تفاصيل أرض الزمالك الجديدة
نادي الزمالك

الزمالك

تفاصيل أرض الزمالك الجديدة

احمد صابر يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
نادى الزمالك
نادى الزمالك

يمثل ملف الأرض الجديدة المخصصة لنادي الزمالك بمدينة حدائق أكتوبر واحدة من أهم الخطوات الاستراتيجية في تاريخ القلعة البيضاء خلال السنوات الأخيرة، بعدما شهدت الأزمة انفراجة كبيرة أسفرت عن تخصيص مساحة ضخمة للنادي تقدر بنحو 65 فدانًا في موقع متميز للغاية داخل مدينة حدائق أكتوبر، وذلك ضمن توجه يهدف إلى دعم الأندية الجماهيرية الكبرى وتمكينها من تنفيذ مشروعات استثمارية ورياضية تضمن لها الاستقرار المالي والتوسع المستقبلي.

 

وتحظى الأرض الجديدة بمميزات عديدة تجعلها من أبرز الأراضي المخصصة للأنشطة الرياضية والاستثمارية في المنطقة، حيث تقع مباشرة على شارع الدكتور أحمد زويل، أحد أهم المحاور الرئيسية بمدينة أكتوبر، وهو ما يمنح المشروع قيمة استثمارية كبيرة ويسهل الوصول إليه من مختلف المناطق والمحاور المرورية.

 

ويتميز الموقع أيضًا بقربه من عدد من المنشآت المهمة، حيث تقع الأرض بجوار صالة وزارة الشباب والرياضة، كما أنها تأتي في منطقة حيوية تشهد توسعًا عمرانيًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، ما يرفع من قيمة المشروع المستقبلية ويمنح نادي الزمالك فرصة حقيقية لإنشاء مدينة رياضية متكاملة تخدم أعضاء النادي وجماهيره على المدى الطويل.

 

ومن أبرز المزايا التي تتمتع بها الأرض الجديدة وجودها بجوار منشآت ومشروعات كبرى داخل المنطقة، إضافة إلى وقوعها بالقرب من مجمعات خدمية ورياضية متعددة، وهو ما يعزز من فرص نجاح أي مشروع يتم تنفيذه عليها مستقبلاً سواء من الناحية الرياضية أو الاستثمارية.

 

وتبلغ المساحة الإجمالية للأرض نحو 65 فدانًا، وهي مساحة كبيرة تتيح للنادي تنفيذ العديد من المشروعات في وقت واحد، حيث يمكن استغلال جزء منها في إنشاء فرع جديد متكامل للنادي يضم مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية، بينما يمكن استثمار أجزاء أخرى في مشروعات تجارية وإدارية وفندقية تحقق عوائد مالية مستدامة للنادي.

 

كما أن الأرض محاطة بسور كامل من جميع الجهات، بالإضافة إلى وجود بوابات رئيسية، وهو ما يمنحها جاهزية أولية ويسهل عمليات التأمين والتنظيم خلال المراحل المقبلة، سواء أثناء تنفيذ المشروعات أو بعد الانتهاء منها وتشغيلها.

 

ويمثل الحصول على هذه الأرض خطوة مهمة للغاية بالنسبة لنادي الزمالك الذي ظل لفترات طويلة يبحث عن فرصة للتوسع خارج مقره الرئيسي في ميت عقبة، خاصة في ظل الزيادة المستمرة في أعداد الأعضاء والحاجة إلى توفير منشآت جديدة تلبي متطلبات مختلف الألعاب الرياضية.

 

وتأتي أهمية المشروع أيضًا في قدرته على دعم خطط النادي المستقبلية فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية، حيث يمكن إنشاء ملاعب تدريب حديثة ومجمعات رياضية متخصصة وصالات مغطاة ومناطق ترفيهية وخدمية، بما يتوافق مع المعايير الحديثة التي أصبحت تطبقها الأندية الكبرى في مختلف أنحاء العالم.

 

ويأمل مسؤولو الزمالك أن تكون الأرض الجديدة نقطة انطلاق نحو مشروع استثماري ضخم يساهم في تعزيز الموارد المالية للنادي خلال السنوات المقبلة، خاصة أن الموقع المتميز والمساحة الكبيرة يفتحان الباب أمام العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكن أن توفر دخلاً ثابتًا ومستدامًا.

