خاص كورة ايجيبت.. نجح المدير الفني المصري حسام البدري في قيادة أهلي طرابلس الليبي لتحقيق انطلاقة هجومية استثنائية خلال الموسم الحالي 2026-2027، بعدما سجل الفريق 25 هدفًا في أول 6 مباريات رسمية، متجاوزًا الرقم التهديفي الذي حققه الأهلي المصري خلال بداية موسم 2019-2020، عندما أحرز 23 هدفًا في العدد نفسه من المباريات. ويرصد موقع كورة ايجيبت بالأرقام والتواريخ تفاصيل المقارنة بين الفريقين، بعدما تفوق أهلي طرابلس بفارق هدفين على الحصيلة المسجلة باسم الأهلي المصري، في بداية قوية للفريق الليبي تحت قيادة حسام البدري. وبدأ الأهلي المصري موسم 2019-2020 بالفوز على اطلع بره بطل جنوب السودان بنتيجة 4-0 يوم 11 أغسطس 2019، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على المنافس نفسه بنتيجة 9-0 يوم 23 أغسطس، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا. وفي 14 سبتمبر، فاز الأهلي على كانو سبورت بطل غينيا الاستوائية بهدفين دون مقابل، ثم تغلب على الزمالك بنتيجة 3-2 في السوبر المصري يوم 20 سبتمبر، قبل الفوز على سموحة بهدف نظيف يوم 23 سبتمبر، والانتصار مجددًا على كانو سبورت برباعية نظيفة يوم 28 سبتمبر، ليصل إجمالي أهدافه إلى 23 هدفًا. وعلى الجانب الآخر، افتتح أهلي طرابلس مشواره بالفوز على كمكم بطل زنجبار بثلاثية نظيفة يوم 5 سبتمبر 2026، ثم كرر انتصاره برباعية دون رد يوم 12 سبتمبر، ضمن منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية. وواصل الفريق الليبي عروضه الهجومية بالفوز على ويلوالو الإثيوبي بنتيجة 4-0 يوم 16 أكتوبر، قبل تكرار الانتصار بنتيجة 4-1 يوم 24 أكتوبر، ليؤكد تفوقه الهجومي خلال مبارياته القارية. وفي الدوري الليبي الممتاز، تغلب أهلي طرابلس على البشائر بهدفين دون مقابل يوم 28 أكتوبر، ثم اكتسح الخمس بنتيجة 8-0 يوم 2 نوفمبر، ليرفع رصيده التهديفي إلى 25 هدفًا خلال ست مباريات. وبحسب الأرقام التي يرصدها كورة ايجيبت، بلغ متوسط تسجيل أهلي طرابلس 4.17 هدف في المباراة، مقابل 3.83 هدف للأهلي المصري خلال مبارياته الست المذكورة. وتعكس هذه الأرقام البداية القوية لحسام البدري مع الفريق الليبي، بعدما جمع بين الانتصارات المتتالية والفاعلية الهجومية، في انطلاقة تمنح أهلي طرابلس دفعة معنوية كبيرة لمواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي، وسط طموحات بمواصلة النتائج المميزة والحفاظ على المستوى التهديفي المرتفع في المواجهات المقبلة.
كشفت إحصائية خاصة أعدتها «كورة إيجيبت» عن تفوق الأنجولي شيكو بانزا، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على إجمالي المساهمات التهديفية لتسعة مهاجمين ارتدوا قميص النادي الأهلي خلال الموسم الماضي والموسم الجاري، في مقارنة رقمية لافتة بين اللاعب الأنجولي ومهاجمي الفريق الأحمر. ووفقًا للأرقام التي رصدتها «كورة إيجيبت»، رفع شيكو بانزا رصيده إلى 11 مساهمة تهديفية مع الزمالك، بعدما سجل هدفًا في شباك المقاولون العرب خلال المواجهة الأخيرة للفريق الأبيض. ووصل رصيد الجناح الأنجولي إلى 6 أهداف و5 تمريرات حاسمة خلال أقل من موسم ونصف بقميص الزمالك، ليواصل تقديم أرقام هجومية مؤثرة مع القلعة البيضاء. كورة إيجيبت تكشف تفوق شيكو بانزا على 9 مهاجمين للأهلي وأظهرت الإحصائية الخاصة أن تسعة مهاجمين شاركوا مع الأهلي خلال الفترة نفسها سجلوا مجتمعين 7 أهداف، إلى جانب صناعة 3 أهداف، بإجمالي 10 مساهمات تهديفية. وبذلك يتفوق شيكو بانزا بمساهمة تهديفية واحدة على الحصيلة الإجمالية للمهاجمين التسعة، رغم أن المقارنة تجمع أرقام لاعب واحد في مواجهة مجموعة من اللاعبين. بالأرقام.. حصيلة مهاجمي الأهلي وبحسب رصد «كورة إيجيبت»، جاءت أرقام مهاجمي الأهلي خلال الموسم الماضي والموسم الجاري على النحو التالي: - محمد شريف: 20 مباراة، 3 أهداف، تمريرة حاسمة. - مروان عثمان: 19 مباراة، هدفان، دون تمريرات حاسمة. - يلتسين كامويتش: 7 مباريات، دون مساهمات تهديفية. - منصف بقرار: 9 مباريات، هدف واحد. - سفيان بنجديدة: 10 مباريات، هدف واحد، وتمريرتان حاسمتان. - أقطاي عبد الله: 3 مباريات، دون مساهمات تهديفية. - حمزة عبد الكريم: 8 مباريات، دون مساهمات تهديفية. - محمد رأفت: 4 مباريات، دون مساهمات تهديفية. - محمد زعلوك: مباراتان، دون مساهمات تهديفية. وتكشف هذه الأرقام أن المهاجمين التسعة خاضوا 82 مشاركة بإجمالي 7 أهداف و3 تمريرات حاسمة، مقابل 11 مساهمة تهديفية لشيكو بانزا وحده. وتسلط المقارنة الضوء على الفارق في الإنتاج الهجومي المسجل خلال الفترة المحددة، لكنها لا تعني بالضرورة تفوقًا شاملًا في المستوى الفني، نظرًا لاختلاف المراكز وعدد دقائق المشاركة والفرص المتاحة لكل لاعب. وتؤكد «كورة إيجيبت» أن هذه المقارنة تستند إلى إجمالي الأهداف والتمريرات الحاسمة الواردة في رصدها الخاص، وليس إلى تقييم شامل للأداء الفردي للاعبين.
كشف رصد خاص أعدته «كورة إيجيبت» عن أرقام لافتة للحارس مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، في التعامل مع ركلات الجزاء خلال آخر 11 شهرًا، بعدما نجح في منع 6 ركلات من دخول مرماه، من إجمالي 9 ركلات احتُسبت ضد الفرق التي شارك معها في المباريات الرسمية خلال تلك الفترة. وبحسب الإحصائية التي رصدتها «كورة إيجيبت»، استقبل شوبير 3 أهداف فقط من ركلات الجزاء التسع، بينما لم تسكن الشباك 6 ركلات أخرى، تصدى الحارس بنفسه لخمس منها، في حين سدد أحد المنافسين الركلة السادسة خارج المرمى. وبدأت سلسلة الركلات التي لم تهز شباكه يوم 28 نوفمبر 2025، عندما تصدى لركلة نفذها محمد ربيع حريمات، لاعب الجيش الملكي المغربي، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1 بين الأهلي والجيش الملكي بالمغرب، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا. وفي الأول من مايو 2026، واصل شوبير حضوره المميز، بعدما تصدى لركلة جزاء حسام عبد المجيد، لاعب الزمالك، خلال المباراة التي انتهت بفوز الأهلي بثلاثة أهداف دون رد في بطولة الدوري المصري الممتاز. وامتد تألق الحارس إلى مشاركاته الدولية مع منتخب مصر، إذ شهد يوم 27 يونيو 2026 تصديه لركلة جزاء الإيراني مهدي طارمي، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن منافسات كأس العالم. وبعد ذلك، في السابع من يوليو 2026، أضاف شوبير تصديًا جديدًا إلى سجله أمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال مواجهة المنتخبين في كأس العالم، والتي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2. وفي 23 أغسطس 2026، شهدت مواجهة الأهلي وإنبي إهدار محمد حمدي ركلة جزاء أمام شوبير، بعدما سددها خارج المرمى، في المباراة التي حسمها الأهلي بنتيجة 3-2. وجاءت أحدث هذه الوقائع يوم 29 أكتوبر 2026، عندما تصدى مصطفى شوبير لركلة جزاء نفذها علي فوزي، لاعب مودرن سبورت، ليحافظ على تقدم الأهلي بهدف نظيف في الجولة الثامنة من الدوري الممتاز. وتبرز هذه الأرقام، وفقًا لرصد «كورة إيجيبت»، قدرة شوبير على التعامل مع اللحظات الحاسمة، خاصة أن التصدي لركلات الجزاء قد يغير نتيجة المباراة ويمنح الفريق أفضلية مهمة في سباق المنافسة على البطولات.
