كشف أحمد الشناوي، حارس مرمى بيراميدز ومنتخب مصر، العديد من الكواليس المتعلقة بمشواره الكروي الحالي والسابق، متحدثًا عن تتويج الزمالك بلقب الدوري الممتاز، والإنجاز التاريخي الذي حققه بيراميدز في دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى رؤيته لتطور سياسة النادي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الاستقرار الفني والإداري كان العامل الأهم في النجاحات الأخيرة.
وجاءت تصريحات الشناوي لتسلط الضوء على موسم استثنائي عاشته الكرة المصرية، شهد منافسة شرسة على مختلف البطولات المحلية والقارية، وانتهى بتحقيق عدة أندية إنجازات لافتة أثبتت تطور مستوى المنافسة داخل الساحة الرياضية المصرية.
وأكد حارس بيراميدز أنه لم يكن يتوقع تتويج الزمالك بلقب الدوري الممتاز خلال الموسم الماضي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أحاطت بالنادي والأزمات التي واجهته على مدار الموسم، سواء على المستوى الإداري أو الفني أو فيما يتعلق بالعديد من الملفات التي أثرت على استقرار الفريق.
وأوضح الشناوي أن توقعاته في بداية الموسم كانت تشير إلى صعوبة مهمة الزمالك في المنافسة على اللقب، لكن ما حدث داخل الفريق خلال مراحل الحسم أثبت أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب، وأن الروح القتالية قادرة على تغيير كافة التوقعات.
وأضاف أن الزمالك نجح في تجاوز جميع العقبات التي واجهته، واستطاع أن يظهر شخصية البطل في أصعب اللحظات، وهو ما منحه الأفضلية في سباق الدوري حتى تمكن من حسم اللقب في النهاية عن جدارة واستحقاق.
وأشار إلى أن أكثر ما لفت انتباهه في مشوار الزمالك كان التماسك الكبير بين اللاعبين، حيث نجحت المجموعة في الحفاظ على تركيزها رغم الضغوط المتواصلة، كما لعبت الجماهير دورًا مؤثرًا في دعم الفريق ومنحه الثقة اللازمة لمواصلة الانتصارات.
ولم يخف الشناوي اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل القلعة البيضاء، مؤكدًا أن تجربته مع الزمالك تعد من أبرز محطات مسيرته الاحترافية، خاصة أنه نجح خلالها في التتويج بست بطولات مختلفة وشارك في العديد من المباريات الكبرى التي ساهمت في تكوين شخصيته الكروية.
وأوضح أن اللعب بقميص الزمالك يمثل مسؤولية كبيرة لأي لاعب، نظرًا لحجم الجماهير والطموحات المرتبطة بالنادي، مشيرًا إلى أن تلك السنوات ستظل محفورة في ذاكرته مهما امتدت مسيرته مع الأندية الأخرى.
وفي سياق آخر، تحدث الشناوي عن نادي المصري البورسعيدي، معربًا عن سعادته الكبيرة بتتويج الفريق بلقب كأس عاصمة مصر، مؤكدًا أن النادي يمتلك جماهير عظيمة ويستحق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن علاقته بإدارة المصري قوية للغاية، كما أنه يكن احترامًا كبيرًا للنادي وجماهيره، موضحًا أن فكرة العودة إلى صفوف الفريق مستقبلًا ليست مستبعدة، خاصة أنه يعتبر المصري أحد الأندية القريبة إلى قلبه والتي شهدت مراحل مهمة من مسيرته.
وعلى صعيد تجربته الحالية مع بيراميدز، أكد الشناوي أن النادي شهد تغيرًا واضحًا في سياسة التعاقدات خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الإدارة أكثر تركيزًا على احتياجات الفريق الفعلية بدلاً من التعاقد مع عدد كبير من النجوم في مركز واحد.
وأوضح أن هذه السياسة الجديدة ساعدت على خلق حالة من التوازن داخل الفريق، كما أسهمت في تقليل المشكلات التي قد تنشأ نتيجة التكدس العددي في بعض المراكز، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الأجواء داخل غرفة الملابس.
وأضاف أن النجاح لا يعتمد فقط على امتلاك أسماء كبيرة، بل يرتبط بمدى الانسجام بين اللاعبين وقدرتهم على العمل الجماعي، وهو الأمر الذي نجح بيراميدز في تحقيقه خلال الفترة الماضية.
