نهاية حقبة «البروفيسور».. مارتينيز يترجل عن عرش البرتغال
كأس العالم 2026

نهاية حقبة «البروفيسور».. مارتينيز يترجل عن عرش البرتغال بعد مونديال 2026

HebatAllah Salama يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
روبرتو مارتينيز
روبرتو مارتينيز

في وقت تصدح فيه الملاعب بالمتاف والأهازيج، وتتجه فيه أنظار كوكب الأرض صوب المونديال الأكبر في التاريخ، فجرت التقارير الصحفية القادمة من بريطانيا قنبلة مدوية لم تكن في حسبان الجماهير البرتغالية. فبينما يقاتل السيليساو الأوروبي على العشب الأخضر، اتخذ العقل المدبر خلف الخطوط، الإسباني روبرتو مارتينيز، قراره النهائي: "رحلتي هنا تنتهي مع صافرة نهاية كأس العالم 2026".

هذا القرار، الذي جاء في توقيت حساس للغاية، لم يكن مجرد إعلان عن نهاية عقد مدرب، بل هو إعلان عن نهاية مرحلة وصفت بأنها الأسرع والأكثر كفاءة هجومية في تاريخ الكرة البرتغالية الحديث. يغادر المدرب الكتالوني مقعد القيادة الفنية تاركاً خلفه إرثاً رقمياً ثقيلاً، وتساؤلات معقدة حول هوية الرجل الذي سيتسلم هذه التركة المليئة بالمواهب، والأهم من ذلك، كيف سيؤثر هذا الإعلان "المبكر" على طموحات جيل برتغالي يحلم بملامسة الذهب العالمي لأول مرة في تاريخه؟

 

1. كواليس القرار: لماذا يرحل مارتينيز الآن؟
وفقاً للتسريبات المقربة من الدوائر الفنية للمدرب الإسباني، فإن قرار عدم تجديد العقد الذي ينتهي رسمياً في يوليو المقبل، ليس وليد اللحظة أو نتاج ضغوط طارئة، بل هو استراتيجية شخصية وضعها مارتينيز لنفسه منذ فترة.

 

الرغبة في تحدٍ جديد
التقارير تشير إلى أن المدرب البالغ من العمر 52 عاماً يشعر بأنه قدم كل ما يمكن تقديمه على صعيد المنتخبات الوطنية. بعد تجربة طويلة ومثيرة للجدل مع "الجيل الذهبي" لبلجيكا قادهم فيها لبرونزية مونديال 2018 وصدارة تصنيف الفيفا لسنوات، ثم الانتقال إلى البرتغال وتحويلها إلى ماكينة انتصارات، يرى مارتينيز أن محطته القادمة يجب أن تكون في عالم الأندية اليومي (Club Football)، وتحديداً في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني، حيث الشغف والعمل اليومي المستمر.

 

قرار "مستقل" عن النتائج
أكثر ما يثير الدهشة في قرار مارتينيز هو صفة "الإطلاق" التي يحملها؛ فالمدرب أبلغ المقربين منه والاتحاد البرتغالي لكرة القدم بأن قراره "غير قابل للتفاوض أو التراجع، بغض النظر عن النتيجة التي سيؤول إليها مشوار الفريق في المونديال الحالي". سواء رُفع الكأس الذهبية في المباراة النهائية، أو حدثت انتكاسة غير متوقعة، فإن حقيبة مارتينيز محزومة بالفعل للمغادرة فور نهاية شهر يوليو. هذه الصراحة المطلقة يراها البعض سلاحاً ذو حدين: إما أن ترفع الضغوط عن كاهل اللاعبين والمدرب ليلعبوا بحرية كاملة، أو أن تخلق حالة من عدم الاستقرار الذهني داخل معسكر الفريق.

 

2. لغة الأرقام: كيف أعاد مارتينيز كتابة تاريخ البرتغال؟
عندما تولى روبرتو مارتينيز تدريب البرتغال في يناير 2023 خلفاً للمدرب التاريخي فرناندو سانتوس (مهندس تتويج يورو 2016)، واجه سيلاً من الانتقادات والتشكيك من الصحافة البرتغالية المحافظة، التي لم تكن ترحب كثيراً بمدرب أجنبي يقود زمام الأمور، خاصة بعد خروجه المخيب مع بلجيكا من دور المجموعات في مونديال قطر 2022.