تشهد الملفات الإدارية والاستثمارية داخل نادي الزمالك تطورات جديدة، في ظل استمرار التحركات المتعلقة بتشكيل منظومة العمل خلال المرحلة المقبلة، ومناقشة آليات إدارة شركة الكرة وتحديد نسب الملكية بين النادي والمستثمر، إلى جانب الترتيبات الخاصة بانعقاد الجمعية العمومية خلال شهر ديسمبر المقبل. وعلمت «كورة إيجبت» أن اعتماد قرار تعيين حسام الزناتي تقرر تأجيله إلى الجلسة المقبلة، على أن يُعاد النظر في الملف خلال الاجتماع القادم، تمهيدًا لحسم الموقف بصورة نهائية. ويأتي هذا التطور في إطار الإجراءات الإدارية التي يجري بحثها داخل النادي، وسط اهتمام بترتيب الملفات المتعلقة بإدارة المرحلة المقبلة وتحديد المسؤوليات داخل المنظومة. ويعني تأجيل اعتماد القرار أن ملف حسام الزناتي لم يُحسم بصورة نهائية حتى الآن، إذ ينتظر استكمال المناقشات خلال الجلسة المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعيين. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع انعقاد الاجتماع القادم، الذي قد يشهد حسم عدد من الملفات المطروحة على طاولة إدارة النادي. وفي سياق متصل، شهد ملف شركة الكرة تطورًا يتعلق بتحديد نسب الملكية بين نادي الزمالك والمستثمر، حيث جرى اعتماد توزيع النسب بواقع 49% لصالح النادي، مقابل 51% للمستثمر. ويضع هذا التوزيع إطارًا واضحًا للشراكة المقترحة بين الطرفين، في ظل التوجه نحو تنظيم الجوانب الاستثمارية والإدارية المرتبطة بشركة الكرة. ويأتي تحديد نسب الملكية ضمن الملفات المهمة التي تحظى باهتمام داخل الزمالك، نظرًا إلى ارتباطها بطريقة إدارة الشركة وتوزيع الحصص بين الأطراف المعنية. ومن شأن وضوح هذه النسب أن يمثل خطوة في تنظيم العلاقة بين النادي والمستثمر، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالشركة وفقًا للترتيبات التي يجري العمل عليها. وتُعد شركة الكرة أحد الملفات التي يمكن أن يكون لها دور في تطوير آليات إدارة النشاط الكروي، من خلال وضع إطار مؤسسي للتعامل مع الجوانب المالية والتجارية والإدارية المرتبطة بالفريق. كما أن تحديد نسب الملكية يمثل جانبًا أساسيًا من هيكل الشراكة، في ظل أهمية وضوح الحقوق والمسؤوليات بين النادي والطرف المستثمر. وفي الوقت نفسه، تبرز أهمية التنسيق بين الملفات الإدارية والاستثمارية داخل الزمالك، خاصة مع استمرار العمل على ترتيب الأوضاع خلال الفترة المقبلة. فحسم القرارات المتعلقة بالتعيينات وتحديد هيكل شركة الكرة يمثل جزءًا من عملية تنظيم العمل داخل النادي، بما يساعد على وضوح المسؤوليات وتحديد الخطوات التالية لكل ملف. وعلى صعيد آخر، تقرر عقد جمعية عمومية للنادي خلال شهر ديسمبر المقبل، في خطوة تأتي ضمن الترتيبات المنتظرة خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تحظى الجمعية العمومية باهتمام أعضاء النادي، في ظل الملفات الإدارية والاستثمارية المطروحة، وما قد يرتبط بها من تطورات تخص مستقبل العمل داخل الزمالك. ويمثل تحديد موعد الجمعية العمومية محطة مهمة في الأجندة المقبلة للنادي، خصوصًا مع تزامنها مع التحركات المتعلقة بشركة الكرة وقرار تعيين حسام الزناتي. وتبقى التفاصيل الخاصة بجدول أعمال الجمعية وما قد يُعرض خلالها مرتبطة بالإجراءات والترتيبات التي يجري استكمالها قبل انعقادها. وبذلك، تتجه الأنظار داخل الزمالك إلى الجلسة المقبلة التي سيُعاد خلالها بحث اعتماد تعيين حسام الزناتي، بالتوازي مع التطورات الخاصة بشركة الكرة ونسب الملكية بين النادي والمستثمر، إلى جانب الاستعداد لعقد الجمعية العمومية في ديسمبر. وتنتظر هذه الملفات استكمال خطواتها خلال المرحلة المقبلة، بما يحدد الصورة النهائية للقرارات الإدارية والاستثمارية داخل القلعة البيضاء.
كشف رصد خاص أعدته «كورة إيجيبت» عن تفوق لافت للنادي الأهلي على غريمه التقليدي الزمالك، بعدما حققت الفرق الحمراء 12 انتصارًا متتاليًا في مواجهات القمة بين الناديين، خلال 39 يومًا فقط، بمختلف الألعاب الجماعية والفئات العمرية. وبحسب الرصد، لم يتمكن الزمالك من تحقيق أي انتصار أو تعادل خلال هذه المواجهات، ليحسم الأهلي جميع المباريات لصالحه بنتيجة إجمالية بلغت 12 فوزًا مقابل صفر للزمالك. الأهلي يتفوق على الزمالك في 4 ألعاب جماعية وشملت سلسلة الانتصارات 3 مباريات في كرة القدم، ومباراتين في كرة اليد، ومواجهة واحدة في كرة الماء، بالإضافة إلى 6 مباريات في كرة السلة. وبدأت السلسلة يوم 18 سبتمبر، بفوز الأهلي على الزمالك في كرة القدم للسيدات بنتيجة 6-0، قبل أن يحقق انتصارين في كرة السلة يوم 26 سبتمبر، بنتيجتي 103-42 للسيدات و93-37 للناشئات تحت 16 عامًا. وفي الأول من أكتوبر، تغلب الأهلي على الزمالك بنتيجة 30-25 في كرة اليد للرجال، خلال مواجهة حسم بها الفريق الأحمر الميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية. انتصارات متتالية في أكتوبر وواصل الأهلي تفوقه يوم 6 أكتوبر، بفوزين جديدين في كرة السلة للسيدات والناشئات، بنتيجتي 105-62 و90-27 على الترتيب. وفي 11 أكتوبر، حقق الأهلي الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في كرة القدم للرجال، قبل أن يتجدد التفوق يوم 14 أكتوبر في كرة اليد بنتيجة 26-25، ليتوج الأهلي بلقب بطولة أفريقيا للأندية الأبطال. وشهد يوم 15 أكتوبر انتصار الأهلي على الزمالك بنتيجة 16-4 في كرة الماء لشباب مواليد 2009، ثم الفوز بهدف دون مقابل في كرة القدم للناشئين مواليد 2007 يوم 18 أكتوبر. الأهلي يختتم السلسلة بانتصارين في السلة واختتم الأهلي سلسلة انتصاراته يوم 26 أكتوبر، بعدما تفوق على الزمالك في كرة السلة للرجال بنتيجة 89-77، إلى جانب الفوز في منافسات الناشئين تحت 16 عامًا بنتيجة 99-28. وتعكس الأرقام التي رصدتها «كورة إيجيبت» تفوق الأهلي في المواجهات المباشرة التي شملها التقرير، بمختلف المراحل السنية والفرق الرجالية والنسائية. وتبقى هذه السلسلة واحدة من أبرز الأرقام التي تستحق المتابعة في مواجهات القمة بين قطبي الرياضة المصرية، بعدما نجح الأهلي في حسم 12 مواجهة متتالية دون خسارة.
خاص كورة إيجيبت.. حسن موسى يقترب من الرحيل عن الزمالك علمت «كورة إيجيبت» أن مجلس إدارة نادي الزمالك يستعد لعقد اجتماع مهم غدًا الثلاثاء، لمناقشة عدد من الملفات الإدارية داخل القلعة البيضاء، في مقدمتها مستقبل حسن موسى، المدير التنفيذي للنادي، وسط اتجاه قوي لإنهاء مهامه خلال الفترة المقبلة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «كورة إيجيبت»، فإن رحيل حسن موسى أصبح الاحتمال الأقرب، في ظل رغبة أغلبية أعضاء مجلس إدارة الزمالك في إجراء تغيير على مستوى الإدارة التنفيذية للنادي. كورة إيجيبت تكشف كواليس موقف حسن موسى وأفادت المعلومات بأن ملف استمرار حسن موسى في منصبه سيكون من أبرز الملفات المطروحة على طاولة اجتماع مجلس الإدارة، خاصة مع وجود رغبة لدى معظم الأعضاء في إنهاء فترة عمله مديرًا تنفيذيًا للنادي. ومن المنتظر أن تشهد الجلسة مناقشات بشأن مستقبل المنصب، قبل الاستقرار على القرار النهائي الذي سيتم اتخاذه خلال الاجتماع أو عقب الانتهاء من المداولات بين أعضاء المجلس. ورغم أن الاتجاه الأقرب يتمثل في رحيل حسن موسى، فإن القرار لم يصدر بصورة رسمية حتى الآن، حيث تبقى الكلمة الأخيرة لمجلس إدارة النادي خلال اجتماعه المرتقب. اجتماع مرتقب لمجلس إدارة الزمالك ويأتي اجتماع الثلاثاء في توقيت مهم بالنسبة للقلعة البيضاء، في ظل الحاجة إلى حسم عدد من الأمور الإدارية التي تتعلق بسير العمل داخل النادي خلال المرحلة المقبلة. ويمثل منصب المدير التنفيذي أحد المناصب الرئيسية داخل الهيكل الإداري للزمالك، نظرًا لارتباطه بمتابعة الشؤون التنظيمية والإدارية، وتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الإدارة. وفي حال الاستقرار على رحيل حسن موسى، سيكون من المنتظر تحديد الخطوة التالية بشأن إدارة المنصب، سواء من خلال تكليف مسؤول بصورة مؤقتة أو اختيار مدير تنفيذي جديد. ترقب داخل الزمالك لحسم الملف وتتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الإدارة لمعرفة ما ستسفر عنه المناقشات، خاصة في ظل ترجيح رحيل المدير التنفيذي الحالي بناءً على رغبة أغلبية أعضاء المجلس. وتبقى مسألة توقيت تنفيذ القرار وآلية التعامل مع المنصب خلال المرحلة التالية مرهونة بما سيتم الاتفاق عليه رسميًا. وبحسب ما علمته «كورة إيجيبت»، فإن الاتجاه السائد حاليًا داخل المجلس يرجح رحيل حسن موسى، على أن تتضح الصورة النهائية عقب الاجتماع المرتقب. ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بمستقبل الإدارة التنفيذية لنادي الزمالك، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرارات التي سيتخذها مجلس الإدارة.
