الموسم الجديد، وهو ما يفرض ضرورة التحرك سريعًا لحسم الملفات المهمة، وعلى رأسها المدير الفني والصفقات الجديدة. ويأمل مسؤولو النادي في أن تسهم التغييرات المنتظرة في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وتحقيق نتائج أفضل تعكس حجم العمل الذي يُنفذ داخل النادي على المستويين الإداري والفني. وفي الوقت نفسه، يظل رحيل أحمد سامي محطة مهمة في مشوار مودرن سبورت، خاصة أن المدرب ترك بصمة واضحة خلال فترة وجوده، حتى وإن لم تتحقق جميع الطموحات التي كانت تسعى إليها الإدارة والجماهير. ومع اقتراب انطلاق التحضيرات للموسم الجديد، ستكون الأنظار موجهة نحو الخطوة التالية داخل النادي، سواء فيما يتعلق باختيار المدرب الجديد أو شكل القائمة التي سيخوض بها الفريق منافسات الموسم المقبل. ويبقى المؤكد أن مودرن سبورت يدخل مرحلة مختلفة عنوانها التغيير، على أمل أن تحمل الفترة القادمة نجاحات أكبر وطموحات تتحول إلى واقع داخل المستطيل الأخضر.

محمد عبد المقصود مايو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0