 

ويعد الاستثمار الرياضي أحد أهم مصادر الدخل للأندية الكبرى في الوقت الحالي، حيث لم تعد الإيرادات التقليدية وحدها كافية لتغطية النفقات المتزايدة، وهو ما يجعل استغلال الأراضي والأصول العقارية أحد الحلول الرئيسية لتحقيق الاستقرار المالي ودعم خطط التطوير.

 

ومن المنتظر أن يقوم نادي الزمالك خلال الفترة المقبلة بإعداد تصور متكامل للمشروع يشمل الجوانب الهندسية والمالية والقانونية، تمهيدًا لبدء الخطوات التنفيذية الخاصة باستغلال الأرض بالشكل الأمثل الذي يحقق أكبر استفادة ممكنة للنادي وجماهيره.

 

كما يتوقع أن يشهد المشروع مشاركة عدد من الجهات الاستشارية المتخصصة لوضع أفضل التصورات المتعلقة بالبنية التحتية والتقسيمات الداخلية والخدمات المختلفة التي يمكن توفيرها داخل المدينة الرياضية الجديدة.

 

ويؤكد خبراء الإدارة الرياضية أن نجاح المشروع لن يعتمد فقط على حجم الأرض أو موقعها المتميز، بل يرتبط أيضًا بقدرة الإدارة على وضع رؤية واضحة طويلة المدى تحقق التوازن بين الجانب الرياضي والجانب الاستثماري، بما يضمن تحقيق عوائد اقتصادية دون التأثير على الأهداف الرياضية للنادي.

 

ويمتلك الزمالك قاعدة جماهيرية ضخمة داخل مصر وخارجها، وهو ما يمنح أي مشروع جديد للنادي فرص نجاح كبيرة، خاصة إذا تم توظيف هذه الشعبية بالشكل المناسب عبر تقديم خدمات رياضية واجتماعية واستثمارية متطورة تلبي احتياجات الجماهير والأعضاء.

 

ويأتي تخصيص الأرض الجديدة في توقيت مهم للغاية بالنسبة للنادي، الذي يسعى إلى فتح صفحة جديدة فيما يتعلق بملف البنية التحتية والاستثمارات، من أجل تعزيز قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا في مختلف الألعاب الرياضية.

 

وتحمل مساحة الـ65 فدانًا آمالًا كبيرة لجماهير الزمالك التي طالما حلمت بامتلاك مدينة رياضية حديثة تليق بتاريخ النادي ومكانته الكبيرة في الرياضة المصرية والعربية والإفريقية، خاصة أن المشروع المرتقب يمكن أن يمثل إضافة حقيقية للمنشآت الرياضية في مصر.

 

وفي حال تنفيذ المشروع وفق رؤية متكاملة، فإن الأرض الجديدة قد تتحول خلال السنوات المقبلة إلى أحد أكبر المشروعات الرياضية والاستثمارية التابعة للأندية المصرية، بما ينعكس بشكل إيجابي على مستقبل النادي وقدرته على تحقيق الاستقرار المالي وتطوير مختلف قطاعاته الرياضية والخدمية.

 

وبين الطموحات الكبيرة والتطلعات الجماهيرية الواسعة، تبدو الأرض الجديدة في حدائق أكتوبر بمثابة فرصة تاريخية أمام نادي الزمالك لبناء مشروع مستقبلي ضخم يواكب مكانة النادي العريقة، ويضع أساسًا قويًا لمرحلة جديدة من التطور والنمو والاستثمار المستدام.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