وأشاد الشناوي بالدور الذي لعبه المدير الفني الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش، مؤكدًا أنه كان أحد أهم الأسباب وراء النجاحات التي حققها الفريق خلال الموسم الأخير.
وأشار إلى أن المدرب نجح في فرض حالة من الانضباط والالتزام داخل الفريق، كما استطاع تحفيز اللاعبين باستمرار للحفاظ على تركيزهم في مختلف البطولات، وهو ما ساعد بيراميدز على الظهور بصورة قوية أمام منافسين كبار يمتلكون خبرات طويلة في البطولات القارية.
وأكد أن شخصية يورشيتش القوية وقدرته على التعامل مع الضغوط لعبتا دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الفريق، خاصة في الفترات التي شهدت ضغط مباريات متواصل ومنافسة شرسة على أكثر من بطولة.
وتحدث الشناوي بفخر عن الإنجاز التاريخي الذي حققه بيراميدز بالتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، معتبرًا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل طويل وجهود متواصلة من جميع عناصر النادي.
وأوضح أن الفريق كان يؤمن بقدرته على المنافسة رغم صعوبة المشوار وقوة المنافسين، مؤكدًا أن اللاعبين دخلوا جميع المباريات بعقلية الانتصار والرغبة في كتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي.
وأشار إلى أن مواجهة صن داونز الجنوب أفريقي كانت من أصعب التحديات التي واجهها الفريق خلال البطولة، نظرًا لقوة المنافس وخبرته الكبيرة على المستوى القاري، إلا أن بيراميدز نجح في التعامل مع تلك المواجهات بالشكل المطلوب.
وأضاف أن الروح الجماعية كانت العامل الأبرز في تحقيق اللقب، حيث لعب جميع اللاعبين دورًا مهمًا سواء من شارك بشكل أساسي أو من تواجد على مقاعد البدلاء، وهو ما خلق بيئة مثالية للنجاح.
وأكد الشناوي أن الإنجازات الكبيرة لا تتحقق بالمصادفة، بل تأتي نتيجة التخطيط السليم والاستقرار الفني والإداري، مشيرًا إلى أن بيراميدز يسعى لمواصلة التقدم وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.
كما شدد على أن المنافسة في الكرة المصرية أصبحت أكثر قوة من أي وقت مضى، وهو ما ينعكس إيجابيًا على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية، ويمنح الجماهير مباريات أكثر إثارة وندية.
واختتم الشناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاحات التي حققها الزمالك وبيراميدز والمصري خلال الموسم الأخير تعكس تطور الكرة المصرية، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل الجاد للحفاظ على هذه المكتسبات وتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والقاري.
ويرى كثير من المتابعين أن تصريحات الشناوي عكست شخصية قائد يمتلك خبرات طويلة داخل الملاعب، حيث تحدث بموضوعية عن جميع محطاته الكروية، وأظهر تقديرًا للأندية التي لعب لها، كما كشف عن عوامل النجاح الحقيقية التي تقف وراء الإنجازات بعيدًا عن الأسماء والشعارات.
