تتجه إدارة نادي الزمالك نحو إنهاء ملف المحترف الكيني بارون أوشينج خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث تسعى للتوصل إلى اتفاق ودي مع اللاعب يقضي برحيله، حال تلقي عرض مناسب يحقق مطالب النادي المالية.
وجاءت هذه الخطوة في ظل تراجع مشاركة اللاعب مع الفريق خلال الفترة الماضية، وخروجه من الحسابات الفنية بشكل كبير، الأمر الذي دفع مسؤولي القلعة البيضاء إلى دراسة العروض المقدمة له تمهيدًا لحسم مستقبله.
وأكدت مصادر داخل النادي أن إدارة الزمالك لا تمانع رحيل اللاعب، ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، مع الحرص على تحقيق أقصى استفادة فنية ومالية من أي صفقة محتملة.
وفي السياق ذاته، يستعد مسؤولو الزمالك لعقد جلسة حاسمة خلال الأيام المقبلة لمناقشة ملف الراحلين عن الفريق، ووضع اللمسات النهائية على قائمة اللاعبين المنتظر مغادرتهم خلال الميركاتو الصيفي.
كما ستشهد الجلسة حسم مصير اللاعبين المعارين، وتحديد العناصر التي ستعود إلى صفوف الفريق للمشاركة في الموسم المقبل، مقابل استمرار إعارة أو رحيل بعض اللاعبين الآخرين وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق.
وتسعى إدارة الزمالك إلى حسم هذه الملفات مبكرًا، من أجل توفير الاستقرار الفني للفريق قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، خاصة في ظل خطة تدعيم الصفوف بعناصر جديدة قادرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
تتجه الأنظار داخل نادي الزمالك نحو الاجتماع المرتقب الذي سيجمع جون إدوارد المدير الرياضي للنادي مع مسؤولي القلعة البيضاء خلال الساعات المقبلة، في جلسة ينتظر أن تشهد مناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، وفي مقدمتها قائمة اللاعبين الراحلين عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، بالإضافة إلى حسم موقف العناصر المعارة وتقييم احتياجات الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي الاجتماع في إطار التحركات المكثفة التي تقوم بها إدارة الزمالك لوضع تصور كامل بشأن مستقبل الفريق بعد نهاية الموسم، خاصة في ظل رغبة النادي في إعادة ترتيب الأوراق مبكرًا وتجهيز قائمة قوية قادرة على المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يستعرض جون إدوارد خلال الاجتماع تقريرًا فنيًا وإداريًا شاملًا يتضمن تقييمًا لجميع عناصر الفريق، سواء اللاعبين المقيدين ضمن القائمة الحالية أو العناصر التي خرجت على سبيل الإعارة خلال الموسم المنقضي، وذلك من أجل اتخاذ قرارات نهائية تتعلق بمستقبلهم داخل النادي. وتضع الإدارة البيضاء ملف الراحلين على رأس الأولويات خلال الفترة الحالية، حيث تسعى لحسم مصير عدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص مشاركة كافية أو الذين خرجوا من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، بما يسمح بإعادة هيكلة القائمة وفتح المجال أمام تدعيمات جديدة تتناسب مع احتياجات الفريق. كما يناقش الاجتماع ملف اللاعبين المعارين، في ظل وجود أكثر من لاعب عاد اسمه إلى دائرة الاهتمام بعد المستويات التي قدمها خارج أسوار النادي، بينما لا تزال هناك عناصر أخرى مرشحة للاستمرار خارج الفريق سواء عبر تجديد الإعارة أو الرحيل النهائي حال وصول عروض مناسبة. ويهدف مسؤولو الزمالك إلى اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذا الملف، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة فنية ومالية ممكنة، خاصة أن بعض اللاعبين المعارين يمتلكون فرصًا للعودة والمنافسة على أماكن أساسية داخل الفريق خلال الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، تشهد أروقة النادي نقاشات مستمرة حول احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، حيث يرتبط حسم عدد من ملفات الرحيل بتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، فضلًا عن حجم الميزانية المخصصة للتعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويعد ملف المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري من أبرز الملفات المطروحة على طاولة المناقشات، في ظل تباين الآراء بشأن مستقبله مع الفريق خلال الموسم المقبل. وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، فإن موقف الجزيري لا يزال غير محسوم بشكل نهائي، ولم يتم اتخاذ قرار رسمي سواء باستمراره أو رحيله، حيث ينتظر مسؤولو الزمالك حسم الرؤية الفنية بصورة كاملة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب. وتسود حالة من الترقب داخل النادي فيما يتعلق بمصير المهاجم التونسي، خاصة أنه يعد من العناصر التي شاركت بصورة مؤثرة خلال المواسم الأخيرة، إلا أن ملفه يرتبط بعدة عوامل فنية وإدارية سيتم مناقشتها خلال الاجتماع المنتظر. وتسعى الإدارة البيضاء إلى إنهاء كافة الملفات العالقة في أسرع وقت ممكن، من أجل منح الجهاز الفني الاستقرار اللازم قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث ترى الإدارة أن حسم ملفات القائمة مبكرًا يمثل خطوة أساسية نحو بناء فريق أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة. كما يهدف الاجتماع إلى وضع خارطة طريق واضحة للفترة المقبلة، تتضمن تحديد العناصر التي سيتم الاعتماد عليها، واللاعبين المرشحين للرحيل، بالإضافة إلى المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بما يضمن دخول الزمالك سوق الانتقالات بصورة منظمة بعيدًا عن القرارات المتأخرة. ومن المتوقع أن تخرج الجلسة بعدد من التوصيات والقرارات المهمة التي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة داخل القلعة البيضاء، في وقت ينتظر فيه جمهور الزمالك معرفة مصير العديد من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالرحيل أو الاستمرار خلال الأسابيع الأخيرة. ويبقى ملف سيف الدين الجزيري واحدًا من أكثر الملفات غموضًا حتى الآن، في ظل عدم حسم الموقف النهائي بشأنه، بينما تبدو بقية الملفات مرشحة للوصول إلى مراحل متقدمة من الحسم عقب الاجتماع المرتقب، الذي قد يشكل نقطة انطلاق حقيقية لخطة الزمالك استعدادًا للموسم الجديد.
