أكد ميكيل ميرينو لاعب منتخب إسبانيا أن ثقته الكبيرة في إمكانياته كانت السبب وراء نجاحه في صناعة الفارق مع المنتخب، بعدما سجل أهدافًا حاسمة عقب مشاركاته كبديل، وأسهم في وصول الماتادور إلى نهائي كأس العالم 2026.
وقال ميرينو ردًا على دوره مع المنتخب: “أملك ثقة كبيرة جدًا بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرة أدخل فيها أرض الملعب أؤمن بأنني قادر على إحداث تأثير لصالح المنتخب.”
وعن المباراة النهائية أمام الأرجنتين، أوضح: “أتوقع مواجهة قوية مع الأرجنتين، والحكم سيكون مطالبًا بالتحكم في شدة الالتحامات، وتكرارها، وعدد الأخطاء. وكلما تحركت الكرة بيننا بسرعة أكبر، قل الوقت المتاح أمام المنافس لارتكاب الأخطاء.”
وأضاف: “أحمل إعجابًا كبيرًا بمواطني الذين فازوا بكأس العالم عام 2010 للمرة الأولى في تاريخ إسبانيا. وأن نتمكن اليوم من تمثيل بلادنا، وأن نكون نحن هؤلاء اللاعبين بالنسبة للأجيال الجديدة، والأطفال الذين يشاهدوننا، هذا أمر ساحر.”
ويستعد منتخب إسبانيا لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة ونجح في الإطاحة بمنتخب فرنسا في الدور نصف النهائي.
ويطمح منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق لقبه الأول في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بينما يدخل النهائي بثقة كبيرة بعد سلسلة من النتائج المميزة.
وفي المقابل، يسعى منتخب الأرجنتين للحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما توج بنسخة 2022، ويأمل في إضافة لقب عالمي جديد إلى سجله بقيادة ليونيل ميسي.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة مرتقبة بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال مشوار البطولة، في نهائي يُنتظر أن يكون أحد أقوى مباريات كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
خطف بوكايو ساكا، نجم منتخب إنجلترا، الأضواء خلال المواجهة المثيرة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الفرنسي في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد "الأسود الثلاثة" لتحقيق فوز دراماتيكي بنتيجة 6-4، ليمنح إنجلترا أول ميدالية برونزية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال. وقدم جناح آرسنال واحدة من أفضل مبارياته الدولية، ليكون النجم الأول في أمسية تاريخية ستظل عالقة في أذهان الجماهير الإنجليزية. هاتريك استثنائي أمام فرنسا وقدم ساكا عرضًا هجوميًا مذهلًا بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" في شباك المنتخب الفرنسي، حيث أحرز الهدفين الثالث والرابع خلال أحداث الشوط الأول، قبل أن يعود في الشوط الثاني ويختتم ثلاثيته بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب بلاده من ركلة جزاء، مؤكدًا دوره الحاسم في قيادة إنجلترا إلى منصة التتويج بالميدالية البرونزية. إنجاز تاريخي في سجل كأس العالم بهذا الهاتريك، دخل بوكايو ساكا قائمة تاريخية تضم أعظم هدافي إنجلترا في نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح رابع لاعب إنجليزي ينجح في تسجيل ثلاثية خلال البطولة، لينضم إلى الأساطير جيف هيرست الذي حقق الإنجاز في نهائي مونديال 1966، وغاري لينيكر في نسخة 1986 بالمكسيك، وهاري كين في كأس العالم 2018 بروسيا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي. أرقام مميزة بقميص الأسود الثلاثة واصل ساكا تعزيز أرقامه الدولية، بعدما رفع رصيده إلى 17 هدفًا خلال 56 مباراة بقميص منتخب إنجلترا، ليؤكد تطوره الكبير وتأثيره المستمر مع المنتخب الأول. كما أضاف الميدالية البرونزية في كأس العالم 2026 إلى سجل إنجازاته الدولية، بعدما سبق له التتويج بالميدالية الفضية في بطولتي كأس الأمم الأوروبية "يورو" 2021 و2024. بين كبار هدافي إنجلترا في المونديال كما تقدم ساكا في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا في بطولات كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف، ليتساوى مع الأسطورة جيف هيرست في المركز الرابع. ويتقدمه في القائمة جود بيلينغهام صاحب 7 أهداف، ثم غاري لينيكر برصيد 10 أهداف، بينما يواصل القائد هاري كين تصدره للقائمة التاريخية برصيد 14 هدفًا، من بينها 6 أهداف سجلها خلال منافسات مونديال 2026.
