مهدي ترابي مهدد بالغياب عن إيران بسبب أزمة تأشيرة دخول أمريكا
كأس العالم 2026

كاس العالم

مهدي ترابي مهدد بالغياب عن إيران بسبب أزمة تأشيرة دخول أمريكا

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
مهدى ترابى
مهدى ترابى

دخل المنتخب الإيراني مرحلة جديدة من التحديات خارج المستطيل الأخضر خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما واجه أزمة إدارية معقدة تهدد استقرار الفريق قبل المواجهات الحاسمة في دور المجموعات، وتحديدًا قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب البلجيكي ضمن منافسات المجموعة السابعة.

 

وتعيش بعثة المنتخب الإيراني أوضاعًا استثنائية منذ انطلاق البطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، نتيجة عدد من التعقيدات اللوجستية والإدارية التي فرضت نفسها على تحركات الفريق، وأثرت بشكل مباشر على استعداداته وبرامجه الخاصة بالمباريات.

 

وكشفت تقارير إعلامية إيرانية أن الجناح مهدي ترابي بات مهددًا بالغياب عن بقية مباريات المنتخب في كأس العالم، بسبب مشكلة تتعلق بتأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في أزمة جديدة تضاف إلى سلسلة من التحديات التي تواجه المنتخب منذ بداية البطولة.

 

ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن اللاعب حصل على تأشيرة دخول من نوع "دخول واحد" فقط، على عكس غالبية أعضاء البعثة الذين حصلوا على تأشيرات متعددة تسمح لهم بالدخول والخروج أكثر من مرة خلال فترة البطولة.

 

وأدى هذا الأمر إلى انتهاء صلاحية التأشيرة الخاصة باللاعب عقب مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام نيوزيلندا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، ما وضعه في موقف معقد قبل المواجهات المقبلة.

 

وتسابق مسؤولو الاتحاد الإيراني لكرة القدم الزمن من أجل إيجاد حل سريع للأزمة، حيث بدأت تحركات قانونية ودبلوماسية مكثفة بهدف استخراج تأشيرة جديدة تسمح للاعب بالعودة إلى الأراضي الأمريكية والمشاركة في المباريات المتبقية.

 

وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الإيراني الذي يستعد لخوض مواجهات مصيرية في المجموعة السابعة، حيث لا يزال يمتلك فرصًا قائمة للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.

 

ولم تكن أزمة ترابي هي المشكلة الوحيدة التي واجهت المنتخب الإيراني خلال البطولة، إذ تعرضت البعثة لسلسلة من التعقيدات الإدارية منذ وصولها إلى أمريكا الشمالية.

 

ففي وقت سابق، كشفت تقارير عن رفض السلطات الأمريكية منح التأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإداري للمنتخب الإيراني، وهو ما تسبب في ارتباك كبير داخل البعثة وأجبر المسؤولين على تعديل خطط الإقامة والتنقل.

 

وأمام هذه الظروف، قرر المنتخب الإيراني نقل معسكره الأساسي إلى المكسيك، مع الاعتماد على نظام تنقل خاص يقوم على السفر إلى الولايات المتحدة لخوض المباريات فقط، ثم العودة مباشرة إلى المكسيك بعد انتهاء كل لقاء.

 

وهدفت هذه الخطة إلى تقليل المشكلات المرتبطة بالإجراءات الإدارية وتسهيل حركة اللاعبين والجهاز الفني خلال فترة البطولة، إلا أن أزمة ترابي الأخيرة أعادت فتح الملف من جديد وأثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل بعض اللاعبين داخل البطولة.

 

وأشارت التقارير إلى أن جميع أفراد البعثة الإيرانية كانوا على متن الطائرة التي غادرت مدينة لوس أنجلوس متجهة إلى المكسيك عقب نهاية مباراة نيوزيلندا، غير أن الجدل استمر بشأن الإجراءات المطلوبة لضمان إمكانية عودة بعض اللاعبين إلى الولايات المتحدة في المواعيد المحددة.

 

وفي الوقت نفسه، كشفت تقارير أخرى عن تعرض قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي لموقف صعب أثناء مغادرة الولايات المتحدة، حيث خضع لإجراءات تفتيش مطولة داخل مطار لوس أنجلوس إلى جانب أحد أفراد الجهاز الفني.

 

وأثارت هذه الواقعة اهتمام وسائل الإعلام الإيرانية التي اعتبرت أن المنتخب يواجه ضغوطًا إضافية خارج نطاق المنافسة الرياضية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمته خلال البطولة.

 

ويعد طارمي أحد أهم العناصر داخل صفوف المنتخب الإيراني، لذلك أثارت هذه التطورات قلق الجماهير التي تخشى تأثير تلك الأزمات على تركيز اللاعبين واستعداداتهم للمباريات المقبلة.

 

ومن الناحية الفنية، يدرك الجهاز الفني للمنتخب الإيراني أن خسارة أي عنصر مؤثر في هذه المرحلة قد تكون لها تداعيات كبيرة على فرص الفريق في التأهل.

 

ويعتبر مهدي ترابي من اللاعبين الذين يعول عليهم المنتخب في الجانب الهجومي، بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفرص وخلق المساحات أمام زملائه في الخط الأمامي.

