بعد كيسيه.. مقصلة الاستغناء تضرب نجمي الدوري السعودي
رياضة عالمية

بعد كيسيه.. مقصلة الاستغناء تضرب نجمي الدوري السعودي

HebatAllah Salama يونيو 19, 2026 0
فرانك كيسيه
فرانك كيسيه

لم يعد خافياً على أي متابع أو ناقد لشؤون كرة القدم السعودية أن الخارطة الفنية والتكتيكية لدوري روشن السعودي للمحترفين تشهد حالياً مرحلة حرجة وصارمة من إعادة الصياغة الجردية والشاملة، مرحلة لم تعد تعترف بالتاريخ العريض للاعبين، أو الأسماء الرنانة التي طالما ملأت الدنيا وشغلت الناس في الملاعب الأوروبية، أو حتى العقود المليونية الضخمة التي أُبرمت في البدايات الأولى لثورة الاستقطاب الكبرى.

المشهد الحالي بات يتسم بالدوران السريع، والبحث الدؤوب عن دماء شابّة، وعقليات تكتيكية قادرة على العطاء البدني اللامحدود، والتوافق التام مع المشروع الرياضي المستقبلي للمملكة. هذه السياسة الانضباطية الجديدة، والتي يمكن وصفها بـ "مقصلة النجوم الكبار"، بدأت تضرب بقوة وتطيح بركائز أساسية لطالما اعتبرت بمثابة صمامات أمان حقيقية في أنديتها الجماهيرية، لتؤكد أن فترة الانتقالات الصيفية الحالية لن تكون مجرد سوق انتقالات عادية، بل هي بمثابة عملية "غربلة تامة" وتطهير فني شامل لملفات اللاعبين الأجانب في الأندية الأربعة الكبرى.

وبعد الصدمة المدوية التي فجرتها التقارير الصحفية والإعلامية حول مستقبل النجم الإيفواري المخضرم فرانك كيسيه، لاعب وسط النادي الأهلي، والتوجه المفاجئ لإدارة "الراقي" بتسريحه وعدم تمديد مقامه في جدة، امتدت ألسنة اللهب التكتيكية سرياعاً لتطال قطبي الكرة السعودية الآخرين في العاصمة الرياض وعروس البحر الأحمر. حيث بات النجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، مايسترو خط وسط نادي النصر، والنجم البرازيلي فابينيو، صمام أمان ورئة نادي الاتحاد، على مشارف لحاق حتمي ومفاجئ بمصير كيسيه. في إشارة واضحة وصريحة من صناع القرار في الأندية السعودية إلى انتهاء صلاحية "الحرس القديم" من الناحية الفنية، وبدء ثورة إستراتيجية جديدة تقودها إدارات الأندية، مدفوعة بالقيود والأنظمة الصارمة المفرومة حديثاً من قِبل لجنة الاستقطاب برابطة الدوري السعودي للمحترفين.

 

من كيسيه إلى بروزوفيتش وفابينيو.. تسلسل الانهيار في عقود النخبة العالمية
 
لعل الفهم الدقيق والعميق للمشهد الرياضي الساخن الذي يعيشه الشارع الكروي السعودي حالياً، يتطلب بالضرورة العودة قليلاً إلى الوراء لتفكيك "عقدة كيسيه" وتأثير الفراشة الذي أحدثته في الأندية الأخرى. فالعقد القانوني الذي يربط النجم الإيفواري فرانك كيسيه بالنادي الأهلي ينتهي رسمياً بنهاية الشهر الجاري. ورغم أن لجنة الاستقطاب برابطة الدوري السعودي للمحترفين كانت قد منحت الضوء الأخضر والموافقة الرسمية التامة على الطلب الرسمي الذي تقدمت به إدارة الأهلي في وقت سابق لتجديد عقد اللاعب وتمديد بقائه، إلا أن الإدارة الأهلاوية فاجأت الأوساط الرياضية بتراجع مفاجئ وغير متوقع، ممتنعة عن توقيع العقود الجديدة، ومفضلة التضحية باللاعب والبحث عن خيارات بديلة وأكثر حيوية وشباباً لخط وسط الفريق.

هذا السيناريو الأهلاوي الجريء بدا وكأنه بمثابة ملهم ومحفز مباشر لإدارتي النصر والاتحاد، ولكن بنهج أكثر راديكالية، حسمًا، وسرعة في التنفيذ العاجل. فحسب ما كشفته صحيفة "الرياضية" السعودية واسعة الاطلاع في تقريرها الحصري، فإن موقف الثنائي العالمي، الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش والبرازيلي فابينيو، يبدو أكثر تعقيداً وضبابية من كيسيه نفسه. حيث تشير السجلات الرسمية إلى أن عقديهما ينتهيان بحلول ذات التاريخ، وهو نهاية الشهر الجاري. المفاجأة الصادمة التي فجرتها الصحيفة السعودية تكمن في أن إدارتي النصر والاتحاد لم تخاطبا لجنة الاستقطاب من الأساس منذ فتح باب التخطيط للموسم الجديد، ولم تتقدما بأي طلب رسمي أو شفهي، سواء لتجديد العقدين أو حتى مناقشة إمكانية التمديد القصير للثنائي، مما يرفع الغطاء تماماً وبشكل علني عن النوايا الحقيقية للأصفرين في الاستغناء التام والنهائي عن النجمين العالميين فور انتهاء المدة القانونية لعقديهما الحاليين.