لكن مارتينيز، بأسلوبه الهادئ والدبلوماسي المعهود، رد في المكان الوحيد الذي يمتلك فيه السلطة الكاملة: المستطيل الأخضر. وخلال ثلاث سنوات، تحولت الأرقام إلى درع واقٍ يحمي المدرب الإسباني من أي انتقاد.

 

أولاً: نسبة الانتصارات الأعلى تاريخياً (70%)
لم يسبق لأي مدرب مر على تاريخ المنتخب البرتغالي، بما في ذلك الأساطير مثل لويز فيليبي سكولاري، أو باولو بونتو، أو فرناندو سانتوس، أن حقق معدل انتصارات يصل إلى 70%. مارتينيز حول البرتغال من فريق يعتمد على الواقعية الدفاعية الصارمة والبراغماتية التي تميز بها سانتوس، إلى فريق هجومي كاسح يفرض إيقاعه على الخصوم مهما كان حجمهم. هذا المعدل المرتفع لم يكن وليد مباريات ودية سهلة، بل جاء نتيجة مسيرة تصفيات تاريخية (العلامة الكاملة في تصفيات يورو 2024)، ومواجهات شرسة في دوري الأمم الأوروبية.

 

ثانياً: إعصار المائة هدف الأسرع
تحت قيادة مارتينيز، تخلص الهجوم البرتغالي من عقدة "العقم الهجومي" أو الاعتماد الكلي على فردية لاعب واحد. أصبح المنتخب البرتغالي الأسرع في التاريخ وصولاً إلى حاجز 100 هدف تحت قيادة مدرب واحد. اعتمد مارتينيز على منظومة مرنة للغاية تتنقل بسلاسة بين خطط (3-4-3) و(4-3-3)، مستغلاً الانفجار الكروي للاعبين من طراز برونو فيرنانديز، برناردو سيلفا، رافائيل لياو، وجواو فيليكس، مما جعل الفريق يسجل من كل حدب وصوب وبمختلف الطرق التكتيكية.

 

ثالثاً: التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025
التاج الذي زين مسيرة مارتينيز وجعل رحيله يأتي من الباب الكبير هو التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية في نسختها لعام 2025. لم يكن تتويجاً عادياً، بل جاء عبر مسار معقد واختتم بمباراة نهائية "ملحمية" ضد وطنه الأم، إسبانيا. في تلك اللقاء، تفوق مارتينيز تكتيكياً على لويس دي لا فوينتي، وثأر للكرة البرتغالية، مهدياً البلاد لقبها القاري الثالث في الألفية الجديدة، ومثبتاً للجميع أنه مدرب قادر على الفوز بالألقاب الكبرى وليس فقط تقديم كرة قدم ممتعة.

 

3. التكتيك والفلسفة: كيف غير مارتينيز هوية البرتغال؟
لفهم عمق الأثر الذي يتركه مارتينيز، يجب مقارنة حال المنتخب البرتغالي قبل وصوله وحاله الآن.

 

من الدفاع الصارم إلى الهجوم الشامل
مع فرناندو سانتوس، كانت البرتغال تلعب بأسلوب يقيد المواهب؛ خطوط متراجعة، اعتماد كامل على التنظيم الدفاعي، ولعب الكرات المرتدة، أو انتظار لمحة عبقرية من كريستيانو رونالدو. هذا الأسلوب أثمر عن يورو 2016 ودوري الأمم 2019، لكنه وصل إلى نهاية صلاحيته بحلول عام 2022 حيث بدا الفريق عاجزاً عن الإبداع.