نادي الزمالك

المزيد
عمرو ناصر
الزمالك يحدد موعد عودة عمرو ناصر للتدريبات الجماعية

يواصل الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك العمل على تجهيز عمرو ناصر، مهاجم الفريق، للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعدما تعرض اللاعب لإصابة عضلية أبعدته عن المشاركة مع الفريق في الفترة الأخيرة.   ويخضع عمرو ناصر حاليًا لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للزمالك، بهدف مساعدته على التعافي من الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة.   ويسعى الجهاز الطبي إلى التعامل مع إصابة اللاعب بشكل تدريجي، مع وضع برنامج تأهيلي يتناسب مع حالته، خاصة أن الهدف الأساسي هو الوصول به إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية مع باقي زملائه.   ومن المنتظر، وفقًا للبرنامج الموضوع للاعب، أن يعود عمرو ناصر إلى التدريبات الجماعية للزمالك خلال أسبوعين، وذلك بعد الانتهاء من جميع مراحل البرنامج التأهيلي والتأكد من عدم وجود أي آثار للإصابة.   وتحرص إدارة الزمالك والجهاز الفني على عدم التعجل في عودة اللاعب، خصوصًا أن المشاركة في التدريبات الجماعية تتطلب الوصول إلى حالة بدنية مناسبة، إلى جانب الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي بعد إجراء التقييمات اللازمة.   ويمثل عمرو ناصر أحد العناصر التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار منافسات الموسم واحتياج الفريق إلى جميع لاعبيه، سواء الأساسيين أو البدلاء، من أجل الحفاظ على جاهزية القائمة والتعامل مع ضغط المباريات.   ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على متابعة تطورات حالة اللاعب بصورة مستمرة، من أجل تحديد الموعد المناسب لانتقاله من مرحلة التأهيل إلى التدريبات الجماعية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استمرار عمرو ناصر في تنفيذ برنامجه التأهيلي، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر للتأكد من استجابته للعلاج والتدريبات المحددة له.   وتتوقف عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية على مدى التقدم الذي يحققه خلال البرنامج، إلى جانب التأكد من جاهزيته الطبية والبدنية، حتى لا يتعرض لأي انتكاسة قد تؤخر عودته من جديد.   ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استعادة خدمات عمرو ناصر في أقرب وقت ممكن، خاصة أن عودته ستمنح الفريق خيارًا إضافيًا في الخط الهجومي، كما ستزيد من الحلول المتاحة أمام المدرب خلال المباريات المقبلة.   وتأتي إصابة عمرو ناصر في وقت يواصل فيه الزمالك استعداداته للمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يجعل اكتمال صفوف الفريق أحد الأهداف المهمة للجهاز الفني خلال الفترة الحالية.   وبحسب البرنامج التأهيلي المحدد، فإن الموعد المبدئي لعودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية سيكون بعد نحو أسبوعين، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيكون مرتبطًا بتقييم حالته والتأكد من وصوله إلى الجاهزية المطلوبة.   وفي حال اجتياز اللاعب المرحلة التأهيلية بنجاح والحصول على الضوء الأخضر الطبي، سيبدأ عمرو ناصر تدريجيًا في الاندماج مع المجموعة، تمهيدًا لاستعادة حساسية المباريات والعودة إلى حسابات الجهاز الفني.   ويواصل الزمالك متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، في انتظار اكتمال برنامجه التأهيلي وعودته إلى التدريبات الجماعية، ليصبح جاهزًا للمشاركة مع الفريق عقب استعادة كامل جاهزيته الطبية والبدنية.

احمد صابر سبتمبر ١٩, ٢٠٢٦ 0
احمد شريف

فاركو يصعّد ضد الزمالك بسبب مستحقات صفقتي أحمد شريف وعمرو ناصر

بيزيرا

بيزيرا يصور البرومو الخاص بتقديمه لجماهير شباب الأهلي دبي ويرتدي رقم 55 مع فريقه الجديد

الزمالك

مستحقات لاعبي الزمالك المتأخرة تُصرف نهاية الأسبوع.. وتأجيل مقدمات العقود ومكافأة الدوري