 

كما يمتلك اللاعب خبرة دولية كبيرة من خلال مشاركاته السابقة مع المنتخب الإيراني في البطولات القارية والدولية، وهو ما يجعل غيابه المحتمل مصدر قلق للجهاز الفني.

 

وتأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البلجيكي، والتي تعد واحدة من أصعب مباريات المجموعة السابعة.

 

ويبحث المنتخب الإيراني عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا لتعزيز حظوظه في المنافسة على التأهل، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى أمام نيوزيلندا.

 

ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب الاتحاد الإيراني لحل الأزمة بشكل نهائي، أملاً في ضمان مشاركة ترابي وعدم فقدان أحد عناصره المهمة خلال المرحلة الحاسمة من البطولة.

 

كما يواصل الجهاز الفني إعداد اللاعبين فنيًا وبدنيًا لمواجهة بلجيكا، في محاولة للفصل بين الأمور الإدارية والتركيز على الجانب الرياضي داخل الملعب.

 

ورغم الأجواء الصعبة التي تحيط بالبعثة، لا يزال المنتخب الإيراني يتمسك بطموحه في مواصلة المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال البطولة.

 

وتؤكد التصريحات الصادرة من داخل المعسكر أن اللاعبين يركزون بشكل كامل على المباريات المقبلة، مع ترك ملف التأشيرات والإجراءات الإدارية للمسؤولين داخل الاتحاد.

 

ومع اقتراب موعد مواجهة بلجيكا، تبقى الأنظار موجهة نحو مصير مهدي ترابي، وما إذا كانت الجهود القانونية والدبلوماسية ستنجح في حل الأزمة ومنحه الضوء الأخضر للعودة إلى الولايات المتحدة والمشاركة مع منتخب بلاده.

 

وفي انتظار التطورات الرسمية، يواجه المنتخب الإيراني سباقًا مع الزمن لتجاوز هذه العقبات، والحفاظ على استقراره الفني قبل الدخول في المنعطف الحاسم من مشواره بكأس العالم 2026.

 

وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح الموقف النهائي، سواء فيما يتعلق بملف ترابي أو بالاستعدادات الخاصة بمواجهة بلجيكا، التي قد تلعب دورًا كبيرًا في رسم مستقبل المنتخب الإيراني داخل البطولة العالمية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
كيليان مبابي
مبابي يطارد المجد.. أرقام تاريخية تُغازل قائد فرنسا في مونديال 2026

  تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم صوب الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، حيث منافسات النسخة الأكبر والأضخم في تاريخ كؤوس العالم؛ "مونديال 2026"، وفي غمرة هذا الكرنفال الكروي العالمي، يبدأ النجم الفرنسي الفذ، كيليان مبابي، رحلة ملحمية جديدة ليس فقط لقيادة منتخب بلاده نحو منّصات التتويج، بل لكتابة فصول غير مسبوقة في سجلات التاريخ الكروي. يدخل مهاجم ريال مدريد الإسباني وقائد كتيبة "الديوك" الفرنسية هذه البطولة وهو يحمل على عاتقيه طموحات أمة بأكملها، مدفوعاً برغبة عارمة في معانقة المجد من أطرافه كافة. ولعل نقطة الانطلاق تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، حيث يستهل المنتخب الفرنسي مشواره بمواجهة نارية ومنتظرة أمام أسود التيرانجا (منتخب السنغال)، في مباراة افتتاحية لمجموعته، ستكون بمثابة المؤشر الحقيقي لطموحات "الديوك" وجاهزية قائدها الاستثنائي.   دافع جماعي وثورة فردية: أحلام "الديوك" على أكتاف قائدها لم يعد كيليان مبابي مجرد لاعب موهوب يشار إليه بالبنان، بل تحول إلى أيقونة كروية عالمية ومحرك أساسي للآمال الفرنسية. في مونديال 2026، لا يبحث مبابي عن مجرد مشاركة شرفية أو تسجيل بضعة أهداف، بل يدخل البطولة وهو يضع نصب عينيه هدفاً جماعياً غاية في الأهمية: قيادة فرنسا للتتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخها، والثانية في مسيرته الشخصية. المنتخب الفرنسي، الذي تذوق طعم الذهب العالمي في عامي 1998 و2018، سقط في أمتار النسخة الماضية الأخيرة بقطر 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، في واحدة من أعظم المباريات النهائية عبر التاريخ. تلك الخسارة المريرة، رغم توهج مبابي فيها، تركت غصة في حلق النجم الشاب، وتحولت اليوم إلى وقود يشعل حماسه لتعويض ما فات وإعادة الكأس الذهبية إلى باريس. ومن هنا، يمتزج الطموح الجماعي لفرنسا بالشهية الفردية المفتوحة للاعب لا يرضى بغير المركز الأول بديلًا.   السير على خطى العمالقة: معجزة "كافو" البرازيلية تلوح في الأفق من بين أكثر الأرقام القياسية إثارة والتي تداعب خيال كيليان مبابي في هذه النسخة المونديالية، هو إمكانية الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي. فمنذ مشاركته الأولى الساحرة في مونديال روسيا 2018 والتي توج بلقبها، وصولاً إلى نهائي لوسيل الأسطوري في قطر 2022، أثبت مبابي أنه رجل المواعيد الكبرى. إذا نجح قائد فرنسا في قيادة بلاده إلى نهائي مونديال 2026، فسينضم إلى قاعة المشاهير الحصرية التي لا تضم سوى اسماً واحداً فقط على مدار قرن من الزمان؛ الأسطورة البرازيلية كافو. صفحة من التاريخ: يُعد الظهير الأيمن التاريخي للبرازيل، كافو، هو اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي خاض ثلاث مباريات نهائية متتالية في كأس العالم (1994 في الولايات المتحدة، 1998 في فرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان). إن معادلة هذا الرقم ليس مجرد إنجاز رياضي، بل هو صك دخول إلى عالم "الأساطير الخالدة" للعبة، حيث سيعني ذلك أن مبابي خاض النهائي في كل نسخ كأس العالم التي شارك فيها منذ بداية مسيرته الدولية الاحترافية، وهو إعجاز لم يحققه بيليه أو مارادونا أو ميسي.   صراع العروش التهديفية: في ملاحقة كلوزه وجوست فونتين تظل لغة الأهداف هي المعيار الأسمى للمهاجمين، وفي حالة مبابي، فإن الأرقام التي يطاردها في مونديال 2026 تعد أرقاماً فلكية صمدت لسنوات طويلة أمام أعتى هدافي اللعبة.   أولاً: كسر الهيمنة الألمانية لميروسلاف كلوزه يدخل مبابي البطولة وفي جعبته 12 هدفاً مونديالياً، أحرزها خلال 14 مباراة فقط خاضها في نسختي 2018 و2022. هذا المعدل التهديفي المرعب (قرابة 0.85 هدف في المباراة الواحدة) يجعله المرشح الأول والأنسب لتهديد عرش النجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 16 هدفاً. الموقف الحالي: يفصل مبابي عن كلوزه 4 أهداف لمعادلة الرقم، و5 أهداف للانفراد باللقب التاريخي. الفرصة المتاحة: بالنظر إلى توسيع قاعدة البطولة في 2026 لتضم 48 منتخباً، وزيادة عدد المباريات التي يخوضها الفريق المتأهل لنصف النهائي إلى 8 مباريات بدلاً من 7، فإن الفرصة تبدو مواتية جداً لمبابي لزيادة غلته التهديفية وكسر الرقم الألماني الصامد منذ عام 2014.   ثانياً: معجزة جوست فونتين الإعجازية إذا كان تدمير رقم كلوزه يبدو منطقياً ومتاحاً، فإن التحدي الأكثر تعقيداً وشراسة يكمن في محاولة الاقتراب من الرقم القياسي لمواطنه الفرنسي الراحل جوست فونتين. ففي مونديال السويد عام 1958، نجح فونتين في تسجيل 13 هدفاً في نسخة واحدة، وهو رقم إعجازي عجزت أجيال متعاقبة من المهاجمين عن الاقتراب منه أو حتى تهديده. وعلى الرغم من أن تسجيل 13 هدفاً في بطولة واحدة يبدو أمراً شبه مستحيل في كرة القدم الحديثة التي تتسم بالتنظيم الدفاعي الصارم والضغط البدني العالي، إلا أن "المستحيل" كلمة يبدو أنها سقطت من قاموس مبابي. وسيكون هذا الرقم بمثابة التحدي الذاتي الأكبر للنجم الفرنسي، والذي سيتطلب منه تقديم نسخة "خارقة للطبيعة" في الملاعب الأمريكية.   