بالأرقام.. حسين الشحات يتفوق على زيزو في المساهمات التهديفية مع الأهلي كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن مقارنة رقمية بين حسين الشحات وأحمد سيد زيزو، لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أظهرت تفوق الشحات في عدد الأهداف وإجمالي المساهمات التهديفية ومعدل التسجيل والصناعة، خلال الفترة التي تناولتها المقارنة. ونشر خالد طلعت عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إحصائية تقارن أداء اللاعبين خلال آخر موسم ونصف، منذ انضمام زيزو إلى الأهلي، مع استبعاد الأهداف المسجلة من ركلات الجزاء. حسين الشحات يتفوق في الأهداف وفقًا للأرقام التي نشرها خالد طلعت، خاض حسين الشحات 1356 دقيقة، نجح خلالها في تسجيل 11 هدفًا، إلى جانب صناعة 6 أهداف لزملائه، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 17 مساهمة. وفي المقابل، بلغت دقائق مشاركة أحمد سيد زيزو 2898 دقيقة، سجل خلالها 3 أهداف وصنع 11 هدفًا، بإجمالي 14 مساهمة تهديفية. وتوضح هذه الأرقام تفوق حسين الشحات في عدد الأهداف بفارق 8 أهداف، رغم مشاركته لعدد دقائق أقل بكثير من زيزو، الذي حصل على وقت لعب أكبر خلال الفترة محل المقارنة. زيزو يتفوق في صناعة الأهداف ورغم تفوق الشحات في التسجيل وإجمالي المساهمات، فإن زيزو يمتلك الأفضلية في صناعة الفرص التي انتهت بأهداف، بعدما قدم 11 تمريرة حاسمة، مقابل 6 تمريرات حاسمة لحسين الشحات. ويعكس هذا الفارق اختلاف طبيعة المساهمات الهجومية للاعبين، حيث برز الشحات بصورة أكبر في إنهاء الهجمات، بينما جاءت مساهمات زيزو بشكل أوضح من خلال صناعة الأهداف. فارق كبير في معدل المساهمة التهديفية وأظهرت المقارنة أن حسين الشحات يسجل أو يصنع هدفًا كل 79 دقيقة تقريبًا، مقابل مساهمة تهديفية كل 207 دقائق لزيزو، بحسب الأرقام المنشورة. ويمنح هذا المعدل الشحات أفضلية واضحة من حيث الفاعلية التهديفية قياسًا بعدد دقائق المشاركة، دون أن يعني ذلك بالضرورة تفوقه في جميع الجوانب الفنية. وتبقى الإحصائية مرتبطة بالفترة المحددة وطريقة احتساب المساهمات، خاصة مع استبعاد ركلات الجزاء، وهو ما ينبغي مراعاته عند تقييم أداء اللاعبين. وتسلط المقارنة التي نشرها خالد طلعت الضوء على الفوارق الرقمية بين الثنائي، في وقت يواصل فيه الأهلي الاعتماد على عناصره الهجومية لتحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات.
فرض محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، نفسه بقوة على الساحة الكروية المصرية، بعدما نجح في الانفراد بصدارة جدول ترتيب هدافي الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي، بفضل انطلاقة تهديفية استثنائية جعلته أحد أبرز مفاجآت المسابقة حتى الآن، في ظل قدرته على هز الشباك بصورة منتظمة، وتحويل الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف حاسمة. ووصل محمود ممدوح إلى ثمانية أهداف خلال سبع مباريات فقط في الدوري المصري، ليقدم واحدة من أقوى البدايات التهديفية بين مهاجمي المسابقة، خاصة أن هذه الحصيلة تحققت خلال فترة قصيرة، وأكدت امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا وقدرة على استغلال المساحات داخل منطقة الجزاء، وهو ما ساعده على جذب الأنظار إليه خلال الجولات الماضية. ولم تتوقف أهمية ما يقدمه مهاجم مودرن سبورت عند عدد الأهداف التي سجلها، بل امتدت إلى استمراريته في المشاركة أساسيًا، إذ خاض المباريات السبع منذ البداية، بإجمالي 608 دقائق، بمعدل مشاركة يبلغ نحو 87 دقيقة في المباراة الواحدة، ليؤكد حضوره المستمر في تشكيل فريقه واعتماد مودرن سبورت عليه في الخط الأمامي. وتكشف هذه الأرقام عن لاعب لا يحتاج إلى فترات طويلة داخل الملعب حتى يترك بصمته، إذ يبلغ متوسط تسجيله هدفًا كل 76 دقيقة تقريبًا، بمعدل 1.1 هدف لكل مباراة، وهي أرقام تمنحه أفضلية واضحة في سباق الهدافين، وتضعه تحت الأضواء قبل استمرار المنافسة في الجولات المقبلة. وجاءت أهداف محمود ممدوح الثمانية أمام مجموعة من المنافسين، إذ سجل هدفًا في شباك الجونة، وهدفًا أمام غزل المحلة، وهدفًا أمام وادي دجلة، قبل أن يقدم واحدة من أبرز مبارياته بتسجيل ثلاثة أهداف في مواجهة إنبي، ثم عاد ليضيف هدفين في شباك زد، ليصل إلى ثمانية أهداف في سبع مباريات، ويؤكد قدرته على التسجيل أمام أكثر من منافس وبأكثر من طريقة. وكانت مواجهة إنبي نقطة تحول بارزة في مشواره خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة، مستفيدًا من تحركاته الهجومية وقدرته على الوصول إلى المناطق الخطرة، قبل أن يواصل تألقه أمام زد بتسجيل ثنائية جديدة، رغم خسارة مودرن سبورت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وتحمل هذه البداية دلالة إضافية عند مقارنتها بأرقامه في المواسم السابقة، إذ تمكن اللاعب خلال الموسم الحالي من تسجيل العدد نفسه من الأهداف الذي جمعه عبر ثلاثة مواسم سابقة، وهو ما يعكس حجم التطور الذي طرأ على مستواه التهديفي، ويمنح انطلاقته الحالية قيمة أكبر، بعيدًا عن مجرد تصدر ترتيب الهدافين بصورة مؤقتة. وعلى مستوى الفاعلية الهجومية، سجل ممدوح ثمانية أهداف من إجمالي أهداف متوقعة بلغ 3.97، وفقًا للأرقام الظاهرة في إحصائيات الموسم، وهو فارق يشير إلى نجاحه في استثمار الفرص بمعدل يفوق ما تعكسه جودة الفرص المتاحة له. ويحتاج هذا المؤشر إلى متابعة خلال المباريات المقبلة لمعرفة مدى قدرته على الحفاظ على هذه الكفاءة، لكنه يؤكد في الوقت الحالي أنه يمتلك قدرة واضحة على إنهاء الهجمات بصورة فعالة. كما يبلغ متوسط تسديداته 4.3 تسديدة في المباراة الواحدة، منها 1.4 تسديدة على المرمى، وهو ما يعكس حضوره المستمر في المحاولات الهجومية، وقدرته على الوصول إلى مواقف تسمح له بتهديد مرمى المنافسين. ومع استمرار تطوره في اختيار توقيت التسديد وتحسين دقته، قد يصبح أكثر تأثيرًا في المباريات التي يواجه فيها دفاعات متكتلة أو مساحات محدودة داخل منطقة الجزاء. وفي المقابل، تشير أرقام التمرير إلى تسجيله تمريرة حاسمة واحدة خلال المباريات السبع، مع متوسط 0.6 تمريرة مفتاحية في المباراة، إلى جانب 38.1 لمسة للكرة في المباراة الواحدة. وتوضح هذه الأرقام أن الدور الأبرز للاعب حتى الآن يتمثل في إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، مع وجود مساحة لتطوير مساهماته في صناعة الفرص لزملائه، بما يمنحه تنوعًا أكبر في الأداء الهجومي. ويمتلك ممدوح كذلك قدرة على التعامل مع الالتحامات، إذ يبلغ متوسط نجاحه في المراوغات 1.6 مراوغة في المباراة بنسبة نجاح 58%، فيما يفوز بمتوسط 7.1 التحام إجمالًا في المباراة الواحدة. كما يصل متوسط التحامات الأرض الناجحة إلى 6.1، بنسبة نجاح 51%، وهي أرقام تمنحه قدرة على الاحتفاظ بالكرة والدخول في مواجهات فردية، رغم أن تطوير معدلات نجاحه في الالتحامات الهوائية، التي تبلغ 29%، قد يساعده على تحسين حضوره في بعض المواقف الهجومية. ولم يمر تألق مهاجم مودرن سبورت دون تقدير، إذ ظهر ضمن التشكيل المثالي للأسبوع أربع مرات خلال أول سبع مباريات، وهو مؤشر إضافي على استمرارية مستواه، وليس مجرد تألق في مباراة واحدة. وتمنحه هذه البداية فرصة لمواصلة جذب الاهتمام، خصوصًا إذا نجح في الحفاظ على معدله التهديفي أمام الفرق الكبرى، وتأكيد قدرته على صناعة الفارق عندما تتزايد الضغوط الدفاعية عليه. ومع تصدره قائمة الهدافين، أصبح اسم محمود ممدوح مرشحًا بقوة لدخول حسابات منتخب مصر خلال المعسكر المقبل، استعدادًا لمواجهتي مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وتأتي هذه الفرصة في توقيت مهم، خاصة مع غياب مصطفى زيكو عن المشاركة بسبب عقوبة الإيقاف لمدة خمس مباريات، على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. ورغم أن غياب زيكو قد يفتح مساحة إضافية أمام عناصر هجومية جديدة، فإن انضمام محمود ممدوح لن يكون مرتبطًا بهذه العقوبة وحدها، بل سيتوقف على رؤية الجهاز الفني واحتياجات المنتخب وطبيعة الأدوار المطلوبة في المباراتين. ومع ذلك، فإن امتلاك مهاجم سجل ثمانية أهداف في سبع مباريات يمنح المنتخب خيارًا يستحق المتابعة، خصوصًا في ظل حاجته إلى الاستفادة من اللاعبين الذين يعيشون أفضل فتراتهم التهديفية. وتتمثل نقطة القوة الأساسية في موقف ممدوح في أن أرقامه تقدم مبررًا واضحًا لمنحه فرصة الظهور الدولي، بدلًا من الاعتماد على الانطباعات وحدها. فمعدل التسجيل، والاستمرارية في التشكيل الأساسي، والتألق في المباريات الأخيرة، كلها عوامل تدعم فرصته في الحصول على استدعاء أول أو دخول القائمة الموسعة على الأقل. لكن المنافسة على مراكز الهجوم في منتخب مصر تظل مرتبطة بعوامل أخرى، أبرزها الانسجام مع بقية اللاعبين، والقدرة على تنفيذ الأدوار التكتيكية، ومدى ملاءمة أسلوبه للمواجهتين المقبلتين. كما أن استمرار ممدوح في التسجيل مع مودرن سبورت قبل إعلان القائمة سيمنحه دفعة إضافية، ويجعل تجاهل مستواه أمرًا يحتاج إلى مبررات فنية واضحة. وبينما ينتظر الشارع الرياضي قرار القائمة المقبلة، تبدو رسالة محمود ممدوح واضحة داخل الملعب: أهدافه الثمانية لم تعد مجرد بداية جيدة لمهاجم في الدوري المصري، بل تحولت إلى بطاقة تعريف قوية بلاعب يطرق أبواب المنتخب بأرقامه. وإذا واصل الأداء بالمستوى نفسه، فقد تمثل مواجهتا مالاوي فرصة مناسبة لمنحه اختبارًا دوليًا، والاستفادة من حالته التهديفية في مرحلة مهمة من مشوار الفراعنة.
