70 مليون يورو تفصل باستوني عن ريال مدريد
رياضة عالمية

رياضه عالميه

70 مليون يورو تفصل باستوني عن ريال مدريد

saber يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
باستونى
باستونى

في الوقت الذي تواصل فيه الأندية الأوروبية الكبرى رسم ملامح مشاريعها للموسم الجديد، بدأت التحركات داخل ريال مدريد تتجه نحو تدعيم الخط الخلفي بصفقات قادرة على صناعة الفارق لسنوات طويلة. ومع تصاعد الحديث حول احتياجات الفريق الدفاعية، برز اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني باعتباره أحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة النادي الملكي خلال سوق الانتقالات المقبلة.

 

وتشير تقارير صحفية متزايدة إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يضع مدافع إنتر ميلان ضمن قائمة الأسماء التي يراها مناسبة لتدعيم دفاع ريال مدريد، في خطوة تعكس رغبة واضحة في بناء منظومة دفاعية أكثر صلابة واستقرارًا خلال المرحلة المقبلة.

 

ويعد باستوني من الأسماء التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات لافتة بقميص إنتر ميلان، ليصبح واحدًا من أكثر المدافعين استقرارًا وتأثيرًا في مركزه داخل القارة الأوروبية.

 

المدافع الإيطالي لم يصل إلى هذه المكانة بشكل عابر أو نتيجة موسم واحد فقط، بل جاء ذلك نتيجة تطور تدريجي ومستمر جعله يتحول إلى عنصر أساسي داخل تشكيلة إنتر، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما جذب أنظار العديد من الأندية الكبرى الباحثة عن مدافع يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على قيادة الخط الخلفي.

 

ويتميز باستوني بامتلاكه مجموعة من الصفات التي جعلته يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الفنية. فهو لا يعتمد فقط على القوة البدنية أو القدرات الدفاعية التقليدية، بل يمتلك أيضًا جودة كبيرة في بناء اللعب من الخلف، إضافة إلى قراءة ممتازة للمباريات وقدرة واضحة على التعامل مع الضغط.

 

كما أن أسلوب لعبه يتناسب بشكل كبير مع متطلبات كرة القدم الحديثة، التي لم تعد تكتفي بوجود مدافع يجيد افتكاك الكرة فقط، بل تبحث عن لاعب يستطيع المشاركة في صناعة اللعب، والخروج بالكرة بطريقة منظمة، إلى جانب تقديم الإضافة في الجوانب التكتيكية المختلفة.

 

وفي ريال مدريد، تبدو هذه المواصفات محل اهتمام كبير، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على توازنه الدفاعي مع استمرار المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.

 

ويؤمن مورينيو، وفقًا لما يتم تداوله في التقارير، بأن باستوني قادر على تقديم الإضافة المطلوبة داخل المنظومة الدفاعية للفريق، مستفيدًا من معرفته الطويلة بالدوري الإيطالي واطلاعه على طبيعة المدافعين الذين تخرجوا من مدارس الكرة هناك.

 

فالمدرب البرتغالي يعرف جيدًا قيمة المدافع الإيطالي، ويُدرك أن النجاح في الكالتشيو يتطلب امتلاك قدرات دفاعية عالية وانضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، وهو ما يتوفر بشكل واضح لدى لاعب إنتر ميلان.

 

ولا يقتصر الأمر على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضًا إلى الجانب المتعلق بالخبرات. فباستوني يمتلك سجلًا مميزًا على مستوى البطولات والإنجازات، بعدما تمكن من التتويج بعدة ألقاب خلال مسيرته مع إنتر ميلان، كان أبرزها الدوري الإيطالي، إضافة إلى ألقاب كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي.

 

كما أن اللاعب كان جزءًا من الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب الإيطالي خلال بطولة أمم أوروبا 2020، وهو ما أضاف المزيد من الخبرة والنضج لشخصيته داخل الملعب.

 

هذه الخبرات جعلت اللاعب يدخل مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية، حيث أصبح ينظر إليه باعتباره أحد قادة الجيل الحالي في الكرة الإيطالية، وهو ما يزيد من قيمته داخل سوق الانتقالات.