حلم الجوائز الفردية: احتكار "الحذاء الذهبي" وإعجاز المباريات النهائية لا تتوقف طموحات مبابي عند الأرقام التراكمية، بل تمتد إلى تفاصيل الجوائز الفردية المباشرة. فبعد نيله جائزة "الحذاء الذهبي" كأفضل هداف في مونديال قطر 2022 برصيد 8 أهداف، يسعى قائد الديوك للاحتفاظ بهذا اللقب الفردي الرفيع لنسخة ثانية على التوالي. تاريخ كأس العالم، الممتد لأكثر من تسعة عقود، لم يشهد قط نجاح أي لاعب في الفوز بجائزة هداف البطولة مرتين، ناهيك عن أن تكونا متتاليتين. حقق العديد من الأساطير اللقب مرة واحدة (مثل رونالدو البرازيلي، هاري كين، وتوماس مولر)، لكن الحفاظ على العرش التهديفي لبطولتين متتاليتين يمثل قمة الاستمرارية والتوهج التي يبحث عنها نجم ريال مدريد. بالإضافة إلى ذلك، يبرز رقم قياسي آخر يتعلق بالمباريات النهائية؛ فقد نجح مبابي في هز شباك كرواتيا في نهائي 2018 بهدف، ثم عاد ليسجل "هاتريك" تاريخي في شباك الأرجنتين بنهائي 2022. وفي حال تأهل فرنسا لنهائي 2026 وتمكن مبابي من التسجيل، سيصبح اللاعب الأول والوحيد في تاريخ كرة القدم الذي يسجل في ثلاث مباريات نهائية مختلفة لكأس العالم، بل وفي ثلاث نسخ متتالية، ليتفوق على أساطير من وزن بيليه، وزين الدين زيدان، وجيوف هورست، الذين سجلوا في مباراتين نهائيتين فقط.   على العرش المحلي: خطوة واحدة تفصل مبابي عن إنهاء حقبة جيرو بينما يتركز اهتمام وسائل الإعلام العالمية على ما يمكن لمبابي تحقيقه على الصعيد الدولي والعالمي، هناك معركة صامتة أخرى تُحسم تفاصيلها داخل أروقة المنتخب الفرنسي نفسه. يتعلق الأمر بلقب الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا. لأعوام طويلة، ظل هذا الرقم مسجلاً باسم الأسطورة تييري هنري، قبل أن يأتي المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو وينتزع الصدارة محلقاً بـ 57 هدفاً. لكن يبدو أن عرش جيرو لن يدوم طويلاً؛ إذ يلاحقه إعصار مبابي بسرعة فائقة. الحصيلة الحالية: يمتلك كيليان مبابي حالياً 56 هدفاً دولياً بقميص المنتخب الفرنسي الأول. المطلوب: هدف واحد لمعادلة جيرو، وهدفان لكي يصبح رسمياً الهداف التاريخي الأوحد لفرنسا عبر العصور. المثير في الأمر أن مبابي يحقق هذه الأرقام الإعجازية وهو لا يزال في سن ذروة العطاء الكروي، مما يعني أنه في حال اعتلائه الصدارة في مونديال 2026، فإنه سيستمر في الابتعاد بالرقم إلى مستويات قد تجعل من المستحيل على أي جيل فرنسي قادم تحطيمها لعدة عقود مقبلة.   البداية من بوابة السنغال: اختبار القوة والجاهزية النفسية كل هذه الأحلام العريضة والأرقام الفلكية ستوضع على المحك مع أول إطلاق لصافرة الحكم في مباراة فرنسا والسنغال. وتكتسب هذه المواجهة الافتتاحية أهمية بالغة لعدة أسباب؛ أولها الإرث التاريخي للقاءات الفريقين، حيث يستدعي الجميع الموقعة الشهيرة في افتتاح مونديال 2002 عندما فجرت السنغال مفاجأة مدوية وهزمت فرنسا (حاملة اللقب وقتها) بهدف نظيف، وهي الذكرى التي سيسعى مبابي ورفاقه لمحو أثرها تماماً. ثانيًا، تمثل السنغال عقبة بدنية وفنية قوية، واختباراً حقيقياً لمدى انسجام خطوط المنتخب الفرنسي تحت قيادة مبابي كقائد للمجموعة داخل الملعب وخارجه. وسيكون أداء مبابي في هذه المباراة بمثابة رسالة قوية يوجهها لجميع المنافسين في البطولة: "أنا هنا لأخذ كل شيء".   عقلية "المدريديست العظيم": كيف غيرت سانتياغو برنابيو شخصية مبابي؟ لا يمكن فصل طموحات مبابي المونديالية عن تحوله الأخير على صعيد الأندية. فانتقاله إلى ريال مدريد الإسباني، وتتويجه بالألقاب وضغوطات اللعب في "سانتياغو برنابيو"، ساهمت بشكل مباشر في صقل شخصيته القيادية وتطوير عقليته الانتصارية. فاللعب لنادٍ لا يعترف بغير الألقاب القارية والجوائز الفردية منح مبابي نضجاً إضافياً ظهر جلياً في تصريحاته وأدائه الأخير مع المنتخب. في معسكر فرنسا، لم يعد مبابي ذلك الشاب الصغير الفياض بالحيوية الذي يركض خلف الكرة فحسب؛ بل بات القائد والموجه، واللاعب الذي يلتف حوله بقية النجوم الشباب مثل تشواميني، كامافينجا، وباركولا. هذه الكيمياء الخاصة والروح القيادية ستكون العامل الحاسم في ضبط إيقاع "الديوك" خلال الأوقات العصيبة من البطولة.   الخلاصة: مونديال 2026.. بطولة تصنع التاريخ أو تكرس الواقع في النهاية، يقف كيليان مبابي في مونديال 2026 على أعتاب مرحلة انتقالية في مسيرته الرياضية؛ فإما أن يقود بلاده لمجد ثلاثي تاريخي ويحطم في طريقه أرقام كلوزه، كافو، وجيرو ليثبت أنه الأفضل في جيله دون منازع، وإما أن تصطدم هذه الطموحات بصخرة المفاجآت المونديالية التي لا ترحم أحداً. العالم أجمع سيراقب، والعد التنازلي قد بدأ، ومبابي يدرك تماماً أن التاريخ لا يتذكر إلا الفائزين، وأن الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية مهيأة تماماً لتكون مسرحاً لأكبر استعراض كروي في مسيرته. الخطوة الأولى تبدأ أمام السنغال، وعين القائد الفرنسي على الكأس الذهبية وأمجادها الخالدة.

