70 مليون يورو تفصل باستوني عن ريال مدريد
رياضة عالمية

رياضه عالميه

70 مليون يورو تفصل باستوني عن ريال مدريد

saber يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
باستونى
باستونى

في الوقت الذي تواصل فيه الأندية الأوروبية الكبرى رسم ملامح مشاريعها للموسم الجديد، بدأت التحركات داخل ريال مدريد تتجه نحو تدعيم الخط الخلفي بصفقات قادرة على صناعة الفارق لسنوات طويلة. ومع تصاعد الحديث حول احتياجات الفريق الدفاعية، برز اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني باعتباره أحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة النادي الملكي خلال سوق الانتقالات المقبلة.

 

وتشير تقارير صحفية متزايدة إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يضع مدافع إنتر ميلان ضمن قائمة الأسماء التي يراها مناسبة لتدعيم دفاع ريال مدريد، في خطوة تعكس رغبة واضحة في بناء منظومة دفاعية أكثر صلابة واستقرارًا خلال المرحلة المقبلة.

 

ويعد باستوني من الأسماء التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات لافتة بقميص إنتر ميلان، ليصبح واحدًا من أكثر المدافعين استقرارًا وتأثيرًا في مركزه داخل القارة الأوروبية.

 

المدافع الإيطالي لم يصل إلى هذه المكانة بشكل عابر أو نتيجة موسم واحد فقط، بل جاء ذلك نتيجة تطور تدريجي ومستمر جعله يتحول إلى عنصر أساسي داخل تشكيلة إنتر، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما جذب أنظار العديد من الأندية الكبرى الباحثة عن مدافع يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على قيادة الخط الخلفي.

 

ويتميز باستوني بامتلاكه مجموعة من الصفات التي جعلته يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الفنية. فهو لا يعتمد فقط على القوة البدنية أو القدرات الدفاعية التقليدية، بل يمتلك أيضًا جودة كبيرة في بناء اللعب من الخلف، إضافة إلى قراءة ممتازة للمباريات وقدرة واضحة على التعامل مع الضغط.

 

كما أن أسلوب لعبه يتناسب بشكل كبير مع متطلبات كرة القدم الحديثة، التي لم تعد تكتفي بوجود مدافع يجيد افتكاك الكرة فقط، بل تبحث عن لاعب يستطيع المشاركة في صناعة اللعب، والخروج بالكرة بطريقة منظمة، إلى جانب تقديم الإضافة في الجوانب التكتيكية المختلفة.

 

وفي ريال مدريد، تبدو هذه المواصفات محل اهتمام كبير، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على توازنه الدفاعي مع استمرار المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.

 

ويؤمن مورينيو، وفقًا لما يتم تداوله في التقارير، بأن باستوني قادر على تقديم الإضافة المطلوبة داخل المنظومة الدفاعية للفريق، مستفيدًا من معرفته الطويلة بالدوري الإيطالي واطلاعه على طبيعة المدافعين الذين تخرجوا من مدارس الكرة هناك.

 

فالمدرب البرتغالي يعرف جيدًا قيمة المدافع الإيطالي، ويُدرك أن النجاح في الكالتشيو يتطلب امتلاك قدرات دفاعية عالية وانضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، وهو ما يتوفر بشكل واضح لدى لاعب إنتر ميلان.

 

ولا يقتصر الأمر على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضًا إلى الجانب المتعلق بالخبرات. فباستوني يمتلك سجلًا مميزًا على مستوى البطولات والإنجازات، بعدما تمكن من التتويج بعدة ألقاب خلال مسيرته مع إنتر ميلان، كان أبرزها الدوري الإيطالي، إضافة إلى ألقاب كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي.

 

كما أن اللاعب كان جزءًا من الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب الإيطالي خلال بطولة أمم أوروبا 2020، وهو ما أضاف المزيد من الخبرة والنضج لشخصيته داخل الملعب.

