![]() |
| عوده الفاخورى |
وتأتي الصفقة في إطار استراتيجية بيراميدز الهادفة إلى استقطاب أفضل المواهب الشابة في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية، وفي مقدمتها بطولات الدوري المصري والبطولات الأفريقية.
تقديم خاص ورسالة ملهمة من بيراميدز
قدم نادي بيراميدز لاعبه الجديد عبر فيديو رسمي على منصاته الإعلامية، حمل رسالة تحفيزية تعكس فلسفة النادي في صناعة النجوم، حيث قال الفاخوري:
«الأحلام سهلة.. وأنا اللي بتحكم فيها»،
بينما اختار النادي أن يعلن الصفقة بعبارة:
«الأحلام تُصنَع هنا».
وهو ما يعكس رؤية بيراميدز في جذب اللاعبين الطموحين الساعين لصناعة مستقبلهم في بيئة احترافية، تمنحهم الفرصة للتطور والمنافسة على أعلى المستويات.
من هو عودة الفاخوري؟
يُعد عودة الفاخوري واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأردنية والآسيوية خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض اسمه بقوة على الساحة المحلية، وجذب أنظار عدد من الأندية، قبل أن يحسم بيراميدز الصفقة لصالحه.
الاسم: عودة الفاخوري
تاريخ الميلاد: 2005
العمر: 20 عامًا
المركز: جناح أيسر
القدم المفضلة: اليمنى
ويتميز الفاخوري بالسرعة، والمهارة في المواجهات الفردية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، ما يمنح الجهاز الفني لبيراميدز مرونة تكتيكية كبيرة.
مشوار كروي صاعد في الأردن
بدأ الفاخوري مسيرته الكروية مع نادي عمان، حيث لفت الأنظار بموهبته المبكرة، قبل أن ينتقل إلى نادي الحسين إربد، أحد أبرز أندية الكرة الأردنية.
وخلال الموسم الحالي، قدم اللاعب مستويات مميزة، حيث:
خاض 14 مباراة
سجل 6 أهداف
صنع هدفًا واحدًا
وهي أرقام تؤكد تطوره السريع وقدرته على التأثير الهجومي، رغم صغر سنه وقلة خبرته مقارنة بعدد من اللاعبين الآخرين.
حضور دولي مبكر مع منتخب الأردن
على الصعيد الدولي، لم تمنع صغر سن عودة الفاخوري من الظهور بقميص منتخب الأردن الأول، حيث شارك في 6 مباريات دولية، بعد تألقه مع منتخبات الفئات السنية المختلفة.
كما كان ضمن قائمة منتخب “النشامى” في بطولة كأس العرب للمنتخبات التي أقيمت في قطر، والتي نجح خلالها المنتخب الأردني في تحقيق المركز الثاني بعد الخسارة في النهائي أمام منتخب المغرب.
وتُعد هذه التجربة الدولية المبكرة عنصرًا مهمًا في شخصية اللاعب، حيث اكتسب خبرات الاحتكاك القاري والدولي في سن صغيرة.
لماذا اختار بيراميدز الفاخوري؟
يعكس التعاقد مع عودة الفاخوري عدة رسائل واضحة من إدارة بيراميدز، أبرزها:
الاستثمار في المواهب الشابة بدلًا من الاعتماد الكامل على الأسماء الجاهزة
توسيع قاعدة الاختيارات الهجومية داخل الفريق
بناء فريق قادر على الاستمرارية والمنافسة لسنوات طويلة
تعزيز الحضور العربي داخل منظومة النادي
ويأتي ذلك ضمن مشروع متكامل يهدف إلى جعل بيراميدز أحد الأندية الكبرى في القارة الأفريقية، من حيث النتائج والاستقرار الفني.
قراءة فنية في الصفقة
فنيًا، يُتوقع أن يشكل الفاخوري إضافة مهمة لمنظومة بيراميدز، خاصة في ظل اعتماده على أسلوب لعب هجومي يعتمد على الأجنحة السريعة والاختراق من الأطراف.
ويمتلك اللاعب:
قدرة على اللعب كجناح أيسر صريح
إمكانية الدخول إلى العمق والتسديد
مهارة في اللعب بين الخطوط
شجاعة هجومية وعدم الخوف من المواجهات الفردية
وهي عناصر تتماشى مع فلسفة بيراميدز القائمة على الضغط العالي والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
تحديات التأقلم في الدوري المصري
رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها عودة الفاخوري، فإن التحدي الأكبر أمامه يتمثل في التأقلم مع طبيعة الدوري المصري، الذي يتسم بالقوة البدنية والالتحامات الكثيفة، إلى جانب الضغط الجماهيري والإعلامي.
لكن وجود منظومة احترافية داخل بيراميدز، ودعم الجهاز الفني، قد يساعد اللاعب على تجاوز هذه المرحلة سريعًا، خاصة إذا تم توظيفه بشكل تدريجي دون تحميله ضغوطًا مبكرة.
بيراميدز ومشروع بناء المستقبل
تؤكد صفقة عودة الفاخوري أن بيراميدز لا ينظر فقط إلى المنافسة الحالية، بل يعمل على بناء مشروع طويل المدى، قائم على اكتشاف المواهب وتطويرها، مع الحفاظ على التوازن بين الطموح والواقعية.
ويأمل مسؤولو النادي أن يمثل الفاخوري إضافة قوية خلال الفترة المقبلة، وأن يكون أحد الأعمدة الأساسية للفريق في السنوات القادمة، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
الخلاصة
بالتعاقد مع عودة الفاخوري، يوجه بيراميدز رسالة واضحة مفادها أن المستقبل جزء أساسي من الحاضر، وأن الاستثمار في المواهب الشابة أصبح ركيزة أساسية في مشروع النادي. وبين طموح اللاعب ورؤية النادي، تبدو الصفقة خطوة جديدة في طريق بناء فريق قادر على المنافسة وصناعة الإنجازات.

