تتجه الأنظار إلى مواجهة يوفنتوس وكالياري، المقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول الترتيب. وتقام المباراة على ملعب أونيبول دوموس، معقل كالياري، في تمام الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت مصر، وسط ترقب للتشكيل الذي سيعتمد عليه كل مدرب في هذه المواجهة.
وتشير التشكيلات المتوقعة إلى اعتماد كالياري على طريقة لعب 4-4-2، بينما يظهر يوفنتوس بخطة 4-2-3-1، وهو ما قد يمنح المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا في وسط الملعب، بين محاولة أصحاب الأرض الحفاظ على التوازن الدفاعي، ورغبة الفريق الضيف في السيطرة على الكرة وصناعة الفرص من الأطراف والعمق.
ومن المتوقع أن يبدأ كالياري بالحارس إيليا كابريلي، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع محاولات يوفنتوس الهجومية والحفاظ على تركيزه طوال المباراة. وفي خط الدفاع، تضم التشكيلة زكي بيدرو وييري مينا وخوان رودريجيز وألكسندر أوبرت، في مجموعة تسعى إلى تقليل المساحات أمام مهاجمي يوفنتوس، والتعامل بحذر مع الكرات العرضية والتحركات داخل منطقة الجزاء.
ويبرز ييري مينا بوصفه أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي، بفضل دوره في المواجهات البدنية والالتحامات الدفاعية، بينما سيكون على بقية المدافعين الحفاظ على التقارب بينهم لتجنب منح لاعبي يوفنتوس فرصة الاختراق من العمق أو استغلال المساحات خلف الأظهرة. كما قد تلعب سرعة التغطية الدفاعية دورًا مهمًا في الحد من خطورة التحركات الهجومية للفريق الضيف.
وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى وجود ميشيل أدوبو وهاري وينكس وأليساندرو رومانو وجاك فازيني. وسيكون هذا الرباعي مسؤولًا عن تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، ومحاولة تعطيل بناء اللعب لدى يوفنتوس، إلى جانب استغلال المساحات المتاحة عند استعادة الكرة. ومن المنتظر أن يحتاج كالياري إلى أداء منظم في هذه المنطقة، خاصة إذا فرض الضيوف استحواذهم المعتاد على الكرة.
أما في الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يعتمد كالياري على دانييل مالديني وباتريك ميندي، في محاولة لاستغلال الهجمات المرتدة والتحولات السريعة. وقد يحتاج الثنائي إلى التحرك باستمرار والضغط على دفاع يوفنتوس، مع استغلال أي أخطاء في التمرير أو المساحات التي تظهر أثناء تقدم لاعبي الفريق الضيف إلى الأمام.
على الجانب الآخر، من المتوقع أن يدخل يوفنتوس المباراة بطريقة 4-2-3-1، مع الحارس جولييلمو فيكاريو، الذي سيقود الخط الخلفي ويسعى إلى الحفاظ على نظافة شباكه. وفي الدفاع، تضم التشكيلة أندريا كامبياسو ولويد كيلي وبريمر وبيير كالولو، وهي مجموعة سيكون دورها مهمًا في التعامل مع تحركات مهاجمي كالياري ومنع أصحاب الأرض من تشكيل خطورة خلال الهجمات المرتدة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين كومو وروما، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي موسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة على مراكز متقدمة في جدول الترتيب. وتقام المباراة يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على ملعب جوزيبي سينيجاليا، مع اهتمام جماهيري بمعرفة موعد انطلاق اللقاء واسم حكم المباراة ووسائل متابعة المواجهة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة روما في مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يتطلع كومو إلى استغلال اللعب على أرضه وبين جماهيره من أجل تقديم أداء قوي أمام أحد الأندية صاحبة التاريخ الكبير في الكرة الإيطالية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، خاصة مع اختلاف أسلوب اللعب بين الفريقين ورغبة كل طرف في فرض شخصيته داخل الملعب. ما موعد مباراة روما وكومو؟ تقام مباراة كومو وروما يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإيطالي. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت مصر، وفقًا للموعد الظاهر للمباراة، وسط ترقب لمواجهة تجمع بين فريقين يطمحان إلى حصد النقاط الثلاث. وتمنح إقامة المباراة في هذا التوقيت فرصة للجماهير لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات الجولة، خاصة أن لقاءات الدوري الإيطالي كثيرًا ما تشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا، مع اهتمام بالتنظيم الدفاعي والتحولات الهجومية واستغلال الفرص أمام المرمى. ما ملعب مباراة روما وكومو؟ يستضيف ملعب جوزيبي سينيجاليا مباراة كومو وروما، وهو الملعب الذي يخوض عليه فريق كومو مبارياته على أرضه في مدينة كومو الإيطالية. ويمنح الملعب أصحاب الأرض فرصة الاستفادة من دعم الجماهير ومعرفة أجواء المكان، في مواجهة يحتاج خلالها الفريق إلى التركيز طوال دقائق اللقاء أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في المسابقات المحلية. ومن المنتظر أن يكون للحضور الجماهيري دور في منح لاعبي كومو دفعة معنوية، بينما سيحاول روما التعامل مع أجواء المباراة بهدوء وفرض أسلوبه منذ البداية. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الكرات الثابتة وتقليل الأخطاء الدفاعية، دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المواجهة. من هو حكم مباراة روما وكومو؟ أُسندت مهمة إدارة مباراة كومو وروما إلى الحكم الإيطالي مايكل فابري، وفقًا للتعيينات التحكيمية المعلنة للجولة السادسة من الدوري الإيطالي. ويعاونه كل من إمبريالي وباتشيني، بينما يتولى سوزا مهمة الحكم الرابع. كما يتواجد غاريليو ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، بمساعدة أبيسو في مهمة الحكم المساعد لتقنية الفيديو، وذلك وفقًا للتعيينات المنشورة للمباراة. وتحظى إدارة المباراة بأهمية خاصة في ظل طبيعة المواجهة المنتظرة، إذ يحتاج الطاقم التحكيمي إلى التعامل بدقة مع الالتحامات والقرارات المؤثرة داخل منطقة الجزاء، إلى جانب الاستعانة بتقنية الفيديو عند الضرورة، بما يساعد على تطبيق القوانين وتقليل احتمالات وقوع أخطاء مؤثرة في النتيجة. ما القنوات الناقلة لمباراة روما وكومو؟ يمكن للجماهير متابعة تفاصيل البث عبر المنصات المالكة لحقوق نقل الدوري الإيطالي في المنطقة، ومن بينها منصة «ستارزبلاي» وخدمات «إس تي سي» الرقمية وفقًا لتغطية المباراة المنشورة. وينبغي للمشاهدين في مصر التأكد من إتاحة اللقاء على المنصة التي يشتركون بها، لأن حقوق البث وتوفر المباريات قد يختلفان من دولة إلى أخرى، ولم يتأكد بشكل مستقل اسم قناة تلفزيونية مصرية مفتوحة تنقل المواجهة. وتوفر متابعة المباراة عبر المنصات الرسمية خيارًا لمشاهدة اللقاء بحسب الباقة والمنطقة الجغرافية، مع ضرورة مراجعة جدول البث المحدث قبل انطلاق المباراة للتأكد من وسيلة المشاهدة المتاحة. وتبقى مواجهة كومو وروما واحدة من مباريات الجولة السادسة التي تستحق المتابعة، في ظل طموحات الفريقين وأهمية النقاط في مشوار الدوري الإيطالي، على أن تتضح ملامح المنافسة داخل الملعب مع صافرة البداية على ملعب جوزيبي سينيجاليا.