 

هذه الخبرات جعلت اللاعب يدخل مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية، حيث أصبح ينظر إليه باعتباره أحد قادة الجيل الحالي في الكرة الإيطالية، وهو ما يزيد من قيمته داخل سوق الانتقالات.

 

وفي الوقت ذاته، لا يبدو إنتر ميلان مستعدًا للتفريط بسهولة في خدمات مدافعه البارز. فإدارة النادي الإيطالي تدرك جيدًا حجم التأثير الذي يقدمه اللاعب داخل الفريق، كما تعتبره أحد الركائز الأساسية التي يتم بناء المشروع الرياضي حولها خلال السنوات المقبلة.

 

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة إنتر وضعت شروطًا واضحة أمام أي نادٍ يرغب في التعاقد مع باستوني، حيث لن تبدأ مناقشة أي عروض تقل قيمتها عن 70 مليون يورو.

 

ويؤكد هذا الرقم حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي، كما يعكس رغبة الإدارة في غلق الباب أمام المحاولات السهلة لانتزاعه خلال فترة الانتقالات.

 

وفي وقت سابق، ارتبط اسم باستوني بالانتقال إلى برشلونة، خاصة مع سعي النادي الإسباني لتعزيز خطه الخلفي بصفقات جديدة، إلا أن المطالب المالية المرتفعة التي حددها إنتر ميلان ساهمت في تعقيد المفاوضات وأبعدت النادي الكتالوني عن الصفقة.

 

لكن الوضع قد يبدو مختلفًا بالنسبة لريال مدريد، خصوصًا في ظل العلاقات الجيدة التي تربط النادي الإسباني بنظيره الإيطالي، بالإضافة إلى وجود تعاون سابق بين الطرفين في عدة ملفات مختلفة.

 

ويرى مراقبون أن دخول ريال مدريد بشكل مباشر وقوي قد يفتح باب المفاوضات بصورة أكثر جدية، خاصة إذا حصل الملف على دعم فني واضح من مورينيو الذي يبدو مقتنعًا بقدرات اللاعب.

 

ورغم ذلك، فإن إتمام الصفقة لن يكون مهمة سهلة على الإطلاق، فالعقد الحالي للاعب يمتد حتى صيف عام 2028، كما يحصل على راتب سنوي يقترب من 5.5 مليون يورو، وهو ما يمنح إنتر موقفًا قويًا خلال أي مفاوضات محتملة.

 

ويمنح طول مدة العقد إدارة النادي الإيطالي أفضلية كبيرة، لأنها لا تواجه أي ضغوط تتعلق بقرب نهاية ارتباط اللاعب أو احتمالية رحيله مجانًا خلال المستقبل القريب.

 

ومن جهة أخرى، يبقى القرار النهائي مرتبطًا أيضًا برغبة اللاعب نفسه. فعلى الرغم من ارتباطه بمشروع إنتر الرياضي واستقراره داخل الفريق، فإن فرصة الانتقال إلى ريال مدريد قد تمثل تحديًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.

 

فاللعب بقميص ريال مدريد يظل حلمًا بالنسبة للعديد من اللاعبين حول العالم، نظرًا لمكانة النادي وتاريخه الكبير وقدرته المستمرة على المنافسة على أعلى المستويات.

 

ومع اقتراب فترة الانتقالات المقبلة، من المتوقع أن تزداد وتيرة الأنباء المرتبطة بمستقبل باستوني، خاصة إذا تحولت الاهتمامات الأولية إلى خطوات رسمية على أرض الواقع.

 

ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في إقناع إنتر ميلان بالتخلي عن أحد أهم عناصره الدفاعية، أم يتمسك النادي الإيطالي بنجمه ويغلق الباب أمام جميع المحاولات؟

 

الإجابة قد تحملها الأسابيع المقبلة، لكن المؤكد أن اسم أليساندرو باستوني أصبح واحدًا من أبرز العناوين المنتظرة داخل سوق الانتقالات الأوروبية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