 

النصر يفتح خطوط المفاوضات العالمية.. الباب الموارب وخطة الطوارئ لرحيل بروزوفيتش
 
في معقل "العالمي" بنادي النصر، يبدو أن قرار عدم مخاطبة لجنة الاستقطاب بشأن تجديد عقد الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش لم يكن قراراً عشوائياً أو ارتجالياً وليد اللحظة؛ بل جاء نتاج دراسة فنية مستفيضة، وجلسات تقييم مطولة عقدتها اللجنة الفنية للنادي بالتعاون مع الجهاز التدريبي، تمت فيها مفاضلة أرقام ومردود اللاعب مع خيارات شبابية بديلة ومتاحة في السوق الأوروبية الحالية. وتؤكد المصادر المقربة من البيت النصراوي أن إدارة النادي تضع حالياً لاعباً أجنبياً شاباً من طراز رفيع جداً، ينشط في أحد أندية الصف الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز، على رأس قائمة اهتماماتها التعاقدية الشاملة، ليكون البديل التكتيكي والوريث الشرعي لمركز بروزوفيتش في الموسم الجديد، رغبة من الإدارة في منح خط وسط الفريق سرعة أكبر، حركية أسرع، وحيوية هجومية افتقدها الفريق في الكثير من مواجهات الموسم الماضي الحاسمة.

ومع ذلك، فإن إدارة النصر، وبحكم خبرتها العميقة في تقلبات ومفاجآت سوق الانتقالات الصيفية (الميركاتو) وصعوبة حسم الصفقات العالمية المعقدة، تركت الباب موارباً بشكل طفيف للغاية كخطة طوارئ بديلة ومؤقتة؛ حيث تشير المعطيات المسربة من أروقة النادي إلى مسارين محددين:

المسار الأول (الأساسي): في حال نجاح النصر في حسم المفاوضات الجارية حالياً مع النجم الأجنبي الشاب الجديد والتوصل لاتفاق مالي وقانوني كامل، سيتم الإعلان فوراً عن توجيه الشكر لبروزوفيتش وتوديعه رسمياً وإقامة حفل تكريمي بسيط له نظير ما قدمه للفريق.

المسار الثاني (البديل): في حال تعثر المفاوضات مع البديل المنتظر وفشل الصفقة في اللحظات الأخيرة لأسباب تتعلق بطلبات النادي الأوروبي أو اشتراطات اللاعب المالية، قد تضطر إدارة النصر مجبرة، وفي اللحظات الأخيرة قبل إغلاق القيد، للعودة وتفعيل خيار تقديم طلب استثنائي للجنة الاستقطاب لتجديد عقد النجم الكرواتي كحل إنقاذ بديل يضمن عدم حدوث فراغ تكتيكي مرعب في خط الوسط مع بداية المعسكر الإعدادي.

 

الاتحاد يغلق ملف فابينيو نهائياً.. "العميد" يرفع شعار الإحلال الشامل والتخلي عن العواطف
 
على النقيض تماماً من حالة الحذر والتريث النصراوي، تبدو الصورة داخل أروقة نادي الاتحاد في مدينة جدة أكثر حسماً، وضوحاً، وجرأة؛ إذ اتخذت الإدارة الاتحادية قراراً نهائياً، مستقراً، وغير قابل للنقاش بعدم تقديم أي عرض أو طلب لتجديد عقد النجم البرازيلي فابينيو للموسم المقبل، مهما كانت الظروف والمستجدات في الميركاتو الصيفي. وجاء هذا القرار الصارم بعد تقييم فني ورقمي وطبي شامل لمسيرة لاعب ليفربول السابق مع الفريق الأصفر والأسود، والتي تخللتها فترات غياب طويلة ومؤثرة بسبب الإصابات العضلية المتكررة، فضلاً عن التراجع الملحوظ في معدلات الركض والمردود البدني في المباريات الكبرى والمصيرية، مما عجل بقرار الإدارة بضرورة إنهاء العلاقة التعاقدية فور نهاية الشهر الحالي دون أي تردد.

