كشفت مصادر خاصة لـ"كورة إيجيبت" عن دخول النادي المصري البورسعيدي في مفاوضات قوية مع أحمد عيد لاعب الأهلي، من أجل بحث إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ضمن خطة النادي الرامية إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة استعدادًا للموسم الجديد.
وأكد مصدر مقرب من اللاعب في تصريحات خاصة لـ"كورة إيجيبت" أن الاتصالات بين مسؤولي المصري ومحيط اللاعب بدأت بالفعل خلال الفترة الماضية، في ظل اقتناع النادي بإمكانياته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي اهتمام المصري بأحمد عيد ضمن استراتيجية واضحة وضعتها إدارة النادي بالتنسيق مع الجهاز الفني، بهدف تعزيز عدد من المراكز التي تحتاج إلى تدعيم قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية بشكل دقيق خلال الفترة الماضية.
ووفقًا للمصدر، فإن النادي المصري يتابع اللاعب منذ فترة، ويعتبره أحد الخيارات المهمة المطروحة على طاولة التعاقدات الصيفية، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية وخبرات تؤهله للمشاركة بقوة في المنافسات المحلية خلال الموسم المقبل.
وأشار المصدر إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة ولم تصل إلى مراحلها النهائية حتى الآن، إلا أن هناك رغبة حقيقية من جانب النادي البورسعيدي لإتمام الصفقة، وهو ما انعكس في التحركات المكثفة التي شهدتها الأيام الأخيرة.
ويحظى أحمد عيد باهتمام أكثر من نادٍ داخل الدوري المصري، إلا أن المصري يعد من أكثر الأندية التي أبدت جدية في التواصل خلال الفترة الحالية، في محاولة لاستطلاع موقف اللاعب وإمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
وتسعى إدارة المصري إلى التحرك مبكرًا في سوق الانتقالات، خاصة في ظل المنافسة المتوقعة على عدد من اللاعبين المميزين، وهو ما دفعها إلى فتح خطوط اتصال مع أكثر من اسم مطروح ضمن قائمة التدعيمات.
ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع عناصر تمتلك الخبرة في أجواء المنافسات المحلية سيكون عاملًا مهمًا في دعم الفريق خلال الموسم الجديد، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة التي يسعى النادي لتحقيقها على مختلف الأصعدة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "كورة إيجيبت"، فإن مسؤولي المصري يدرسون كافة التفاصيل المتعلقة بالصفقة، سواء من الناحية الفنية أو المالية، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من المفاوضات.
من جانبه، يلتزم أحمد عيد بالتركيز الكامل على ارتباطاته الحالية، في الوقت الذي يترك فيه ملف مستقبله للمناقشات التي ستجرى خلال الفترة المقبلة، بعد اتضاح الرؤية بشكل كامل بشأن موقفه النهائي.
وأكد المصدر المقرب من اللاعب أن أحمد عيد لم يحسم أي قرار يتعلق بمستقبله حتى الآن، خاصة أن الفترة الحالية تشهد العديد من المتغيرات المرتبطة بسوق الانتقالات، وهو ما يجعل كافة الاحتمالات مفتوحة أمامه.
ويترقب اللاعب كذلك موقف النادي الأهلي خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط أي خطوة مستقبلية برؤية الإدارة والجهاز الفني، إلى جانب طبيعة العروض التي قد تصل إليه خلال الميركاتو الصيفي.
وتشهد سوق الانتقالات الصيفية في كل موسم منافسة كبيرة بين الأندية للحصول على أفضل العناصر المتاحة، وهو ما يجعل التحركات المبكرة عاملًا مهمًا في حسم العديد من الصفقات قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.
وفي هذا الإطار، يواصل المصري العمل على أكثر من ملف بالتوازي، بهدف بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير خلال الموسم المقبل، مع التركيز على ضم لاعبين يمتلكون الجودة الفنية والخبرة المطلوبة.
ويعد أحمد عيد من الأسماء التي لفتت الأنظار خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في تقديم مستويات جيدة جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيمات قوية في الميركاتو الصيفي.
كما أن امتلاك اللاعب لخبرات سابقة في الدوري المصري يمنحه أفضلية إضافية، إذ لا يحتاج إلى فترة طويلة للتأقلم مع الأجواء التنافسية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للعديد من الفرق.
وأكد المصدر في ختام تصريحاته لـ"كورة إيجيبت" أن المفاوضات الحالية تعكس اهتمامًا حقيقيًا من جانب المصري، إلا أن الملف لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار التطورات التي قد تشهدها الأيام المقبلة.
ومع اقتراب انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، تزداد التكهنات حول مستقبل العديد من اللاعبين، ويأتي أحمد عيد ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة، خاصة بعد التحركات الأخيرة من جانب النادي المصري.
وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن مصير الصفقة، وما إذا كانت المفاوضات ستنجح في الوصول إلى اتفاق نهائي، أم أن اللاعب سيواصل مشواره داخل صفوف الأهلي خلال الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
الأهلي يخضع أحمد رضا لفحوصات طبية لتحديد موقفه من مباراة السكة الحديد يخضع أحمد رضا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لفحوصات طبية وأشعة جديدة خلال الفترة الحالية، من أجل تحديد تطورات إصابته في العضلة الخلفية، وحسم موقفه من المشاركة في مواجهة السكة الحديد المقبلة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر. ويتابع الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الحالة الصحية للاعب، حيث من المقرر أن يصطحبه لإجراء الفحوصات اللازمة، بهدف التعرف على درجة الإصابة وتحديد البرنامج العلاجي المناسب خلال المرحلة المقبلة. تفاصيل إصابة أحمد رضا لاعب الأهلي وكان أحمد رضا قد تعرض للإصابة بشد في العضلة الخلفية عقب مشاركته في مباراة الأهلي أمام المقاولون العرب، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالته وإجراء فحوصات إضافية لتقييم الإصابة بصورة دقيقة. ومن المنتظر أن تكشف نتائج الأشعة الجديدة عن مدى تحسن حالة اللاعب، إلى جانب تحديد الفترة التي يحتاجها للتعافي، وإمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية قبل مواجهة السكة الحديد. ويحرص الجهاز الطبي على تقييم حالة أحمد رضا قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته، لتجنب تفاقم الإصابة حال عدم اكتمال جاهزيته البدنية. الأهلي ينتظر نتائج أشعة أحمد رضا ويترقب الجهاز الفني للنادي الأهلي، بقيادة المدير الفني المغربي الحسين عموتة، التقرير الطبي الخاص باللاعب، من أجل تحديد موقفه من الدخول في قائمة الفريق للمباراة المقبلة. وتتوقف مشاركة أحمد رضا أمام السكة الحديد على نتائج الفحوصات ومدى استجابته للبرنامج العلاجي، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل اللقاء. ولم يتم تحديد مدة غياب اللاعب بصورة نهائية حتى الآن، انتظارًا لنتائج الأشعة والتقييم الطبي الذي سيجريه الجهاز المختص. موعد مباراة الأهلي والسكة الحديد في كأس مصر ويستعد النادي الأهلي لمواجهة السكة الحديد، يوم السبت المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، وفقًا للموعد الوارد في المعلومات المعلنة عن المباراة. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة، مع الاستعداد للمواجهة من خلال التدريبات الفنية والبدنية. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني موقف أحمد رضا عقب الاطلاع على التقرير الطبي النهائي، سواء بالسماح له بالمشاركة أو استمرار خضوعه للبرنامج العلاجي حتى اكتمال تعافيه. وتبقى نتائج الفحوصات العامل الحاسم في تحديد جاهزية اللاعب للمواجهة المرتقبة.
يواصل إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، العمل على استعادة حالته البدنية والفنية، في ظل رغبته في العودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني في المباريات الأخيرة بسبب عدم اكتمال جاهزيته. ويكثف اللاعب تدريباته الفردية داخل صالة الألعاب الرياضية، ضمن خطوات البرنامج الذي يخضع له للوصول إلى المستوى المطلوب قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية والمنافسات الرسمية. وتأتي تحركات إمام عاشور في وقت يسعى فيه الأهلي إلى استعادة جميع عناصره الأساسية، خاصة أن اللاعب يمثل أحد الأسماء المهمة في خط الوسط، بفضل قدراته على التحرك في المساحات والمساهمة في بناء الهجمات والقيام بالأدوار الهجومية والدفاعية. ويأمل اللاعب في إنهاء فترة الغياب الحالية سريعًا، لكنه يركز في الوقت نفسه على تنفيذ البرنامج المحدد له دون استعجال العودة، حتى يتمكن من استعادة لياقته بصورة كاملة وتجنب التعرض لأي انتكاسة قد تؤخر ظهوره مجددًا بقميص الفريق الأحمر. وكشف اللاعب عن جانب من استعداداته البدنية من خلال صورة نشرها عبر خاصية القصص المصورة على حسابه الشخصي بموقع إنستجرام، ظهر خلالها أثناء أداء تدريبات داخل صالة الجيم. وتعكس الصورة استمرار عمله على رفع معدلات اللياقة البدنية، في إطار محاولاته للعودة إلى مستواه المعهود، بعدما غاب عن قائمة الأهلي في المواجهات الأخيرة، وهو ما جعل موقفه محل اهتمام جماهير الفريق التي تنتظر عودته إلى الملاعب. وكان الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، قد أوضح موقف اللاعب عقب مواجهة المقاولون العرب في بطولة كأس عاصمة مصر، مشيرًا إلى أن إمام عاشور لم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة بنسبة 100%. وأكد المدرب أن اللاعب سيكون متاحًا للمشاركة في المباريات المقبلة بمجرد استكمال جاهزيته، وهو ما يعني أن عودته ترتبط بالوصول إلى الحالة البدنية المطلوبة، وليس بمجرد انتهاء فترة الغياب أو انتظامه في التدريبات. وتمنح تصريحات