أسدل الستار رسميًا على مسيرة المدير الفني ديدييه ديشامب مع منتخب فرنسا، لتنتهي واحدة من أنجح الفترات في تاريخ "الديوك"، بعدما قاد المنتخب الأول لأكثر من عقد كامل، نجح خلاله في إعادة فرنسا إلى قمة كرة القدم العالمية، وحقق العديد من الإنجازات التي جعلته أحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، تاركًا إرثًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير الفرنسية لسنوات طويلة. أرقام استثنائية تؤكد نجاح التجربة وخلال فترة قيادته لمنتخب فرنسا، خاض ديشامب 185 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها 120 انتصارًا، مقابل 35 تعادلًا و30 هزيمة، ليحقق نسبة نجاح مميزة جعلته المدرب الأكثر استقرارًا وتأثيرًا في تاريخ المنتخب الفرنسي خلال العصر الحديث، كما نجح في تكوين جيل ذهبي حافظ على تنافسية المنتخب في جميع المحافل الدولية. إنجاز تاريخي في مونديال روسيا ويُعد التتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا أبرز محطات ديشامب مع المنتخب الفرنسي، بعدما قاد "الديوك" للفوز على كرواتيا في المباراة النهائية، ليمنح بلاده لقبها العالمي الثاني، ويكتب اسمه في سجلات التاريخ كواحد من القلائل الذين نجحوا في التتويج بكأس العالم لاعبًا ومدربًا. نهائي مونديال قطر وملحمة لا تُنسى ولم تتوقف إنجازات ديشامب عند لقب مونديال 2018، إذ قاد المنتخب الفرنسي أيضًا إلى نهائي كأس العالم 2022 في قطر، بعدما قدم مشوارًا مميزًا قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب الأرجنتين بركلات الترجيح، في المباراة التي اعتبرها كثيرون واحدة من أعظم نهائيات كأس العالم عبر التاريخ، بعدما شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة. نجاحات أوروبية بارزة وعلى المستوى القاري، واصل ديشامب كتابة التاريخ مع المنتخب الفرنسي، بعدما توج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021، كما قاد فرنسا إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016"، قبل أن يخسر اللقب على أرضه أمام منتخب البرتغال، ليؤكد قدرة المنتخب على المنافسة في جميع البطولات الكبرى تحت قيادته. ختام المشوار في كأس العالم 2026 وجاءت المحطة الأخيرة في مسيرة ديشامب خلال بطولة كأس العالم 2026، حيث اكتفى المنتخب الفرنسي بإنهاء البطولة في المركز الرابع، بعدما خسر أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي، قبل أن يسقط أمام منتخب إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، لينهي البطولة دون التتويج بأي ميدالية. إرث سيبقى في تاريخ الكرة الفرنسية ورغم أن النهاية لم تكن بالشكل الذي تمناه ديشامب وجماهير فرنسا، فإن ما قدمه طوال سنوات قيادته للمنتخب يبقى استثنائيًا بكل المقاييس، بعدما أعاد "الديوك" إلى منصات التتويج العالمية، ورسخ مكانة المنتخب بين كبار منتخبات العالم، وترك بصمة فنية وإنجازات ستجعله واحدًا من أعظم المدربين في تاريخ الكرة الفرنسية، ليطوي صفحة تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة عشاق المنتخب الفرنسي.
اختتم المنتخب الإنجليزي مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره الفرنسي بنتيجة 6-4، في مواجهة ماراثونية أقيمت على ملعب ميامي ضمن مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ليحصد الميدالية البرونزية بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وغزارة تهديفية. ودخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بعزيمة كبيرة لتعويض خيبة الخروج من نصف النهائي، فارضًا سيطرته منذ الدقائق الأولى بفضل الضغط العالي والسرعة في التحولات الهجومية، بينما بدا المنتخب الفرنسي متأثرًا بخسارته السابقة، وظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد خلال النصف الأول من المباراة. رايس يفتتح مهرجان الأهداف مبكرًا لم ينتظر المنتخب الإنجليزي طويلًا لفرض أفضليته، إذ افتتح ديكلان رايس التسجيل في الدقيقة الثالثة بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس مايك ماينان، ليمنح منتخب بلاده انطلاقة مثالية ويزيد من ارتباك الدفاع الفرنسي. وحاول المنتخب الفرنسي الرد سريعًا عبر ريان شرقي الذي أطلق تسديدة قوية