تتجدد المنافسة بين روما وكومو عندما يلتقي الفريقان ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي موسم 2026-2027، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، سواء على مستوى المنافسة على النقاط أو تأكيد التفوق في المواجهات المباشرة. وتقام المباراة على ملعب جوزيبي سينيجاليا، مع تطلع كومو إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى روما إلى مواصلة نتائجه الإيجابية أمام منافسه. وتكشف سجلات المواجهات السابقة عن تاريخ متنوع بين الفريقين، شهد انتصارات لكل طرف، إلى جانب اختلاف النتائج من مباراة إلى أخرى. ووفقًا للأرقام الظاهرة في سجل المواجهات، حقق روما سبعة انتصارات مقابل ثلاثة انتصارات لكومو في آخر عشر مباريات بينهما، دون تسجيل أي تعادل خلال هذه السلسلة. وتعكس هذه الأرقام أفضلية تاريخية للفريق العاصمي في المواجهات العشر المشار إليها، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة نفسها في اللقاء المقبل. وخلال المواجهات الحديثة، تبادل الفريقان الفوز في أكثر من مناسبة، وهو ما يمنح المباراة المقبلة طابعًا تنافسيًا خاصًا. ففي 15 مارس 2026، نجح كومو في الفوز على روما بنتيجة 2-1، في نتيجة منحت أصحاب الأرض دفعة مهمة وأظهرت قدرتهم على إحراج منافسهم. وشهدت المباراة حالة طرد في صفوف روما وفقًا للسجل المعروض، وهو عامل قد يكون أثر في مجريات اللقاء وصعوبة العودة في النتيجة. وقبل ذلك، وتحديدًا يوم 15 ديسمبر 2025، تمكن روما من تحقيق الفوز على كومو بهدف دون مقابل. وأظهر هذا الانتصار قدرة روما على حسم المباريات التي تشهد تقاربًا في المستوى، مع الاستفادة من التفاصيل الصغيرة والحفاظ على التقدم حتى نهاية اللقاء. وتبرز هذه النتيجة أهمية الفاعلية الهجومية، خاصة عندما لا تتوافر فرص كثيرة للتسجيل. وفي 2 مارس 2025، عاد روما ليحقق انتصارًا آخر على كومو بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت أيضًا حالة طرد وفقًا للبيانات الظاهرة. لكن كومو تمكن من الرد في مواجهة أخرى يوم 15 ديسمبر 2024، عندما حقق فوزًا واضحًا بنتيجة 2-0 على روما. ويؤكد هذا التبادل في النتائج أن كومو قادر على استغلال ظروف المباراة وتحويل اللعب على أرضه إلى أفضلية حقيقية. وتوضح نتائج المواجهات الأقدم أن التنافس بين الفريقين يمتد إلى سنوات طويلة. ففي 25 يناير 2003، فاز كومو على روما بنتيجة 2-0، بينما حقق روما الفوز بهدفين مقابل هدف في لقاء 6 نوفمبر 2002. كما انتهت مواجهة 30 أبريل 1989 بفوز روما بهدف دون مقابل، وكرر الفريق النتيجة نفسها في مباراة 11 ديسمبر 1988. وفي 13 مارس 1988، فاز روما مجددًا على كومو بهدف دون رد، وفقًا لسجل النتائج الظاهر. وتبرز هذه النتائج أن روما امتلك أفضلية في عدد من المواجهات التاريخية، خصوصًا في المباريات التي انتهت بفارق هدف واحد. وفي المقابل، سجل كومو انتصارات مهمة، من بينها فوزه بهدفين دون مقابل في ديسمبر 2024، ثم انتصاره بنتيجة 2-1 في مارس 2026. ويعني ذلك أن نتائج الماضي تمنح صورة عن طبيعة المنافسة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد الفريق الأقرب للفوز. وعلى صعيد المواجهات الأخيرة، تشير البيانات إلى أن مباريات الفريقين شهدت تسجيل أهداف من الجانبين في أكثر من مناسبة، كما تظهر الإحصائيات أن كومو لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث مواجهات مباشرة، بينما شهدت آخر ست مباريات بين الفريقين تجاوز حاجز أربع بطاقات وفقًا لسجل الانضباط المعروض. وقد تكون هذه المؤشرات مهمة عند تحليل طبيعة اللقاء، مع ضرورة عدم اعتبارها ضمانًا لتكرار السيناريو نفسه. ويدخل كومو المباراة المقبلة مدفوعًا بنتائجه الإيجابية الأخيرة ورغبته في استغلال أرضه، بينما يملك روما خبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات، فضلًا عن أفضليته في عدد الانتصارات ضمن سجل آخر عشر مباريات. وسيكون الصراع على وسط الملعب واستغلال الفرص أمام المرمى من أبرز العوامل التي قد تحسم النتيجة. وفي النهاية، تمنح المواجهات السابقة روما أفضلية تاريخية، لكن انتصارات كومو الحديثة تؤكد أن المباراة المقبلة لن تكون سهلة على الفريق الضيف. وبين رغبة أصحاب الأرض في تكرار تفوقهم الأخير وطموح روما في تعزيز سجله أمام منافسه، تبقى النتيجة مرهونة بما سيقدمه الفريقان داخل الملعب.