حين وصل مارتينيز، قام بثورة هادئة. نقل خطوط اللعب 20 متراً إلى الأمام. فرض أسلوب الضغط العالي والامتلاك الإيجابي للكرة (Proactive Football). أعاد إحياء دور الأظهرة الطائرة مثل نونو مينديش وديوغو دالوت، وأعطى حرية مطلقة لبرونو فيرنانديز ليكون "المايسترو" الحقيقي في وسط الملعب. النتيجة كانت كرة قدم ممتعة، سريعة، وغزيرة التهديف، جعلت من البرتغال المنتخب الأكثر رعباً في القارة العجوز.

 

الإدارة النفسية واحتواء النجوم
أكبر تحدٍ واجه مارتينيز عند استلامه المهمة كان كيفية التعامل مع ملف كريستيانو رونالدو، الذي كان يعيش فترة صعبة بعد مونديال 2022 وانتقاله إلى الدوري السعودي، وسط مطالبات جماهيرية وإعلامية برتغالية بجلوسه على مقاعد البدلاء أو حتى استبعاده.

هنا ظهرت عبقرية مارتينيز الإنسانية والإدارية. سافر المدرب شخصياً إلى الرياض، التقى برونالدو، وأفهمه أنه جزء لا يتجزأ من مشروعه، بشرط العطاء داخل الملعب والالتزام بالمنظومة الجماعية. نجح مارتينيز في إعادة الشغف للدون، وتحول رونالدو تحت قيادته إلى هداف التصفيات وعنصر قائد حقيقي يخدم المجموعة بدلاً من أن تخدمه المجموعة، وهو ما يمثل نجاحاً إدارياً لا يقل أهمية عن النجاح التكتيكي.

 

4. المونديال الحالي: الرقصة الأخيرة والرهان الأكبر
يأتي توقيت تسريب أو إعلان هذا القرار ليلقي بظلاله الكثيفة على معسكر البرتغال في نهائيات كأس العالم 2026. هذه البطولة التي تمثل "الرقصة الأخيرة" ليس فقط للمدرب روبرتو مارتينيز، بل لقائد الفريق الأسطوري كريستيانو رونالدو، الذي يخوض آخر مونديال في مسيرته الحافلة.

 

طموح اللقب الأول والخلود التاريخي
تمتلك البرتغال حالياً واحداً من أقوى السكوادارت (Squads) في العالم؛ وفرة في كل مركز، دكة بدلاء توازي القوام الأساسي في القوة، وخبرات متراكمة من اللعب في أعلى المستويات الأوروبية. الهدف واضح ولا غبار عليه: العودة بالكأس الذهبية إلى لشبونة للمرة الأولى في التاريخ.

مارتينيز يعلم أن الفوز بكأس العالم سيضعه في مرتبة "الآلهة" الكروية في البرتغال، وسيمحو أي انتقاد سابق وجه إليه في مسيرته. كما أن اللاعبين، وعلى رأسهم رونالدو، لديهم دافع إضافي الآن: تقديم "هدية وداع" مثالية للمدرب الذي وثق فيهم وأعاد صياغة هويتهم الكروية.

 

سيناريوهات وتخوفات صحفية
رغم الأجواء الإيجابية، فإن الصحافة البرتغالية تبدي بعض التخوفات. فالتاريخ يعلمنا أن إعلان رحيل المدربين قبل أو أثناء البطولات الكبرى قد يؤدي أحياناً إلى نتائج كارثية (كما حدث مع إسبانيا وجولين لوبيتيغي في مونديال 2018). اللاعبون قد يفقدون جزءاً من الانضباط أو التركيز عندما يعلمون أن الرجل الواقف على خط التماس لن يكون موجوداً لمساءلتهم في الموسم المقبل.

إلا أن المقربين من معسكر السيليساو يؤكدون أن الوضع هنا مختلف؛ فالعلاقة بين مارتينيز واللاعبين مبنية على احترافية شديدة وصداقة عميقة، وأن الجميع تعاهدوا على جعل هذه البطولة "ملحمة تاريخية" يتحدث عنها الأجيال.

 

5. ما بعد مارتينيز.. أين تتجه بوصلة البرتغال؟
بمجرد انتشار خبر رحيل مارتينيز في يوليو المقبل، بدأت بورصة التكهنات في البرتغال وأوروبا تتحرك بسرعة الصاروخ لتحديد هوية المدير الفني القادم الذي سيتولى قيادة هذا الجيل الذهبي. البرتغال اليوم ليست برتغال الماضي؛ إنها وظيفة يسيل لها لعاب كبار مدربي العالم.

