يستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض مواجهة قوية أمام نظيره السويسري، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب. وتبدو الفرصة مواتية أمام “التانجو” لتحقيق هذا الإنجاز، خاصة بعد غياب المنتخب الإيطالي عن النهائيات، وخروج المنتخب الألماني مبكرًا من دور الـ32 على يد باراجواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب الأرجنتين على النحو التالي:
حراسة المرمى: إيمليانو مارتينيز
خط الدفاع: مولينا – كريستيان روميرو – ليساندرو مارتينيز – نيكولا تجاليفيكو
خط الوسط: دي باول – باريدس – انزو فيرنانديز – ماك أليستر
خط الهجوم: ليساندرو مارتينيز – ليونيل ميسي
وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .
وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
تاريخ الأرجنتين في كأس العالم
تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.
وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.
وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
يستعد المنتخبان الأرجنتيني والسويسري لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله "التانجو" إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والتتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه لمعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب. وعلى الجانب الآخر، يطمح المنتخب السويسري إلى مواصلة مغامرته التاريخية في البطولة، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 72 عامًا، ساعيًا إلى تحقيق مفاجأة جديدة بإقصاء حامل اللقب وحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي. حكم المباراة أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إدارة مباراة الأرجنتين وسويسرا إلى الحكم البرتغالي جواو بيدرو بينيرو، الذي يواصل ظهوره في النسخة الحالية من كأس العالم بإدارة ثالث مبارياته في البطولة. وسبق للحكم البرتغالي أن أدار مواجهة سويسرا والبوسنة والهرسك في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب السويسري بنتيجة 4-1، كما تولى إدارة مباراة كندا وجنوب أفريقيا في دور الـ32، والتي حسمها المنتخب الكندي لصالحه. وأثار تعيين بينيرو لإدارة اللقاء حالة من الجدل، بعدما أسند "فيفا" مباراة تجمع منتخبًا أوروبيًا بآخر من أمريكا الجنوبية إلى حكم أوروبي، وهو ما قوبل باعتراض من جانب الاتحاد الأرجنتيني. ملعب المباراة تقام المواجهة على ملعب أروهيد بمدينة كانساس الأمريكية، والذي استضاف خمس مباريات حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026. وشهد الملعب فوز المنتخب الأرجنتيني على الجزائر بنتيجة 3-0، كما احتضن التعادل السلبي بين الإكوادور وكوراساو، وفوز هولندا على تونس بنتيجة 3-1، إلى جانب التعادل المثير بين الجزائر والنمسا بنتيجة 3-3. كما استضاف الملعب مباراة واحدة في دور الـ32، انتهت بفوز المنتخب الكولومبي على غانا بهدف دون رد. الطقس أما على صعيد الأجواء، فمن المقرر أن تُقام المباراة في مدينة كانساس وسط درجات حرارة تقترب من 32 درجة مئوية، وهو ما قد يفرض تحديًا بدنيًا على لاعبي المنتخبين خلال المواجهة المرتقبة.
كشفت صحيفة Daily Mirror البريطانية أن استعدادات منتخب النرويج لمواجهة إنجلترا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 تعرضت لاضطرابات مفاجئة، بعدما اضطر المنتخب إلى تغيير مقر إقامته في مدينة ميامي قبل أيام قليلة من المباراة المرتقبة. وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء بعد شكاوى من اللاعبين والجهاز الفني بسبب عدد من المشكلات داخل الفندق، إلى جانب انتشار أنباء عن إصابات بوعكة صحية داخل المعسكر، وهي التقارير التي حرص الجهاز الفني والطبي على التقليل من حجمها. النرويج تغادر الفندق أفادت "ديلي ميرور" بأن بعثة المنتخب النرويجي غادرت فندق The Dalmar المصنف خمس نجوم في مدينة فورت لودرديل، بعدما اشتكى