 

وفي الوقت ذاته، لا يبدو إنتر ميلان مستعدًا للتفريط بسهولة في خدمات مدافعه البارز. فإدارة النادي الإيطالي تدرك جيدًا حجم التأثير الذي يقدمه اللاعب داخل الفريق، كما تعتبره أحد الركائز الأساسية التي يتم بناء المشروع الرياضي حولها خلال السنوات المقبلة.

 

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة إنتر وضعت شروطًا واضحة أمام أي نادٍ يرغب في التعاقد مع باستوني، حيث لن تبدأ مناقشة أي عروض تقل قيمتها عن 70 مليون يورو.

 

ويؤكد هذا الرقم حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي، كما يعكس رغبة الإدارة في غلق الباب أمام المحاولات السهلة لانتزاعه خلال فترة الانتقالات.

 

وفي وقت سابق، ارتبط اسم باستوني بالانتقال إلى برشلونة، خاصة مع سعي النادي الإسباني لتعزيز خطه الخلفي بصفقات جديدة، إلا أن المطالب المالية المرتفعة التي حددها إنتر ميلان ساهمت في تعقيد المفاوضات وأبعدت النادي الكتالوني عن الصفقة.

 

لكن الوضع قد يبدو مختلفًا بالنسبة لريال مدريد، خصوصًا في ظل العلاقات الجيدة التي تربط النادي الإسباني بنظيره الإيطالي، بالإضافة إلى وجود تعاون سابق بين الطرفين في عدة ملفات مختلفة.

 

ويرى مراقبون أن دخول ريال مدريد بشكل مباشر وقوي قد يفتح باب المفاوضات بصورة أكثر جدية، خاصة إذا حصل الملف على دعم فني واضح من مورينيو الذي يبدو مقتنعًا بقدرات اللاعب.

 

ورغم ذلك، فإن إتمام الصفقة لن يكون مهمة سهلة على الإطلاق، فالعقد الحالي للاعب يمتد حتى صيف عام 2028، كما يحصل على راتب سنوي يقترب من 5.5 مليون يورو، وهو ما يمنح إنتر موقفًا قويًا خلال أي مفاوضات محتملة.

 

ويمنح طول مدة العقد إدارة النادي الإيطالي أفضلية كبيرة، لأنها لا تواجه أي ضغوط تتعلق بقرب نهاية ارتباط اللاعب أو احتمالية رحيله مجانًا خلال المستقبل القريب.

 

ومن جهة أخرى، يبقى القرار النهائي مرتبطًا أيضًا برغبة اللاعب نفسه. فعلى الرغم من ارتباطه بمشروع إنتر الرياضي واستقراره داخل الفريق، فإن فرصة الانتقال إلى ريال مدريد قد تمثل تحديًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.

 

فاللعب بقميص ريال مدريد يظل حلمًا بالنسبة للعديد من اللاعبين حول العالم، نظرًا لمكانة النادي وتاريخه الكبير وقدرته المستمرة على المنافسة على أعلى المستويات.

 

ومع اقتراب فترة الانتقالات المقبلة، من المتوقع أن تزداد وتيرة الأنباء المرتبطة بمستقبل باستوني، خاصة إذا تحولت الاهتمامات الأولية إلى خطوات رسمية على أرض الواقع.

 

ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في إقناع إنتر ميلان بالتخلي عن أحد أهم عناصره الدفاعية، أم يتمسك النادي الإيطالي بنجمه ويغلق الباب أمام جميع المحاولات؟

 

الإجابة قد تحملها الأسابيع المقبلة، لكن المؤكد أن اسم أليساندرو باستوني أصبح واحدًا من أبرز العناوين المنتظرة داخل سوق الانتقالات الأوروبية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رياضة عالمية