كشفت المقارنة بين النادي الأهلي وفريق القناة عن فجوة كبيرة في الإمكانيات المالية والقيم التسويقية للاعبين، رغم انتهاء المواجهة التي جمعت الفريقين بالتعادل الإيجابي بنتيجة 3-3، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهدت المباراة أداءً قويًا من جانب القناة، الذي نجح في مجاراة الأهلي وتهديد مرماه، وكان قريبًا من تحقيق الفوز حتى الدقائق الأخيرة، رغم الفوارق الكبيرة بين الفريقين على مستوى القيمة السوقية والخبرات الدولية. فارق يتجاوز ملياري جنيه بين الأهلي والقناة وبحسب الأرقام المتداولة في المقارنة، تبلغ القيمة التسويقية لفريق الأهلي نحو 37.3 مليون يورو، بما يعادل مليارين و275 مليون جنيه مصري، مقابل 4.1 مليون يورو لفريق القناة، أي ما يقارب 250 مليون جنيه. ويعكس ذلك تفوق الأهلي ماليًا بفارق يتجاوز ملياري جنيه، بينما يصل متوسط القيمة التسويقية للاعب الواحد في الفريق الأحمر إلى مليون يورو، مقابل 135 ألف يورو فقط للاعب القناة. الأهلي يتفوق في اللاعبين الدوليين وتشير المقارنة إلى امتلاك الأهلي 20 لاعبًا دوليًا ضمن صفوفه، مقابل عدم وجود أي لاعب دولي في قائمة القناة، وهو ما يعكس اختلاف الخبرات والإمكانات المتاحة أمام الجهازين الفنيين. وعلى مستوى اللاعبين، يتصدر إمام عاشور قائمة الأعلى قيمة تسويقية في الأهلي بنحو 5 ملايين يورو، بينما تبلغ قيمة عمر الساعي 500 ألف يورو. وفي المقابل، تصل القيمة التسويقية للغاني حافظ إبراهيم، أحد أبرز لاعبي القناة، إلى 250 ألف يورو، أي نصف قيمة عمر الساعي. تفاوت كبير في رواتب الأجهزة الفنية ويمتد الفارق إلى رواتب المدربين، إذ تشير الأرقام المذكورة إلى حصول الحسين عموتة على راتب شهري يبلغ 100 ألف دولار، بما يعادل نحو 5.5 مليون جنيه، مقابل 150 ألف جنيه تقريبًا لعبد الناصر محمد، المدير الفني للقناة. وتظل هذه الأرقام تقديرية وتحتاج إلى توثيق مستقل، خصوصًا الرواتب والقيم التسويقية المتغيرة. ورغم التفوق المالي الواضح للأهلي، أثبتت نتيجة المباراة أن الإمكانيات وحدها لا تضمن الانتصارات، وأن التنظيم الفني والانضباط داخل الملعب قادران على تقليص الفوارق بين الفرق. كما أعادت المواجهة طرح التساؤلات حول قدرة الأهلي على استغلال إمكانياته الكبيرة لتحقيق النتائج المطلوبة، في ظل المنافسة القوية على لقب الدوري المصري.
شهدت الساعات الماضية تحركات داخل نادي الزمالك من أجل إنهاء أزمة ناصر منسي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، بعد العقوبة الموقعة عليه على خلفية واقعة مباراة الجيش الرواندي، في الوقت الذي يتجه فيه النادي إلى استمرار غياب اللاعب عن المباريات الثلاث المقبلة، قبل عودته إلى حسابات الفريق بصورة طبيعية عقب انتهاء فترة العقوبة. وعلمت مصادر خاصة بـ«كورة إيجبت» أن حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك والمشرف على الكرة، تواصل خلال الساعات الماضية مع معتمد جمال، المدير الفني للفريق، لمناقشة ملف ناصر منسي ومحاولة الوصول إلى تصور واضح بشأن التعامل مع الأزمة، في ظل أهمية الحفاظ على الانضباط داخل صفوف الفريق، بالتزامن مع خوض منافسات الدوري المصري الممتاز وبطولة دوري أبطال إفريقيا. وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة إدارة الزمالك في التعامل مع الموقف بهدوء، والوصول إلى حل يحافظ على استقرار الفريق، دون التراجع عن القرارات المتخذة بشأن الواقعة التي تسببت في توقيع العقوبة على المهاجم. ويبدو أن الاتجاه الأقرب في الوقت الحالي هو استكمال فترة الغياب المقررة، على أن يعود اللاعب للمشاركة بعد انتهاء العقوبة وفقًا للتصور المطروح داخل النادي. وبحسب المعلومات المتاحة، فإن ناصر منسي سيواصل الغياب عن المباريات الثلاث المقبلة للزمالك، بداية من مواجهة بترول أسيوط التي أقيمت اليوم، ثم لقاء الجيش الرواندي المقرر يوم السبت المقبل، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، وبعدها مباراة المقاولون العرب المحدد لها يوم 28 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز. ويعكس هذا الاتجاه تمسك النادي بتطبيق العقوبة خلال الفترة المحددة، رغم التحركات التي شهدها الملف خلال الساعات الماضية، إذ لا يبدو أن هناك توجهًا لإنهاء الغياب قبل استكمال المباريات الثلاث التي تشملها العقوبة. ويظل الهدف هو إغلاق الأزمة بصورة واضحة، بما يسمح بعودة اللاعب إلى المشاركة دون استمرار الجدل حول موقفه داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، لا يرغب حسين السيد في ممارسة أي ضغوط على معتمد جمال بشأن هذا الملف، حيث ترك للمسؤول الفني حرية اتخاذ القرار النهائي، مع استمرار الاتجاه نحو تنفيذ العقوبة قبل إعادة ناصر منسي إلى حسابات الفريق من جديد. ويؤكد هذا الموقف أن التعامل مع الأزمة لن يعتمد على فرض قرار على الجهاز الفني، بل على ترك مساحة لتقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب في إطار مصلحة الزمالك. وتحظى قضية ناصر منسي باهتمام داخل أروقة النادي، خاصة أن الفريق مقبل على مجموعة من المواجهات المهمة التي تتطلب تركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين، سواء على المستوى المحلي أو الإفريقي. ويحتاج الزمالك إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، مع التعامل مع المواقف الانضباطية بصورة تضمن وضوح القواعد التي يخضع لها جميع عناصر الفريق. ومن المنتظر أن يستمر غياب ناصر منسي عن المواجهات المحددة، بينما يواصل الزمالك استعداداته للمباريات المقبلة، في ظل الحاجة إلى تجهيز العناصر المتاحة والتعامل مع جدول المباريات المتقارب. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بتحديد الخيارات الهجومية المناسبة خلال فترة غياب اللاعب، بما يتوافق مع طبيعة كل مباراة والاحتياجات الفنية للفريق. وبحسب الاتجاه الحالي، فإن الموعد المنتظر لعودة ناصر منسي إلى المشاركة بصورة طبيعية سيكون بداية من مباراة الجونة المقرر إقامتها يوم 23 نوفمبر المقبل، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد انتهاء فترة العقوبة وغيابه عن المباريات الثلاث المقبلة. وبذلك، تتجه أزمة ناصر منسي إلى الاستمرار حتى استكمال فترة العقوبة، مع تحرك حسين السيد للتواصل مع معتمد جمال ومناقشة الملف دون ممارسة ضغوط عليه، في انتظار عودة المهاجم إلى حسابات الزمالك من جديد بداية من مواجهة الجونة، وفقًا للاتجاه الحالي داخل النادي.