اللاعبون من عدة مشكلات أثرت على فترة الراحة والاستعداد للمباراة. وأشارت الصحيفة إلى أن الفندق يقع بجوار مشروع إنشائي ضخم وطريق رئيسي مزدحم، وهو ما تسبب في ضوضاء مستمرة أزعجت أفراد البعثة خلال أوقات الراحة. كما أوضحت أن عملية نقل المنتخب إلى الفندق الجديد استغرقت نحو ساعتين ونصف فقط، بمساعدة عدد من المتطوعين. أوديجارد: قمنا بما هو الأفضل وتحدث قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديجارد عن قرار تغيير مقر الإقامة، مؤكدًا أن بعض الأمور داخل الفندق لم تكن مثالية. وقال: "كانت هناك بعض الأشياء التي كان يمكن أن تكون أفضل، وقمنا بإصلاحها. أردنا فقط أن نهيئ أفضل الظروف الممكنة استعدادًا لهذه المباراة المهمة." مدير البعثة: اللاعبون هم من طلبوا الرحيل من جانبه، أكد ترولس ديهلي، مدير الخدمات اللوجستية في المنتخب النرويجي، أن قرار الانتقال لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا. وأوضح أن اللاعبين كانوا الأكثر رغبة في تغيير الفندق، مشيرًا إلى أن أفراد الجهاز الإداري نجحوا في إتمام عملية الانتقال خلال ساعتين ونصف فقط. وقال: "الانتقال من فندق إلى آخر ليس أمرًا مثاليًا، لكننا أردنا التحرك بسرعة. الأهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على أجواء جيدة داخل الفريق." وأضاف أن المنتخب سيقضي أسبوعًا كاملًا في ميامي، بعدما أمضى بالفعل ستة أسابيع في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الجميع أراد تجنب أي شعور بالملل أو الضغوط النفسية قبل أهم مباراة في تاريخ الكرة النرويجية. كما كشف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وافق على طلب المنتخب بالانتقال إلى فندق آخر. سولباكن يدافع عن القرار بدوره، دافع المدير الفني ستاله سولباكن عن قرار تغيير مقر إقامة الفريق، مؤكدًا أن الفندق السابق لم يكن يوفر كل الاحتياجات التي يحتاجها منتخب يستعد لخوض مباراة بهذا الحجم. وقال: "كانت هناك بعض الأمور التي لم تكن على ما يرام، وفيفا تفهم ذلك وساعدنا كثيرًا." وأضاف أن الفريق كان بحاجة إلى قاعة اجتماعات ومكان مناسب يجمع اللاعبين باستمرار، موضحًا أن المشكلة لم تكن في إمكانية الإقامة داخل الفندق، وإنما في عدم ملاءمته لاحتياجات منتخب يريد الحفاظ على وحدته وتركيزه. ماذا عن المرض داخل المعسكر؟ كما تطرق سولباكن إلى التقارير التي تحدثت عن انتشار المرض داخل بعثة النرويج، مؤكدًا أنها مبالغ فيها بشكل كبير. وأوضح أن الشخص الوحيد الذي يعاني من وعكة صحية هو المعالج اليدوي للفريق توماس أوديجارد، بينما أصبح اللاعب ماركوس هولمجرين بيدرسن، الذي شعر ببعض الإرهاق قبل المباراة الماضية، جاهزًا للمشاركة في التدريبات. وقال: "القصة جرى تضخيمها بشكل كبير." طبيب المنتخب: جميع اللاعبين بخير وأكد طبيب المنتخب النرويجي، أولا ساند، أن جميع اللاعبين يتمتعون بحالة صحية جيدة. وقال في تصريحات نقلتها الصحيفة: "كل اللاعبين بخير الآن. من الرائع أن الإعلام الإنجليزي يصدق هذه الشائعات، لكننا نسيطر على الوضع بالكامل." وأضاف أن المعسكر شهد عددًا محدودًا جدًا من الحالات المرضية، رغم بقاء أفراد البعثة معًا منذ ما يقرب من ستة أسابيع. هالاند يرفع المعنويات واختتمت "ديلي ميرور" تقريرها بالإشارة إلى الحالة المعنوية المرتفعة داخل المنتخب النرويجي بعد الفوز المفاجئ على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، وهي المباراة التي سجل خلالها إرلينج هالاند هدفي منتخب بلاده. وقال مهاجم مانشستر سيتي بعد اللقاء: "الأمر يسير معي بهذه الطريقة دائمًا، إذا حصلت على فرصة أو اثنتين فإنني غالبًا أسجل. لا أعرف كيف يحدث ذلك، لكنه يحدث، لذلك كل ما عليّ هو أن أبقى مركزًا وأنتظر الفرصة." وأضاف هالاند أنه يأمل أن تمنح هذه المشاركة التاريخية دافعًا للأجيال المقبلة، مختتمًا حديثه بقوله: "أتمنى أن يرى كل الأطفال في النرويج، عندما يكبرون، أن تمثيل المنتخب الوطني هو أعظم شيء يمكن أن يحققوه في حياتهم."