ومع استمرار المنافسة بين الأندية المصرية على مختلف البطولات، تبقى تصريحات الشناوي شهادة مهمة من أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة أنها جاءت بعد موسم حافل بالأحداث والإنجازات التي ستظل عالقة في أذهان الجماهير لفترة طويلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تتواصل تداعيات الأزمة التي أحاطت بأحمد فتوح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عقب الأحداث التي صاحبت رحلة الفريق إلى رواندا، بعدما تمسك اللاعب برفض تقديم اعتذار لجماهير القلعة البيضاء، على خلفية العقوبة المالية التي فُرضت عليه بسبب طريقة احتفاله بالهدف الذي أحرزه أمام الجيش الرواندي. وتسببت الواقعة في إثارة حالة من الجدل داخل الأوساط الزملكاوية، خاصة مع مطالبة اللاعب بتوضيح موقفه أمام الجماهير واحتواء الغضب الذي صاحب تصرفه خلال المباراة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الحفاظ على الاستقرار والتركيز قبل خوض ارتباطاته المقبلة في البطولات المحلية والقارية. وتعود تفاصيل الأزمة إلى الفترة التي أُبلغ خلالها أحمد فتوح بالعقوبة المالية الموقعة عليه، حيث جرى التواصل بين اللاعب وأحد مسؤولي النادي، الذي طالبه بتقديم اعتذار رسمي لجماهير الزمالك، بهدف إنهاء الخلاف وتهدئة الأجواء المحيطة بالفريق بعد الجدل الذي صاحب الواقعة. وجاءت المطالبة بالاعتذار في إطار محاولة احتواء الموقف والحفاظ على العلاقة بين اللاعب والجماهير، خصوصًا أن جماهير الزمالك تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الفريق خلال مختلف المنافسات، كما أن الإدارة تسعى إلى تجنب امتداد الأزمات الفردية إلى الأجواء العامة داخل غرفة الملابس. لكن فتوح لم يستجب لمطلب الاعتذار، متمسكًا بوجهة نظره بشأن ما حدث خلال مواجهة الجيش الرواندي، إذ لا يرى أن طريقة احتفاله بالهدف تمثل إساءة مباشرة إلى جماهير النادي، أو تصرفًا يستدعي الاعتراف بارتكاب خطأ في حقها. ويستند موقف اللاعب إلى قناعته بأن الاعتذار في هذه الحالة قد يُفسر باعتباره إقرارًا منه بصحة الاتهامات الموجهة إليه بشأن الواقعة، وهو ما لا يتفق مع رؤيته لما حدث. ولذلك، يفضل التمسك بموقفه بدلًا من تقديم اعتذار لا يعبر عن قناعته الشخصية. وفي الوقت نفسه، لا يرتبط رفض أحمد فتوح للاعتذار، وفقًا للموقف المنسوب إليه، بعدم تقديره لجماهير الزمالك أو تجاهله للدور الذي تلعبه في مساندة الفريق، وإنما يتعلق باختلاف وجهات النظر حول طبيعة التصرف الذي أثار الأزمة، ومدى اعتباره تجاوزًا يستوجب الاعتذار الرسمي. وتضع هذه التطورات إدارة الزمالك أمام ضرورة التعامل مع الموقف بحذر، من أجل احتواء الخلاف وتجنب تحوله إلى أزمة أكبر قد تؤثر على العلاقة بين اللاعب والجماهير، خاصة أن استمرار الجدل لفترة طويلة قد ينعكس على الأجواء المحيطة بالفريق في مرحلة تتطلب أكبر قدر من التركيز والانضباط. كما تكتسب الأزمة أهمية إضافية في ظل ارتباط الزمالك بمواجهات مهمة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل الحفاظ على استقرار اللاعبين أولوية بالنسبة للنادي، سواء على المستوى الفني أو النفسي، حتى يتمكن الفريق من مواصلة مشواره دون التأثر بالمشكلات الجانبية. ويظل موقف فتوح من الاعتذار محور الاهتمام خلال الفترة الحالية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة لاحتواء الأزمة، وما إذا كانت ستشهد انفراجة تنهي حالة الجدل القائمة، أم سيستمر اللاعب في التمسك برفضه الاعتذار استنادًا إلى قناعته بأنه لم يرتكب خطأً يستوجب ذلك. وتبقى الأولوية داخل الزمالك هي تجاوز تداعيات الواقعة والحفاظ على حالة التركيز بين اللاعبين، مع العمل على احتواء الخلافات بما يضمن عدم تأثيرها على استعدادات الفريق للمباريات المقبلة، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود للحفاظ على استقرار النادي وتحقيق أهدافه في المنافسات المختلفة.