شهدت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك جلسة خاصة بين معتمد جمال ومحمد حمد، لاعب وسط الفريق الشاب، قبل انطلاق مران اليوم، في إطار حرص الجهاز الفني على تحفيز اللاعب ومنحه دفعة معنوية مهمة استعدادًا للمرحلة المقبلة، التي قد تشهد حصوله على فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الأبيض. وعلمت «كورة إيجبت» أن الجلسة شهدت توجيه رسائل مباشرة من معتمد جمال إلى محمد حمد، حيث طالبه بالتركيز الشديد خلال التدريبات والمباريات، والقتال من أجل استغلال الفرصة المتاحة أمامه لإثبات قدراته، في ظل الظروف الحالية التي قد تمنحه مساحة أكبر للظهور ضمن حسابات الجهاز الفني. وحرص معتمد جمال على التأكيد للاعب الشاب أن الفرص التي يحصل عليها أي لاعب داخل الفريق تحتاج إلى استغلالها بالشكل الأمثل، سواء من خلال الالتزام في التدريبات أو تقديم المستوى المطلوب عند المشاركة في المباريات، مشددًا على أهمية التركيز وعدم التفريط في الفرصة التي قد تكون نقطة تحول في مسيرته مع الزمالك. وتضمنت الجلسة رسالة واضحة من المدير الفني إلى محمد حمد، تمثلت في ضرورة الحفاظ على فرصته والعمل بقوة من أجل إثبات نفسه، حيث طالبه بالقتال داخل الملعب والالتزام بالتعليمات الفنية، مع الاستفادة من كل دقيقة يحصل عليها خلال المرحلة المقبلة، من أجل تثبيت أقدامه داخل الفريق الأول. وتأتي هذه الخطوة في توقيت مهم بالنسبة إلى لاعب الوسط الشاب، في ظل غياب أحمد ربيع بسبب إصابته بكسر في الأنف، إلى جانب عدم الاستعجال في عودة محمد السيد، الذي يعاني من كسر في مشط القدم، وهو ما قد يمنح محمد حمد فرصة أكبر للحصول على دقائق مشاركة خلال الفترة المقبلة. ويتعامل الجهاز الفني مع ظروف الغيابات وفقًا لاحتياجات الفريق، مع ضرورة تجهيز العناصر المتاحة للاستفادة منها في المباريات القادمة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية فرصة مهمة أمام اللاعب الشاب لإظهار قدراته وإثبات أنه قادر على تحمل المسؤولية عند الحاجة إلى خدماته. ويمثل غياب أحمد ربيع واستمرار التعامل بحذر مع إصابة محمد السيد عاملين قد يؤثران على اختيارات الجهاز الفني في خط الوسط، خاصة أن هذا المركز يحتاج إلى توافر أكثر من عنصر قادر على تنفيذ الأدوار المطلوبة، سواء في الجوانب الدفاعية أو في بناء اللعب والمساهمة في التحركات الهجومية. ومن هنا، تكتسب الجلسة التي جمعت معتمد جمال بمحمد حمد أهمية خاصة، إذ لم تقتصر على التحفيز المعنوي فقط، بل تضمنت توجيهات واضحة بشأن طريقة التعامل مع المرحلة المقبلة، وضرورة الاستعداد الجيد لاقتناص الفرصة حال مشاركته في المباريات. ويحتاج محمد حمد إلى ترجمة هذه الرسائل إلى أداء عملي داخل الملعب، من خلال التركيز في التدريبات والالتزام بالتعليمات، مع إظهار الجدية والرغبة في المنافسة على مكان داخل التشكيل. فوجود فرصة محتملة للمشاركة لا يعني ضمان الحصول عليها، وإنما يضع اللاعب أمام مسؤولية أكبر لتقديم المستوى الذي يقنع الجهاز الفني بقدرته على المساهمة مع الفريق. وفي الوقت نفسه، يسعى الزمالك إلى التعامل مع ملف الإصابات بصورة تضمن عدم التسرع في عودة اللاعبين قبل اكتمال جاهزيتهم، وهو ما يجعل تجهيز البدائل المتاحة أمرًا ضروريًا خلال المرحلة المقبلة. وتأتي أهمية محمد حمد من إمكانية الاستعانة به وفقًا لاحتياجات الفريق، في ظل الظروف الحالية التي يشهدها خط الوسط. وتترقب جماهير الزمالك ما إذا كان اللاعب الشاب سيحصل على فرصة أكبر خلال المباريات المقبلة، خاصة بعد الجلسة التي جمعته بمعتمد جمال والرسائل التي تلقاها بشأن ضرورة استغلال الفرصة والحفاظ عليها. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا باحتياجات الفريق ورؤية الجهاز الفني، بينما ستكون التدريبات المقبلة مهمة في تقييم مدى جاهزية اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة. وتؤكد الجلسة أن محمد حمد أصبح مطالبًا بالاستعداد الجيد لأي فرصة يحصل عليها، في ظل الظروف التي قد تفتح أمامه الباب للمشاركة، مع ضرورة تحويل الدعم المعنوي الذي تلقاه إلى مستوى مميز داخل الملعب، بما يساعده على تثبيت أقدامه ضمن حسابات الزمالك خلال الفترة المقبلة.
عاد أحمد سيد زيزو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلى التسجيل في البطولات القارية، بعدما أنهى فترة طويلة من الغياب عن هز الشباك، امتدت إلى 620 يومًا، وفقًا لإحصائية أعدها موقع كورة إيجيبت لرصد مشاركات اللاعب مع الأندية ومنتخب مصر. وكشفت إحصائية كورة إيجيبت أن زيزو خاض 22 مباراة متتالية دون تسجيل أهداف في البطولات التي شملها الرصد، خلال فترة بلغت عامًا و9 أشهر و6 أيام، قبل عودته إلى التهديف مجددًا. كورة إيجيبت ترصد آخر أهداف زيزو القارية وبحسب الإحصائية، فإن آخر هدف سجله زيزو قبل فترة الغياب جاء بقميص الزمالك في بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، بتاريخ 12 يناير 2025. وأشارت كورة إيجيبت إلى أن اللاعب لم ينجح بعدها في التسجيل خلال مشاركاته القارية، سواء من اللعب المفتوح أو ركلات الجزاء، رغم انتقاله إلى الأهلي واستمرار ظهوره مع المنتخب الوطني. تفاصيل مباريات زيزو خلال فترة الغياب وأوضحت إحصائية كورة إيجيبت أن سلسلة المباريات التي غاب خلالها زيزو عن التسجيل توزعت على عدة بطولات. فقد خاض مباراتين مع الزمالك في كأس الكونفيدرالية لموسم 2024-2025، بإجمالي 160 دقيقة، قبل المشاركة مع الأهلي في ثلاث مباريات بكأس العالم للأندية 2025، بمجموع 245 دقيقة. كما تضمنت الإحصائية سبع مباريات مع الأهلي في دوري أبطال أفريقيا لموسم 2025-2026، بإجمالي 590 دقيقة لعب. وعلى الصعيد الدولي، رصدت كورة إيجيبت ست مشاركات مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2025، بإجمالي 278 دقيقة، بالإضافة إلى أربع مباريات منسوبة لكأس العالم 2026، بمجموع 53 دقيقة. زيزو ينهي صيامه التهديفي ووفقًا لرصد كورة إيجيبت، بلغ إجمالي المباريات التي غاب خلالها زيزو عن التسجيل 22 مواجهة متتالية، في سلسلة انتهت بعودته إلى هز الشباك. وتحمل هذه العودة أهمية خاصة للاعب، الذي ارتبط اسمه بالتألق في كأس الكونفيدرالية خلال تجربته مع الزمالك، قبل انتقاله إلى الأهلي. وتمنح العودة إلى التسجيل زيزو دفعة معنوية خلال المرحلة المقبلة، مع تطلعه إلى استعادة حضوره الهجومي والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية لفريقه. وتبرز الإحصائية التي أعدتها كورة إيجيبت حجم الفترة التي ابتعد فيها اللاعب عن التسجيل، مع استمرار مشاركاته في مسابقات مختلفة على المستويين المحلي والدولي.
تكشف أرقام عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن مفارقة لافتة في مسيرته بمباريات القمة أمام الأهلي، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق الأبيض، بعدما عجز عن التسجيل أو صناعة الأهداف خلال المواجهات التسع التي خاضها بقميص الزمالك أمام فريقه السابق، في حصيلة تختلف كثيرا عن أرقامه عندما كان لاعبا في صفوف القلعة الحمراء. وشارك عبد الله السعيد في 9 مباريات قمة مع الزمالك أمام الأهلي، حقق خلالها الفريق الأبيض فوزا واحدا فقط، مقابل 5 هزائم، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل، لتكشف النتائج عن معاناة الزمالك في عدد كبير من المباريات التي ظهر خلالها اللاعب أمام فريقه الأسبق. ولم يقتصر الأمر على نتائج المواجهات، بل امتد إلى المردود الهجومي للاعب، إذ لم ينجح السعيد في تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة خلال مبارياته التسع مع الزمالك أمام الأهلي، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى صفر، رغم خبراته الطويلة في الملاعب المصرية وما يمتلكه من قدرات في صناعة اللعب وتنظيم الهجمات. وتزداد هذه الأرقام أهمية عند النظر إلى تفاصيل بعض المواجهات، إذ شهدت مباراة القمة في الدور الأول من الدوري المصري موسم 2025-2026 واقعة بارزة، بعدما أهدر عبد الله السعيد ركلة جزاء للزمالك تصدى لها محمد الشناوي، قبل إعادة تنفيذ الركلة ونجاح حسام عبد المجيد في تسجيلها. كما حصل لاعب الزمالك على 3 بطاقات صفراء خلال مبارياته التسع أمام الأهلي. وعلى الجانب الآخر، تبدو الصورة مختلفة خلال فترة وجود عبد الله السعيد في صفوف الأهلي، إذ خاض 14 مباراة قمة أمام الزمالك، حقق خلالها الفريق الأحمر 8 انتصارات، وتعادل في 4 مواجهات، مقابل خسارتين فقط، وهي حصيلة تمنح تجربته مع الأهلي أفضلية واضحة من حيث نتائج المباريات مقارنة بمشواره الحالي مع الزمالك. وعلى المستوى التهديفي، نجح السعيد بقميص الأهلي في تسجيل 4 أهداف أمام الزمالك، إلى جانب صناعة هدفين، ليصل مجموع مساهماته إلى 6 أهداف خلال 14 مباراة قمة. كما لم يهدر أي ركلة جزاء في تلك المواجهات، وحصل على بطاقتين صفراوين فقط، وفقا للأرقام المتاحة. وتكشف المقارنة بين المرحلتين عن فارق واضح في تأثير اللاعب أمام الغريم التقليدي؛ فخلال 14 مباراة مع الأهلي، ساهم عبد الله السعيد في 6 أهداف، بينما لم يتمكن خلال 9 مباريات مع الزمالك من تسجيل أي هدف أو صناعة أي فرصة انتهت بهدف، كما تباينت نتائج الفريقين في المباريات التي شارك فيها. وتضع هذه الأرقام تجربة السعيد الحالية مع الزمالك تحت المجهر، خاصة أن اللاعب سبق له الظهور بصورة مؤثرة في مباريات القمة عندما كان يرتدي القميص الأحمر. لكن اختلاف النتائج والمساهمات التهديفية لا يعني بالضرورة أن مسؤولية نتائج المباريات تقع على لاعب واحد، إذ تتداخل عوامل عديدة في تحديد نتيجة مواجهات الأهلي والزمالك، من بينها أداء الفريقين والفرص المتاحة والظروف الفنية لكل مباراة. ومع استمرار مشوار عبد الله السعيد بقميص الزمالك، تبقى المواجهات المقبلة أمام الأهلي فرصة أمامه لتغيير أرقامه في مباريات القمة، وكسر غياب المساهمات التهديفية، والمساعدة في تحسين نتائج الفريق الأبيض أمام منافسه التقليدي، بعدما أظهرت الإحصائيات فارقا كبيرا بين حصيلته مع الناديين.
