دخل النادي الإسماعيلي واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، بعدما تقدمت اللجنة المعينة لإدارة النادي باستقالة جماعية إلى الجهة الإدارية المختصة، وذلك عقب تأكد هبوط الفريق الأول لكرة القدم إلى دوري المحترفين، في مشهد صادم لجماهير القلعة الصفراء التي عاشت موسمًا كارثيًا انتهى بسقوط تاريخي للفريق خارج الدوري الممتاز.
وجاءت الاستقالة في توقيت شديد الحساسية داخل النادي، بعدما فشل الإسماعيلي في الخروج من المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري طوال الموسم، ليهبط رسميًا إلى دوري المحترفين لأول مرة في تاريخه، وسط حالة غضب وحزن كبيرة بين جماهير الدراويش.
وأكدت اللجنة المعينة في بيان رسمي أن قرار الاستقالة جاء بعد تمسكها بموقفها الرافض للتفريط في رخصة النادي أو تاريخه أو حقوق جماهيره، مشيرة إلى أن هناك تصورات تم طرحها خلال الاجتماع مع وزير الشباب والرياضة بشأن مستقبل الإسماعيلي، إلا أن اللجنة رفضت بشكل قاطع أي مقترحات تمس هوية النادي.
وكشفت اللجنة أن الاجتماع الذي جمعها بوزير الشباب والرياضة شهد مناقشة سيناريوهين واضحين؛ الأول يتعلق بهبوط الفريق إلى دوري القسم الثاني، والثاني يتمثل في التنازل عن الرخصة الحالية للنادي وإنشاء رخصة جديدة يدخل من خلالها طرف آخر كشريك أساسي، مع استمرار الديون والالتزامات الخاصة بالنادي على الرخصة الأصلية.
وأوضحت اللجنة أنها رفضت هذا المقترح بشكل كامل، معتبرة أن التنازل عن رخصة النادي يمثل مساسًا بتاريخ الإسماعيلي وقيمته الكبيرة داخل الكرة المصرية، وهو ما دفع أعضاء اللجنة إلى التقدم باستقالة جماعية اعتراضًا على هذا التصور.
ورغم رفض وزير الشباب والرياضة قبول الاستقالة في البداية، فإن اللجنة أكدت تمسكها الكامل بقرار الرحيل، مشيرة إلى أنها قررت إرسال الاستقالات الفردية رسميًا إلى الجهة الإدارية المختصة اليوم الإثنين، تأكيدًا على موقفها النهائي.
وشهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري بعد إعلان الاستقالة، خاصة أن الإسماعيلي يعد واحدًا من أعرق الأندية المصرية والعربية، ويمتلك تاريخًا طويلًا من البطولات والإنجازات المحلية والقارية.
ويعيش الإسماعيلي منذ سنوات حالة من التراجع الإداري والفني والمالي، انعكست بصورة واضحة على نتائج الفريق داخل الملعب، حتى وصل الأمر إلى الهبوط الرسمي من الدوري الممتاز بعد موسم صعب شهد العديد من الأزمات المتتالية.
وأكدت اللجنة في بيانها أنها حاولت خلال الفترة الماضية العمل على توفير حلول حقيقية ومستدامة لإنقاذ النادي من أزماته المالية، حيث تقدمت بعدة مقترحات تهدف إلى خلق موارد جديدة تساعد الإسماعيلي على تجاوز المرحلة الحالية.
ومن بين هذه المقترحات، طالبت اللجنة بالموافقة على طرح العضويات الجديدة، إلى جانب استغلال أسوار النادي إعلانيًا، وفتح الباب أمام بعض الفرص الاستثمارية التي يمكن أن توفر دخلًا ثابتًا للنادي خلال السنوات المقبلة.
كما شددت اللجنة على أنها طالبت بسرعة البت في ملفات العضويات والطلبات المقدمة، إلا أن تلك التحركات لم تحصل على الاستجابة المطلوبة حتى الآن، وهو ما زاد من تعقيد الأوضاع داخل النادي.
وأكد البيان أن اللجنة فضلت الصمت خلال الفترة الماضية وعدم الدخول في أي صدامات إعلامية أو أزمات جديدة، وذلك حرصًا على استقرار الأوضاع داخل الإسماعيلي، ومحاولة توفير مناخ يساعد الفريق على تجاوز المرحلة الصعبة.