وتسعى الإدارة الاتحادية من خلال هذه الخطوة الجريئة إلى تحرير مقعد لاعب أجنبي ثمين جداً في تشكيلة الفريق، وضخ دماء جديدة قوية وقادرة على إعادة التوازن المفقود لخط وسط "العميد" الذي عانى الأمرين في المواسم الأخيرة وكان ثغرة واضحة استغلتها الفرق المنافسة. ورغم أن اللوائح والأنظمة الحالية تمنح النصر والاتحاد فرصة قانونية ممتدة حتى نهاية الصيف لتقديم طلب استثنائي لتجديد عقدي بروزوفيتش وفابينيو حال طرأت أي تغييرات جذرية في الخطط، إلا أن المؤشرات والتقارير الصادرة من داخل البيت الاتحادي تؤكد أن قصة فابينيو مع الشعار الاتحادي قد كُتبت فصولها الأخيرة بالفعل بالخط العريض، وأن الإدارة بدأت بالفعل دراسة ملفات ثلاثة لاعبين من قارة أمريكا الجنوبية وقارة أوروبا لشغل هذا المركز الحيوي فوراً، رافعة شعار الإحلال الشامل والتخلي التام عن العواطف في سبيل إعادة الاتحاد لمنصات التتويج.

 

قيود لجنة الاستقطاب الحديدية.. الحوكمة المالية والفنية تفرض المشرط على ميزانيات الأندية
 
لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل هذه القرارات الصارمة والمفاجئة للأندية الكبرى عن السياسات والأنظمة والقوانين الجديدة التي فرضتها لجنة الاستقطاب برابطة الدوري السعودي للمحترفين مع بداية هذا الصيف. فقد كشفت التقارير الرياضية المسربة مؤخراً عن وضع اللجنة لحزمة من القيود الحديدية، والمعايير المالية والفنية الدقيقة والبلورية التي تحكم عمليات التعاقد مع اللاعبين الجدد أو حتى تمديد وتجديد عقود اللاعبين الحاليين المتواجدين في الدوري. هذه القوانين الجديدة تهدف بالدرجة الأولى إلى فرض نوع من الحوكمة المالية الصارمة، ومنع تكدس اللاعبين كبار السن أصحاب الرواتب الفلكية، وضمان تحقيق أعلى عائد فني واستثماري ممكن من الميزانيات المرصودة للاستقطاب.

هذه القيود الجديدة وضعت إدارات الأندية أمام خيارات تكتيكية صعبة ومعادلات رياضية بالغة التعقيد، تتطلب منها الموازنة الدقيقة بين أعمار اللاعبين، ومعدل عطائهم البدني على مدار الموسم، وقيمتهم المالية الإجمالية في العقود الجديدة، ومقارنة كل ذلك بمدى توفر بدائل أصغر سناً وأكثر جودة في السوق العالمية. ويبدو واضحاً أن إدارات الأهلي والنصر والاتحاد فضلت، بعد دراسة هذه القيود، عدم استنزاف ميزانياتها المتاحة أو حصصها المحددة من اللاعبين الأجانب في عقود جديدة طويلة ومكلفة لنجوم شارفوا على تجاوز ذروة عطائهم الكروي وبدأ منحنى أدائهم في الهبوط الطبيعي بحكم السن. وتوجهت هذه الإدارات بدلاً من ذلك لاستغلال الدعم المالي والفرص المتاحة لجلب مواهب شابة، جائعة للألقاب، وقادرة على العطاء لسنوات طويلة، وبناء مشاريع كروية مستدامة تتوافق تماماً مع الرؤية العالمية الطموحة لـ "روشن" كواحد من أقوى عشرة دوريات في العالم.

 

أرقام ومردود بروزوفيتش وفابينيو.. لغة الحسابات التي عجلت بصدور حكم المقصلة
 
إذا ما أردنا الغوص أكثر في لغة الأرقام والإحصائيات الفنية لتفكيك الأسباب التي جعلت إدارتي النصر والاتحاد تتخذان هذا الموقف الحازم من بروزوفيتش وفابينيو، سنجد أن لغة الحسابات والميدان كانت هي الفيصل والمشرط الذي عجل بصدور حكم المقصلة؛ فبالنظر إلى مسيرة النجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش مع النصر، نجد أنه رغم مهارته العالية وقدرته على ضبط إيقاع اللعب وتمريراته الدقيقة، إلا أن الفريق عانى في الكثير من الأوقات من بطء شديد في عملية التحول الدفاعي والارتداد السريع عند فقدان الكرة، وهي الثغرة التي استغلتها الفرق التي تعتمد على الهجمات المرتدة السريعة. كما أن معدلات ركض النجم الكرواتي في الثلث الأخير من الموسم شهدت انخفاضاً ملحوظاً، وهو ما جعل الجهاز الفني يطالب بلاعب بمواصفات بدنية مختلفة تماماً، تمتلك السرعة والقدرة على الضغط العكسي المتواصل طوال الدقائق التسعين.