بيزيرا
تعرف علي تفاصيل عقد بيزيرا بين الزمالك وشباب الأهلي دبي

  كشفت تفاصيل عقد انتقال بيزيرا بين نادي الزمالك وشباب الأهلي دبي عن مجموعة من البنود المالية والتعاقدية التي تنظم عملية انتقال اللاعب إلى النادي الإماراتي، سواء فيما يتعلق بقيمة الصفقة الأساسية، أو البنود الإضافية المرتبطة بمشاركة اللاعب وأهدافه والبطولات التي يحققها فريقه، إلى جانب عدد من البنود الخاصة بإعادة بيع اللاعب خلال مدة التعاقد. وتأتي قيمة الصفقة الأساسية في مقدمة البنود التي تم الاتفاق عليها بين الزمالك وشباب الأهلي دبي، حيث يحصل النادي الأبيض على مبلغ قدره 5 ملايين دولار مقابل انتقال اللاعب إلى صفوف النادي الإماراتي، وفقًا لما تضمنه الاتفاق بين الطرفين. وينص الاتفاق على أن يتم سداد مبلغ الـ5 ملايين دولار على أكثر من دفعة، حيث يحصل نادي الزمالك على 3 ملايين دولار عند توقيع العقود، بينما يتم سداد المبلغ المتبقي، وقيمته مليونا دولار، على قسطين وفق البنود المتفق عليها بين الناديين. ويُعد بند الدفعة الأولى من البنود الأساسية في إتمام إجراءات انتقال اللاعب، حيث يرتبط إرسال البطاقة الدولية الخاصة ببيزيرا من جانب نادي الزمالك بتوقيع العقود وإرسال الدفعة الأولى المستحقة، والتي تبلغ قيمتها 3 ملايين دولار. وبذلك يصبح سداد الدفعة الأولى وتوقيع العقود من الإجراءات الرئيسية التي تسبق إرسال البطاقة الدولية للاعب، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الزمالك وشباب الأهلي دبي ضمن تفاصيل الصفقة. ولا تقتصر القيمة المالية للصفقة على مبلغ الـ5 ملايين دولار الأساسي، إذ يتضمن العقد بندًا إضافيًا تصل قيمته إلى مليون دولار، ويرتبط بعدد من الأمور الخاصة باللاعب والنادي الإماراتي خلال الموسم الأول فقط بعد إتمام التعاقد. ويشمل هذا البند الإضافي مجموعة من الشروط المتعلقة بمشاركات بيزيرا وأهدافه، إلى جانب البطولات التي يحققها شباب الأهلي دبي، بحيث يمكن أن تصل القيمة الإضافية المستحقة لنادي الزمالك إلى مليون دولار وفقًا لتحقق البنود المنصوص عليها في العقد. وأكدت تفاصيل الاتفاق أن هذا البند الإضافي يطبق في الموسم الأول فقط بعد التعاقد، وهو ما يعني أن احتساب هذه المستحقات الإضافية يرتبط بالفترة الأولى للاعب مع شباب الأهلي دبي، وفقًا لما تم تحديده في العقد بين الناديين. ومن البنود المالية المهمة التي تضمنها الاتفاق أيضًا تحمل النادي الإماراتي بعض الالتزامات المالية التي كان من الممكن أن يتحملها نادي الزمالك، حيث يتحمل شباب الأهلي دبي بدلًا من النادي الأبيض مبلغ 650 ألف دولار يمثل نسبة الوكيل الخاصة بإعادة البيع. كما يتحمل النادي الإماراتي مبلغًا يوازي 115 ألف دولار باعتباره رسم التنمية المستحق للأندية السابقة التي لعب لها اللاعب، وهو ما يخفف عن نادي الزمالك هذه الالتزامات المالية المرتبطة بانتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي. وتتضمن الصفقة كذلك بندًا مهمًا يتعلق بإعادة بيع اللاعب مستقبلًا، حيث يحصل نادي الزمالك على نسبة قدرها 20% من قيمة بيع بيزيرا إلى أي نادٍ آخر خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي. ويحدد العقد هذه النسبة على كامل قيمة عقد البيع، وليس على فارق القيمة بين سعر شراء اللاعب من الزمالك وقيمة إعادة بيعه من جانب النادي الإماراتي. ويعني هذا البند، وفقًا لما تم الاتفاق عليه، أن الزمالك يحصل على 20% من إجمالي قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، بغض النظر عن الفارق بين قيمة انتقاله من الزمالك وقيمة انتقاله لاحقًا إلى نادٍ آخر. ولتوضيح البند، إذا قام شباب الأهلي دبي ببيع بيزيرا مقابل 5 ملايين دولار، وهي القيمة نفسها التي دفعها النادي الإماراتي للزمالك مقابل الحصول على خدمات اللاعب، فإن نادي الزمالك يحصل على مليون دولار، باعتبار أن النسبة المحددة في العقد تبلغ 20% من