رياضة عالمية

المزيد
باستونى
70 مليون يورو تفصل باستوني عن ريال مدريد

في الوقت الذي تواصل فيه الأندية الأوروبية الكبرى رسم ملامح مشاريعها للموسم الجديد، بدأت التحركات داخل ريال مدريد تتجه نحو تدعيم الخط الخلفي بصفقات قادرة على صناعة الفارق لسنوات طويلة. ومع تصاعد الحديث حول احتياجات الفريق الدفاعية، برز اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني باعتباره أحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة النادي الملكي خلال سوق الانتقالات المقبلة.   وتشير تقارير صحفية متزايدة إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يضع مدافع إنتر ميلان ضمن قائمة الأسماء التي يراها مناسبة لتدعيم دفاع ريال مدريد، في خطوة تعكس رغبة واضحة في بناء منظومة دفاعية أكثر صلابة واستقرارًا خلال المرحلة المقبلة.   ويعد باستوني من الأسماء التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات لافتة بقميص إنتر ميلان، ليصبح واحدًا من أكثر المدافعين استقرارًا وتأثيرًا في مركزه داخل القارة الأوروبية.   المدافع الإيطالي لم يصل إلى هذه المكانة بشكل عابر أو نتيجة موسم واحد فقط، بل جاء ذلك نتيجة تطور تدريجي ومستمر جعله يتحول إلى عنصر أساسي داخل تشكيلة إنتر، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما جذب أنظار العديد من الأندية الكبرى الباحثة عن مدافع يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على قيادة الخط الخلفي.   ويتميز باستوني بامتلاكه مجموعة من الصفات التي جعلته يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الفنية. فهو لا يعتمد فقط على القوة البدنية أو القدرات الدفاعية التقليدية، بل يمتلك أيضًا جودة كبيرة في بناء اللعب من الخلف، إضافة إلى قراءة ممتازة للمباريات وقدرة واضحة على التعامل مع الضغط.   كما أن أسلوب لعبه يتناسب بشكل كبير مع متطلبات كرة القدم الحديثة، التي لم تعد تكتفي بوجود مدافع يجيد افتكاك الكرة فقط، بل تبحث عن لاعب يستطيع المشاركة في صناعة اللعب، والخروج بالكرة بطريقة منظمة، إلى جانب تقديم الإضافة في الجوانب التكتيكية المختلفة.   وفي ريال مدريد، تبدو هذه المواصفات محل اهتمام كبير، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على توازنه الدفاعي مع استمرار المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   ويؤمن مورينيو، وفقًا لما يتم تداوله في التقارير، بأن باستوني قادر على تقديم الإضافة المطلوبة داخل المنظومة الدفاعية للفريق، مستفيدًا من معرفته الطويلة بالدوري الإيطالي واطلاعه على طبيعة المدافعين الذين تخرجوا من مدارس الكرة هناك.   فالمدرب البرتغالي يعرف جيدًا قيمة المدافع الإيطالي، ويُدرك أن النجاح في الكالتشيو يتطلب امتلاك قدرات دفاعية عالية وانضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، وهو ما يتوفر بشكل واضح لدى لاعب إنتر ميلان.   ولا يقتصر الأمر على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضًا إلى الجانب المتعلق بالخبرات. فباستوني يمتلك سجلًا مميزًا على مستوى البطولات والإنجازات، بعدما تمكن من التتويج بعدة ألقاب خلال مسيرته مع إنتر ميلان، كان أبرزها الدوري الإيطالي، إضافة إلى ألقاب كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي.   