HebatAllah Salama يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
مهدى ترابى

مهدي ترابي مهدد بالغياب عن إيران بسبب أزمة تأشيرة دخول أمريكا

رافينيا

رافينيا يقترب من قيادة هجوم البرازيل أمام هايتي في المونديال

منتخب بلجيكا

الصحافة البلجيكية تهاجم الأداء أمام مصر

الحضور الجماهيري
مليون مشجع في 16 مباراة فقط.. مونديال 2026 يحطم الأرقام

أكدت بطولة كأس العالم 2026 منذ انطلاقتها أنها تسير نحو كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تجاوز عدد الحضور الجماهيري حاجز المليون مشجع خلال أول 16 مباراة فقط من منافسات البطولة، في رقم استثنائي يعكس حجم الشغف العالمي بالمونديال الذي يقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا.   ويعد هذا الرقم مؤشرًا واضحًا على أن النسخة الحالية من كأس العالم تسير نحو تحقيق أرقام غير مسبوقة على مستوى الحضور الجماهيري، خاصة في ظل إقامة البطولة على 104 مباريات، وهو العدد الأكبر في تاريخ المسابقة منذ انطلاقها قبل ما يقرب من قرن من الزمن.   ومع مرور أقل من أسبوع على بداية المنافسات، نجحت الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم في رسم لوحات استثنائية داخل المدرجات، حيث امتلأت الملاعب بالحضور الجماهيري الكبير الذي صنع أجواءً احتفالية مميزة وأكد مرة أخرى أن كأس العالم تظل الحدث الرياضي الأكثر جذبًا للجماهير على كوكب الأرض.   ويمنح تخطي حاجز المليون مشجع بعد 16 مباراة فقط مؤشرات قوية على إمكانية تحطيم كافة الأرقام التاريخية السابقة المتعلقة بالحضور الجماهيري في بطولات كأس العالم، خصوصًا مع تبقي عشرات المباريات المنتظرة في الأدوار المختلفة.   ومنذ المباراة الافتتاحية، أظهرت الجماهير رغبة استثنائية في التواجد داخل الملاعب، سواء لدعم منتخباتها الوطنية أو للاستمتاع بأجواء البطولة التي تجمع ثقافات وشعوبًا من مختلف قارات العالم تحت مظلة كرة القدم.   وشهدت النسخة الحالية إقبالًا ضخمًا على تذاكر المباريات، حيث امتلأت غالبية الملاعب بنسبة كبيرة للغاية، الأمر الذي انعكس على متوسط الحضور الجماهيري المرتفع خلال الجولات الأولى من البطولة.   وتصدرت مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا قائمة أكثر المباريات حضورًا حتى الآن، بعدما شهدت تواجد 80,824 مشجعًا داخل المدرجات، في رقم يؤكد الشعبية الجارفة التي تحظى بها الكرة المكسيكية وقدرتها على جذب الجماهير بأعداد هائلة.   وجاءت مباراة البرازيل والمغرب في المركز الثاني بحضور بلغ 80,663 متفرجًا، في مواجهة جذبت اهتمامًا عالميًا كبيرًا بسبب القيمة الفنية للمنتخبين والحضور الجماهيري الضخم لأنصارهما.   واحتلت مباراة الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي المركز الثالث بعدما تابعها من المدرجات 70,492 مشجعًا، وهو رقم يعكس الحماس الكبير الذي تشهده البطولة داخل المدن المستضيفة.   كما شهدت مواجهة إيران ونيوزيلندا حضور 70,108 متفرجين، لتواصل المباريات تسجيل أرقام مرتفعة تؤكد نجاح البطولة جماهيريًا منذ أيامها الأولى.   وفي المركز الخامس جاءت مباراة هولندا واليابان بحضور بلغ 69,285 مشجعًا، بينما حلت مواجهة كوت ديفوار والإكوادور في المركز السادس بعدد بلغ 68,274 متفرجًا.   وسجلت مباراة ألمانيا وكوراساو حضورًا وصل إلى 68,021 مشجعًا، بينما جذبت مواجهة قطر وسويسرا 67,966 متفرجًا، لتواصل البطولة تأكيد جاذبيتها الجماهيرية الكبيرة.   