لا يمثل كأس العالم مجرد بطولة كروية تجمع أفضل منتخبات العالم، بل يعد مسرحًا للأحلام والذكريات واللحظات التي تبقى خالدة في وجدان الجماهير لعقود طويلة. وعلى مدار تاريخ البطولة، ارتبطت كل نسخة بقصص استثنائية صنعتها أسماء حفرت مكانتها في ذاكرة كرة القدم العالمية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة عن أي نسخة أخرى، ليس فقط بسبب النظام الجديد أو العدد القياسي للمنتخبات المشاركة، وإنما لأنها قد تشهد الظهور الأخير لمجموعة من أعظم اللاعبين الذين صنعوا عصرًا كاملًا من المتعة والإبداع داخل المستطيل الأخضر.
ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى عدد من النجوم الذين من المتوقع أن يخوضوا آخر بطولة مونديالية في مسيرتهم الكروية، ليصبح المونديال المقبل بمثابة الفصل الأخير في حكايات أسطورية ألهمت ملايين المشجعين حول العالم.
وعلى رأس هذه القائمة يأتي الأسطورة الأرجنتينية ، الذي نجح في تحقيق الحلم الأكبر عندما قاد منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، منهياً سنوات طويلة من الانتظار والجدل حول مكانته التاريخية بين عظماء اللعبة.
وبعد التتويج باللقب الذي كان ينقص خزائنه، بدا وكأن ميسي أكمل كل ما يمكن تحقيقه في عالم كرة القدم، لكن احتمالية ظهوره في كأس العالم 2026 لا تزال قائمة، وسط رغبة الجماهير الأرجنتينية والعالمية في مشاهدة قائد التانجو للمرة الأخيرة على المسرح الأكبر.
وإذا شارك ميسي في البطولة المقبلة، فإنها ستكون على الأرجح آخر ظهور مونديالي له، ليغلق صفحة استثنائية شهدت العديد من الإنجازات الفردية والجماعية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وفي الجهة الأخرى، يقف النجم البرتغالي أمام فرصة أخيرة لتحقيق الحلم الذي استعصى عليه طوال مسيرته، والمتمثل في التتويج بلقب كأس العالم.
ورغم تقدمه في العمر، لا يزال رونالدو يحافظ على حضوره التنافسي ورغبته المستمرة في كتابة التاريخ، وهي السمات التي لازمته منذ بداية مسيرته الاحترافية وحتى اليوم.
ويمتلك قائد البرتغال سجلًا حافلًا بالألقاب والإنجازات، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، لكنه يدرك أن كأس العالم تبقى الجائزة الأغلى التي لم ينجح في إضافتها إلى مسيرته الأسطورية.
لذلك تبدو نسخة 2026 بمثابة المحطة الأخيرة للنجم البرتغالي مع منتخب بلاده، وفرصة جديدة لكتابة نهاية استثنائية لمسيرة استمرت أكثر من عقدين في القمة.
أما الكرة المصرية، فتترقب ما قد يكون آخر ظهور مونديالي لقائد الفراعنة ، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية وأحد أهم اللاعبين في تاريخ مصر الحديث.
ويمثل كأس العالم 2026 فرصة استثنائية لصلاح من أجل ترك بصمة خاصة في البطولة الأكبر عالميًا، خاصة أن مشاركاته الدولية لم تشهد حتى الآن الإنجاز الذي يتناسب مع القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها.
ويأمل قائد المنتخب المصري في قيادة الفراعنة نحو مشاركة تاريخية تضاف إلى سجله الحافل، ليختتم رحلته الدولية بصورة تليق بمكانته كأحد أعظم اللاعبين العرب والأفارقة عبر التاريخ.
وفي البرازيل، تتجه الأنظار إلى النجم الذي عاش مسيرة مليئة بالنجاحات والإثارة، لكنها لم تخلُ من التحديات والإصابات التي أثرت على مشواره خلال السنوات الأخيرة.
ورغم كل ما مر به، لا يزال نيمار يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة، كما يحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير السامبا التي ترى فيه امتدادًا لسلسلة طويلة من النجوم الذين حملوا راية الإبداع البرازيلي.
ويبدو مونديال 2026 فرصة أخيرة للنجم البرازيلي لتحقيق حلم التتويج بالبطولة الأغلى عالميًا، خاصة أنه ألمح أكثر من مرة إلى اقتراب نهاية رحلته مع المنتخب الوطني.
أما في ألمانيا، فإن الحديث يتواصل عن الحارس المخضرم ، الذي أعاد تعريف دور حارس المرمى بفضل أسلوبه المختلف وقدرته الفريدة على المشاركة في بناء اللعب والخروج من منطقة الجزاء كمدافع إضافي.
وحقق نوير نجاحات هائلة خلال مسيرته الدولية، كان أبرزها التتويج بكأس العالم 2014، إلى جانب العديد من الألقاب والجوائز الفردية التي جعلته واحدًا من أفضل الحراس في تاريخ اللعبة.
ومع تقدمه في العمر، تبدو النسخة المقبلة من كأس العالم مرشحة لتكون آخر ظهور دولي كبير للحارس الألماني، الذي يسعى إلى إنهاء مسيرته بالطريقة التي تليق بتاريخه الطويل.