الخيار القادم للاتحاد البرتغالي سيكون حاسماً؛ فالهدف هو الحفاظ على المكتسبات الهجومية التي وضعها مارتينيز، مع إضافة لمسة من الصلابة الدفاعية في المباريات الإقصائية الكبرى.

 

6. كيف سيذكر التاريخ حقبة مارتينيز؟
عندما تُكتب القصة الكاملة لروبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال، لن تُذكر فقط الألقاب أو الهزائم، بل سيُذكر كيف نجح هذا الرجل في تغيير "العقلية" الكروية لبلد بأكمله.

لقد أثبت مارتينيز أن البرتغال يمكنها أن تلعب كرة قدم ممتعة وهجومية دون أن تفقد هيبتها الدفاعية، وأظهر للعالم كيف يمكن إدارة النجوم الكبار بكثير من الاحترام والقليل من الصخب الإعلامي. نجاحه في دمج الشباب الصاعدين (مثل جواو نيفيز، أنطونيو سيلفا، وفرانشيسكو كونسيساو) مع الحرس القديم (رونالدو، بيبي، وبرناردو) خلق توليفة نموذجية ستستفيد منها البرتغال لسنوات قادمة.

في انتظار صافرة النهاية

بين أروقة المونديال الحالي، يسير روبرتو مارتينيز بخطى ثابتة نحو مصيره الذي اختاره بنفسه. في يوليو المقبل، سيحزم حقائبه ويغادر لشبونة، تاركاً خلفه شعباً يعشق كرة القدم حتى النخاع. السؤال الذي يبقى معلقاً في الهواء الآن، والذي ستجيب عنه الأسابيع القليلة القادمة في المونديال: هل يغادر مارتينيز البرتغال وهو يحمل الكأس الإغلى في العالم، ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه؟ أم أن الرقصة الأخيرة ستنتهي بنغمة حزينة؟

مهما كانت الإجابة، فإن الثابت الوحيد هو أن حقبة روبرتو مارتينيز ستبقى واحدة من أجمل وأنصع الصفحات في كتاب كرة القدم البرتغالية الحديثة.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب النرويج
تشكيل النرويج.. هالاند يقود الهجوم والعراق تبحث عن المفاجأة

