انتقد كاسبر شمايكل، حارس مرمى الدنمارك السابق، قرار إلغاء الهدف الثاني لمنتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معربًا عن صدمته من تدخل تقنية الفيديو لإلغاء الهدف بعد العودة إلى مخالفة وقعت في بداية الهجمة.
ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية.
وقال شمايكل: “بالنسبة لي، ما حدث هو وصمة عار، كيف يمكن للـVAR العودة باللقطة إلى خطأ قديم حدث عند ركلة ركنية في الطرف الآخر من الملعب؟ أنا في حالة صدمة تامة.”
وأضاف: “يبدو أنني لا أفهم قوانين كرة القدم جيدًا! كنت أظن دائمًا أن الهدف يُلغى إذا كانت المخالفة قد أدت إليه بشكل مباشر، ولكن هنا المهاجم ركض بطول الملعب بالكامل، بل إن اللاعب الذي ارتكب الخطأ ليس هو من صنع الهدف حتى!”
واختتم شمايكل تصريحاته بانتقاد حدود تدخل تقنية الفيديو، قائلًا: “لا يمكنني أبدًا أن أفهم إلى أي مدى يُسمح للـVAR بالعودة إلى الخلف لإلغاء الأهداف. إذا كنا سنرجع باللقطات إلى هذا الحد، فبإمكاننا مراجعة وإلغاء معظم أهداف كرة القدم.”
وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60.
وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2).
وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الضوء على الفوز المثير الذي حققه المنتخب الأرجنتيني أمام منتخب مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن المباراة ستظل واحدة من أكثر المواجهات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما قلب حامل اللقب تأخره بهدفين دون رد إلى انتصار خلال آخر 14 دقيقة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت BBC أن ليونيل ميسي وقف عقب صافرة النهاية في وسط ملعب "مرسيدس بنز" بمدينة أتلانتا باكيًا بين أحضان زملائه، بعدما أضاف انتصارًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية في كأس العالم، مشيرة إلى أن شاشات الملعب كانت قد التقطت ملامح اليأس على قائد الأرجنتين قبل أقل من 20 دقيقة على النهاية، عندما كان منتخب بلاده متأخرًا بهدفين دون مقابل. وأضافت BBC أن ميسي، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، لم يعد يتحرك بنفس السرعة التي اعتاد عليها في سنواته الأولى، لكنه لا يزال يمتلك العقلية والموهبة القادرتين على حسم المباريات، مؤكدة أن "الجسد قد يتباطأ، لكن عبقرية ميسي لا تتغير". ونقلًا عن BBC، فإن المنتخب المصري كان على وشك صناعة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما تقدم بهدف ياسر إبراهيم، قبل أن يضيف مصطفى زيكو الهدف الثاني، في مباراة تألق خلالها الحارس مصطفى شوبير بصورة لافتة، كما تصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي في الشوط الأول. وأشارت الشبكة البريطانية إلى أن ميسي أهدر بذلك ركلة الجزاء الثامنة في مسيرته بكأس العالم، والرابعة خلال المباريات، كما أصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة، خارج ركلات الترجيح. ورغم ذلك، أكدت BBC أن قائد الأرجنتين عاد ليقود فريقه نحو العودة التاريخية، بعدما أرسل كرة عرضية سجل منها كريستيان روميرو الهدف الأول، قبل أن يدرك التعادل بنفسه بعد أربع دقائق فقط، ثم جاء هدف إنزو فرنانديز القاتل في الوقت بدل الضائع ليمنح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وأضافت BBC أن لاعبي الأرجنتين احتفلوا بميسي عقب اللقاء، حيث حملوه على أكتافهم أمام الجماهير التي واصلت الاحتفال طويلًا بعد صافرة النهاية، مؤكدة أن زملاءه يدركون دائمًا أن قائدهم قادر