واصل النجم المغربي أشرف بن شرقي تألقه في مباريات القمة بين الأهلي والزمالك، بعدما حقق الأهلي الفوز على غريمه التقليدي بنتيجة 2-0، في مواجهة شهدت إضافة رقم جديد إلى سجل اللاعب المميز في لقاءات القطبين، عقب احتساب الهدف الأول للفريق الأحمر باسمه بدلًا من محمد هاني، بعدما اصطدمت الكرة به وغيرت اتجاهها قبل دخولها الشباك. ويرصد موقع كورة إيجبت بالأرقام حصيلة مساهمات أشرف بن شرقي في مباريات القمة بقميصي الأهلي والزمالك، بعدما نجح اللاعب المغربي في ترك بصمته خلال تجربتيه مع الفريقين، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 12 مساهمة خلال 14 مباراة فقط. وباحتساب الهدف الأول للأهلي أمام الزمالك باسمه، رفع بن شرقي رصيده إلى خمسة أهداف بقميص القلعة الحمراء في شباك الغريم التقليدي، سجلها خلال خمس مباريات قمة فقط، بمعدل هدف في كل مواجهة، وهو رقم يعكس قدرته على الظهور بصورة مؤثرة في واحدة من أهم مباريات الكرة المصرية. ولم تتوقف مساهمات بن شرقي مع الأهلي أمام الزمالك عند تسجيل الأهداف، إذ سبق له صناعة هدف آخر، لترتفع حصيلته إلى ست مساهمات تهديفية بقميص الفريق الأحمر، بواقع خمسة أهداف وصناعة هدف واحد، ليواصل حضوره اللافت في مواجهات القمة منذ انتقاله إلى الأهلي. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مباريات الأهلي والزمالك، التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، وتفرض على اللاعبين ضغوطًا استثنائية، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق الفوز على غريمه التقليدي. ورغم صعوبة هذه المواجهات، نجح بن شرقي في تسجيل وصناعة الأهداف، ليصبح أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في لقاءات القطبين خلال تجربتيه في الكرة المصرية. وكان بن شرقي قد قدم أرقامًا مميزة أيضًا عندما ارتدى قميص الزمالك، حيث سجل هدفين في شباك الأهلي، وصنع أربعة أهداف أخرى، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية بقميص الفريق الأبيض أمام غريمه إلى ست مساهمات، وذلك خلال تسع مباريات قمة. وبذلك، يتساوى عدد المساهمات التهديفية التي حققها اللاعب المغربي مع الفريقين، بعدما ساهم في ستة أهداف بقميص الزمالك أمام الأهلي، وحقق العدد نفسه بقميص الأهلي أمام الزمالك، وفقًا للأرقام المتاحة، في إحصائية تعكس استمرارية تأثيره رغم اختلاف الفريق الذي يدافع عن ألوانه. وعلى مستوى إجمالي المواجهات، خاض أشرف بن شرقي 14 مباراة قمة بين الأهلي والزمالك بقميصي الفريقين، سجل خلالها سبعة أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 12 مساهمة، بمعدل يقترب من مساهمة واحدة في كل مباراة. وتبرز هذه الحصيلة قدرة بن شرقي على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إذ لم يقتصر تأثيره على التسجيل فقط، بل امتد إلى صناعة الأهداف ومساعدة زملائه على الوصول إلى مرمى المنافس. كما تعكس أرقامه قدرته على التعامل مع طبيعة مباريات القمة، التي تتطلب تركيزًا عاليًا واستغلالًا دقيقًا للفرص المتاحة. وجاء فوز الأهلي على الزمالك بنتيجة 2-0 ليضيف فصلًا جديدًا إلى سجل بن شرقي في مواجهات القطبين، بعدما احتُسب الهدف الأول باسمه نتيجة لمس الكرة قبل دخولها المرمى، ليعزز بذلك رصيده التهديفي بقميص الأهلي أمام الزمالك. وبحسب إحصائية كورة إيجبت، فإن أشرف بن شرقي خاض 14 مباراة قمة بقميصي الأهلي والزمالك، سجل خلالها سبعة أهداف وصنع خمسة، بإجمالي 12 مساهمة تهديفية، ليؤكد بالأرقام حضوره المميز في مواجهات القطبين، وقدرته على ترك بصمة واضحة مع الفريقين.
تكشف الإحصائيات الفردية للاعبي الزمالك عن مجموعة من المؤشرات المهمة المتعلقة بصناعة الفرص والتمريرات الطويلة والمراوغات، لتسلط الضوء على أدوار مختلفة داخل الفريق، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة وحدها. وتبرز الأرقام أسماء محمود بنتايج وآدم كايد وعدي الدباغ في صناعة الفرص، بينما يظهر محمد شحاتة في صدارة قائمة المراوغات الناجحة وفقًا للبيانات المتاحة. ويأتي ذلك ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض أبرز أرقام لاعبي الأندية المصرية، بهدف تقديم قراءة رقمية لأداء اللاعبين وإبراز العناصر التي تمتلك تأثيرًا في بناء الهجمات وتطوير الأداء داخل الملعب. محمود بنتايج يتصدر التمريرات المفتاحية يتصدر محمود بنتايج قائمة لاعبي الزمالك في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما سجل متوسط 1.8 تمريرة لكل مباراة، متقدمًا على آدم كايد وعدي الدباغ، اللذين جاء كل منهما بمعدل 1.2 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة. وتسلط هذه الأرقام الضوء على دور بنتايج في الجانب الهجومي، إذ تمثل التمريرات المفتاحية أحد المؤشرات المهمة على قدرة اللاعب على تقديم كرات تساهم في صناعة فرص التسجيل، حتى إن لم تنتهِ تلك المحاولات بأهداف. ويظهر آدم كايد وعدي الدباغ أيضًا ضمن أبرز الأسماء في هذا المؤشر، وهو ما يعكس تنوع اللاعبين الذين يمكنهم المساهمة في صناعة الفرص داخل الفريق. وتكتسب هذه الأدوار أهمية خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الزمالك إلى تنويع أساليب الوصول إلى مرمى المنافسين. ومع ذلك، فإن معدل التمريرات المفتاحية لا يكفي وحده لتقييم جودة صناعة اللعب، إذ يتطلب الحكم بصورة أكثر شمولًا معرفة مدى خطورة الفرص الناتجة عنها، ومدى استغلال زملاء الفريق لهذه التمريرات. محمود حمدي يتقدم في التمريرات الطويلة على مستوى التمريرات الطويلة، يتصدر محمود حمدي القائمة الظاهرة في الإحصائيات بمعدل 6.8 تمريرة لكل مباراة، يليه أحمد ربيع بمعدل 3.4، ثم محمد إسماعيل بمتوسط 2.4. وتوضح هذه الأرقام حضور ثلاثة لاعبين في مؤشر يرتبط بمحاولات نقل الكرة لمسافات طويلة، وهو أحد الأساليب التي يمكن أن تساعد الفريق على تغيير اتجاه اللعب أو تجاوز الضغط الذي يفرضه المنافس في مناطق محددة من الملعب. ويأتي محمود حمدي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه في القائمة، لكن الرقم وحده لا يحدد مدى دقة جميع التمريرات أو نجاحها، لذلك ينبغي قراءة الإحصائية باعتبارها مؤشرًا على حجم هذا الجانب من الأداء، مع ضرورة التأكد من طبيعة المقياس الذي يعرضه التطبيق. كما يظهر أحمد ربيع ومحمد إسماعيل ضمن أبرز الأسماء في هذه القائمة، بما يعكس تعدد العناصر التي تشارك في هذا الجانب من اللعب. محمد شحاتة يتصدر المراوغات الناجحة في إحصائية المراوغات، يأتي محمد شحاتة في المركز الأول بمعدل 1.6 مراوغة ناجحة لكل مباراة، وبنسبة نجاح تبلغ 73%، ليظهر ضمن أبرز لاعبي الزمالك في هذا المؤشر. ويقدم هذا المعدل صورة عن قدرته على تجاوز المنافسين في المواقف الفردية، وهي مهارة يمكن أن تساعد الفريق على كسر خطوط الضغط وفتح مساحات جديدة أمام زملائه. وجاء شيكو بانزا بعده بمعدل 0.4 مراوغة ناجحة في المباراة، وبنسبة نجاح بلغت 25%، بينما سجل أحمد إيشو متوسط 0.3 مراوغة ناجحة بنسبة 100%. ورغم ارتفاع نسبة نجاح أحمد إيشو، فإن انخفاض معدل محاولاته مقارنة بمحمد شحاتة يجعل من الضروري عدم الاعتماد على النسبة المئوية وحدها عند المقارنة بين اللاعبين، خاصة أن عدد المحاولات يؤثر بصورة مباشرة في قراءة هذا المؤشر. ماذا تقول الأرقام عن الزمالك؟ تكشف هذه الإحصائيات عن تنوع الأدوار التي يقدمها لاعبو الزمالك، بين صناعة الفرص من خلال التمريرات المفتاحية، ونقل الكرة بالتمريرات الطويلة، ومحاولة تجاوز المنافسين بالمراوغات. ويبرز محمود بنتايج في صناعة الفرص، بينما يتقدم محمود حمدي في مؤشر التمريرات الطويلة، ويظهر محمد شحاتة في صدارة المراوغات الناجحة. وتمنح هذه الأرقام الجماهير صورة أكثر تفصيلًا عن الجوانب الفنية المختلفة، بدلًا من الاقتصار على الأهداف والنتائج. وتبقى هذه المؤشرات قابلة للتغير مع استمرار المباريات، كما أن تقييم الأداء بصورة متكاملة يتطلب الجمع بين الإحصائيات الفردية ومساهمات اللاعبين الجماعية وتأثيرهم الفعلي في نتائج الفريق.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