كما أن اللاعب كان جزءًا من الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب الإيطالي خلال بطولة أمم أوروبا 2020، وهو ما أضاف المزيد من الخبرة والنضج لشخصيته داخل الملعب.   هذه الخبرات جعلت اللاعب يدخل مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية، حيث أصبح ينظر إليه باعتباره أحد قادة الجيل الحالي في الكرة الإيطالية، وهو ما يزيد من قيمته داخل سوق الانتقالات.   وفي الوقت ذاته، لا يبدو إنتر ميلان مستعدًا للتفريط بسهولة في خدمات مدافعه البارز. فإدارة النادي الإيطالي تدرك جيدًا حجم التأثير الذي يقدمه اللاعب داخل الفريق، كما تعتبره أحد الركائز الأساسية التي يتم بناء المشروع الرياضي حولها خلال السنوات المقبلة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة إنتر وضعت شروطًا واضحة أمام أي نادٍ يرغب في التعاقد مع باستوني، حيث لن تبدأ مناقشة أي عروض تقل قيمتها عن 70 مليون يورو.   ويؤكد هذا الرقم حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي، كما يعكس رغبة الإدارة في غلق الباب أمام المحاولات السهلة لانتزاعه خلال فترة الانتقالات.   وفي وقت سابق، ارتبط اسم باستوني بالانتقال إلى برشلونة، خاصة مع سعي النادي الإسباني لتعزيز خطه الخلفي بصفقات جديدة، إلا أن المطالب المالية المرتفعة التي حددها إنتر ميلان ساهمت في تعقيد المفاوضات وأبعدت النادي الكتالوني عن الصفقة.   لكن الوضع قد يبدو مختلفًا بالنسبة لريال مدريد، خصوصًا في ظل العلاقات الجيدة التي تربط النادي الإسباني بنظيره الإيطالي، بالإضافة إلى وجود تعاون سابق بين الطرفين في عدة ملفات مختلفة.   ويرى مراقبون أن دخول ريال مدريد بشكل مباشر وقوي قد يفتح باب المفاوضات بصورة أكثر جدية، خاصة إذا حصل الملف على دعم فني واضح من مورينيو الذي يبدو مقتنعًا بقدرات اللاعب.   ورغم ذلك، فإن إتمام الصفقة لن يكون مهمة سهلة على الإطلاق، فالعقد الحالي للاعب يمتد حتى صيف عام 2028، كما يحصل على راتب سنوي يقترب من 5.5 مليون يورو، وهو ما يمنح إنتر موقفًا قويًا خلال أي مفاوضات محتملة.   ويمنح طول مدة العقد إدارة النادي الإيطالي أفضلية كبيرة، لأنها لا تواجه أي ضغوط تتعلق بقرب نهاية ارتباط اللاعب أو احتمالية رحيله مجانًا خلال المستقبل القريب.   ومن جهة أخرى، يبقى القرار النهائي مرتبطًا أيضًا برغبة اللاعب نفسه. فعلى الرغم من ارتباطه بمشروع إنتر الرياضي واستقراره داخل الفريق، فإن فرصة الانتقال إلى ريال مدريد قد تمثل تحديًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.   فاللعب بقميص ريال مدريد يظل حلمًا بالنسبة للعديد من اللاعبين حول العالم، نظرًا لمكانة النادي وتاريخه الكبير وقدرته المستمرة على المنافسة على أعلى المستويات.   ومع اقتراب فترة الانتقالات المقبلة، من المتوقع أن تزداد وتيرة الأنباء المرتبطة بمستقبل باستوني، خاصة إذا تحولت الاهتمامات الأولية إلى خطوات رسمية على أرض الواقع.   ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في إقناع إنتر ميلان بالتخلي عن أحد أهم عناصره الدفاعية، أم يتمسك النادي الإيطالي بنجمه ويغلق الباب أمام جميع المحاولات؟   الإجابة قد تحملها الأسابيع المقبلة، لكن المؤكد أن اسم أليساندرو باستوني أصبح واحدًا من أبرز العناوين المنتظرة داخل سوق الانتقالات الأوروبية.