أما مباراة إسبانيا والرأس الأخضر فقد شهدت حضور 67,640 متفرجًا، في حين تابع مواجهة مصر وبلجيكا من داخل الملعب 66,775 مشجعًا، وهو رقم يعكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان.   كما شهدت مباراة هايتي وإسكتلندا حضور 64,146 متفرجًا، فيما جذبت مواجهة السعودية وأوروجواي 62,764 مشجعًا، لتستمر الأرقام المرتفعة في مختلف المباريات بغض النظر عن أسماء المنتخبات المشاركة.   ولا تقتصر أهمية هذه الأرقام على مجرد الإحصائيات، بل تعكس نجاح التنظيم والقدرة الكبيرة على استقطاب الجماهير من مختلف أنحاء العالم، وهو أحد أبرز الأهداف التي سعى إليها الاتحاد الدولي عند توسيع عدد المنتخبات والمباريات.   ويؤمن مسؤولو فيفا أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة أسهمت في توسيع قاعدة الجماهير المهتمة بالبطولة، حيث أصبحت دول أكثر ممثلة في الحدث العالمي الأكبر، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نسب الحضور داخل الملاعب.   كما ساعدت البنية التحتية المتطورة للملاعب والمدن المستضيفة في توفير تجربة جماهيرية مميزة، شجعت الآلاف على السفر ومتابعة المباريات من المدرجات بدلًا من الاكتفاء بالمشاهدة عبر الشاشات.   ومن المتوقع أن ترتفع معدلات الحضور الجماهيري بشكل أكبر خلال الأدوار الإقصائية، حيث تشهد تلك المراحل عادة إقبالًا أكبر من الجماهير بسبب طبيعة المباريات الحاسمة وارتفاع مستوى المنافسة.   وتشير التوقعات إلى أن النسخة الحالية قد تصبح الأعلى حضورًا في تاريخ كأس العالم، خاصة إذا استمرت المعدلات الحالية بنفس الوتيرة خلال الجولات المقبلة.   كما أن وجود منتخبات جماهيرية كبرى مثل البرازيل والأرجنتين وألمانيا وإسبانيا وإنجلترا وفرنسا والمكسيك والولايات المتحدة يضمن استمرار الزخم الجماهيري طوال البطولة.   ولعبت الأجواء الاحتفالية المصاحبة للمباريات دورًا مهمًا في جذب الجماهير، حيث تحولت المدن المستضيفة إلى مراكز عالمية للاحتفال بكرة القدم، مع تنظيم فعاليات متنوعة تستقطب المشجعين من مختلف الجنسيات.   وأصبحت مشاهد الجماهير في الشوارع والساحات العامة جزءًا أساسيًا من صورة البطولة، حيث امتزجت الثقافات المختلفة في مشهد يعكس قوة كرة القدم كوسيلة للتقارب بين الشعوب.   ويرى خبراء التسويق الرياضي أن الأرقام الحالية تمثل نجاحًا كبيرًا لفيفا وللجهات المنظمة، خاصة في ظل التحديات اللوجستية الضخمة التي تفرضها بطولة بهذا الحجم.   كما تؤكد هذه الأرقام أن قرار زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا لم يؤثر سلبًا على جاذبية البطولة كما توقع البعض، بل ربما ساهم في تعزيز الاهتمام الجماهيري ورفع معدلات الحضور.   ومع تبقي 88 مباراة أخرى في النسخة الحالية، تبدو الفرصة سانحة أمام البطولة لتسجيل أرقام تاريخية قد يكون من الصعب تكرارها مستقبلًا، خصوصًا أن متوسط الحضور خلال المباريات الأولى جاء مرتفعًا بشكل لافت.   وتنتظر الجماهير العالمية المزيد من المواجهات القوية خلال الأيام المقبلة، مع دخول المنتخبات الكبرى مراحل أكثر حساسية من المنافسات، وهو ما سيزيد من الإقبال الجماهيري بشكل أكبر.   وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن مونديال 2026 لا يكتفي بتقديم منافسات كروية مثيرة داخل المستطيل الأخضر، بل ينجح أيضًا في ترسيخ مكانته كأكبر تجمع جماهيري رياضي في العالم.   ومع استمرار تدفق الجماهير إلى الملاعب بأعداد هائلة، يقترب كأس العالم 2026 من كتابة صفحة جديدة في تاريخ اللعبة، عنوانها الأرقام القياسية والحضور الجماهيري الاستثنائي الذي قد يجعل هذه النسخة واحدة من الأعظم والأكثر متابعة في تاريخ كرة القدم.