أشاد أسطورة ليفربول والناقد الرياضي جيمي كاراجر بالمستوى الذي يقدمه المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المدرب الألماني بدأ يبرر الثقة الكبيرة التي منحها له الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما قاد منتخب "الأسود الثلاثة" إلى انتصار صعب على المكسيك في دور الـ16 بفضل قرارات تكتيكية وصفها بالحاسمة. ورأى كاراجر، في مقاله بصحيفة The Telegraph البريطانية، أن ما قدمه توخيل في ملعب أزتيكا كان أول عائد حقيقي للاستثمار الكبير الذي قامت به إنجلترا بالتعاقد معه، معتبرًا أن نجاحه في اتخاذ القرارات الصحيحة خلال أصعب لحظات المباراة يعكس الفارق بين المدرب العادي والمدرب القادر على قيادة منتخب نحو لقب كأس العالم. كاراجر: هذا هو السبب الحقيقي وراء التعاقد مع توخيل وأوضح كاراجر أن كرة القدم الدولية لا تمنح المدربين فرصًا كثيرة، إذ قد يضيع عمل عامين كاملين بسبب قرار واحد خاطئ في مباراة إقصائية، سواء من خلال تبديل غير موفق، أو قراءة تكتيكية غير صحيحة، أو حتى سوء التعامل مع ركلات الترجيح والقرارات التحكيمية. وأشار إلى أن الاتحاد الإنجليزي تعاقد مع توخيل تحديدًا من أجل هذه اللحظات، عندما يصبح مصير البطولة متعلقًا بقرار واحد، مؤكدًا أن المدرب الألماني نجح حتى الآن في اجتياز هذا الاختبار. وأضاف أن استمرار توخيل في اتخاذ القرارات نفسها خلال المباريات الثلاث المتبقية قد يقود إنجلترا إلى تحقيق حلم التتويج، ويمنح مسؤولي الاتحاد الإنجليزي شعورًا بأن اختيارهم كان في محله. مقارنة مع ساوثجيت واستعاد كاراجر تجربة المدرب السابق جاريث ساوثجيت، مشيرًا إلى أن تقييم مسيرته بأكملها ارتبط بثلاث مباريات فقط، وهي نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، ونهائي يورو 2020 أمام إيطاليا، ونهائي يورو 2024 أمام إسبانيا. وأكد أن ساوثجيت تعرض لانتقادات متكررة بسبب بطء قراراته واعتماده على تبديلات تقليدية خلال الشوط الثاني من المباريات الكبرى، وهو ما كلف المنتخب الإنجليزي في لحظات كثيرة. وفي المقابل، رأى أن توخيل قدم أمام المكسيك صورة معاكسة تمامًا، بعدما تحرك بسرعة عندما احتاج الفريق إلى تغيير مجرى المباراة، واتخذ قرارات جريئة في توقيت مناسب. نقطة التحول بعد طرد كوانساه واعتبر كاراجر أن اللحظة الأهم في المباراة جاءت بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الدقيقة 54، مؤكدًا أن رد فعل توخيل في تلك اللحظة كان دليلًا واضحًا على امتلاكه عقلية المدربين الكبار. وأوضح أن المدرب الألماني غيّر طريقة اللعب، ثم دفع بدان بيرن قبل ربع ساعة من النهاية، لينتقل المنتخب الإنجليزي إلى الدفاع بخمسة لاعبين، وهو التعديل الذي نجح في إغلاق جميع المساحات أمام الهجوم المكسيكي حتى صافرة النهاية. وأضاف أن إنجلترا أظهرت انضباطًا دفاعيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن الفريق لم يرتكب سوى مخالفة واحدة خلال آخر 37 دقيقة من المباراة، رغم اللعب بعشرة لاعبين. دان بيرن وسبينس.. اختيارات أثبتت صحتها وأكد كاراجر أن قليلين كانوا سيتوقعون أن يكون الثنائي دان بيرن وجيد سبينس جزءًا من الحل في مباراة بهذه الصعوبة، خاصة أنهما كانا من أكثر الأسماء إثارة للجدل عند إعلان قائمة المنتخب. لكنه رأى أن إشراك دان بيرن تحديدًا كشف عن إحدى أهم صفات توخيل، وهي اهتمامه الكبير بالتفاصيل، مؤكدًا أن المدرب الألماني كان يخطط لمثل هذا السيناريو منذ اختياره القائمة النهائية. وأضاف أن استدعاء بيرن لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل جاء لأنه لاعب يستطيع التعامل مع اللحظات التي يتعرض فيها المنتخب لضغط كبير، وهو ما أثبته بالفعل أمام المكسيك. الشخصية قبل الموهبة