أما في حالة البرازيلي فابينيو مع الاتحاد، فإن الأرقام تبدو أكثر قسوة وإحباطاً لصناع القرار في النادي الجداوي. فاللاعب الذي استقدم من ليفربول الإنجليزي ليكون السد المنيع وحائط الصد الأول أمام خط دفاع الاتحاد، عاب مسيرته كثرة الإصابات العضلية التي أبعدته عن مواجهات مصيرية وهامة في منعطفات الموسم الصعبة. وعندما كان يتواجد في الملعب، أظهرت تقارير الأداء اللياقي تراجعاً كبيراً في قدرته على الفوز بالالتحامات الثنائية الأرضية والهوائية مقارنة بأرقامه السابقة في الملاعب الأوروبية، فضلاً عن ثقل حركته في المساحات الواسعة؛ هذا التراجع الرقمي والبدني الواضح جعل إدارة الاتحاد تقتنع تماماً بأن استمرار فابينيو براتبه الضخم وعقده المكلف يشكل عبئاً مالياً وفنياً كبيراً على النادي، وأن الخيار الأمثل والوحيد لإعادة هيبة خط وسط "العميد" هو إغلاق هذه الصفحة نهائياً والبحث عن "محرك" جديد بمواصفات بدنية خارقة تلائم اندفاع وشراسة الدوري السعودي.

 

ردود أفعال الجماهير السعودية والمنصات الرياضية.. انقسام بين الشكر والمطالبة بالبديل الفوري
 
كعادة الصفقات والقرارات الكبرى المرتبطة بأندية النخبة والجماهيرية في المملكة، أحدث تقرير صحيفة "الرياضية" حول اقتراب رحيل بروزوفيتش وفابينيو وتراجع الأهلي عن كيسيه، موجة عاتية وارتدادية من ردود الأفعال الساخنة والمتباينة في الشارع الرياضي السعودي وعلى منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تحولت الحسابات الرياضية إلى ساحات للنقاش والتحليل الفني المستفيض بين المؤيدين والمعارضين لهذه التوجهات الإدارية الجريئة.

في الجانب النصراوي، عبر قطاع واسع من الجماهير عن شكره وتقديره للمستويات التي قدمها بروزوفيتش، مؤكدين أن الكرواتي يظل لاعباً كبيراً، لكنهم أيدوا في الوقت ذاته رغبة الإدارة في جلب بديل أصغر سناً وأسرع حركة، شرط أن يكون البديل اسماً عالمياً من الفئة الأولى لا يقل قيمة أو جودة عن النجم الكرواتي الراحل. بينما عبر قطاع آخر عن تخوفه من هذه الخطوة، محذرين من حدوث خلل في انسجام الفريق إذا ما تأخر التعاقد مع البديل أو فشلت الإدارة في جلب لاعب بنفس قيمة وخبرة بروزوفيتش الدولية في الملاعب.

وعلى الجانب الاتحادي، بدا التوافق الجماهيري أكثر وضوحاً حول قرار الاستغناء عن فابينيو؛ إذ طالبت الجماهير الاتحادية منذ فترة طويلة بضرورة غربلة خط وسط الفريق وضخ دماء جديدة تمتلك الروح والجاهزية البدنية الكاملة. واعتبر المغردون والجمهور الاتحادي أن رحيل فابينيو هو خطوة أولى وصحيحة في طريق التصحيح الطويل للعميد، مشددين على ضرورة استغلال هذا المقعد الأجنبي الشاغر للتعاقد مع لاعب محور دفاعي "مقاتل" يعيد لوسط الاتحاد هيبته وشراسته المفقودة التي كانت سبباً رئيسياً في ابتعاد الفريق عن منصات التتويج الموسم الماضي.

 

التأثير التكتيكي المتوقع على أسلوب لعب النصر والاتحاد في الموسم الجديد
 
إن رحيل أسماء بحجم وثقل مارسيلو بروزوفيتش وفابينيو لن يمر مرور الكرام على الأسلوب التكتيكي وطريقة لعب النصر والاتحاد في الموسم الجديد، بل سيفرض على الأجهزة الفنية تغييرات جذرية في طريقة بناء الهجمات والتأمين الدفاعي؛ ففي النصر، كان بروزوفيتش هو الموزع الأساسي للكرات ومحطة البناء الأولى التي تبدأ من عندها الهجمة، ورحيله سيتطلب من المدرب إما الاعتماد على لاعب محور بمواصفات "صانع ألعاب متأخر" (Regista) لتعويض نفس الأدوار، أو تغيير طريقة اللعب بالكامل نحو الاعتماد على الأطراف والتحول السريع المباشر دون الحاجة للمرور الطويل عبر دائرة المنتصف، وهو الأسلوب الذي قد يمنح النصر سرعة خطيرة في الهجمات المرتدة بوجود مهاجمين قناصين.