يسابق مسئولو نادى الزمالك الزمن من أجل حل عدة قضيايا لدى الاتحاد الدولى لكرة القدم فيفا تمنعه من القيد، بسبب لاعبين أو مدربين سابقين، أو أندية سابقة للاعبين بالفريق، وهو ما قد يحرم الفريق من الحصول على الرخصة الأفريقية للمشاركة فى بطولات كاف الموسم الجديد. وأنهى الزمالك أزمة مستحقات الثنائى لويس فيستنى كاسترو، وجواو إسبينوسا ميجيل، وتم تحويل المستحقات المالية الخاصة بالثنائى خلال الساعات الماضية. قضايا الزمالك وتخص هذه القضايا كلا من جوزيه جوميز وبعد حل قضايا 3 من مساعديه، كريستيان جروس، فرجاني ساسي، نادي إستريلا البرتغالي، نادي شارلروا البلجيكي، نهضة الزمامرة المغربي (صفقة صلاح مصدق)، أوليكساندريا الأوكراني (صفقة خوان بيزيرا)، إبراهيما نداي، سانت إيتيان الفرنسي (صفقة محمود بنتايج)، اتحاد طنجة المغربي، أحمد الجفالي، أوليكساندريا الأوكراني (القسط الثاني من صفقة بيزيرا)، يانيك فيريرا ، سامسون أكينولا، مساعد يانيك فيريرا. الزمالك يسعى لحل أزمة القيد ويسعى مسئولو نادى الزمالك لحل أزمة إيقاف القيد في أسرع وقت للانتهاء من الملفات العالقة فى هذه الأزمة، وكذلك لحسم مصير عدد كبير من لاعبى الفريق ممن يرغب النادى فى رحيلهم، ولكن عدم حل أزمة القيد قد يعيق رحيلهم، خاصة فى بعض المراكز. خطة حل أزمة القيد ووضع مسئولو نادى الزمالك خطة لحل أزمة إيقاف القيد، حيث يواجه مجلس إدارة النادي أزمة مالية ضخمة خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح مطالبًا بسداد ما يقرب من 6 ملايين دولار، من أجل إنهاء ملف إيقاف القيد، والحصول على رخصة المشاركة الأفريقية للموسم الجديد. الزمالك يطلب مد المهلة المحددة لاستخراج الرخصة وطلب الزمالك من كاف مد المهلة المحددة لاستخراج الرخصة الافريقية للاندية، خاصة أن الموعد المحدد من الاتحاد الأفريقى هو 31 مايو الجارى، لتوفيق الأوضاع وسداد كافة لمستحقات، حتى يحصل على الرخصة الافريقية التي تمكنه من المشاركة بدورى ابطال افريقيا الموسم الجديد، فى الوقت الذى يعانى فيه الزمالك من 18 قصية إيقاف قيد. وتسابق إدارة القلعة البيضاء، الزمن لتوفير المبالغ المستحقة الخاصة بعدد كبير من القضايا المرفوعة ضد النادي سواء من لاعبين ومدربين سابقين أو أندية خارجية، في ظل اقتراب الموعد النهائي المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» للحصول على الرخصة الأفريقية.
تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم خطاب تهنئة رسمي من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك عقب تتويج نادي الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي. وأعرب إنفانتينو، في رسالته الموجهة إلى المهندس هاني أبو ريدة، عضو مجلس «فيفا» ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن خالص تهانيه لنادي الزمالك بمناسبة الفوز بالبطولة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه الفريق على مدار الموسم. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تتويج الزمالك جاء نتيجة العمل المتواصل والجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني وإدارة النادي طوال الموسم، حتى نجح الفريق في حصد اللقب عن جدارة. كما حرص إنفانتينو على توجيه التهنئة إلى جميع عناصر نادي الزمالك، مشيدًا بالأداء والاستقرار الذي ظهر به الفريق خلال مشواره في المسابقة المحلية. وفي ختام خطابه، قدم رئيس «فيفا» الشكر إلى الاتحاد المصري لكرة القدم على جهوده المستمرة في دعم وتطوير اللعبة داخل مصر، معربًا عن تطلعه للقاء قريب خلال الفترة المقبلة.