saber يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
فينيسيوس

ريال مدريد يرفض رحيل فينيسيوس مجانًا

كينتيه

الأهلي السعودي يحسم صفقة كينتيه

إعلان جدول ليفربول في موسم البريميرليج الجديد

قمة نيوكاسل تفتتح المشوار: إعلان جدول ليفربول في موسم البريميرليج الجديد

جدول مانشستر سيتي في حقبة البريميرليج الجديدة
مرموش يترقب: إعلان جدول مانشستر سيتي في حقبة البريميرليج الجديدة

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رسمياً عن جدول المباريات الكامل للموسم الكروي الجديد، كاشفة عن المواعيد والمواجهات المرتقبة لـ 38 جولة من الإثارة المتواصلة. وجاء هذا الإعلان ليشعل الحماس في قلوب عشاق الساحرة المستديرة، وخصوصاً الجماهير المصرية والعربية التي تترقب بشغف كبير المسيرة الجديدة لفريق مانشستر سيتي، الذي يشهد حقبة انتقالية وتاريخية فريدة، لاسيما وأنه يضم في صفوفه خلفاً للأسطورة المصرية، النجم المتألق عمر مرموش، الذي يستعد لقيادة طموحات السيتيزنز في موسم يحمل ملامح مغايرة تماماً عن السنوات الماضية. ملامح الموسم الجديد: بريميرليج بوجوه جديدة وغيابات تاريخية يأتي انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز ليصنع نقطة تحول كبرى في خارطة التنافس؛ فبعد سنوات من الصراع المحتدم والهيمنة الثنائية، يفتتح البريميرليج صفحاته وسط متغيرات جوهرية ستغير بلا شك من شكل المنافسة: رحيل بيب جوارديولا: يدخل مانشستر سيتي معترك الموسم الجديد في أول تجربة فنية وغمار رسمي بعد رحيل العبقرى الإسباني بيب جوارديولا عن مقاعد البدلاء، لتترقب الجماهير كيف سيتعامل السيتي مع مرحلة ما بعد جوارديولا، وكيف سيوظف الجهاز الفني الجديد مهارات النجم عمر مرموش. حقبة ما بعد محمد صلاح: لأول مرة منذ سنوات طويلة، تفتقد الملاعب الإنجليزية وجود الأيقونة المصرية محمد صلاح الذي أسدل الستار على مسيرته الأسطورية مع نادي ليفربول، لتتجه كل الأنظار صوب عمر مرموش ليكون هو حامل الراية المصرية الأبرز في أقوى دوريات العالم. ثورة آرسنال: يدخل نادي آرسنال الموسم الجديد وعينه على الحفاظ على كبريائه، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عقب منافسة شرسة وعنيفة حبست الأنفاس مع مانشستر سيتي واستمرت حتى الرمق والأمتار الأخيرة من عمر المسابقة. مواعيد انطلاق وختام الموسم: مراعاة الأجندة الدولية المونديالية أوضحت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز عبر موقعها وتطبيقها الرسمي كافة التفاصيل اللوجستية الخاصة برزنامة الموسم الجديد، حيث جرى نشر مواعيد المواجهات الـ 380 بالكامل. ونوهت الرابطة بوجود تعديل طفيف في مواعيد الانطلاق مراعاة لسلامة اللاعبين وتفادياً للإرشاد البدني: "تقرر تأخير انطلاق الموسم الجديد من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة أسبوع كامل مقارنة بالمواسم السابقة؛ وذلك بهدف منح اللاعبين الدوليين قسطاً كافياً من الراحة السلبية بعد المجهودات البدنية الشاقة التي بذلوها في منافسات بطولة كأس العالم 2026 التي تكلل ختامها في 19 يوليو." وبناءً على هذه الأجندة المعدلة، سوف يستمر الموسم الجديد على النحو التالي: موعد الانطلاق: السبت 22 أغسطس 2026. موعد الختام: الأحد 30 مايو 2027. خارطة الصعود والهبوط: وجوه جديدة تزين الممتاز شهدت نهاية الموسم الماضي حركة تنقلات واسعة وجذرية بين الدرجتين، مما يضفي صبغة وتحديات تكتيكية جديدة على مباريات مانشستر سيتي وبقية أندية النخبة، وجاءت خارطة الصاعدين والهابطين كالآتي: الأندية الصاعدة حديثاً إلى البريميرليج ⬆️ الأندية الهابطة إلى دوري التشامبيونشيب ⬇️ كوفنتري سيتي ولفرهامبتون وانديررز إيبسويتش تاون بيرنلي هال سيتي وست هام يونايتد تعد هذه العودة لفرق مثل كوفنتري سيتي وهال سيتي بمثابة تجديد للدماء الجماهيرية والتنافسية في المسابقة، بينما يمثل هبوط أندية عريقة مثل وست هام وولفرهامبتون صدمة تعكس القسوة البالغة لأجواء الكرة الإنجليزية التي لا تعترف بالتاريخ وتكافئ فقط الأجدر داخل المستطيل الأخضر. جدول مباريات مانشستر سيتي وتحضيرات عمر مرموش في غضون ذلك، يعيش النجم المصري عمر مرموش حالة من التركيز الشديد والترقب لمعرفة تفاصيل الجدول، حيث يسعى الجناح والمهاجم الدولي الموهوب إلى حفر اسمه بأحرف من ذهب في أول مواسمه الكاملة تحت الضغوطات الجديدة للسيتيزنز. وسيكون مرموش مطالباً بتقديم مستويات هجومية فائقة لتعويض الجماهير عن خسارة اللقب في الأمتار الأخيرة لصالح آرسنال، وإثبات أن المنظومة الهجومية لمانشستر سيتي قادرة على الفتك بالخصوم والوصول إلى شباك المنافسين بشتى الطرق التكتيكية الممكنة، سواء في مواجهة الفرق الكبرى الستة، أو خلال الرحلات المحفوفة بالمخاطر لمواجهة الصاعدين الجدد.