أما في الاتحاد، فإن التخلص من فابينيو والتوجه لجلب لاعب محور دفاعي تقليدي بمواصفات بدنية قوية (Ball-winning Midfielder) سيعيد لخط دفاع الاتحاد الحماية المفتقدة التي تسببت في استقبال الفريق لعدد كبير من الأهداف الموسم الماضي. هذا التغيير سيتيح للاعبي الأطراف والهجوم في الاتحاد اللعب بحرية هجومية أكبر وبثقة تامة في وجود خط دفاع أول قوي في المنتصف قادر على افتكاك الكرة وإفساد هجمات المنافسين مبكراً؛ وبشكل عام، فإن هذه التغييرات تؤكد أننا سنرى نسختين تكتيكيتين مختلفتين تماماً للنصر والاتحاد في الموسم القادم، عنوانهما الأبرز: السرعة، الشراسة البدنية، والاعتماد على الجماعية بدلاً من الفردية.

 

صيف الميركاتو الحارق يرسم ملامح موسم استثنائي وغير مسبوق
 
تثبت التطورات المتسارعة والمفاجئة في ملفات فرانك كيسيه، مارسيلو بروزوفيتش، وفابينيو أن دوري روشن السعودي للمحترفين قد دخل وبشكل رسمي مرحلة جديدة تماماً ومتقدمة من النضج والاحترافية الرياضية المؤسساتية. مرحلة بات فيها البقاء داخل المستطيل الأخضر حكراً فقط على الأكفأ فنياً، والأنسب بدعائم المنظومة التكتيكية الجماعية، والأقدر على مواكبة الإيقاع البدني السريع للدوري، دون أي التفات للاسم التاريخي، أو النجومية السابقة، أو الهالة الإعلامية المحيطة باللاعب.

ومع اقتراب عقارب الساعة من نهاية الشهر الجاري، يستعد الشارع الرياضي السعودي والعالمي لوداع رسمي لأسماء عالمية رنانة طالما ملأت الدنيا صخباً وأمجاداً في الملاعب؛ لتبدأ فوراً رحلة مثيرة وحابسة للأنفاس من الترقب، البحث، والانتظار للوجوه الشابة والنخبوية الجديدة التي ستعوض هذا الرحيل التاريخي وتملأ المقاعد الشاغرة. هذا الحراك الساخن والجرأة الإدارية الملموسة من قِبل الأندية الكبرى، المدعومة بحوكمة لجنة الاستقطاب الصارمة، تعد الجميع بصيف حارق وميركاتو تاريخي غير مسبوق، سيرسم بكل تأكيد وتفصيل الملامح الفنية الاستثنائية لموسم كروي قادم سيكون الأقوى، الأشرس، والأكثر إثارة في صراع العروش على الذهب الكروي السعودي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

رياضة عالمية

المزيد
الدوري الفرنسي
تغييرات مرتقبة على مقاعد البدلاء في ليون.. كارلوس فيسنس يقترب من خلافة فونسيكا وثياجو موتا ضمن المرشحين