المدير الفني مؤشرًا على أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة بإشراك اللاعب قبل التأكد من قدرته على تحمل الضغوط البدنية للمباريات، خصوصًا أن المنافسات خلال الفترة الحالية تتطلب جاهزية عالية من جميع العناصر. ويحتاج إمام عاشور إلى استعادة إيقاعه تدريجيًا، سواء من خلال التدريبات البدنية أو العمل بالكرة، قبل العودة إلى المشاركة بصورة طبيعية، وهو ما يجعل المرحلة الحالية مهمة في تحديد موعد ظهوره مجددًا. وعلى مستوى نتائج الفريق، يدخل الأهلي هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق انتصار ثمين على المقاولون العرب بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر. وجاء الفوز في توقيت مهم للفريق، بعدما احتاج إلى انتظار الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة، في مباراة شهدت محاولات متبادلة قبل أن ينجح الأهلي في تسجيل هدف الانتصار خلال الوقت بدل الضائع. وتولى المغربي أشرف بن شرقي مهمة حسم اللقاء، بعدما سجل الهدف الوحيد في الدقيقة الثالثة والتسعين، مستفيدًا من كرة عرضية أرسلها محمد هاني بصورة متقنة، ليحولها بنجاح إلى داخل الشباك بضربة رأسية منحت الفريق الأحمر ثلاث نقاط مهمة. وجاء الهدف ليؤكد قدرة الأهلي على مواصلة الضغط حتى اللحظات الأخيرة، رغم الصعوبات التي واجهها في الوصول إلى مرمى المنافس طوال فترات المباراة. وبهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى 6 نقاط، ليعتلي صدارة ترتيب المجموعة الثالثة، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين، بينما تجمد رصيد المقاولون العرب عند 3 نقاط في المركز الثاني. وتمنح البداية الإيجابية الفريق دفعة مهمة لمواصلة مشواره في البطولة، مع استمرار العمل على تجهيز العناصر الغائبة، وفي مقدمتها إمام عاشور، الذي يمثل عودته إضافة محتملة لخيارات الجهاز الفني في وسط الملعب. وتترقب جماهير الأهلي موعد عودة اللاعب، خاصة مع حاجة الفريق إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة خلال المرحلة المقبلة. ومع استمرار تدريباته داخل الجيم، يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته مرتبطًا بتقييم حالته البدنية ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي، في انتظار اكتمال جاهزيته والحصول على موافقة الجهاز الفني والطبي للعودة إلى المباريات.
إصابة كوكا في الظهر تدفع عموتة لإشراك أكرم توفيق أمام المقاولون العرب اضطر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلى إجراء تعديل اضطراري على التشكيل الأساسي لفريقه قبل مواجهة المقاولون العرب، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الإثنين، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. وجاء قرار عموتة بعد تعرض أحمد نبيل كوكا، لاعب وسط الأهلي، لإصابة في الظهر خلال عمليات الإحماء التي سبقت انطلاق المباراة، ما حال دون مشاركته في اللقاء ودفع الجهاز الفني إلى استبعاده من قائمة المباراة. أكرم توفيق يعوض غياب كوكا أمام المقاولون العرب واستقر الجهاز الفني للأهلي على الدفع بأكرم توفيق ضمن التشكيل الأساسي بدلًا من أحمد نبيل كوكا، في محاولة للحفاظ على التوازن داخل خط الوسط، وعدم تأثر الفريق بالتغيير المفاجئ قبل بداية المواجهة. كما تقرر ضم ياسين مرعي إلى قائمة البدلاء، بعد خروج كوكا بسبب الإصابة، ليصبح أحد الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال أحداث المباراة. ويأتي هذا التعديل في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، الذي يسعى إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في النسخة الحالية من بطولة كأس عاصمة مصر، بعدما استهل مشواره بفوز كبير على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون رد. الأهلي يبحث عن مواصلة الانتصارات ويدخل الفريق الأحمر مواجهة المقاولون العرب بهدف الحفاظ على بدايته القوية في البطولة، وحصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في المجموعة وتمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مبارياته المقبلة. ويمثل غياب كوكا المفاجئ تحديًا للجهاز الفني، خاصة أن اللاعب كان ضمن العناصر التي وقع عليها الاختيار للمشاركة أساسيًا، قبل أن تتسبب الإصابة في تغيير الحسابات الفنية قبل صافرة البداية. ومن المنتظر أن يخضع كوكا لتقييم طبي من جانب الجهاز الطبي للأهلي، للوقوف على طبيعة الإصابة في الظهر وتحديد مدى حاجته إلى الراحة أو برنامج علاجي خلال الفترة المقبلة. في المقابل، تمثل مشاركة أكرم توفيق فرصة لإثبات جاهزيته الفنية والبدنية، والمساهمة في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني خلال المواجهة. ويأمل الأهلي في تجاوز التعديل الاضطراري دون التأثير على أداء الفريق، ومواصلة نتائجه الإيجابية في كأس عاصمة مصر، وسط رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال ضغط المباريات المحلية والقارية.