نواصل سلسلة كشف حساب كورة إيجبت لأرقام الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري، وهذه المرة مع مجموعة من الإحصائيات التي تكشف جوانب مختلفة من أداء اللاعبين، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة، بداية من صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية، مرورًا بالكرات الطويلة، وصولًا إلى المراوغات الناجحة. ويتصدر زيزو قائمة لاعبي الأهلي في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما وصل إلى 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مصادر صناعة الخطورة في الفريق منذ بداية الموسم. ويعكس هذا الرقم قدرة اللاعب على وضع زملائه في مواقف تسمح لهم بخلق فرص أمام مرمى المنافسين، حتى في المباريات التي لا يظهر فيها تأثيره التهديفي بصورة مباشرة. ويأتي أشرف بن شرقي في المركز الثاني بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يحتل مروان عطية المركز الثالث بـ1.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، لتظهر بذلك ثلاثة أسماء مختلفة الأدوار في مقدمة هذه الإحصائية. ولا يتوقف تأثير مروان عطية عند صناعة الفرص، إذ يتصدر أيضًا قائمة لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة الناجحة، بعدما بلغ معدله 7.0 كرات طويلة في المباراة، وهو ما يوضح جانبًا آخر من دوره في بناء اللعب والانتقال بالكرة من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية. ويأتي كريم فؤاد في المركز الثاني بمعدل 5.0 كرات طويلة ناجحة في المباراة، بينما حل هادي رياض ثالثًا بمعدل 4.2، لتكشف الأرقام عن اعتماد الأهلي على أكثر من لاعب في نقل الكرة لمسافات طويلة وتغيير اتجاه اللعب. أما في المراوغات الناجحة، فيظهر كريم فؤاد في صدارة القائمة بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 33%. ويأتي خلفه كل من مروان عطية ومنصف بكار، بمعدل 0.8 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، وبنسبة نجاح بلغت 67% لكل منهما. وتمنح هذه الأرقام صورة مختلفة عن أدوار اللاعبين داخل الأهلي، فزيزو يظهر كأحد أهم العناصر التي تمنح الفريق الحلول في الثلث الهجومي من خلال التمريرات المفتاحية، بينما يتحمل مروان عطية جزءًا مهمًا من عملية بناء اللعب وتغيير اتجاه الهجمات، إلى جانب قدرته على إرسال الكرات الطويلة بدقة. وفي المقابل، يقدم كريم فؤاد أكثر من إضافة في هذه الإحصائيات، بعدما ظهر ضمن أبرز لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة، كما تصدر قائمة المراوغات الناجحة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار التي يمكن أن يؤديها داخل الملعب. وتكشف قراءة هذه الأرقام مجتمعة أن صناعة خطورة الأهلي لا تعتمد على لاعب واحد، بل تأتي من مجموعة مختلفة من الأدوات؛ فهناك من يصنع الفرصة بالتمريرة المفتاحية، ومن يبدأ الهجمة بالكرة الطويلة، ومن يحاول كسر الخطوط بالمراوغة. وبعد أول خمس جولات، تبدو هذه الأرقام بمثابة مؤشر مهم على هوية الأهلي الفنية، خاصة أن استمرار ارتفاع معدلات صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية والمراوغات الناجحة يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الجولات المقبلة. وبذلك يواصل كشف حساب كورة إيجبت (4) تسليط الضوء على التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في النتيجة النهائية، لكنها تساعد على فهم الدور الذي يؤديه كل لاعب داخل منظومة الأهلي، وكيف تتوزع صناعة اللعب والفرص بين عناصر الفريق.
تأكد غياب ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن مواجهة الزمالك المرتقبة، المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، ليُثبت الإعلان الرسمي صحة ما انفردت به «كورة إيجبت» بشأن موقف اللاعب من المشاركة في مباراة القمة. وكانت «كورة إيجبت» قد كشفت في وقت سابق أن ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام الزمالك، في ظل استمرار خضوعه لبرنامج تأهيلي وعدم وصوله إلى الجاهزية المطلوبة للعودة إلى المشاركة في المباريات، وهو ما تأكد لاحقًا مع الإعلان عن غيابه عن المواجهة المرتقبة. ويواصل مدافع الأهلي تنفيذ برنامجه التأهيلي، بعدما لم ينتظم بصورة كاملة في التدريبات الجماعية للفريق خلال الفترة الماضية، الأمر الذي جعل لحاقه بمباراة القمة أمرًا صعبًا، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء وحاجة الجهاز الفني إلى الاعتماد على عناصر جاهزة بدنيًا وفنيًا. وكانت فرصة مشاركة ياسر إبراهيم مرتبطة بانتظامه في التدريبات الجماعية الكاملة قبل المباراة، حتى يتمكن الجهاز الفني من تقييم حالته والتأكد من قدرته على خوض المواجهة دون مخاطر بدنية. إلا أن عدم اكتمال جاهزيته أدى إلى تأكد غيابه عن لقاء الزمالك، ليواصل اللاعب العمل على استعادة حالته البدنية تمهيدًا للعودة في الفترة المقبلة. ويمثل غياب ياسر إبراهيم تحديًا للجهاز الفني للأهلي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات في المباريات الكبرى، فضلًا عن قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والتعامل مع الكرات الهوائية، وهي عناصر يحتاج إليها الفريق في مواجهة بحجم مباراة القمة. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على المدافعين المتاحين والجاهزين للمشاركة، مع تحديد الاختيارات الدفاعية وفقًا للحالة البدنية والفنية لكل لاعب، إلى جانب العمل على تجهيز المجموعة بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة. ويحرص الأهلي على التعامل بحذر مع ملف عودة ياسر إبراهيم، لتجنب التسرع في إشراكه قبل اكتمال جاهزيته، بما قد يعرضه لانتكاسة جديدة ويؤثر على فرص مشاركته في المباريات المقبلة. لذلك، يستمر البرنامج التأهيلي للاعب بهدف استعادة جاهزيته بصورة كاملة قبل العودة إلى التدريبات والمنافسات. ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر، على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتحظى القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة التاريخية بين الفريقين وأهمية المباراة في مشوار الدوري، بينما يدخل الأهلي المواجهة في ظل غياب ياسر إبراهيم، بعدما تأكد رسميًا ما نشرته «كورة إيجبت» بشأن عدم لحاق المدافع بالمباراة. وبذلك، تثبت «كورة إيجبت» انفرادها بغياب ياسر إبراهيم عن قمة الأهلي والزمالك، على أن يواصل اللاعب برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لاكتمال جاهزيته والعودة إلى المشاركة مع الفريق الأحمر.
تبدأ سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» الخاصة بنادي الزمالك برصد متوسط تقييمات اللاعبين، وفقًا للأرقام المسجلة على موقع سوفاسكور، لتقديم صورة رقمية عن مستويات عناصر الفريق خلال الفترة محل الدراسة، مع تسليط الضوء على أبرز الأسماء التي نجحت في تحقيق تقييمات مرتفعة، والمنافسة على صدارة ترتيب لاعبي القلعة البيضاء. ويتصدر محمد إسماعيل قائمة لاعبي الزمالك بمتوسط تقييم يبلغ 7.76، ليأتي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويعكس هذا الرقم البداية المميزة التي قدمها اللاعب وفقًا لتقييمات الموقع، ليصبح الاسم الأبرز في القائمة، متقدمًا على مجموعة من زملائه الذين سجلوا بدورهم معدلات مرتفعة. وفي المركز الثاني، يأتي محمود بنتايج بمتوسط تقييم يصل إلى 7.54، بينما يحتل محمود حمدي المركز الثالث بتقييم 7.48. ويكشف ترتيب الثلاثي عن حضور دفاعي قوي في مقدمة القائمة، بعدما استحوذ لاعبو خط الدفاع على المراكز الثلاثة الأولى، وهو ما يلفت الانتباه عند قراءة التقييمات الفردية للفريق. ولا يتوقف الحضور الدفاعي عند هذا الحد، إذ يأتي مهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، في المركز الرابع بمتوسط تقييم يبلغ 7.38، ليكمل قائمة أول أربعة لاعبين في الترتيب. ويعكس وجود المدافعين وحارس المرمى في مقدمة القائمة أهمية قراءة أداء الخط الخلفي إلى جانب الأرقام الهجومية، خاصة أن التقييمات الفردية لا تعتمد بالضرورة على تسجيل الأهداف أو صناعتها فقط. ويحتل حسام أشرف المركز الخامس بمتوسط تقييم 7.23، ليكون أول لاعب هجومي يظهر ضمن الخمسة الأوائل. وبعده يأتي أحمد ربيع في المركز السادس، ومحمد شحاتة في المركز السابع، بعدما حصل كل منهما على تقييم 7.14، في تقارب واضح بين اللاعبين وفقًا للأرقام المسجلة. وفي المركز الثامن، يظهر عمر جابر بمتوسط تقييم 7.04، بينما يحتل أحمد شريف المركز التاسع بتقييم 7.00، ليصل عدد اللاعبين الذين سجلوا متوسط تقييم يبلغ سبع نقاط أو أكثر إلى تسعة لاعبين ضمن الأسماء الظاهرة في الإحصائية. وتوضح هذه القائمة وجود مجموعة متنوعة من اللاعبين بين الدفاع والوسط والهجوم، مع استمرار الحضور الدفاعي في المراكز المتقدمة، مقابل ظهور أسماء هجومية مثل حسام أشرف وأحمد شريف ضمن قائمة أصحاب التقييمات المرتفعة. وبعد المراكز التسعة الأولى، يأتي محمد السيد في المركز العاشر بمتوسط تقييم 6.90، ثم محمود جهاد بتقييم 6.75، بينما حصل شيكو بانزا على 6.72، وجاء أحمد إيشو بتقييم 6.70. وتشير هذه الأرقام إلى وجود تفاوت في متوسطات التقييم بين لاعبي الزمالك، لكنها لا تعني بالضرورة أن الفوارق الفنية بين اللاعبين تعادل الفوارق الرقمية نفسها، إذ تتأثر التقييمات بطبيعة مشاركة كل لاعب ودوره داخل الملعب والأحداث التي شهدتها المباريات. وبالنظر إلى ترتيب المقدمة، فإن محمد إسماعيل يتفوق بفارق 0.22 نقطة على محمود بنتايج، بينما يبلغ الفارق بين بنتايج ومحمود حمدي 0.06 نقطة فقط، ما يعكس تقاربًا في تقييمات صاحبي المركزين الثاني والثالث. ويقدم الجزء الأول من سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» قراءة رقمية لترتيب لاعبي الزمالك، مع تصدر محمد إسماعيل القائمة وظهور واضح لعناصر الخط الخلفي في المراكز الأولى، على أن تكشف الإحصائيات المقبلة المزيد من التفاصيل حول الجوانب الهجومية والدفاعية وأبرز اللاعبين في مختلف المؤشرات.