  يستعد نادي أولمبيك ليون الفرنسي لمرحلة جديدة على مستوى الجهاز الفني، في ظل اقتراب انتهاء تجربة المدرب البرتغالي باولو فونسيكا، الذي بات مرشحًا للانتقال إلى سبورتينغ لشبونة خلال الفترة المقبلة، وهو ما دفع إدارة النادي الفرنسي إلى التحرك مبكرًا للبحث عن بديل يتولى قيادة الفريق، وسط وجود عدة أسماء مطروحة على طاولة المسؤولين. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن فونسيكا أصبح قريبًا من مغادرة ليون، بعدما أبدى رغبته في الرحيل والانضمام إلى سبورتينغ لشبونة، الذي يبحث عن مدرب جديد لخلافة روي بورجيس. وطلب المدرب البرتغالي من إدارة النادي الفرنسي تسهيل عملية مغادرته، في خطوة تعكس اقتراب التوصل إلى اتفاق يسمح له ببدء تجربة جديدة في بلاده. ولا تبدو إدارة ليون معارضة لفكرة رحيل فونسيكا، إذ يمثل راتبه المرتفع أحد العوامل التي تجعل النادي منفتحًا على إنهاء العلاقة بين الطرفين، خاصة في ظل رغبة المسؤولين في إعادة ترتيب بعض الملفات داخل الفريق. ويبدو أن الإدارة تفضل حسم مستقبل المدرب سريعًا، حتى تتمكن من التركيز على اختيار البديل المناسب وتجنب حدوث حالة من عدم الاستقرار الفني خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، برز اسم المدرب الإسباني كارلوس فيسنس باعتباره أحد أبرز المرشحين لتولي المسؤولية الفنية في ليون، بعدما دخلت المفاوضات معه مراحل متقدمة، وفقًا لما تتناقله التقارير الصحفية. وتسعى إدارة النادي إلى التوصل لاتفاق مع المدرب الإسباني، الذي أصبح ضمن الخيارات الجادة لخلافة فونسيكا، مع استمرار المشاورات بشأن تفاصيل التعاقد وإمكانية إتمام الصفقة. ويأتي اهتمام ليون بفيسنس في إطار البحث عن مدرب يستطيع قيادة المشروع الفني للفريق خلال الفترة القادمة، والعمل على تحقيق الاستقرار داخل غرفة الملابس، إلى جانب تطوير الأداء والنتائج. وتحتاج الإدارة إلى اختيار شخصية قادرة على التعامل مع الضغوط المرتبطة بحجم النادي وتطلعات جماهيره، خصوصًا أن تغيير المدير الفني خلال الموسم قد يفرض تحديات إضافية على اللاعبين. ولم يتوقف البحث عن البديل عند اسم المدرب الإسباني، إذ ظهر الإيطالي ثياجو موتا ضمن الخيارات التي يمكن أن يلجأ إليها النادي الفرنسي. وتم عرض اسم المدرب السابق ليوفنتوس على مسؤولي ليون، ليصبح أحد الأسماء المطروحة للنقاش في إطار دراسة البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هوية المدير الفني الجديد. ويمتلك موتا تجربة تدريبية في الكرة الأوروبية، وكان آخر ارتباط بارز له مع يوفنتوس، وهو ما يجعله اسمًا حاضرًا في سوق المدربين، رغم أن طرح اسمه لا يعني بالضرورة دخوله في مفاوضات متقدمة مع ليون. وتظل إمكانية توليه المهمة مرتبطة بتوجهات الإدارة ومدى توافق رؤيتها الفنية معه. وعلى الجانب الجماهيري، توجد مطالبات بعودة المدرب السابق بيير ساج إلى قيادة الفريق، في ظل رغبة بعض المشجعين في استعادة تجربة سابقة يعرفون تفاصيلها جيدًا. لكن هذه المطالب لم تتحول حتى الآن إلى تحرك رسمي من إدارة ليون، إذ لا توجد اتصالات مع ساج بشأن العودة، خاصة مع ارتباطه الحالي بتحدياته مع كريستال بالاس. ويضع ذلك إدارة ليون أمام أكثر من مسار خلال عملية اختيار المدير الفني الجديد، بين المضي قدمًا في المفاوضات مع فيسنس، ودراسة خيار ثياجو موتا، أو البحث عن أسماء أخرى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن خيار عودة بيير ساج يحظى بتحرك إداري فعلي حتى الآن، رغم وجود مطالبات جماهيرية بهذا الاتجاه. وتبقى الخطوة الأولى مرتبطة بحسم مستقبل باولو فونسيكا، إذ إن رحيله المتوقع إلى سبورتينغ لشبونة سيفتح الباب أمام الإعلان عن التحرك الرسمي لاختيار خليفته. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع ترقب جماهير ليون لمعرفة الاسم الذي سيقود الفريق في المرحلة القادمة، ومدى قدرة الإدارة على إنهاء الملف دون التأثير على استعدادات اللاعبين واستقرار النادي.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
بايرن ميونيخ

بايرن ميونخ يرفض تدعيم صفوفه في يناير.. الإدارة تفضل انتظار الصيف رغم أزمة الإصابات

أنشيلوتي

أنشيلوتي يثير التساؤلات باستبعاد أليسون من قائمة البرازيل.. وعودة رافينيا تخطف الأنظار

مارتينيز

إيميليانو مارتينيز يكشف كواليس إصابته قبل المونديال: بكيت خوفًا من ضياع حلم المشاركة

جواو فيلكس
الهلال يزاحم النصر على جواو فيليكس.. وعودة النجم البرتغالي إلى برشلونة تواجه عقبات جديدة