المزيد
تيرشتيغن
رسميًا.. أياكس يتعاقد مع تير شتيجن حتى نهاية الموسم

نجح نادي أياكس أمستردام الهولندي في إتمام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن رسميًا التعاقد مع الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن قادمًا من برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تدعيم مركز حراسة المرمى بخبرة أحد أبرز الحراس في أوروبا.   وجاء الإعلان الرسمي بعد انتهاء جميع الإجراءات بين الناديين، ليبدأ تير شتيجن فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعدما أمضى سنوات طويلة داخل صفوف برشلونة، أصبح خلالها أحد أبرز نجوم الفريق الكتالوني وأكثرهم تأثيرًا، بفضل مستوياته المميزة وخبراته الكبيرة في البطولات المحلية والقارية.   ويعول أياكس كثيرًا على الصفقة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مليء بالتحديات، سواء في منافسات الدوري الهولندي أو البطولات الأوروبية، إذ ترى الإدارة أن وجود حارس يمتلك خبرات طويلة مثل تير شتيجن سيمنح الفريق قوة إضافية وثقة كبيرة داخل الملعب.   وبدأ الحارس الألماني مشواره الاحترافي مع بوروسيا مونشنغلادباخ، حيث تألق بشكل لافت وخاض 127 مباراة مع الفريق الأول، قبل أن يلفت أنظار برشلونة الذي نجح في ضمه خلال صيف عام 2014 ليبدأ واحدة من أنجح التجارب في مسيرته.   وخلال وجوده مع النادي الكتالوني، شارك تير شتيجن في 423 مباراة بمختلف البطولات، وحقق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا، إلى جانب سبعة ألقاب في الدوري الإسباني، فضلًا عن بطولات كأس الملك وكأس السوبر الإسباني، ليصبح من أكثر الحراس نجاحًا في تاريخ برشلونة خلال العقد الأخير.   كما يمتلك الحارس الألماني خبرة دولية كبيرة مع منتخب ألمانيا، بعدما شارك في 44 مباراة دولية، وأسهم بخبراته في العديد من المنافسات الكبرى، وهو ما يمنح أياكس إضافة مهمة داخل وخارج أرضية الملعب.   وقبل انتقاله إلى النادي الهولندي، لعب تير شتيجن النصف الثاني من الموسم الماضي مع جيرونا الإسباني على سبيل الإعارة، حيث استعاد نسق المباريات وظهر بمستويات جيدة، الأمر الذي شجع أياكس على التحرك لضمه خلال سوق الانتقالات الحالية.       جوردي كرويف: تير شتيجن إضافة كبيرة وننتظر الكثير منه     أعرب جوردي كرويف، المدير الرياضي لنادي أياكس، عن سعادته الكبيرة بإتمام الصفقة، مؤكدًا أن التعاقد مع لاعب بحجم مارك أندريه تير شتيجن يمثل خطوة مهمة ضمن خطة النادي لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأوضح كرويف أن الحارس الألماني يمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات، إلى جانب شخصية قيادية وخبرات طويلة في أعلى مستويات المنافسة، وهو ما سيمنح الفريق دفعة قوية سواء داخل الملعب أو في غرفة الملابس.   وأضاف أن المفاوضات مع برشلونة لم تكن سهلة، واستغرقت وقتًا طويلًا حتى تم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن إدارة أياكس كانت حريصة على إنهاء الصفقة بسبب القناعة الكاملة بإمكانات الحارس الألماني.   ومن المنتظر أن يبدأ تير شتيجن تدريباته مع الفريق فور انضمامه، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية، حيث يعول الجهاز الفني على جاهزيته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة منذ الأسابيع الأولى للموسم.   وتترقب جماهير أياكس ظهور الحارس الألماني بقميص الفريق، آملة أن يسهم في إعادة النادي إلى منصات التتويج محليًا، والمنافسة بقوة على الساحة الأوروبية، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها خلال سنواته مع برشلونة ومنتخب ألمانيا.   وفي المقابل، سيواصل برشلونة متابعة مستوى الحارس خلال فترة الإعارة، خاصة أن عقده مع النادي لا يزال قائمًا، وهو ما يجعل مستقبله بعد نهاية الموسم مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالعودة إلى "كامب نو" أو الانتقال بشكل نهائي إلى وجهة جديدة.   وتؤكد هذه الصفقة رغبة أياكس في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، فيما يخوض تير شتيجن تحديًا جديدًا في مسيرته الكروية، ساعيًا إلى استعادة أفضل مستوياته وقيادة الفريق الهولندي لتحقيق موسم ناجح على المستويين المحلي والقاري.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
فينيسيوس