تصدى لها دين هندرسون ببراعة، إلا أن السيطرة بقيت في يد الإنجليز الذين واصلوا الضغط وصناعة الفرص. كونسا يعزز التقدم والدفاع الفرنسي ينهار واصل المنتخب الإنجليزي تفوقه، وتمكن إيزري كونسا من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 18 بعدما ارتقى لركلة ركنية نفذها ديكلان رايس وحولها برأسه داخل الشباك، ليؤكد التفوق الإنجليزي على المستويين الفني والذهني. واستمرت الهجمات الإنجليزية تباعًا، حيث سجل بوكايو ساكا هدفًا أُلغي بداعي التسلل، قبل أن يهدر فرصة أخرى، في الوقت الذي فشل فيه المنتخب الفرنسي في صناعة أي خطورة حقيقية أمام التنظيم الدفاعي المحكم للإنجليز. ساكا يضرب مرتين ويحسم الشوط الأول قبل نهاية الشوط الأول، واصل المنتخب الإنجليزي استعراضه الهجومي، فسجل بوكايو ساكا الهدف الثالث في الدقيقة 37 بعد تمريرة رائعة من ماركوس راشفورد، ثم عاد اللاعب نفسه في الوقت بدل الضائع ليضيف الهدف الرابع بعد صناعة مميزة من إبيريشي إيزي. وانتهى الشوط الأول بتقدم إنجلترا برباعية نظيفة، في واحدة من أسوأ الفترات التي قدمها المنتخب الفرنسي طوال مشواره في البطولة. تغييرات فرنسية تقلب ملامح اللقاء مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لفرنسا أربعة تغييرات دفعة واحدة بالدفع بكل من عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، ودايوت أوباميكانو، ولوكاس دين، وهو ما منح المنتخب الفرنسي دفعة قوية أعادت إليه الحيوية. ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى سجل كيليان مبابي الهدف الأول لفرنسا بعد تمريرة متقنة من مايكل أوليس، ليعيد الأمل إلى "الديوك". باركولا ومبابي يشعلان المواجهة واصل المنتخب الفرنسي انتفاضته، وأضاف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 54 بعد صناعة مميزة من مبابي، قبل أن يعود قائد فرنسا ويسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 66 بعد تمريرة جديدة من أوليس، لتصبح النتيجة 4-3 وتشتعل المباراة بصورة غير متوقعة. وفرض المنتخب الفرنسي سيطرته خلال هذه الفترة، وكاد مايكل أوليس أن يدرك التعادل بعدما انفرد بالمرمى، لكنه أهدر فرصة محققة كانت كفيلة بإعادة المباراة إلى نقطة البداية. هاتريك ساكا يعيد الهدوء للإنجليز وسط الضغط الفرنسي، حصل المنتخب الإنجليزي على ركلة جزاء في الدقيقة 87 بعد هجمة مرتدة سريعة، تقدم لها بوكايو ساكا ونجح في تحويلها إلى هدف خامس، مكملًا ثلاثيته الشخصية "هاتريك" ومعيدًا الفارق إلى هدفين قبل النهاية. ديمبيلي يقلص الفارق وبيلينجهام يطلق رصاصة الرحمة ورغم تأخره، لم يستسلم المنتخب الفرنسي، حيث تمكن البديل عثمان ديمبيلي من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، ليشعل الدقائق الأخيرة ويمنح منتخب بلاده أملًا أخيرًا في العودة. لكن المنتخب الإنجليزي استغل اندفاع الفرنسيين إلى الهجوم، لينطلق في هجمة مرتدة سريعة وصلت إلى جود بيلينغهام، الذي سجل الهدف السادس في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، مؤكدًا انتصار "الأسود الثلاثة" وإنهاء أي آمال فرنسية. إنجلترا تنهي المونديال بالميدالية البرونزية وأطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز إنجلترا بنتيجة 6-4، لتحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية في كأس العالم 2026، بعد مباراة ستظل واحدة من أكثر مواجهات البطولة إثارة. وشهد اللقاء تألقًا لافتًا من بوكايو ساكا الذي سجل ثلاثة أهداف، بينما لعب ديكلان رايس دورًا بارزًا بتسجيل الهدف الأول وصناعة الثاني، وأسهم كل من إيزري كونسا وجود بيلينجهام في الانتصار الكبير. وعلى الجانب الآخر، قدم كيليان مبابي مباراة مميزة بتسجيله هدفين وصناعة هدف، كما سجل برادلي باركولا وعثمان ديمبيلي، لكن الانتفاضة الفرنسية جاءت متأخرة ولم تكن كافية لتجنب الخسارة. نهاية مشرفة لإنجلترا وخيبة أمل لفرنسا بهذا الفوز، اختتم المنتخب الإنجليزي مشاركته في مونديال 2026 بحصد المركز الثالث، مؤكدًا امتلاكه أحد أقوى الخطوط الهجومية في البطولة، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع، بعدما دفع ثمن الانهيار الكبير الذي تعرض له في الشوط الأول، رغم العودة القوية التي قدمها بعد الاستراحة.