ولا تكمن أهمية هؤلاء النجوم في الأرقام أو البطولات فقط، بل في التأثير الذي تركوه على أجيال كاملة من الجماهير واللاعبين حول العالم.
فميسي ورونالدو شكّلا أعظم منافسة فردية في تاريخ كرة القدم الحديثة، بينما أصبح صلاح رمزًا للإلهام في العالم العربي وإفريقيا، ونجح نيمار في حمل إرث الكرة البرازيلية خلال مرحلة صعبة، في حين غيّر نوير مفاهيم حراسة المرمى بالكامل.
ولذلك فإن كأس العالم 2026 قد يتحول إلى أكثر من مجرد بطولة تنافسية، بل إلى مناسبة عاطفية تستعيد خلالها الجماهير ذكريات سنوات طويلة من المتعة والإبداع واللحظات التاريخية.
وقد تكون النسخة المقبلة شاهدة على نهاية عصر كامل هيمن على كرة القدم العالمية لأكثر من خمسة عشر عامًا، عصر شهد أرقامًا قياسية وإنجازات استثنائية ومنافسات لا تنسى بين أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم ما إذا كانت هذه الأسماء ستنجح في كتابة فصل أخير يضاف إلى أساطيرها، أم أن المونديال سيكتفي بدور الشاهد على نهاية واحدة من أعظم الحقب في تاريخ كرة القدم.
وفي جميع الأحوال، سيبقى كأس العالم 2026 حدثًا استثنائيًا ليس فقط بسبب المنافسة على اللقب، بل لأنه قد يكون المسرح الأخير الذي يجتمع عليه جيل كامل من الأساطير قبل إسدال الستار على مسيرات ستظل خالدة في ذاكرة اللعبة إلى الأبد.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
تبدو النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 مختلفة عن كل ما سبقها، ليس فقط من حيث عدد المنتخبات أو النظام الجديد للبطولة، ولكن أيضًا من حيث التحول الواضح في خريطة النجوم داخل كرة القدم العالمية، حيث يترقب العالم ظهور جيل جديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا بالفعل في فرض أنفسهم بقوة على الساحة الدولية، ويستعدون لقيادة مستقبل اللعبة خلال السنوات المقبلة. ومع اقتراب انطلاق البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتزايد التوقعات بأن تكون هذه النسخة منصة الانطلاق الحقيقية لعدد كبير من المواهب الصاعدة التي نجحت خلال فترة قصيرة في خطف الأضواء مع أنديتها ومنتخباتها، لتصبح مرشحة لأن تكون عنوان المونديال الجديد. ويأتي في مقدمة هذه المواهب النجم الإسباني الشاب ، الذي أصبح خلال فترة قصيرة أحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما قدم مستويات لافتة مع برشلونة والمنتخب الإسباني رغم صغر سنه، ليؤكد أنه أحد أهم مشاريع النجومية المستقبلية في أوروبا. ويتميز يامال بقدرات فنية عالية تشمل المراوغة السريعة والمهارة الفردية والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعله محط أنظار المتابعين، الذين يرون أن مونديال 2026 قد يكون نقطة التحول الكبرى في مسيرته الكروية نحو العالمية. وفي ألمانيا، يبرز اسم النجم الشاب كأحد أهم الركائز المنتظرة للمنتخب الألماني، حيث يمثل موسيالا مشروع لاعب متكامل قادر على قيادة خط الوسط الهجومي بفضل مرونته الكبيرة وقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص بذكاء لافت. ويواصل موسيالا تطوره بشكل ملحوظ مع بايرن ميونيخ، ما يجعله أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها المنتخب الألماني لاستعادة مكانته على الساحة العالمية خلال المونديال المقبل، في ظل امتلاكه مزيجًا من المهارة والسرعة والرؤية الفنية. أما في البرازيل، فيتجه الاهتمام نحو الموهبة الصاعدة ، الذي يُنظر إليه باعتباره الامتداد الطبيعي لسلسلة طويلة من النجوم البرازيليين الذين صنعوا تاريخ كرة القدم العالمية، حيث يتمتع بقدرات تهديفية عالية وقوة بدنية وسرعة كبيرة داخل منطقة الجزاء. وقد نجح إندريك في لفت الأنظار مبكرًا رغم صغر سنه، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي يعقد عليها جمهور “السيليساو” آمالًا كبيرة من أجل استعادة أمجاد المنتخب البرازيلي في كأس العالم، خاصة إذا حصل على فرصة المشاركة الفعلية في مونديال 2026. وعلى الصعيد العربي، يبرز اسم النجم الشاب كأحد المواهب التي بدأت في جذب الاهتمام، حيث يُنظر إليه كأحد أبرز المشاريع الكروية الصاعدة في مصر، بعد ظهوره بمستويات فنية لافتة مع الفئات السنية وتزايد الحديث عن مستقبله في الكرة الأوروبية. ويمتلك عبد الكريم مقومات فنية تشمل المهارة الفردية والقدرة على التسجيل من مختلف الوضعيات، إلى جانب شخصية قوية داخل الملعب، ما يجعله أحد الأسماء المرشحة للظهور على الساحة الدولية خلال السنوات المقبلة إذا واصل تطوره بنفس النسق. وتشير العديد من المؤشرات إلى أن كرة القدم العالمية تتجه نحو مرحلة انتقالية واضحة، حيث يبدأ جيل جديد في اقتحام دائرة الضوء تدريجيًا، في الوقت الذي يقترب فيه عدد من الأساطير من إسدال الستار على مسيرتهم الدولية، ليصبح مونديال 2026 نقطة فاصلة بين عصرين مختلفين. ومع اتساع قاعدة المواهب الشابة في أوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا، يبدو أن النسخة المقبلة من كأس العالم قد لا تكون مجرد بطولة تنافسية، بل بداية لحقبة جديدة تعيد تشكيل ملامح اللعبة عالميًا، وتعلن رسميًا صعود جيل جديد مستعد لقيادة كرة القدم خلال العقد القادم. وبين الطموح والموهبة والفرصة، يبقى كأس العالم 2026 المسرح الأكبر الذي قد يكشف للعالم عن أسماء جديدة تصنع التاريخ، وتكتب فصولًا جديدة في كتاب كرة القدم العالمية.