على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة. كما نقلت BBC تصريحات الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون، الذي وصف المباراة بأنها "مذهلة واستثنائية"، مؤكدًا أن الأرجنتين كانت خارج البطولة بالفعل قبل أن يتدخل ميسي ويقلب كل شيء، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن منتخب مصر شعر بإحباط شديد بسبب القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء. وأوضحت BBC أن هذا الانتصار لم يكن مهمًا للأرجنتين فقط، بل غيّر أيضًا حسابات بقية المنتخبات، وعلى رأسها منتخب إنجلترا، الذي كان قد يرى في خروج الأرجنتين فرصة ذهبية للوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يعيد ميسي منتخب بلاده إلى دائرة المنافسة على اللقب. وأكدت الشبكة البريطانية، نقلًا عن إحصائيات "أوبتا"، أن ميسي أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافًا في ست مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية، كما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في النسخة الحالية، وهو أعلى معدل تهديفي للاعب خلال أول خمس مباريات من البطولة منذ أن سجل الألماني جيرد مولر عشرة أهداف في مونديال 1970. وأضاف التقرير أن ميسي ساهم في 16 هدفًا خلال آخر تسع مباريات له في كأس العالم، بواقع 13 هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة، ليواصل كتابة أرقام استثنائية في البطولة. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني أثبت مجددًا أنه يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، وأن وجود ميسي يمنح الفريق دائمًا الأمل، مشيرة إلى أن بيانات Opta أظهرت أن فرص الأرجنتين في الفوز عندما سجل كريستيان روميرو الهدف الأول لم تتجاوز 0.6%، قبل أن ينجح حامل اللقب في تحقيق واحدة من أعظم الريمونتادات في تاريخ كأس العالم، في مباراة وصفتها الشبكة البريطانية بأنها قد تكون الأفضل في مونديال 2026 حتى الآن.
انتقد كاسبر شمايكل، حارس مرمى الدنمارك السابق، قرار إلغاء الهدف الثاني لمنتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معربًا عن صدمته من تدخل تقنية الفيديو لإلغاء الهدف بعد العودة إلى مخالفة وقعت في بداية الهجمة. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. وقال شمايكل: “بالنسبة لي، ما حدث هو وصمة عار، كيف يمكن للـVAR العودة باللقطة إلى خطأ قديم حدث عند ركلة ركنية في الطرف الآخر من الملعب؟ أنا في حالة صدمة تامة.” وأضاف: “يبدو أنني لا أفهم قوانين كرة القدم جيدًا! كنت أظن دائمًا أن الهدف يُلغى إذا كانت المخالفة قد أدت إليه بشكل مباشر، ولكن هنا المهاجم ركض بطول الملعب بالكامل، بل إن اللاعب الذي ارتكب الخطأ ليس هو من صنع الهدف حتى!” واختتم شمايكل تصريحاته بانتقاد حدود تدخل تقنية الفيديو، قائلًا: “لا يمكنني أبدًا أن أفهم إلى أي مدى يُسمح للـVAR بالعودة إلى الخلف لإلغاء الأهداف. إذا كنا سنرجع باللقطات إلى هذا الحد، فبإمكاننا مراجعة وإلغاء معظم أهداف كرة القدم.” وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