وأشار كاراجر إلى أنه سبق وانتقد استبعاد كول بالمر من قائمة المنتخب، مؤكدًا أن هذا الجدل لم يُحسم بشكل كامل حتى الآن. لكنه أوضح أن ما أصبح واضحًا بعد مباراة المكسيك هو أن توخيل اختار قائمته بناءً على قوة الشخصية بقدر اختياره للموهبة. وأضاف أن الشوط الأول أمام المكسيك كان عنوانه الجودة الفنية، خاصة مع الأداء المميز الذي قدمه جود بيلينجهام، بينما كان الشوط الثاني عنوانه الشخصية والصلابة الذهنية، وهو المزيج الذي تحتاجه أي بطولة كبرى. وأكد أن الفرق قد تنجح بالاعتماد على الموهبة وحدها أو الشخصية وحدها، لكن امتلاك العنصرين معًا هو ما يصنع الأبطال. واحدة من أعظم مباريات إنجلترا خارج الديار ورأى كاراجر أن الفوز على المكسيك يستحق أن يوصف بأنه أحد أفضل الانتصارات الخارجية في تاريخ المنتخب الإنجليزي بكأس العالم. وأشار إلى أن الفوز الافتتاحي أمام كرواتيا حمل هو الآخر بصمة توخيل، سواء من خلال حديثه مع اللاعبين بين الشوطين أو طريقته في إدارة المباراة. وأضاف أن المدرب الألماني أظهر قدرته على قراءة المباريات أيضًا خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية، عندما قرر نقل ديكلان رايس إلى مركز الظهير الأيمن لإيقاف خطورة المنافس. وأكد أن مواجهة المكسيك كانت أول مباراة يظهر فيها أسلوب توخيل الهجومي بالشكل الكامل، مع تألق واضح للجناحين أنتوني جوردون وبوكايو ساكا. إنجلترا كسرت عقدة المباريات الكبرى وأوضح كاراجر أن المنتخب الإنجليزي عانى لعقود طويلة من السقوط في المباريات الإقصائية عندما تكون الظروف ضده، مستشهدًا بالخسائر أمام الأرجنتين في 1986 و1998، والبرازيل في 2002، والبرتغال في 2006، وألمانيا في 1990، وفرنسا في 2022. وأكد أن الانتصار على المكسيك قد يمثل بداية التخلص من هذه العقدة، خاصة إذا وضع في الاعتبار أن المباراة أقيمت وسط جماهير مكسيكية، وعلى ارتفاع شاهق، ولعب خلالها المنتخب الإنجليزي بعشرة لاعبين لما يقرب من 47 دقيقة مع احتساب الوقت بدل الضائع. وأضاف أن إنجلترا لم تقدم أداءً بهذا الحجم خارج أرضها منذ سنوات طويلة، باستثناء بعض مباريات التصفيات مثل الفوز التاريخي على ألمانيا 5-1 عام 2000 أو التعادل في إيطاليا عام 1997. تحذير من النرويج وهالاند ورغم الإشادة الكبيرة بما قدمه المنتخب الإنجليزي، شدد كاراجر على أن الطريق لا يزال طويلًا، مؤكدًا أن مواجهة النرويج في ربع النهائي لن تكون سهلة. وأشار إلى أن البعض قد يشعر بالارتياح لعدم مواجهة البرازيل، لكن ذلك لا يعني أن المهمة أصبحت أسهل، لأن النرويج أثبتت قوتها بعدما أقصت منتخب كارلو أنشيلوتي. كما خص كاراجر النجم إرلينج هالاند بإشادة كبيرة، مؤكدًا أنه يمتلك القدرة على حسم أي مباراة بمفرده، مستدلًا بأرقامه التي بلغت 62 هدفًا في 54 مباراة دولية، وهو معدل تهديفي يفوق ما حققه كل من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في المرحلة نفسها من مسيرتيهما الدوليتين. وأضاف أن تأهل النرويج يؤكد أن وجود لاعب استثنائي قد يكون أكثر أهمية من امتلاك مدرب استثنائي، معتبرًا أن هالاند نجح فيما فشل فيه أحد أعظم المدربين في التاريخ، بعدما أطاح بالبرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي. الرسالة الأخيرة واختتم كاراجر مقاله بالتأكيد على أن إنجلترا ما زالت تحتاج إلى ثلاثة انتصارات أخرى حتى يصبح توخيل أعظم مدرب للمنتخب الإنجليزي منذ السير ألف رامسي. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجماهير الإنجليزية أصبحت تملك أخيرًا سببًا حقيقيًا للإيمان بقدرة منتخبها على الفوز بكأس العالم، بعدما أثبت توخيل خلال الأدوار الإقصائية أنه مدرب من الطراز الرفيع، قادر على توجيه الضربة القاضية في اللحظات التي تصنع التاريخ.