الزمالك يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة المقاولون العرب يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته الجماعية، اليوم الاثنين، على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، في إطار الاستعدادات لمواجهة المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي عودة الفريق الأبيض إلى التدريبات عقب حصول اللاعبين على راحة من المران أمس الأحد، بقرار من الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، وذلك بعد الانتهاء من مواجهة الجيش الرواندي في إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. معتمد جمال يبدأ الاستعداد لمواجهة المقاولون العرب ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال التدريبات المقبلة في تجهيز اللاعبين للمواجهة المحلية المرتقبة، خاصة في ظل تقارب مواعيد المباريات بين البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني على استعادة الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب العمل على الجوانب الفنية والخططية التي تتناسب مع طبيعة مواجهة المقاولون العرب. كما تمثل التدريبات فرصة أمام معتمد جمال لتقييم حالة عناصر الفريق بعد المباراة الأفريقية، وتحديد احتياجات المرحلة المقبلة، بما يضمن الاستعداد بصورة مناسبة للعودة إلى منافسات الدوري. موعد مباراة الزمالك والمقاولون العرب ويستضيف الزمالك نظيره المقاولون العرب في تمام الساعة الثامنة مساء الأربعاء المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويتطلع الفريق الأبيض إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، والاستفادة من الحالة المعنوية التي يعيشها اللاعبون بعد حسم التأهل الأفريقي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، الذي يعمل على الحفاظ على تركيز اللاعبين وعدم التأثر بتتابع المباريات خلال الفترة الحالية. الزمالك يتأهل إلى مجموعات دوري أبطال أفريقيا وكان الزمالك قد حجز مقعده في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في تخطي عقبة الجيش الرواندي خلال الدور التمهيدي الثاني. وحقق الفريق الأبيض الفوز بهدف دون رد في مباراة الذهاب، قبل أن يكرر انتصاره بالنتيجة نفسها في لقاء الإياب، ليتأهل بمجموع المباراتين بهدفين دون مقابل. ويأمل الزمالك في البناء على هذا التأهل خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو الاستعداد لمباريات دور المجموعات الأفريقي، مع الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويواصل الجهاز الفني العمل على تحقيق التوازن بين الاستعداد البدني والفني، في ظل ارتباط الفريق بمواجهات مهمة تتطلب المحافظة على الاستقرار والتركيز داخل صفوفه.
محمد إبراهيم يقترب من العودة لقائمة الزمالك أمام المقاولون العرب اقترب محمد إبراهيم، الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من العودة إلى قائمة الفريق الأبيض خلال مواجهة المقاولون العرب المقبلة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد جاهزيته الكاملة عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المباريات الأخيرة. وأصبح اللاعب جاهزًا من النواحي الفنية والبدنية والطبية بنسبة 100%، وفقًا للمعلومات المتاحة، وهو ما يعزز فرص تواجده ضمن اختيارات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال للمباراة المرتقبة. محمد إبراهيم يتعافى من إصابة الركبة وكان محمد إبراهيم قد تعرض لكدمة قوية في الركبة، تسببت في ابتعاده عن المشاركة مع الزمالك خلال المباريات الماضية، قبل أن يتعافى من الإصابة ويستعيد جاهزيته للعودة إلى الملاعب. وتأتي عودة اللاعب إلى الجاهزية في توقيت مهم بالنسبة للفريق الأبيض، الذي يستعد لخوض مواجهة جديدة في مسابقة الدوري الممتاز، وسط رغبة الجهاز الفني في توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات بمختلف المراكز. وبات محمد إبراهيم قريبًا من العودة إلى قائمة المباريات، بعدما تجاوز آثار الإصابة التي حالت دون مشاركته خلال الفترة الأخيرة. الزمالك يستعيد خيارًا في مركز الظهير الأيمن ويمثل تعافي محمد إبراهيم إضافة إلى الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني للزمالك في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع أهمية امتلاك بدائل جاهزة للتعامل مع متطلبات المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم معتمد جمال موقف اللاعب من القائمة النهائية لمواجهة المقاولون العرب، وفقًا لرؤيته الفنية واحتياجات الفريق خلال اللقاء. ورغم اكتمال جاهزية اللاعب، فإن قرار ضمه إلى القائمة والمشاركة في المباراة يظل في يد الجهاز الفني، الذي يحدد اختياراته بناءً على التحضيرات الأخيرة. موعد مباراة الزمالك والمقاولون العرب ويستعد الزمالك لمواجهة المقاولون العرب في تمام الساعة الثامنة مساء الأربعاء المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، لمواصلة المنافسة بقوة خلال المرحلة الحالية من المسابقة المحلية. وتأتي المواجهة بعد نجاح الزمالك في التأهل إلى دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا، عقب تخطي الجيش الرواندي بمجموع المباراتين بهدفين دون رد. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من الحالة المعنوية الإيجابية للفريق، إلى جانب عودة العناصر التي غابت بسبب الإصابة، من أجل الاستعداد بأفضل صورة ممكنة. وتبقى مشاركة محمد إبراهيم في مواجهة المقاولون العرب مرتبطة بقرار الجهاز الفني، بعدما أصبح اللاعب جاهزًا للعودة إلى المباريات من جديد.