شنت صحيفة The Telegraph البريطانية هجومًا حادًا على المنتخب البرتغالي ومدربه روبرتو مارتينيز، عقب الخروج من دور الـ16 لكأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معتبرة أن البرتغال أهدرت فرصة تاريخية للمنافسة على اللقب بسبب الإصرار على الاعتماد على كريستيانو رونالدو، رغم تراجع مستواه وتقدمه في العمر. ورأت الصحيفة أن المشكلة لم تكن في رونالدو وحده، بل في الطريقة التي أدار بها مارتينيز الفريق، حيث فضّل ـ بحسب وصفها ـ تحقيق “أحلام وآمال نجم يقترب من نهاية مسيرته” على حساب استغلال الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين. التليجراف ترسم سيناريو إنجليزي لتوضيح الأزمة واستخدمت الصحيفة مثالًا افتراضيًا لتقريب الصورة، متخيلة أن إنجلترا في عام 2034 تتمسك بهاري كين وهو في الحادية والأربعين من عمره، بعدما أصبح يلعب في الدوري الهندي، بينما يرفض المدرب استبعاده رغم امتلاك المنتخب مجموعة من المهاجمين الشباب الأكثر جاهزية. وأضافت أن هذا السيناريو الخيالي يشبه تمامًا ما حدث مع البرتغال، التي واصلت الاعتماد على رونالدو رغم أن مؤشرات تراجع مستواه كانت واضحة للجميع، لتنتهي رحلتها في كأس العالم بالخروج أمام إسبانيا. رونالدو كان بعيدًا عن التأثير وأشارت الصحيفة إلى أن مشاهدة رونالدو أمام إسبانيا كانت أشبه بمحاولة التمسك بالأمل أكثر من كونها انتظارًا لحدث استثنائي، إذ لم يلمس الكرة سوى 19 مرة طوال المباراة، قبل أن يغادر البطولة دون أن يترك بصمة حقيقية في اللقاء. وأكدت أن قلة لمساته ليست المشكلة الأساسية، فهناك مهاجمون كبار يشاركون بعدد قليل من اللمسات، وضربت مثالًا بالنرويجي إرلينج هالاند، الذي لمس الكرة 30 مرة فقط أمام البرازيل، لكنه سجل هدفين، بينما لم يظهر أي مؤشر خلال المباراة على أن رونالدو قادر على صناعة الفارق بالطريقة نفسها. وأضاف التقرير أن رونالدو بدا في كثير من الأحيان سببًا في إبطاء الهجمات البرتغالية، مشيرًا إلى إحدى الهجمات المرتدة التي توقفت بعدما فضّل إعادة الكرة للخلف بدلًا من استغلال تحركات زملائه في الأمام. كما لفتت الصحيفة إلى أن رونالدو لم يصنع أي فرصة لزملائه طوال البطولة، رغم تسديده 17 كرة، وهو أكبر عدد من التسديدات للاعب في كأس العالم خلال آخر ستين عامًا دون أن يصنع فرصة واحدة لزملائه. ثلاثة أهداف… لكن بأي ثمن؟ واعترفت “التليجراف” بأن رونالدو أنهى البطولة بثلاثة أهداف، إلا أنها اعتبرت أن هذا الرقم لا يعكس حقيقة مستواه. وأوضحت أن بدايته في البطولة كانت مخيبة أمام الكونغو الديمقراطية، قبل أن يسجل هدفين أمام أوزبكستان، في مباراة وصفتها بأنها ساعدت على تحسين أرقامه، ثم أضاف هدفًا من ركلة جزاء أمام كرواتيا. لكن الصحيفة تساءلت: “بأي ثمن جاءت هذه الأهداف؟”، معتبرة أن المنتخب دفع ثمن استمرار رونالدو أساسيًا على حساب لاعبين أكثر جاهزية. جونزالو راموس أبرز الضحايا واستشهدت الصحيفة بإحصائية لزميلها سام دين، الذي أشار إلى أن المهاجم جونزالو راموس يساهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 37 دقيقة في كأس العالم، ومع ذلك لم يشارك مطلقًا أمام إسبانيا، بينما لعب رونالدو المباراة كاملة دون أن يقدم الإضافة المنتظرة. وأضافت أن رونالدو لم يهدر فرصًا سهلة كما حدث أمام الكونغو، ولم يحاول تنفيذ مقصيته المعتادة كما فعل أمام كولومبيا، لكنه ببساطة مرر مباراة أخرى دون تأثير يُذكر، لتضيع لحظة جديدة كان من المفترض أن يحسمها قائد البرتغال. “أغادر وضميري مرتاح” وتوقفت الصحيفة عند تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال: “أغادر وضميري مرتاح، لقد قدمت كل ما لدي.” ورأت أن هذه العبارة تشبه تصريحات السياسيين بعد الاستقالة، وتوحي بأن رونالدو يدرك حجم الجدل الذي أصبح يحيط باستمراره لاعبًا أساسيًا مع المنتخب، في ظل انقسام واسع داخل البرتغال بشأن دوره في الفريق خلال السنوات الأخيرة. مارتينيز يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية وحملت “التليجراف” المدير الفني روبرتو مارتينيز مسؤولية كبيرة عما حدث، معتبرة أنه كرر السيناريو الذي عاشه مع منتخب بلجيكا، بعدما فشل أيضًا في استغلال جيله الذهبي. وأضافت أن تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال إنه أحب العمل مع مارتينيز، تعكس حجم العلاقة بين الطرفين، قبل أن تعلق الصحيفة بسخرية قائلة إن المدرب الإسباني بدا وكأنه لم يمتلك الشجاعة الكافية لاتخاذ قرار استبعاد رونالدو. وأكد التقرير أن البرتغال لا تزال تملك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة مستقبلًا، إلا أن فرصة ذهبية للمنافسة على لقب كأس العالم ضاعت بسبب منح الأولوية لرغبة رونالدو في مواصلة اللعب. نهاية جدل ميسي ورونالدو ورأت الصحيفة أن خروج البرتغال قد يكون النهاية الفعلية للمقارنات المستمرة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم، خاصة أن النجم الأرجنتيني لا يزال ينافس على اللقب، بينما انتهت رحلة قائد البرتغال. كما انتقدت تصريحات رونالدو التي أكد فيها أن التتويج بكأس الأمم الأوروبية عام 2016 يعادل بالنسبة له الفوز بكأس العالم. وأوضحت أن هذا الرأي لا يصمد أمام المقارنة، خاصة أن البرتغال حققت لقب يورو 2016 بعدما فازت بمباراة واحدة فقط خلال الوقت الأصلي في الأدوار الإقصائية. إشادة بمسيرة رونالدو رغم الانتقادات ورغم الانتقادات الحادة، حرصت الصحيفة على الإشادة بالجانب الاستثنائي في شخصية رونالدو، مؤكدة أن عزيمته وقدرته على الحفاظ على مستواه البدني طوال هذه السنوات ستظل محل دراسة لأجيال طويلة. وأضافت، بأسلوب ساخر، أن رونالدو ربما يعيش حتى سن 138 عامًا بفضل انضباطه البدني، قبل أن تؤكد أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة ليس فقط استمراره في الملاعب حتى الآن، بل أيضًا استمرار الاعتماد عليه أساسيًا مع المنتخب البرتغالي. رونالدو: يورو 2016 يعادل كأس العالم وفي الجزء الثاني من التقرير، نقلت الصحيفة تصريحات رونالدو عقب الخروج من البطولة، حيث أكد أن نسخة أمريكا الشمالية كانت آخر مشاركة له في كأس العالم. وقال قائد البرتغال إنه يشعر بالحزن لمغادرة البطولة بهذه الطريقة، لكنه قدم كل ما لديه، وسيمنح نفسه الوقت للتفكير وقضاء بعض الوقت مع أسرته، مؤكدًا أنه لن يتخذ أي قرارات متسرعة بشأن مستقبله الدولي. ورفض رونالدو الإعلان بشكل قاطع أن مباراة إسبانيا كانت الأخيرة له بقميص البرتغال، موضحًا أنه لا يريد أن تتحول القرارات الشخصية إلى محور الحديث بدلًا من المنتخب. كما شدد على فخره بما حققه مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنه ساهم في التتويج بثلاثة ألقاب هي يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025، مؤكدًا أن البرتغال لم تكن قد حققت أي لقب كبير قبل ظهوره. وأضاف أن لقب بطولة أوروبا عام 2016 يحمل بالنسبة له القيمة نفسها التي كان سيحملها الفوز بكأس العالم. كلمات أخيرة عن مارتينيز واختتم رونالدو تصريحاته بتوجيه الشكر إلى المدرب روبرتو مارتينيز، واصفًا إياه بالمدرب الرائع والإنسان المميز، ومؤكدًا أنه يستحق التقدير على ما قدمه للمنتخب البرتغالي. كما أشار إلى أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم أمر مؤلم، لكنه يرى أن المنتخب قدم مستويات جيدة، وأن المباراة أمام إسبانيا كان من الممكن أن تنتهي بأي نتيجة، مضيفًا أن البرتغال تملك ما يجعلها ترفع رأسها رغم وداع البطولة، لكنها مطالبة بالتعلم من التجربة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.