كشفت إحصائيات نادي الزمالك بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام الهجومية التي توضح دور عدد من اللاعبين في صناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو تقديم التمريرات الحاسمة، إلى جانب معدلات التسديد ومحاولات الوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي ذلك ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض بالأرقام أبرز ما قدمه لاعبو الأندية المصرية خلال بداية الموسم، بالاعتماد على الإحصائيات المتاحة، لتقديم صورة واضحة عن أداء الفريق وعناصره الأكثر تأثيرًا. حسام أشرف وأحمد شريف في صدارة هدافي الزمالك يتصدر حسام أشرف وأحمد شريف قائمة هدافي الزمالك وفقًا للأرقام المتاحة، بعدما سجل كل منهما هدفين خلال الفترة التي تغطيها الإحصائيات، ليصبح الثنائي من أبرز العناصر الهجومية التي نجحت في الوصول إلى الشباك. ويعكس تساوي اللاعبين في عدد الأهداف وجود أكثر من خيار أمام الجهاز الفني في الخط الأمامي، خاصة مع استمرار المنافسة على المراكز الأساسية خلال الجولات المقبلة. ويأتي محمد السيد بعدهما برصيد هدف واحد، ليظهر اسمه أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الذين ساهموا في تسجيل أهداف الفريق. وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا أوليًا على توزيع الأهداف بين عناصر الزمالك، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على مستوى المهاجمين، إذ تظل هناك عوامل أخرى، مثل عدد الدقائق التي شارك فيها كل لاعب، وجودة الفرص المتاحة، ومدى تأثيره في بناء الهجمات. بنتايج والدباغ في صدارة صناعة الأهداف على مستوى صناعة الأهداف، يتقدم محمود بنتايج وعدي الدباغ القائمة بعدما قدم كل منهما تمريرتين حاسمتين، ليؤكد ذلك وجود مساهمات هجومية من خارج قائمة المسجلين للأهداف فقط. ويبرز بنتايج ضمن العناصر التي استطاعت الجمع بين أدوارها داخل الملعب والمساهمة في صناعة الفرص لزملائه، بينما يمنح حضور الدباغ في قائمة صانعي الأهداف إضافة أخرى للخيارات الهجومية المتاحة أمام الفريق. وجاء محمد السيد أيضًا ضمن قائمة صانعي الأهداف بتمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله هدفًا، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى هدف وتمرير حاسم، بإجمالي مساهمتين مباشرتين. محمد السيد ضمن قائمة الأكثر مساهمة تُظهر إحصائية الأهداف والتمريرات الحاسمة أن حسام أشرف وأحمد شريف ومحمد السيد يمتلك كل منهم مساهمتين تهديفيتين، وفقًا للبيانات المتاحة. وسجل حسام أشرف هدفين، بينما أحرز أحمد شريف هدفين أيضًا، في حين جمع محمد السيد بين التسجيل وصناعة الأهداف. ويكشف هذا التوزيع عن تنوع مصادر المساهمة الهجومية، مع اختلاف الأدوار التي يؤديها كل لاعب داخل الملعب. وتظل هذه الأرقام مهمة عند تقييم بداية الزمالك، لأنها تضع الأداء الفردي في إطار أكثر شمولًا من مجرد عدد الأهداف، مع ضرورة مراعاة اختلاف المراكز والمهام الفنية لكل لاعب. حسام أشرف الأكثر تسديدًا على المرمى في معدلات التسديد خلال المباراة الواحدة، يتصدر حسام أشرف القائمة بمتوسط 2.2 تسديدة، يليه أحمد شريف بمعدل 1.8 تسديدة، ثم عدي الدباغ بمتوسط 1.4 تسديدة. أما على مستوى التسديدات التي تصل إلى المرمى، فيأتي حسام أشرف أيضًا في المقدمة بمتوسط تسديدة واحدة في المباراة، يليه شيكو بانزا بمعدل 0.8، ثم أحمد شريف بمتوسط 0.5 تسديدة. وتوضح هذه الأرقام أن حسام أشرف يظهر في مقدمة أكثر من مؤشر هجومي، سواء على مستوى التسجيل أو معدلات التسديد والتسديدات على المرمى، بينما يحضر أحمد شريف بقوة في قائمة الهدافين ومحاولات التسديد. ماذا تقول الأرقام عن بداية الزمالك؟ تقدم الإحصائيات صورة أولية عن أبرز العناصر الهجومية في الزمالك بعد أول خمس جولات، مع وجود تنوع بين اللاعبين الذين يسجلون الأهداف والذين يصنعونها، إلى جانب العناصر الأكثر محاولة للوصول إلى مرمى المنافسين. ومع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز، ستكون الفرصة متاحة أمام لاعبي الزمالك لتحسين أرقامهم الفردية وزيادة مساهماتهم التهديفية، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تحقيق الاستقرار الهجومي والاستفادة من قدرات عناصره المختلفة. وتبقى هذه الأرقام جزءًا من كشف حساب كورة إيجبت (2)، الذي يرصد أبرز المؤشرات الرقمية لأداء الزمالك، على أن تتغير ترتيبـات اللاعبين ومعدلاتهم مع تقدم الموسم وتراكم المباريات.
بعد استعراض تقييمات لاعبي الأهلي في الجزء الأول، ثم التوقف عند الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية في الجزء الثاني، نواصل في كشف حساب كورة إيجبت (3) تحليل بداية الفريق في الدوري المصري، ولكن هذه المرة من زاوية مختلفة، من خلال أرقام التسديد، صناعة الخطورة، سرعة التسجيل، ودقة التمرير، لرسم صورة أوضح عن العناصر الأكثر تأثيرًا داخل الملعب بعد مرور أول خمس جولات. ويأتي زيزو في مقدمة اللاعبين الأكثر حضورًا من الناحية الهجومية، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التسديدات على المرمى، بواقع 1.2 تسديدة صحيحة في المباراة، متفوقًا على أشرف بن شرقي وكريم فؤاد، حيث يمتلك كل منهما معدلًا يبلغ 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة. ولا يتوقف حضور زيزو الهجومي عند التسديدات الصحيحة، إذ جاء ضمن أكثر لاعبي الأهلي تسديدًا بشكل عام، بمعدل 2.4 تسديدة في المباراة، وهو نفس معدل منصف بقرار ، بينما تصدر عمر الساعي هذه القائمة بمعدل 2.5 تسديدة في المباراة. وتكتسب أرقام زيزو أهمية أكبر عند ربطها بحصيلته التهديفية، بعدما سجل 3 أهداف خلال أول خمس جولات، مع الإشارة إلى أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل أرقامه التهديفية بحاجة إلى قراءة جانب آخر يتعلق بمدى خطورته وصناعة الفرص من اللعب. وفي قائمة اللاعبين الأسرع تسجيلًا، يظهر محمد مجدي أفشة في الصدارة، بعدما سجل هدفًا كل 43 دقيقة، متفوقًا على حسين الشحات الذي سجل هدفًا كل 50 دقيقة، بينما جاء زيزو في المركز الثالث بهدف كل 143 دقيقة وفق الأرقام المتاحة. أما على مستوى صناعة الفرص الكبيرة، فيبرز سفيان بنجديدة بشكل لافت، بعدما صنع فرصتين كبيرتين، وهو أعلى رقم بين لاعبي الأهلي في هذه الإحصائية، بينما صنع أشرف بن شرقي فرصة كبيرة واحدة. ويأتي ذلك متماشيًا مع أرقام بنجديدة في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز العناصر التي ساهمت في صناعة أهداف الأهلي خلال البداية، رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وفي المقابل، تعرض عمرو الجزار لإهدار فرصة كبيرة واحدة، وهي الإحصائية التي توضح أن اللاعب وصل بالفعل إلى موقف تهديفي مهم، لكنه لم يتمكن من تحويله إلى هدف. وعلى مستوى بناء اللعب والتمرير، يبرز مروان عطية بقوة، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التمريرات الصحيحة، بواقع 58.2 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح بلغت 82%، بينما جاء عمرو الجزار خلفه بمعدل 44.2 تمريرة صحيحة في المباراة بنسبة نجاح وصلت إلى 89%. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف الأدوار داخل منظومة الأهلي؛ فزيزو يمثل أحد أبرز مصادر التسديد والوصول إلى المرمى، وأفشة يملك معدلًا مميزًا في تحويل مشاركاته إلى أهداف، بينما يمنح بنجديدة الفريق إضافة واضحة في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، في الوقت الذي يواصل فيه مروان عطية أداء دوره في بناء اللعب ونقل الكرة. وبذلك، لا يمكن اختزال بداية الأهلي في الدوري المصري في عدد الأهداف أو متوسط تقييم اللاعبين فقط، إذ تكشف الأرقام التفصيلية عن مجموعة من المؤشرات التي توضح كيف يصنع الفريق خطورته، ومن هم اللاعبون الأكثر وصولًا إلى المرمى، ومن يساهم في صناعة الفرص، ومن يتحمل الجزء الأكبر من عملية بناء الهجمات. وتقدم هذه الإحصائيات صورة إضافية عن الأهلي بعد أول خمس جولات، وتضع مجموعة من الأسماء تحت المجهر قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة مع تطلع الفريق إلى رفع معدلاته الهجومية وتحويل المزيد من الفرص إلى أهداف خلال المباريات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.