  دخل اسم جواو فيليكس دائرة الاهتمام داخل نادي الهلال السعودي، في ظل الحديث عن إمكانية انتقال اللاعب إلى صفوف الزعيم خلال الفترة المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام منافسة جديدة داخل الدوري السعودي على خدمات النجم البرتغالي، ويضع مستقبل عودته المحتملة إلى الملاعب الأوروبية، وتحديدًا برشلونة، أمام حسابات أكثر تعقيدًا. ويلعب فيليكس حاليًا ضمن صفوف النصر، لكنه لا يزال يحتفظ بطموح العودة إلى برشلونة في مرحلة لاحقة من مسيرته، بعدما سبق له ارتداء قميص الفريق الكتالوني. ويبدو أن مستقبل اللاعب أصبح مرتبطًا بعدة خيارات، بين الاستمرار في الدوري السعودي، أو الانتقال إلى نادٍ محلي آخر، أو محاولة استعادة مكانه في كرة القدم الأوروبية من جديد. وتعززت التكهنات بشأن اهتمام الهلال باللاعب بعد تصريحات طارق التويجري، المدير التنفيذي السابق للنادي، الذي أبدى رغبته في استمرار فيليكس داخل منافسات الدوري السعودي، ولم يستبعد إمكانية انتقاله إلى الهلال. كما أشار إلى وجود أندية أخرى يمكن أن تدخل دائرة المنافسة، من بينها الاتحاد والأهلي، وهو ما يعكس احتمالية تحول مستقبل اللاعب إلى ملف تتنافس عليه أكثر من جهة داخل المملكة. ورغم هذه الأسماء المطروحة، لا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية مؤكدة بين الهلال وجواو فيليكس، كما لم يصدر ما يشير إلى التوصل لاتفاق بشأن انتقاله. ولذلك تظل فكرة ارتداء اللاعب القميص الأزرق ضمن السيناريوهات المحتملة، وليست خطوة محسومة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية خلال الفترة المقبلة. في المقابل، يملك النصر ورقة مهمة للاحتفاظ بخدمات اللاعب، تتمثل في وجود بند يسمح للنادي بتمديد عقده حتى يونيو 2029. ويدرس النادي إمكانية تفعيل هذا البند، مع تعديل المقابل المالي الذي يحصل عليه فيليكس، إذ تشير التفاصيل المتداولة إلى إمكانية زيادة راتبه السنوي من 10 ملايين يورو إلى 12.5 مليون يورو، وهو ما قد يمنحه حافزًا للاستمرار ضمن صفوف الفريق. ويمثل هذا الخيار نقطة مهمة في تحديد مستقبل اللاعب، لأن تمديد التعاقد سيمنح النصر فرصة للاحتفاظ بأحد عناصره الهجومية لفترة أطول، لكنه في الوقت نفسه قد يقلل من فرص انتقاله إلى وجهة أخرى، خصوصًا إذا كان يرغب في العودة إلى أوروبا خلال السنوات المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يسعى خورخي مينديز، وكيل أعمال فيليكس، إلى دراسة جميع الاحتمالات قبل اتخاذ أي خطوة جديدة، مع وجود رغبة في بحث إمكانية عدم تفعيل بند التمديد، حتى يظل الباب مفتوحًا أمام عودة اللاعب إلى المنافسات الأوروبية. ويبدو أن هذا التوجه يرتبط بطموح فيليكس لاستعادة حضوره في أحد الدوريات الكبرى، بدلًا من الالتزام بعقد طويل قد يجعل انتقاله مستقبلًا أكثر صعوبة. وتظل برشلونة إحدى الوجهات التي تحظى باهتمام اللاعب، في ظل رغبته في العودة إلى النادي الكتالوني يومًا ما، لكن تحقيق هذا الهدف لن يكون سهلًا، خاصة مع تعدد الأطراف المرتبطة بمستقبله، والاعتبارات المالية التي قد تتحكم في أي صفقة محتملة. كما أن وجود اهتمام من أندية سعودية أخرى يضيف عنصرًا جديدًا إلى المشهد، ويجعل الخيارات المتاحة أمام اللاعب أكثر تنوعًا. وتواجه عودة فيليكس إلى برشلونة مجموعة من التحديات، أبرزها موقف النصر من عقده، والقرار الذي سيتخذه اللاعب بشأن مستقبله المالي والرياضي، إلى جانب قدرة النادي الكتالوني على توفير الظروف المناسبة لإتمام الصفقة إذا قرر التحرك من أجل استعادته. وبين رغبة الهلال المحتملة في ضم اللاعب، وتمسك النصر بإمكانية تمديد عقده، وطموح فيليكس للعودة إلى أوروبا، يبقى مستقبل النجم البرتغالي مفتوحًا على عدة احتمالات. وستكون قرارات اللاعب ووكيله خلال الفترة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان سيواصل رحلته داخل الدوري السعودي، أم سيبحث عن فرصة جديدة تعيده إلى الواجهة الأوروبية وتقرّبه من حلم ارتداء قميص برشلونة مجددًا.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
اوليسيه

غيابات هجومية تضرب بايرن ميونخ قبل مواجهة أتلتيكو مدريد.. وموقف أوليسيه يثير القلق

محمد صلاح

محمد صلاح يرفض إغراءات الشباب السعودي ويتمسك بالبقاء مع طرابزون سبور رغم عرض الـ25 مليون يورو

كأس آسيا 2027

مصير كأس آسيا 2027 بين الاستعدادات السعودية واحتمالات التأجيل.. الاتحاد الآسيوي يترقب تطورات المنطقة

الدوري الفرنسي
مواجهات مثيرة في الدوري الفرنسي اليوم.. مارسيليا يصطدم بتولوز وموناكو يواجه باريس