مورينيو يتمسك بفينيسيوس وبيريز يضع اللاعب أمام خيارين

فينيسيوس

مستقبل فينيسيوس على المحك بعد رسالة مثيرة من وكيله

فوزينيا

رسميًا.. كولو كولو يعلن التعاقد مع الحارس فوزينيا

ليندستروم
تقارير: نابولي يهدد باللجوء للإجراءات القانونية بعد فشل انتقال ليندستروم إلى شالكه

  أصدر نادي نابولي بيانًا رسميًا كشف فيه تفاصيل انهيار صفقة انتقال الدنماركي يسبر ليندستروم إلى شالكه الألماني، مؤكدًا احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية مصالحه بعد فشل إتمام الصفقة.   وأوضح نابولي أن المفاوضات بين الناديين وصلت إلى مراحل متقدمة، حيث جرى تبادل المراسلات بشأن البنود العامة للعقد، دون وجود أي خلاف يتعلق بالقيمة المالية للصفقة أو آلية سداد المقابل المالي.   وأضاف النادي الإيطالي أنه تلقى في تمام الساعة الواحدة ظهرًا إخطارًا من شالكه يفيد بعدم قبول بعض البنود المقترحة، مبررًا ذلك بتغير احتياجاته الفنية بعد تعرض لاعبين في الفريق للإصابة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما استوجب تعديل استراتيجية النادي في سوق الانتقالات.   وأشار نابولي إلى أنه رد بعد دقائق قليلة، مؤكدًا استعداده لقبول الصيغة التي اقترحها شالكه للعقد، رغم أن التعديلات كانت تتعلق بتفاصيل بسيطة في هيكلة الصفقة، وذلك في محاولة لإنهاء المفاوضات بصورة إيجابية.   ورغم ذلك، أكد شالكه في وقت لاحق تراجعه النهائي عن إتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن أولوياته تغيرت فيما يخص تكوين قائمة الفريق، وهو ما اعتبره نابولي دليلًا واضحًا على الأسباب الحقيقية وراء انهيار المفاوضات، بعيدًا عن التفاصيل التعاقدية التي جرى تداولها.   واختتم نابولي بيانه بالتأكيد على أنه أوضح المسؤولية الكاملة عن عدم إتمام انتقال ليندستروم، مشددًا على احتفاظه بحقه في اتخاذ جميع الإجراءات أمام الجهات المختصة لحماية حقوقه القانونية.  