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
هيرفى رينارد

رسميًا.. هيرفي رينارد مدربًا لمنتخب تونس حتى نهاية مونديال 2026

8 تعادلات تُشعل النسخة التاريخية لكأس العالم

صراع الكبار في المونديال: 8 تعادلات تُشعل النسخة التاريخية لكأس العالم

صدام فرنسي سنغالي في المونديال

صدام فرنسي سنغالي في المونديال: الديوك يبحثون عن الثأر وتجنب مفاجآت أسود التيرانجا

فيفا يمنح الرئيس الأمريكي صلاحيات استثنائية
ترامب يصنع التاريخ: فيفا يمنح الرئيس الأمريكي صلاحيات استثنائية في نهائي المونديال

زلزال في بروتوكولات الفيفا: رئيس دولة يسلم الكأس بنفسه في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الساحرة المستديرة، وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب استثنائي تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتعلق بمراسم تتويج بطل كأس العالم 2026. وأفادت تقارير إعلامية موثوقة ومصادر مقربة من مطبخ القرار في الفيفا، أن الاتحاد الدولي منح الضوء الأخضر لترامب ليقوم بنفسه بتسليم الكأس الغالية إلى قائد المنتخب الذي سيتوج باللقب العالمي في المباراة النهائية. هذا القرار يمثل خروجاً صارخاً عن التقاليد الصارمة التي اتبعها الفيفا لعقود طويلة، حيث كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بمشاركة قادة الدول المستضيفة في حدود ضيقة، هو المنوط به حمل وتسليم الكأس. ومع ذلك، يبدو أن النفوذ السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة، جنباً إلى جنب مع شخصية ترامب البراغماتية، قد فرضا واقعاً جديداً على خارطة كرة القدم العالمية، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة تندمج فيها السياسة بالعروض الرياضية بشكل غير مسبوق. حرية مطلقة لترامب في سيناريو التتويج وفقاً للتسريبات الواردة من كواليس الاتحاد الدولي، لم تقتصر موافقة فيفا على مجرد تسليم الكأس، بل تم منح الرئيس الأمريكي حرية مطلقة وبروتوكولاً مفتوحاً لاختيار دوره بدقة خلال مراسم الحفل الختامي. وأشارت التقارير إلى أن ترامب يمتلك خيارين رئيسيين تم وضعهما تحت تصرفه: الخيار الأول: البقاء على أرضية الملعب مباشرة إلى جانب اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب البطل، والمشاركة الفعالة في لقطات الاحتفال الحية أثناء رفع الكأس، ليكون جزءاً لا يتجزأ من الصورة التاريخية التي ستتناقلها وسائل الإعلام العالمية لسنوات طويلة. الخيار الثاني: الانضمام إلى المنصة الشرفية الرسمية إلى جانب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وكبار المسؤولين الدوليين والضيوف الدبلوماسيين، ومتابعة المراسم بالشكل التقليدي ولكن مع الاحتفاظ بالدور المحوري في عملية التسليم. وتؤكد المصادر المقربة من البيت الأبيض أن ترامب يميل بشدة إلى الخيار الأول، حيث يفضل التواجد في قلب الحدث وعلى العشب الأخضر مباشرة مع الرياضيين، مدفوعاً برغبته في صناعة لقطة بصرية استثنائية تخدم صورته العامة كقائد عالمي يرتبط بالإنجازات الكبرى. المونديال الأكبر في التاريخ: أمريكا الشمالية تحت المجهر تأتي هذه التطورات المثيرة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة الأمريكية، بالشراكة مع جارتيها كندا والمكسيك، الاستعدادات اللوجستية والأمنية لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم. وتتميز هذه البطولة بكونها الأولى التي تضم 48 منتخباً بدلاً من 32، مما يضع ضغوطاً هائلة على البنية التحتية واللجان المنظمة. ورغم التنظيم المشترك بين الدول الثلاث، إلا أن الولايات المتحدة تستأثر بحصة الأسد من البطولة، حيث تُقام الغالبية العظمى من المباريات الإقصائية والمواجهات الكبرى على أراضيها، وفي مقدمتها المباراة النهائية التي ستستقطب أنظار المليارات حول العالم. هذا الثقل الأمريكي في التنظيم عزز من موقف الإدارة الأمريكية في فرض شروطها ورؤيتها لكيفية إدارة المشهد الختامي للبطولة الأكثر جماهيرية على كوكب الأرض. سابقة كأس العالم للأندية 2025: البروفة التي مهدت الطريق لم يكن طلب ترامب وليد الصدفة، بل جاء استناداً إلى "بروفة" عملية أثارت الكثير من الحبر والجدل في الأوساط الرياضية مؤخراً. فخلال المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت عام 2025، فاجأ الرئيس الأمريكي الجميع بنزوله إلى أرضية الملعب وبقائه ملاصقاً لقائد فريق تشيلسي الإنجليزي أثناء لحظة رفع الكأس. ذلك المشهد، الذي وُصف حينها بـ "غير المألوف والمخالف للأعراف المتبعة"، تسبب في موجة عارمة من التعليقات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي وفي الاستوديوهات التحليلية. اعتبر النقاد وقتها أن ترامب كسر البروتوكول الرياضي المتعارف عليه، بينما رأى فيه مؤيدوه ذكاءً تسويقياً وقدرة على خطف الأضواء في المواعيد الكبرى. ويبدو أن تلك التجربة الناجحة من وجهة نظر ترامب هي التي دفعت فريقه السياسي للضغط على الفيفا لتكرار المشهد، ولكن هذه المرة على نطاق أوسع بكثير في نهائي كأس العالم للمنتخبات. ترقب لنهائي ميتلايف: 19 يوليو