تلقى منتخب البرازيل ضربة قوية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب نجمه نيمار دا سيلفا عن المباراتين الوديتين أمام بنما ومصر بسبب الإصابة، وسط حالة من القلق بشأن جاهزيته للحاق بمواجهة المغرب في افتتاح مشوار السامبا بالمونديال. وكشف رودريجو لاسمار، طبيب منتخب البرازيل، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، أن نيمار يعاني من إصابة من الدرجة الثانية في عضلة ربلة الساق اليمنى، موضحًا أن اللاعب يحتاج لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من أجل التعافي الكامل والعودة للمشاركة بصورة طبيعية. وأكد طبيب المنتخب البرازيلي أن نيمار سيغيب رسميًا عن وديتي بنما ومصر، المقرر إقامتهما يومي 31 مايو و6 يونيو على الترتيب، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن موقف اللاعب من مواجهة المغرب في الجولة الأولى لا يزال غير محسوم حتى الآن. وأوضح لاسمار أن تقييم مشاركة نيمار خلال الفترة المقبلة لن يعتمد فقط على اختفاء التورم في الساق، وإنما أيضًا على مدى جاهزيته البدنية وقدرته على استعادة لياقته بشكل كامل قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وجاء الإعلان الرسمي عن إصابة نيمار بعد غيابه عن أولى تدريبات المنتخب البرازيلي في المعسكر الحالي، والذي انطلق أمس الأربعاء، حيث خضع اللاعب لفحوصات وأشعة طبية إضافية لتحديد حجم الإصابة وبرنامج العلاج المناسب. وكان نيمار قد تعرض للإصابة يوم 17 مايو الماضي خلال مشاركته مع فريق سانتوس أمام كوريتيبا في الدوري البرازيلي، وذلك بعد فترة قصيرة من انضمامه لقائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم، عقب عودة طويلة من الغياب عن صفوف السامبا. ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره البرازيلي يوم 6 يونيو المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية، في مواجهة ودية قوية تمثل البروفة الأخيرة للمنتخبين قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط ترقب كبير لنسخة استثنائية تشهد مشاركة 8 منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ البطولة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات مونديال 2026 يوم 11 يونيو، بينما تُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو، في نسخة ينتظر أن تكون الأخيرة لعدد من أساطير كرة القدم العالمية بسبب عامل السن. ويأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجم النصر السعودي، على رأس أبرز النجوم المرشحين لخوض آخر نسخة لهم في كأس العالم، حيث يبلغ حاليًا 41 عامًا و4 أشهر. الحضري يتربع على عرش التاريخ ويواصل عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، الاحتفاظ برقمه التاريخي كأكبر لاعب سنًا يشارك في نهائيات كأس العالم، بعدما ظهر في مونديال روسيا 2018 بعمر 45 عامًا و5 أشهر و11 يومًا، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجلات البطولة العالمية. قائمة أكبر اللاعبين سنًا مشاركة في كأس العالم * عصام الحضري – منتخب مصر: 45 عامًا و5 أشهر و11 يومًا. * فريد موندراجون – منتخب كولومبيا: 43 عامًا و3 أيام. * روجيه ميلا – منتخب الكاميرون: 42 عامًا وشهر و9 أيام. * كريستيانو رونالدو – منتخب البرتغال: 41 عامًا و4 أشهر. * بات جينينجز – منتخب أيرلندا الشمالية: 41 عامًا. * بيتر شيلتون – منتخب إنجلترا: 40 عامًا و9 أشهر و22 يومًا. * دينو زوف – منتخب إيطاليا: 40 عامًا و4 أشهر و13 يومًا. وتبقى الأنظار معلقة بما سيقدمه النجوم الكبار في مونديال 2026، خاصة مع اقتراب نهاية مسيرة عدد من الأسماء التي صنعت تاريخًا كبيرًا في عالم كرة القدم.