حسام حسني يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
البريميرليج

الكشف عن افتتاح الدوري الإنجليزي

الأهلي من مواجهة برشلونة في كأس جوان جامبر

صفقة عبد الكريم تقرب الأهلي من مواجهة برشلونة في كأس جوان جامبر

دوكو

دوكو يقترب من التجديد

شابات كرة اليد يطرن إلى الصين
حلم المونديال: شابات كرة اليد يطرن إلى الصين لتمثيل مصر عالميًا

في مشهد يعكس مدى التطور والازدهار الذي تشهده الرياضة النسائية المصرية، وتحديداً في كرة اليد التي باتت تحقق قفزات نوعية على الصعيدين القاري والعالمي، تستعد بعثة منتخب مصر الوطني للشابات (مواليد 2006) لمغادرة أرض الوطن متوجهة إلى جمهورية الصين الشعبية. تأتي هذه الرحلة الطويلة والمحملة بآمال ملايين المصريين للمشاركة في منافسات بطولة العالم لشابات كرة اليد، والمقرر إقامتها في الأراضي الصينية خلال الفترة الممتدة من 24 يونيو الجاري وحتى 5 يوليو المقبل، حيث يخوض الفراعنة الصغار تحدياً عالمياً جديداً يسعون من خلاله لسطر صفحة جديدة من المجد الرياضي. نهاية المعسكرات المكثفة: الجاهزية التامة لرفع الراية المصرية لم تكن رحلة الوصول إلى المونديال وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج خطة عمل استراتيجية طويلة الأمد وضعها الاتحاد المصري لكرة اليد بالتنسيق مع الأجهزة الفنية. وقد أنهى المنتخب الوطني للشابات فترة إعداد محلية وخارجية مكثفة للغاية، اشتملت على معسكرات تدريبية مغلقة ومباريات ودية قوية تهدف إلى رفع الكفاءة البدنية والفنية للاعبات. ركزت التدريبات الأخيرة على زيادة معدلات الانسجام بين خطوط الفريق، وتطوير الجوانب الخططية والتكتيكية، لاسيما في الشقين الدفاعي والهجومي، مع العمل على دراسة المدارس الكروية المختلفة التي سيواجهها المنتخب في البطولة العالمية (الآسيوية، الأوروبية، والأمريكية الجنوبية). وتبدو المعنويات داخل صفوف شابات الفراعنة في أعلى مستوياتها، وسط إصرار جماعي على تقديم عروض مشرفة تليق بسمعة كرة اليد المصرية التي باتت رقماً صعباً في المحافل الدولية. تشكيل البعثة الرسمية: قيادة إدارية وفنية على أعلى مستوى تتحرك البعثة المصرية نحو الصين بهيكل إداري وفني متكامل يوفر البيئة المثالية للاعبات للتركيز التام داخل أرضية الملعب، وجاء تشكيل الوفد الرسمي المغادر على النحو التالي: رئاسة البعثة: يتولى الكابتن خالد ديوان، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، مهمة رئاسة البعثة الرسمية، لتوفير الدعم المعنوي واللوجستي وتذليل كافة العقبات أمام الفريق في الصين. المدير الفني: يقود الفريق فنياً الكابتن حلمي مصبح، الذي وضع البصمات التكتيكية وصاغ استراتيجية اللعب الخاصة بالمنتخب. المدرب