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب بوسطن الذي يستضيف مواجهة قوية تجمع بين منتخب النرويج ونظيره منتخب العراق، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في بداية المشوار، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه الأفضلية في مجموعة قوية تضم أيضًا منتخبي فرنسا والسنغال، ما يجعل حسابات التأهل في غاية الصعوبة منذ الجولة الأولى. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت الأربعاء، وتُنقل عبر قناة beIN Sports Max 1، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة الظهور الأول للمنتخب النرويجي بعد غياب طويل عن المونديال.  النرويج تعتمد على هالاند وأوديجارد في بداية الحلم العالمي أعلن المدير الفني لمنتخب النرويج ستالي سولباكين التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المباراة، معتمدًا على مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، يتقدمهم الهداف العالمي إرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي، وصانع الألعاب مارتين أوديجارد قائد أرسنال. وجاء تشكيل النرويج كالتالي: حراسة المرمى: أوريان نيلاند. خط الدفاع: ديفيد مولر ولف – توربيورن ليساكر – كريستوفر أيير – جوليان رايرسون. خط الوسط: فردريك أورسنيس – ساندير بيرج – مارتين أوديجارد. خط الهجوم: ألكسندر سورلوث – إرلينج هالاند – أنطونيو نوسا. ويدخل المنتخب النرويجي المباراة بطموحات كبيرة، حيث يأمل في تحقيق بداية مثالية تعيد له مكانته في كأس العالم، خاصة أن هذه المشاركة تأتي بعد غياب دام نحو 28 عامًا منذ آخر ظهور في نسخة فرنسا 1998. ويعول الجهاز الفني على القوة الهجومية الضاربة بقيادة هالاند، الذي يُعد أحد أخطر المهاجمين في العالم حاليًا، إلى جانب أوديجارد الذي يمثل العقل المفكر في خط الوسط.  العراق يبحث عن بداية تاريخية في المونديال على الجانب الآخر، يدخل منتخب العراق اللقاء بطموحات مختلفة ولكن لا تقل أهمية، حيث يسعى لتحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، بعد مشاركته السابقة التي لم ينجح خلالها في حصد أي نقطة. وأعلن الجهاز الفني للمنتخب العراقي تشكيل الفريق الذي يعتمد على مزيج من الخبرة والطموح، في محاولة لمجاراة القوة النرويجية والخروج بنتيجة إيجابية. وجاء تشكيل العراق كالتالي: حراسة المرمى: جلال حسن هاشم. خط الدفاع: حسين علي – زيد تحسين – أكام هاشم – ميرشاس دوسكي. خط الوسط: إبراهيم بايش – أمير العماري – زيد إسماعيل. خط الهجوم: علي الحمادي – علي جاسم – أيمن حسين. ويأمل المنتخب العراقي في تقديم أداء قوي يعكس تطور الكرة العراقية في السنوات الأخيرة، معتمدًا على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إضافة إلى السرعة في التحولات الهجومية.  مجموعة نارية تضم فرنسا والسنغال تتواجد النرويج والعراق في المجموعة التاسعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا والسنغال، ما يجعلها واحدة من أقوى مجموعات كأس العالم 2026. وبعد انطلاق البطولة بنظامها الجديد الذي يضم 48 منتخبًا موزعين على 12 مجموعة، أصبح التأهل إلى دور الـ32 أكثر تنافسية، حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث. وتزيد هذه القواعد من أهمية كل مباراة في دور المجموعات، خاصة في مجموعة قوية مثل المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات تمتلك خبرات عالمية كبيرة.  هالاند وأوديجارد.. حلم النرويج الكبير تضع الجماهير النرويجية آمالًا كبيرة على الجيل الحالي بقيادة إرلينج هالاند ومارتين أوديجارد، من أجل تحقيق إنجاز تاريخي في البطولة. ويُنظر إلى هذا الجيل باعتباره أحد أقوى الأجيال في تاريخ كرة القدم النرويجية، نظرًا لما يمتلكه من نجوم ينشطون في أكبر أندية أوروبا. ويأمل المنتخب النرويجي في تجاوز دور المجموعات على الأقل، وتحقيق نتائج إيجابية تعيد له مكانته بين كبار المنتخبات في العالم.  العراق والبحث عن كتابة التاريخ في المقابل، يدخل منتخب العراق المباراة بطموح مختلف، يتمثل في تحقيق أول انتصار مونديالي في تاريخه، وهو هدف يمثل دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني. ويرى الشارع الرياضي العراقي أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل فرصة لإثبات تطور الكرة العراقية، والظهور بصورة مشرفة أمام منتخبات الصف الأول عالميًا. كما يأمل المنتخب في استغلال أي فرصة سانحة داخل المباراة من أجل تحقيق مفاجأة قد تغير مسار المجموعة مبكرًا.  مواجهة متوازنة بين القوة والطموح تبدو المواجهة على الورق بين النرويج والعراق مباراة بين القوة الهجومية الأوروبية والطموح الآسيوي الباحث عن إثبات الذات. فبينما يعتمد المنتخب النرويجي على أسماء عالمية بحجم هالاند وأوديجارد، يتمسك المنتخب العراقي بروح جماعية وتنظيم دفاعي يسعى من خلاله لإيقاف خطورة المنافس. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا منذ الدقائق الأولى، خاصة في ظل أهمية النقاط الثلاث في بداية المشوار. تترقب جماهير كرة القدم حول العالم مواجهة النرويج والعراق في افتتاح مشوارهما بالمجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين الحلم الأوروبي والطموح العربي. وبين رغبة النرويج في العودة القوية إلى المونديال بقيادة هالاند، وسعي العراق لكتابة تاريخ جديد، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة قد تحمل الكثير من الإثارة والتشويق في واحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
نيمار