  تتواصل منافسات الدوري الفرنسي اليوم بإقامة أربع مباريات مهمة، تحمل طموحات مختلفة للأندية المشاركة، في جولة ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا على النقاط، سواء بين الفرق التي تسعى للتقدم نحو المراكز الأولى أو الأندية التي تبحث عن تحسين أوضاعها في جدول الترتيب. وتتنوع مواجهات اليوم بين مباريات متوازنة وأخرى تحمل طابعًا جماهيريًا خاصًا، أبرزها لقاء مارسيليا وتولوز، إلى جانب مواجهة موناكو أمام باريس. وتبدأ مباريات اليوم في الرابعة عصرًا، عندما يلتقي ستراسبورج مع أوكسير، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحهما دفعة مهمة خلال مشوار المسابقة. ويأمل ستراسبورج في استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض أسلوبه منذ البداية، والضغط على دفاع المنافس بحثًا عن هدف مبكر، بينما يدخل أوكسير اللقاء بطموح العودة بالنقاط الثلاث أو الخروج على الأقل بنتيجة إيجابية. وفي السادسة والربع مساءً، تقام مباراتان في توقيت واحد، حيث يستضيف ليون فريق أنجيه، بينما يلتقي باريس مع موناكو في مواجهة مرتقبة. ويبحث ليون عن استعادة حضوره القوي وتحقيق انتصار يساعده على التقدم في جدول الترتيب، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في المنافسة على المراكز المتقدمة. وسيكون مطالبًا بالاستفادة من قدراته الهجومية، مع الحفاظ على التركيز الدفاعي طوال اللقاء. أما أنجيه، فيدرك صعوبة المهمة أمام فريق بحجم ليون، لكنه سيحاول تقديم مباراة منظمة والحد من خطورة أصحاب الأرض، مع البحث عن فرص مناسبة لمباغتة المنافس. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المواجهة، خصوصًا إذا نجح أنجيه في الصمود أمام الضغط الهجومي المتوقع. وتحمل مواجهة باريس وموناكو أهمية خاصة، في ظل رغبة الفريقين في إثبات قدرتهما على المنافسة وتحقيق نتيجة قوية أمام منافس يمتلك إمكانات كبيرة. ويسعى باريس إلى استغلال المباراة من أجل تقديم أداء مقنع أمام جماهيره، بينما يدخل موناكو اللقاء بطموح الخروج بانتصار ثمين يعزز موقفه ويؤكد قدرته على مقارعة الأندية الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، حيث سيحاول كل فريق فرض إيقاعه والتحكم في الاستحواذ، مع الاعتماد على السرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم. كما ستكون الفاعلية أمام المرمى عاملًا حاسمًا، في ظل امتلاك الطرفين عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات المهمة. وتختتم مباريات اليوم في التاسعة إلا الربع مساءً، عندما يستضيف مارسيليا فريق تولوز في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة الفرنسية. ويدخل مارسيليا المباراة بهدف تحقيق الفوز واستغلال الدعم الجماهيري، خاصة أن الفريق يسعى دائمًا إلى المنافسة على المراكز المتقدمة وعدم التفريط في النقاط على ملعبه. ويأمل مارسيليا في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، والاعتماد على الضغط الهجومي وصناعة الفرص من الأطراف وعمق الملعب، بينما يسعى تولوز إلى تعطيل خطورة أصحاب الأرض والاعتماد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وتبدو المواجهة اختبارًا مهمًا لقدرة مارسيليا على التعامل مع الفرق التي تتراجع دفاعيًا وتغلق المساحات أمام لاعبيه. وتمنح مباريات اليوم جماهير الدوري الفرنسي فرصة لمتابعة مواجهات متنوعة، بداية من ستراسبورج وأوكسير، مرورًا بلقاء ليون وأنجيه، وقمة باريس وموناكو، وصولًا إلى مواجهة مارسيليا وتولوز. وستكون النتائج مهمة في رسم ملامح المنافسة خلال الجولات المقبلة، خصوصًا للأندية التي تطمح إلى الاقتراب من القمة أو تحسين موقعها في جدول الترتيب. وتبقى مواجهة مارسيليا وتولوز من أبرز مباريات اليوم، نظرًا لقيمة الفريقين ورغبة أصحاب الأرض في حصد النقاط، بينما تحظى مباراة باريس وموناكو باهتمام كبير لما تحمله من صراع فني وتنافسي بين فريقين يملكان طموحات كبيرة في الدوري الفرنسي.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
الدوري الالماني

مباراتان في الدوري الألماني اليوم.. فرانكفورت يصطدم بهامبورج ويونيون برلين يواجه كولن

بايرن ودورتموند

بايرن ميونخ يستضيف بوروسيا دورتموند في قمة الجولة الثامنة.. تعرف على الملعب وموعد المباراة والقنوات الناقلة

بايرن ودورتموند

صدارة متساوية وتفوق تاريخي لبايرن.. كيف يدخل العملاقان قمة الدوري الألماني؟