Amr Fawzy أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
أنجيلو

تقارير: كروزيرو يحسم اتفاقه مع النصر لضم أنجيلو على سبيل الإعارة

لياو

تقارير: ميلان يرفض عرض فنربخشة لضم رافائيل لياو والمفاوضات مستمرة

ايمن حسين

باختاكور يعلن التعاقد مع هداف العراق أيمن حسين

غونزالو
رسميًا.. ريال مدريد يبيع جونزالو جارسيا إلى فولهام

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، عبر بيان رسمي، توصله إلى اتفاق مع نادي فولهام الإنجليزي يقضي بانتقال المهاجم الشاب جونزالو جارسيا إلى صفوف الفريق اللندني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليضع اللاعب بذلك حدًا لمسيرة طويلة داخل النادي الملكي امتدت لأكثر من عقد كامل.   ويُعد جونزالو جارسيا أحد أبناء أكاديمية ريال مدريد، حيث انضم إلى "لا فابريكا" عام 2014 وهو في العاشرة من عمره، قبل أن يبدأ رحلة التطور داخل مختلف الفئات السنية للنادي، حتى تمكن من الوصول إلى الفريق الأول بفضل مستواه المميز وقدراته الهجومية التي لفتت أنظار الجهاز الفني.   وخلال سنواته في النادي، اكتسب اللاعب خبرات كبيرة داخل واحدة من أقوى الأكاديميات في العالم، ونجح في التطور تدريجيًا حتى أصبح ضمن العناصر التي شاركت مع الفريق الأول في عدد من المناسبات، كما ساهم في تتويج ريال مدريد بلقب كأس العالم للأندية، بالإضافة إلى الفوز بلقب الدوري الإسباني، ليضيف إنجازات مهمة إلى سجله رغم صغر سنه.   وأكد ريال مدريد في بيانه الرسمي أن جونزالو جارسيا قدم نموذجًا رائعًا للاعب الملتزم داخل النادي، مشيدًا بسلوكه الاحترافي وتمثيله لقيم ريال مدريد طوال السنوات التي قضاها داخل أسوار سانتياغو برنابيو. كما حرص النادي على توجيه رسالة شكر للاعب، متمنيًا له النجاح في تجربته الجديدة مع فولهام، ومؤكدًا أن أبواب النادي ستظل مفتوحة أمامه مستقبلًا.   ويمثل انتقال جونزالو إلى الدوري الإنجليزي الممتاز فرصة جديدة للاعب من أجل الحصول على دقائق لعب أكبر وإثبات إمكاناته في واحدة من أقوى المسابقات الأوروبية، خاصة أن المنافسة داخل ريال مدريد أصبحت أكثر صعوبة مع تواجد العديد من النجوم في الخط الأمامي، وهو ما جعل خيار الرحيل خطوة مناسبة لجميع الأطراف.     تفاصيل الصفقة ورسائل ريال مدريد للمستقبل   ووفقًا للتقارير الصحفية، بلغت قيمة انتقال جونزالو جارسيا إلى فولهام نحو 40 مليون يورو، بالإضافة إلى مليوني يورو كحوافز ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب مع ناديه الجديد، وهي قيمة تعكس الثقة الكبيرة التي يضعها النادي الإنجليزي في إمكانات المهاجم الإسباني الشاب.   ولم يكتف ريال مدريد بالحصول على المقابل المالي، بل حرص أيضًا على الاحتفاظ بنسبة 30% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهي خطوة تؤكد اقتناع إدارة النادي بأن جونزالو يمتلك القدرة على التطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة، بما قد يرفع قيمته السوقية بشكل ملحوظ.   وتُعد هذه السياسة من الأساليب التي يعتمدها ريال مدريد مؤخرًا في التعامل مع المواهب الشابة، إذ يمنح اللاعبين فرصة خوض تجارب جديدة مع الاحتفاظ بجزء من حقوقهم الاقتصادية، سواء للاستفادة من أي انتقال مستقبلي أو لإمكانية إعادتهم إلى الفريق إذا واصلوا التألق.   أما بالنسبة لفولهام، فإن التعاقد مع جونزالو يمثل إضافة قوية للخط الأمامي، خاصة أن اللاعب يمتلك مزيجًا من السرعة والمهارة والقدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، إلى جانب صغر سنه، وهو ما يمنح النادي مشروعًا هجوميًا يمكن البناء عليه خلال المواسم المقبلة.   وينتظر أن يبدأ جونزالو جارسيا مرحلة جديدة مليئة بالتحديات داخل الكرة الإنجليزية، حيث يسعى لإثبات قدراته في منافسة تتطلب قوة بدنية وإيقاعًا سريعًا، بينما سيواصل ريال مدريد متابعة تطور لاعبه السابق عن قرب في ظل احتفاظه بنسبة من حقوق بيعه مستقبلًا.   وتؤكد هذه الصفقة مرة أخرى نجاح أكاديمية ريال مدريد في تخريج لاعبين قادرين على جذب اهتمام أندية كبرى داخل أوروبا، كما تعكس رؤية النادي في تحقيق التوازن بين المنافسة الرياضية والاستفادة الاقتصادية، بما يضمن استمرار الاستثمار في المواهب الشابة ودعم مشروع الفريق على المدى الطويل.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
ديون لوبى

الاتحاد يقترب من حسم صفقة ديون لوبي لتدعيم خط الوسط

برشلونه و اتحاد طنجة

رسميًا.. برشلونة يواجه اتحاد طنجة وديًا في المغرب يوم 15 أغسطس

مورينيو

زانيتي يكشف كيف غيّر مورينيو كل شيء في إنتر: أقنعنا بدوري الأبطال قبل أن يبدأ العمل