صدمة في البرازيل.. موقف نيمار يُربك حسابات أنشيلوتي قبل مواجهة هايتي

منتخب العراق

تشكيل العراق أمام منتخب النرويج في كأس العالم

مبابى

مبابي يتصدر تاريخ فرنسا ويصبح الهداف الأول عبر العصور

العراق
قبل مواجهة النرويج.. الفيفا يفاجئ العراق برفض طلبه

  فاجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الاتحاد العراقي بقرار مثير قبل ساعات قليلة من انطلاق مواجهة منتخب العراق أمام النرويج في افتتاح مشوار "أسود الرافدين" ببطولة كأس العالم 2026، بعدما رفض الطلب العراقي الخاص بعدم وضع العلم الوطني على أرضية الملعب أثناء عزف النشيد الوطني. طلب عراقي احترامًا لعبارة "الله أكبر" تقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي، طالب خلاله برفع العلم العراقي بواسطة حاملين خلال مراسم النشيد الوطني، وذلك بسبب احتواء العلم على عبارة "الله أكبر"، رغبةً في تجنب ملامسة هذه العبارة لأرضية الملعب، احترامًا لقدسيتها. وجاء الطلب العراقي على غرار إجراء سبق أن تم تطبيقه مع العلم السعودي، الذي يتضمن عبارة الشهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، حيث جرى التعامل معه بطريقة مختلفة خلال إحدى مباريات المنتخب السعودي في البطولة. الفيفا يرفض تكرار الإجراء وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية عراقية، فإن الاتحاد الدولي رفض تنفيذ الطلب العراقي، مؤكدًا عدم تكرار الإجراء الذي تم العمل به سابقًا مع المنتخب السعودي. وأوضحت التقارير أن "فيفا" برر قراره بأن رفع العلم بواسطة حاملين خلال مباراة السعودية أمام أوروجواي تسبب في تأثير جزئي على أرضية الملعب بسبب الظروف المتعلقة ببلل الأرضية، وهو ما دفعه إلى الإبقاء على البروتوكول المعتاد في المباريات المقبلة. العراق يبدأ رحلة البحث عن إنجاز تاريخي ويستهل منتخب العراق مشاركته في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب النرويج ضمن منافسات دور المجموعات، وسط طموحات كبيرة من الجماهير العراقية لتحقيق ظهور مشرف والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتعد مشاركة العراق في النسخة الحالية من كأس العالم محطة تاريخية جديدة لكرة القدم العراقية، خاصة في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، موزعين على 12 مجموعة، مع تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى دور الـ32. جدل واسع قبل صافرة البداية أثار قرار "فيفا" حالة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية العراقية، خاصة مع المقارنة بالإجراء الذي تم تطبيقه مع المنتخب السعودي في وقت سابق، وهو ما دفع العديد من الجماهير إلى التساؤل حول أسباب اختلاف التعامل مع الحالتين. ورغم الجدل المصاحب للقرار، فإن تركيز المنتخب العراقي يبقى منصبًا على المواجهة المرتقبة أمام النرويج، حيث يسعى "أسود الرافدين" إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالمونديال. فرنسا تهزم السنغال وتتصدر المجموعة حقق منتخب فرنسا فوزًا ثمينًا على نظيره السنغال، بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب ميتلايف، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل. وسجل كيليان مبابي هدف التقدم للديوك في الدقيقة 67، وعزز برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 82. وقلص ابراهيم مباي النتيجة بالهدف الأول للسنغال في الدقيقة 90+5. وسجل كيليان مبابي هدفا صاروخيا ليمنح فرنسا الهدف الثالث في الدقيقة 90+6. وبذلك يحصد فرنسا أول 3 نقاط في مشواره بالبطولة بينما يظل السنغال بدون نقاط. وفي نفس المجموعة تقام بعد قليل مباراة العراق والنرويج. وضم تشكيل فرنسا للمباراة كل من:  حراسة المرمى: مايك مينيان الدفاع: جول كوندي، ويليام ساليبا، دايو أوباميكانو، ثيو هيرنانديز الوسط: أوريليان تشواميني، أدريان رابيو، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليسي، ديزيري دوي الهجوم: كيليان مبابي  فيما ضم تشكيل السنغال كل من:  حراسة المرمى: إدوارد ميندي  الدفاع: كريبين دياتا، كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، الحاج ماليك ضيوف الوسط: لامين كامارا، بابي جي، إدريسا جي الهجوم: ساديو ماني، نيكولاس جاكسون، إسماعيلا سار ويتواجد منتخبا فرنسا والسنغال في المجموعة التاسعة التي تضم رفقتهما كل من، العراق والنرويج. وتُقام نسخة كأس العالم 2026 بنظام جديد يشهد مشاركة 48 منتخبًا، موزعة على 12 مجموعة، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الـ32، بجانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. ومن المقرر أن تنطلق الأدوار الإقصائية بداية من 28 يونيو، فيما تُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو 2026 على ملعب "ميت لايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