العام: الكابتن أحمد عبد الجواد، الذي يمثل ركيزة أساسية في معاونة الجهاز الفني وضبط الأداء الميداني للاعبات. المدير الإداري: الكابتن منة الله كرم، المسؤول الأول عن تنظيم الشؤون الإدارية ومواعيد التدريبات والإقامة لضمان أعلى درجات الانضباط والراحة للبعثة. أجندة البطولة: نافذة زمنية حاسمة في بلاد التنين تستضيف الصين هذا الحدث العالمي البارز الذي يجمع صفوة المنتخبات من مختلف قارات العالم، وسيكون الجدول الزمني للمنافسات مضغوطاً وقوياً، مما يتطلب توزيعاً ذكياً للجهد البدني من قِبل الجهاز الفني: الحدث التاريخ الموقع الهدف الأساسي مغادرة البعثة يونيو 2026 مطار القاهرة الدولي الوصول المبكر للتأقلم مع فارق التوقيت والأجواء انطلاق البطولة 24 يونيو الملاعب الصينية بدء مباريات دور المجموعات وحصد النقاط الأولى ختام البطولة 5 يوليو منصة التتويج المنافسة على المراكز المتقدمة وكتابة تاريخ جديد طموحات جيل 2006: تخطي التمثيل المشرف والمنافسة مع الكبار يمثل جيل مواليد 2006 نواة مستقبل كرة اليد النسائية في مصر، وتأتي هذه المشاركة المونديالية كفرصة حقيقية لإكساب اللاعبات خبرات اللعب الدولي أمام مدارس تكتيكية متنوعة. ولا تقتصر طموحات هذا الجيل على مجرد المشاركة الشرفية أو الظهور في دور المجموعات، بل هناك رغبة عارمة في تخطي الأدوار الأولى والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في الأدوار الإقصائية. إن اللعب في بطولة العالم يضع شابات مصر تحت منظار الأندية الكبرى ويزيد من ثقتهن بأنفسهن، مما ينعكس إيجابياً على مسيرتهن المحلية والدولية في المستقبل، ويؤهل جيلًا قادرًا على رفد المنتخب الوطني الأول بكوادر شابة تمتلك عقلية الانتصارات العالمية. "إن مغادرة شابات الفراعنة إلى الصين ليست مجرد رحلة رياضية، بل هي مهمة وطنية يحملن فيها طموحات كرة اليد المصرية لإثبات أن الفتاة المصرية قادرة على الإبداع والتفوق في أقوى التجمعات الرياضية العالمية." دعم جماهيري ومؤسسي متواصل تحظى بعثة منتخب الشابات بدعم ومتابعة حثيثة من قِبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويثق الشارع الرياضي المصري في أن هؤلاء الشابات والمنظومة الفنية والإدارية المرافقة لهن، سيبذلون قصارى جهدهم لرفع العلم المصري عالياً في سماء الصين، وتقديم مستويات فنية رفيعة تعزز مكانة مصر كقوة رياضية إقليمية وعالمية صاعدة في ألعاب الصالات.

حسام حسني يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
كاريراس

ريال مدريد يحسم مصير كاريراس

جدول مباريات الموسم الجديد 2026/27

رابطة البريميرليج تعلن اليوم جدول مباريات الموسم الجديد 2026/27

باركولا

أرسنال يجهز عرضًا ضخمًا لضم برادلي باركولا