كامل قيمة البيع. ويمنح هذا البند نادي الزمالك استفادة مالية من أي عملية إعادة بيع للاعب خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، مع التأكيد على أن النسبة يتم احتسابها من إجمالي قيمة عقد البيع وليس من قيمة الزيادة أو الأرباح التي يحققها النادي الإماراتي من الصفقة. كما تضمن عقد انتقال بيزيرا بندًا خاصًا في حالة عودة اللاعب إلى الدوري المصري خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، حيث يحتفظ نادي الزمالك بأولوية شراء اللاعب إذا قرر العودة إلى مصر. وينص الاتفاق على أنه في حالة وصول عرض للاعب من أحد أندية الدوري المصري، يقوم شباب الأهلي دبي بإخطار نادي الزمالك بالعرض المقدم، بما يمنح النادي الأبيض أولوية التعامل مع إمكانية عودة اللاعب إلى صفوفه. وبعد إخطار الزمالك بالعرض المقدم من النادي المصري، يحصل النادي الأبيض على مهلة قدرها أسبوعان للرد على العرض، سواء باتخاذ قرار بشراء اللاعب أو التنازل عن أولوية الشراء. ويحدد هذا البند آلية واضحة للتعامل مع مستقبل بيزيرا إذا أصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أحد أندية الدوري المصري خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، حيث لا يتم تجاهل حق الزمالك في الأولوية، وإنما يتم إخطار النادي بالعرض ومنحه فترة زمنية محددة لاتخاذ قراره. وتكشف هذه البنود مجتمعة عن وجود مجموعة من التفاصيل التي تتجاوز قيمة الانتقال الأساسية، بداية من مبلغ الـ5 ملايين دولار، مرورًا بالبند الإضافي الذي تصل قيمته إلى مليون دولار خلال الموسم الأول، ووصولًا إلى الالتزامات التي يتحملها النادي الإماراتي بدلًا من الزمالك، ونسبة إعادة البيع، وأولوية الزمالك في حالة عودة اللاعب إلى مصر. وتتضمن الصورة المالية للاتفاق حصول الزمالك على 5 ملايين دولار كقيمة أساسية للصفقة، مع إمكانية الحصول على مليون دولار إضافية وفق البنود المرتبطة بالموسم الأول، إلى جانب احتفاظ النادي الأبيض بنسبة 20% من قيمة أي بيع مستقبلي للاعب خلال مدة التعاقد مع شباب الأهلي دبي. وفي الوقت نفسه، يتحمل شباب الأهلي دبي مبلغ 650 ألف دولار الخاص بنسبة الوكيل من إعادة البيع، بالإضافة إلى مبلغ يوازي 115 ألف دولار كرسم تنمية للأندية السابقة، وفقًا لما تضمنه الاتفاق. أما على مستوى الإجراءات التنفيذية، فيرسل نادي الزمالك البطاقة الدولية الخاصة ببيزيرا فور توقيع العقود وإرسال الدفعة الأولى التي تبلغ 3 ملايين دولار، ليكتمل بذلك أحد البنود الرئيسية المرتبطة بإتمام عملية الانتقال. وتوضح تفاصيل العقد أن الاتفاق بين الزمالك وشباب الأهلي دبي لم يتوقف عند تحديد قيمة الصفقة فقط، وإنما تضمن آليات واضحة لسداد المستحقات، وشروطًا إضافية مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج فريقه، إلى جانب حماية حقوق الزمالك في حال إعادة بيع اللاعب أو عودته إلى الدوري المصري. وبحسب البنود المتفق عليها، يحصل الزمالك على الدفعة الأولى البالغة 3 ملايين دولار عند توقيع العقود، على أن يتم استكمال قيمة الصفقة الأساسية من خلال قسطين بقيمة إجمالية تبلغ مليوني دولار، مع وجود بند إضافي يصل إلى مليون دولار خلال الموسم الأول وفقًا للشروط المحددة. كما يحتفظ النادي الأبيض بحقوقه المالية في إعادة بيع اللاعب، من خلال نسبة الـ20% من كامل قيمة أي صفقة بيع مستقبلية خلال مدة التعاقد، إلى جانب أولوية الشراء حال عودة بيزيرا إلى الدوري المصري، مع حصول الزمالك على أسبوعين للرد على العرض المقدم. وتضع هذه البنود إطارًا واضحًا للعلاقة المالية والتعاقدية بين الزمالك وشباب الأهلي دبي فيما يخص انتقال بيزيرا، بداية من قيمة الصفقة الأساسية والدفعات، مرورًا بالمبالغ الإضافية والالتزامات المالية، ووصولًا إلى حقوق الزمالك في إعادة البيع أو عودة اللاعب إلى الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