محمد عبد المقصود يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
عموته

عموتة يشيد بنجوم الأهلي ويستفسر عن الأجانب ومعسكر أوروبا

النجم الفرنسي كيليان مبابي

ثنائية مبابي تضعه على أعتاب إنجاز تاريخي في كأس العالم

كيليان مبابي

فرنسا تهزم أسود التيرانجا بثلاثية وتعتلي صدارة المجموعة التاسعة

برونو فيرنانديز
برونو فيرنانديز: هدف البرتغال هو التتويج بكأس العالم 2026

أكد برونو فيرنانديز، نجم خط وسط المنتخب البرتغالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي، أن منتخب بلاده يدخل منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة، مشددًا على أن الهدف الحقيقي يتمثل في التتويج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخ البرتغال.   وتعيش الكرة البرتغالية واحدة من أكثر الفترات ازدهارًا على مستوى المواهب والإمكانات الفنية، حيث يضم المنتخب مجموعة من أبرز اللاعبين في مختلف المراكز، الأمر الذي عزز من ثقة الجماهير واللاعبين بقدرتهم على الذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره.   وفي تصريحات حملت الكثير من الثقة والطموح، أوضح برونو فيرنانديز أن المنتخب البرتغالي يدرك حجم التحديات الموجودة في بطولة بحجم كأس العالم، لكنه في الوقت نفسه يمتلك الإيمان الكامل بقدراته وإمكاناته، وهو ما يجعله يدخل المنافسات بعقلية الباحث عن اللقب وليس الاكتفاء بالمشاركة.   وأشار نجم مانشستر يونايتد إلى أن الحلم الأكبر بالنسبة لجميع أفراد المنتخب يتمثل في رفع كأس العالم للمرة الأولى، مؤكدًا أن الطريق نحو تحقيق هذا الهدف يبدأ بالتركيز على كل مباراة على حدة والعمل على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة.   ويأتي حديث برونو في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن قدرة المنتخب البرتغالي على المنافسة بقوة خلال النسخة الحالية من المونديال، خاصة في ظل وجود توليفة مميزة تجمع بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   وخلال السنوات الماضية، نجحت البرتغال في ترسيخ مكانتها كواحدة من القوى الكروية البارزة في أوروبا والعالم، بعدما توجت بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 2016، ثم أضافت لقب دوري الأمم الأوروبية، إلا أن حلم التتويج بكأس العالم ظل الهدف الأكبر الذي تسعى الأجيال المتعاقبة لتحقيقه.   ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب البرتغالي الحالي يمتلك من المقومات ما يؤهله لتحقيق هذا الإنجاز، خصوصًا مع وفرة الخيارات الفنية في مختلف الخطوط، إلى جانب وجود أسماء تمتلك خبرات كبيرة في المنافسات الدولية والأوروبية.   وأكد برونو أن الأجواء داخل معسكر المنتخب تعكس حجم الطموح الموجود لدى اللاعبين، موضحًا أن الجميع يعمل بروح جماعية من أجل تحقيق الهدف المشترك، بعيدًا عن الحسابات الفردية أو البحث عن الإنجازات الشخصية.   وأضاف أن قوة البرتغال لا تكمن فقط في الأسماء الموجودة داخل القائمة، بل في الروح التي تجمع اللاعبين والرغبة الكبيرة لدى الجميع في التضحية من أجل الفريق، وهو ما يمنح المنتخب شخصية قوية في المواجهات الكبرى.   كما شدد قائد المنتخب البرتغالي على أن الثقة داخل المجموعة وصلت إلى مستويات مرتفعة، نتيجة العمل المستمر الذي قام به الجهاز الفني بقيادة روبرتو مارتينيز، والذي نجح في بناء منظومة متماسكة تجمع بين الجودة الفنية والانضباط التكتيكي.   