المنتظر من المقرر أن تحتضن مدينة نيويورك/نيوجيرسي، وتحديداً ملعب "ميتلايف" الشهير، المباراة النهائية لكأس العالم في التاسع عشر من يوليو 2026. هذا الملعب العملاق، الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، سيكون المسرح الذي يجسد فيه ترامب خطته الطموحة. وتؤكد المصادر أن الترتيبات الأمنية والبروتوكولية لنهائي المونديال بدأت تأخذ منحنى مختلفاً تماماً بعد موافقة الفيفا على طلب الرئيس الأمريكي. إذ يتطلب وجود رئيس الولايات المتحدة على أرضية الملعب ووسط الحشود آليات تأمين معقدة للغاية تشترك فيها الأجهزة السرية الأمريكية مع أمن الفيفا، لضمان سلامة الرئيس واللاعبين والمسؤولين على حد سواء، مما يجعل من نهائي ميتلايف حدثاً سياسياً وأمنياً رفيع المستوى بقدر ما هو حدث رياضي. تصريحات ترامب المثيرة حول أسعار التذاكر: صدمة وانتقاد علني إلى جانب الجدل البروتوكولي حول منصات التتويج، لم يغب ترامب عن المشهد الاقتصادي للمونديال، حيث أثار اهتماماً واسعاً بتصريحاته الصادمة والجريئة حول أسعار تذاكر مباريات البطولة، والتي بلغت مستويات قياسية غير مسبوقة. فقد أعرب الرئيس الأمريكي علانية عن دهشته الشديدة وامتعاضه من الارتفاع الجنوني في أسعار التذاكر المطروحة للجمهور، والتي تباينت بشكل صارخ لتتراوح ما بين 100 دولار للمقاعد العادية في بعض مباريات دور المجموعات، وتصل إلى رقم فلكي يناهز 6370 دولاراً للمقاعد الفاخرة والمباريات الحاسمة مثل النهائي. واعترف ترامب بكل صراحة في تصريحاته للإعلام بأنه لم يكن على دراية مسبقة بهذه الأسعار المرتفعة التي فرضتها اللجان المنظمة بالتعاون مع الفيفا. واستخدم الرئيس الأمريكي أسلوبه الساخر المعتاد لإيصال فكرته، حيث صرح قائلاً إنه حتى لو كان الأمر يتعلق بحضور مباراة لمنتخب بلاده (الولايات المتحدة) ضد منتخب مثل باراغواي، فإنه لن يكون مستعداً على المستوى الشخصي لدفع مبلغ ألف دولار مقابل تذكرة واحدة لحضورها من المدرجات. أبعاد القرار: صراع النفوذ بين المال والسياسة والرياضة تفتح هذه الواقعة الباب على مصراعيه لتحليل طبيعة العلاقة الحالية بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والقوى السياسية العظمى. فلطالما تغنى الفيفا بشعار "فصل السياسة عن الرياضة"، وفرض عقوبات صارمة على الاتحادات الوطنية التي تشهد تدخلات حكومية في شؤونها. إلا أن الرضوخ لطلب ترامب يظهر مرونة -أو ربما ضعفاً- في تطبيق هذه المبادئ عندما يتعلق الأمر برئيس الولايات المتحدة الأمريكية. ويرى مراقبون أن الفيفا، بقيادة إنفانتينو، يدرك تماماً أن نجاح مونديال 2026 تجارياً وتسويقياً يعتمد بشكل كلي على الدعم الكامل من الإدارة الأمريكية والتسهيلات الحكومية فيما يخص تأشيرات الدخول، الأمن، والنقل. وبالتالي، فإن منح ترامب "لقطة التتويج" يعتبر ثمناً سياسياً مقبولاً يدفعه الاتحاد الدولي لضمان تسيير البطولة بسلاسة وحصد الأرباح المليارية المتوقعة. ردود الفعل الأولية: انقسام بين الجماهير والنقاد فور انتشار هذه التقارير، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الرياضية العالمية بموجة من ردود الفعل المتباينة. ويمكن تقسيم الآراء حول هذه الخطوة التاريخية إلى جبهتين واضحتين: جبهة المؤيدين والمعجبين جبهة المعارضين والنقاد الرياضيين يرون في الخطوة ذكاءً تسويقياً يمنح المونديال زخماً إعلامياً مضاعفاً يتجاوز حدود الرياضة. يعتبرون القرار طعنة في كبرياء كرة القدم وتعدياً على بروتوكول تاريخي مقدس. يعتبرون حضور رئيس الدولة المضيفة وتكفله بالتتويج تكريماً للبطولة وللبلد المنظم. يرون أن الخطوة تحول نهائي كأس العالم إلى منصة للدعاية السياسية الشخصية لترامب. يجدون في أسلوب ترامب العفوي والمحب للاستعراض إضافة حماسية تكسر جمود المراسم التقليدية. يخشون أن تفتح هذه السابقة الباب أمام قادة دول آخرين لفرض شروطهم على الفيفا مستقبلاً. الخلاصة: نهائي مرتقب بطعم سياسي في الختام، يبدو أن كأس العالم 2026 لن تكون الأكبر من حيث عدد المنتخبات والمباريات فحسب، بل ستكون الأكثر تسييساً وإثارة للجدل في التاريخ الحديث للعبة. إن موافقة الفيفا على منح دونالد ترامب القيادة الكاملة لمراسم التتويج، واختياره المرتقب للاحتفال وسط اللاعبين، يضمنان أن اللحظة التي سيرفع فيها القائد الفائز الكأس الذهبية لن تقتصر على الاحتفال بالإنجاز الرياضي، بل ستكون لحظة سياسية بامتياز تُسجل في التاريخ باسم الرئيس الأمريكي. وبين الجدل حول أسعار التذاكر الخيالية وكواليس المنصات الشرفية، تترقب الجماهير بشغف يوم 19 يوليو لمعاينة كيف سيندمج سحر كرة القدم بصخب السياسة الأمريكية على أرض ملعب ميتلايف.

حسام حسني يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الأردن

موعد مباراة النمسا والأردن في كأس العالم 2026.. بداية تاريخية للنشامى

منتخب العراق

العراق يواجه النرويج في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 بعد غياب 40 عامًا

منتخب مصر

ترتيب مجموعة مصر بعد نهاية الجولة الأولى من كأس العالم 2026.. اشتعال مبكر وصراع مفتوح