تتجه الأنظار إلى مواجهة ميلان وساسولو، المقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين مع اختلاف طموحاتهما في جدول الترتيب. ويحل ميلان ضيفًا على ساسولو في ملعب مابي بمدينة ريجيو إميليا، بحثًا عن تحقيق انتصار جديد يعزز موقعه بين فرق المقدمة، بينما يأمل أصحاب الأرض في استغلال عاملي الملعب والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية الإيطالية. يدخل ميلان المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري برصيد 11 نقطة بعد خوض خمس مباريات، مع فارق أهداف يبلغ ستة أهداف إيجابية، وهو ما يعكس البداية الجيدة للفريق على مستوى النتائج والتوازن بين الدفاع والهجوم. في المقابل، يحتل ساسولو المركز العاشر برصيد سبع نقاط من خمس مباريات، مع فارق أهداف يصل إلى صفر، بعدما سجل تسعة أهداف واستقبل العدد نفسه، الأمر الذي يشير إلى أن الفريق يمتلك القدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين، لكنه يحتاج إلى تحسين صلابته الدفاعية إذا أراد منافسة الفرق الأكثر استقرارًا. وتبدو الأفضلية النظرية في صالح ميلان بالنظر إلى موقعه في الترتيب والأرقام الدفاعية التي حققها خلال الجولات الخمس الأولى، إذ سجل عشرة أهداف واستقبل أربعة أهداف فقط، كما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين. ونجح الفريق في الاستحواذ على الكرة بنسبة بلغت 60.6%، وصنع 19 فرصة كبيرة، وهي أرقام توضح قدرته على فرض أسلوبه والتحكم في إيقاع اللعب. ومع ذلك، فإن استغلال الفرص يظل نقطة مهمة تحتاج إلى الاهتمام، خاصة أن الفريق لم يترجم جميع الفرص المتاحة له إلى أهداف بالشكل المنتظر. ويخوض ميلان اللقاء بعد فوزه على ليتشي بثلاثة أهداف دون رد، وهي نتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة ساسولو. لكن الفريق سبق أن تعرض لخسارة أمام بنفيكا بهدفين دون مقابل، ما يجعل العودة إلى الانتصارات المحلية والحفاظ على التركيز أمرًا ضروريًا. وسيكون التحدي أمام الجهاز الفني هو تحقيق التوازن بين السيطرة على الكرة وتجنب المساحات التي قد يستغلها أصحاب الأرض في الهجمات المرتدة. على الجانب الآخر، يدخل ساسولو المباراة بعدما حقق خلال آخر خمس مواجهات انتصارين وتعادلين وهزيمة، وسجل تسعة أهداف مقابل استقبال ثمانية أهداف في تلك الفترة. ويملك الفريق عناصر قادرة على إزعاج دفاع ميلان، خصوصًا من خلال التحولات السريعة والهجمات عبر الأطراف، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية. وتشير الإحصائيات إلى أن ساسولو فاز بنسبة 59% من الالتحامات الهوائية، وهي نسبة تضعه بين الفرق المميزة في هذا الجانب، لكن معاناته الدفاعية تبدو واضحة بعدما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر ست مباريات. ويبرز أرماند لوريينتي باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن تشكل خطورة على دفاع ميلان، بعدما لعب دورًا حاسمًا في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويحتاج ساسولو إلى الاستفادة من سرعته وقدرته على التحرك في المساحات، مع تجنب فقدان الكرة في المناطق التي تسمح لميلان بالضغط واستعادة الاستحواذ سريعًا. كما سيكون التعامل مع العرضيات والكرات الثابتة من العوامل المهمة أمام فريق يمتلك قوة بدنية وقدرة على الوصول إلى المرمى. وتمنح المواجهات المباشرة الأخيرة المباراة مزيدًا من الإثارة، إذ انتهت آخر مباراتين بين الفريقين بفوز ساسولو بهدفين دون رد في مايو 2026، ثم تعادل ميلان وساسولو بهدفين لكل فريق في ديسمبر 2025. كما لم ينجح ميلان في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر أربع مواجهات أمام ساسولو، وهو ما يعزز احتمالات أن يجد الفريقان طريقهما إلى التسجيل مجددًا، رغم أن أرقام ميلان الدفاعية هذا الموسم تبدو أفضل من منافسه. ومن المتوقع أن يسعى ميلان إلى فرض سيطرته على وسط الملعب والضغط على حامل الكرة، مع تقليل عدد التسديدات التي يسمح بها للمنافس. أما ساسولو، فقد يعتمد على سرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم واستغلال الأطراف، خصوصًا إذا اندفع ميلان بأعداد كبيرة إلى الأمام. ومن المنتظر أن تكون المباراة تنافسية، مع حاجة الفريقين إلى التركيز في اللمسة الأخيرة، إذ يمتلك كلاهما القدرة على صناعة الفرص، لكن إهدار الفرص قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة. وبحسب التوقعات الإحصائية قبل المباراة، تبلغ احتمالات فوز ميلان 51%، مقابل 24% لفوز ساسولو و25% لانتهاء اللقاء بالتعادل. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع ترجيح وصول عدد الركنيات إلى تسع ركنيات تقريبًا، وظهور نحو خمس بطاقات صفراء. وتبقى هذه الأرقام تقديرات مبنية على البيانات السابقة وليست ضمانًا لسيناريو محدد. في النهاية، يدخل ميلان المواجهة بفرصة جيدة لتحقيق الفوز ومواصلة الضغط على فرق المقدمة، مستفيدًا من استقراره الدفاعي وقدرته على الاستحواذ وصناعة الفرص. لكن ساسولو يمتلك ما يكفي لجعل المهمة صعبة، خاصة على أرضه وفي ظل نتائجه السابقة أمام ميلان. وسيكون حسم الفرص والقدرة على التعامل مع التحولات الهجومية مفتاحين رئيسيين في مواجهة ينتظر أن تشهد منافسة قوية حتى صافرة النهاية.