ويؤمن اللاعبون بأن النسخة الحالية من كأس العالم قد تمثل فرصة مثالية لكتابة التاريخ، خاصة مع النضج الكبير الذي وصلت إليه مجموعة من العناصر الأساسية التي أصبحت تمتلك خبرات واسعة على أعلى المستويات.   وتحدث برونو أيضًا عن الدور المهم الذي تلعبه الجماهير البرتغالية في دعم المنتخب، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بحجم الثقة والإيمان الذي يمنحه الشعب البرتغالي للفريق، وهو ما يشكل حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب.   وأوضح أن الجماهير ترى في هذا الجيل القدرة على تحقيق إنجاز استثنائي، وأن اللاعبين يدركون جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويسعون إلى تحويل هذا الدعم إلى نتائج إيجابية خلال مشوار البطولة.   ويعد برونو فيرنانديز أحد أبرز العناصر التي يعول عليها المنتخب البرتغالي في المونديال، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية كبيرة وخبرة واسعة في إدارة المباريات وصناعة الفرص وقيادة خط الوسط.   وخلال السنوات الأخيرة، أثبت لاعب مانشستر يونايتد مكانته كأحد أهم نجوم الكرة الأوروبية، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، حيث نجح في تقديم مستويات مميزة جعلته عنصرًا أساسيًا في مختلف الاستحقاقات الكبرى.   وتأمل الجماهير البرتغالية أن يواصل برونو تقديم الأداء نفسه خلال كأس العالم، وأن يقود الفريق نحو تحقيق نتائج تاريخية تضع البرتغال على قمة كرة القدم العالمية.   ولا يقتصر التفاؤل داخل المنتخب البرتغالي على وجود برونو فقط، بل يمتد إلى مجموعة كبيرة من النجوم الذين يملكون القدرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما يمنح المدرب خيارات متعددة للتعامل مع مختلف السيناريوهات.   ويؤكد المحللون أن امتلاك منتخب البرتغال لهذه الكوكبة من اللاعبين يجعله ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، خصوصًا في ظل التوازن الكبير بين الدفاع والهجوم والقدرة على التحكم في إيقاع المباريات.   ومع استمرار مشوار البطولة، تزداد أحلام الجماهير البرتغالية بإمكانية رؤية منتخبها يرفع كأس العالم للمرة الأولى، وهو الحلم الذي تحدث عنه برونو فيرنانديز بصراحة ووضوح، مؤكدًا أن الجميع داخل المنتخب يعمل من أجل تحقيقه.   وفي النهاية، تبدو رسالة قائد البرتغال واضحة؛ المنتخب لا يكتفي بالأحلام أو التصريحات، بل يمتلك إيمانًا حقيقيًا بقدرته على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة. وبين الطموح الكبير والثقة المتزايدة والدعم الجماهيري الواسع، يواصل المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم 2026 واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا غير: اعتلاء عرش كرة القدم العالمية والتتويج بأغلى الألقاب.

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
هيرفي رينارد

رينارد مع تونس.. هل ينجح "ساحر أفريقيا" في كتابة تاريخ جديد بقميص "نسور قرطاج"؟

روبرتو مارتينيز

نهاية حقبة «البروفيسور».. مارتينيز يترجل عن عرش البرتغال بعد مونديال 2026

كيليان مبابي

مبابي يطارد المجد.. أرقام تاريخية تُغازل قائد فرنسا في مونديال 2026