خطوات جديدة تقترب من تحويل مشروع فرع الزمالك الجديد في حدائق أكتوبر إلى واقع على الأرض

الزمالك

الزمالك يترقب 4 أقساط للأجانب.. تحرك جديد لتجنب إيقاف القيد

بيزيرا

بيزيرا يجتاز الكشف الطبي تمهيدًا للانتقال إلى شباب الأهلي

محمد اسماعيل
محولات من زد مع الزمالك لحل ازمه مستحقات محمد إسماعيل

يكثف مسؤولو نادي زد تحركاتهم خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء أزمة المستحقات المالية الخاصة بصفقة انتقال محمد إسماعيل إلى نادي الزمالك، حيث يسعى مسؤولو النادي للوصول إلى حل ودي مع إدارة القلعة البيضاء قبل اتخاذ خطوات رسمية وتصعيد الملف إلى اتحاد الكرة المصري.   وشهدت الأيام الماضية اتصالات بين مسؤولي زد ونظرائهم في الزمالك، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن المستحقات المتأخرة الخاصة بانتقال محمد إسماعيل، في ظل رغبة إدارة زد في إنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية أو تقديم شكاوى رسمية.   ويتمسك نادي زد بحقه في الحصول على المستحقات المالية المستحقة له وفق الاتفاق المبرم مع الزمالك بشأن الصفقة، خاصة أن إدارة النادي ترى ضرورة الالتزام بالبنود المالية المتفق عليها بين الطرفين عند إتمام انتقال اللاعب إلى الفريق الأبيض.   وتحاول إدارة زد خلال الفترة الحالية منح الزمالك فرصة جديدة لحسم الملف بصورة ودية، خاصة أن اللجوء إلى اتحاد الكرة يمثل خطوة تصعيدية لا تزال الإدارة تفضل تجنبها، في حال تم التوصل إلى اتفاق يضمن حصول النادي على حقوقه المالية.   وفي الوقت نفسه، تدرس إدارة زد جميع الخيارات المتاحة أمامها للتعامل مع الأزمة، حال استمرار تأخر صرف المستحقات وعدم التوصل إلى حل خلال الفترة المقبلة، ومن بينها تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم للمطالبة بالحصول على الأموال المستحقة للنادي.   وتأتي هذه التحركات في إطار حرص مسؤولي زد على إنهاء الملف بشكل يحفظ حقوق النادي، مع التأكيد على أن المحاولات الودية تظل الخيار الأول أمام الإدارة قبل الانتقال إلى مرحلة التصعيد الرسمي.   ويأمل مسؤولو زد في أن تسفر الاتصالات الأخيرة مع إدارة الزمالك عن اتفاق نهائي ينهي الأزمة، سواء من خلال سداد المستحقات المتأخرة أو التوصل إلى جدول زمني واضح لسدادها، بما يضمن إغلاق الملف دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات قانونية.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الطرفين، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية بشأن مستحقات صفقة محمد إسماعيل، خاصة مع اقتراب إدارة زد من حسم موقفها النهائي تجاه الأزمة.   وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيكون أمام نادي زد خيار اللجوء إلى اتحاد الكرة المصري وتقديم شكوى رسمية ضد الزمالك، للمطالبة بالمستحقات المالية التي يرى النادي أنها مستحقة له وفق الاتفاق الخاص بالصفقة.   ويرغب مسؤولو زد في حسم الملف خلال أقرب وقت ممكن، وعدم استمرار الأزمة لفترة أطول، خاصة أن إدارة النادي تسعى إلى تنظيم ملفاتها المالية والحفاظ على حقوقها في الصفقات التي أبرمتها خلال الفترة الماضية.   وتعد صفقة محمد إسماعيل من الملفات التي تحظى باهتمام إدارة زد في الوقت الحالي، في ظل تمسك النادي بالحصول على مستحقاته، بينما تستمر المحاولات للوصول إلى حل ودي مع الزمالك قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التصعيد.   ومن المنتظر أن تحدد نتائج الاتصالات القادمة بين مسؤولي الناديين الخطوة التالية لإدارة زد، سواء باستكمال الحل الودي وغلق الملف، أو الاتجاه رسميًا إلى اتحاد الكرة المصري للمطالبة بالمستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالصفقة.

احمد صابر سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
بيزيرا

بيزيرا يخضع للفحص الطبي في الإمارات تمهيدًا للانتقال إلى شباب الأهلي

فريق الزمالك

5 مباريات تنتظر الزمالك في الدوري ودوري أبطال أفريقيا

احمد شريف

الزمالك يكشف تفاصيل إصابة أحمد شريف أمام غزل المحلة