لكن مع تأكد الهبوط إلى دوري المحترفين، انفجرت حالة الغضب داخل النادي، خاصة في ظل شعور اللجنة بأن الحلول المطروحة لا تتماشى مع تاريخ الإسماعيلي أو تطلعات جماهيره.
ويعتبر كثيرون أن هبوط الإسماعيلي يمثل واحدة من أكبر الصدمات في تاريخ الكرة المصرية، خاصة أن النادي كان دائمًا أحد أعمدة الكرة المحلية وصاحب جماهيرية كبيرة وتاريخ ممتد بالبطولات والنجوم.
ويملك الإسماعيلي إرثًا تاريخيًا كبيرًا، حيث يعد أول نادٍ مصري يتوج ببطولة أفريقية، كما ارتبط اسمه عبر العقود بتقديم كرة قدم ممتعة وصناعة العديد من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة في الكرة المصرية.
لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا حادًا في نتائج الفريق، بسبب الأزمات المالية والإدارية المتكررة، إلى جانب عدم الاستقرار الفني وكثرة التغييرات داخل الأجهزة الفنية والإدارات المختلفة.
وخلال الموسم الحالي، فشل الإسماعيلي في استعادة توازنه رغم العديد من المحاولات، حيث ظل الفريق يعاني من تراجع النتائج وضعف الأداء، الأمر الذي أدى في النهاية إلى الهبوط رسميًا.
وترى جماهير الإسماعيلي أن ما حدث للنادي لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات طويلة من الأزمات وسوء الإدارة وعدم وجود مشروع واضح لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية.
كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الحزن والغضب بين جماهير الدراويش، التي اعتبرت الهبوط بمثابة جرح كبير في تاريخ النادي، خاصة مع ارتباط الإسماعيلي بتاريخ طويل من المنافسة والبطولات.
وفي المقابل، طالب عدد كبير من رموز النادي بضرورة التحرك السريع لإنقاذ الإسماعيلي وإعادة ترتيب الأوضاع داخل القلعة الصفراء، من أجل بدء مرحلة جديدة تعيد الفريق إلى الدوري الممتاز في أسرع وقت ممكن.
وأكدت اللجنة المستقيلة أن جميع قراراتها خلال الفترة الماضية كانت تهدف فقط إلى الحفاظ على النادي وحقوق جماهيره، مشددة على أنها رفضت أي حلول قد تؤدي إلى ضياع هوية الإسماعيلي أو التفريط في تاريخه.
كما أوضح البيان أن اللجنة كانت تدرك صعوبة المرحلة الحالية، لكنها فضلت التمسك بمبادئها وعدم القبول بأي إجراءات تراها غير مناسبة لمستقبل النادي.
ويترقب الشارع الرياضي حاليًا موقف وزارة الشباب والرياضة من الاستقالات المقدمة، إلى جانب الخطوات المنتظر اتخاذها خلال الفترة المقبلة لإدارة الأزمة الحالية داخل الإسماعيلي.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة اجتماعات مكثفة من أجل تحديد مستقبل النادي، سواء على المستوى الإداري أو الفني، خاصة أن الإسماعيلي يحتاج إلى إعادة بناء شاملة في مختلف الملفات.
كما ستكون جماهير الدراويش مطالبة بدور كبير خلال المرحلة المقبلة، من خلال دعم النادي والوقوف خلفه من أجل تجاوز هذه الأزمة التاريخية والعودة مجددًا إلى مكانه الطبيعي بين الكبار.
ورغم قسوة المشهد الحالي، لا تزال جماهير الإسماعيلي تتمسك بالأمل في عودة النادي سريعًا، مستندة إلى تاريخ طويل من التحديات التي نجح الدراويش في تجاوزها عبر السنوات.
واختتمت اللجنة بيانها برسالة مؤثرة أكدت خلالها أن الإسماعيلي سيبقى دائمًا ما بقي المخلصون له، في إشارة إلى تمسك أبناء النادي بالأمل في إنقاذ القلعة الصفراء واستعادة مكانتها من جديد داخل الكرة المصرية.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.
تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، حيث استضافت 18 دولة النسخ الـ22 الماضية منذ انطلاق البطولة عام 1930، بينما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم لعدد من الدول عبر أنظمة مختلفة، بدأت بالمناوبة بين أوروبا والأمريكتين قبل التحول لنظام التصويت داخل اللجنة التنفيذية. بداية كأس العالم والمناوبة القارية أقيمت النسخة الأولى من البطولة في الأوروغواي عام 1930، وشهدت مشاركة محدودة من المنتخبات الأوروبية بسبب صعوبة السفر آنذاك، قبل أن تستضيف إيطاليا نسخة 1934 وفرنسا نسخة 1938. وأثار استمرار إقامة البطولة في أوروبا غضب اتحادات أمريكا الجنوبية، ما دفع منتخبي الأرجنتين والأوروغواي لمقاطعة مونديال 1938، ليقرر الفيفا لاحقًا اعتماد نظام التناوب بين أوروبا والأمريكتين بعد الحرب العالمية الثانية. نسخ تاريخية في آسيا وأفريقيا شهد مونديال 2002 أول تنظيم مشترك بين دولتين، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان البطولة معًا، بينما أصبحت جنوب إفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم عام 2010. أما نسخة 2026 فستكون الأولى في التاريخ التي تُقام في ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتصبح المكسيك أول دولة تستضيف البطولة 3 مرات. الدول التي فازت بالمونديال على أرضها شهد تاريخ كأس العالم تتويج 6 منتخبات باللقب على أرضها، وهي: منتخب الأوروغواي لكرة القدم عام 1930 منتخب إيطاليا لكرة القدم عام 1934 منتخب إنجلترا لكرة القدم عام 1966 منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم عام 1974 منتخب الأرجنتين لكرة القدم عام 1978 منتخب فرنسا لكرة القدم عام 1998 قائمة الدول المستضيفة لكأس العالم النسخة الدولة المستضيفة القارة البطل 1930 الأوروغواي أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1934 إيطاليا أوروبا إيطاليا 1938 فرنسا أوروبا إيطاليا 1950 البرازيل أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1954 سويسرا أوروبا ألمانيا الغربية 1958 السويد أوروبا البرازيل 1962 تشيلي أمريكا الجنوبية البرازيل 1966 إنجلترا أوروبا إنجلترا 1970 المكسيك أمريكا الشمالية البرازيل 1974 ألمانيا الغربية أوروبا ألمانيا الغربية 1978 الأرجنتين أمريكا الجنوبية الأرجنتين 1982 إسبانيا أوروبا إيطاليا 1986 المكسيك أمريكا الشمالية الأرجنتين 1990 إيطاليا أوروبا ألمانيا الغربية 1994 الولايات المتحدة أمريكا الشمالية البرازيل 1998 فرنسا أوروبا فرنسا 2002 كوريا الجنوبية / اليابان آسيا البرازيل 2006 ألمانيا أوروبا إيطاليا 2010 جنوب إفريقيا أفريقيا إسبانيا 2014 البرازيل أمريكا الجنوبية ألمانيا 2018 روسيا أوروبا فرنسا 2022 قطر آسيا الأرجنتين 2026 الولايات المتحدة / كندا / المكسيك أمريكا الشمالية — 2030 المغرب / البرتغال / إسبانيا* أفريقيا / أوروبا — 2034 السعودية ــــــ اسيا
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم المواعيد الرسمية الخاصة بفترات القيد وانتقالات اللاعبين استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وذلك وفقًا للقواعد المنظمة المعتمدة لجميع الأقسام والمراحل السنية. وقرر الاتحاد فتح باب تسجيل القوائم الأولى للأندية اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، على أن تستمر فترة القيد حتى يوم الخميس 16 يوليو 2026، وذلك لجميع المراحل والمسابقات المختلفة. وأوضح اتحاد الكرة أن تسجيل القوائم الإضافية سيبدأ فور اعتماد القوائم الأولى، حيث تم تحديد يوم السبت 15 أغسطس 2026 كآخر موعد لقيد لاعبي أندية القسم الأول. كما تنتهي فترة القيد الإضافي لأندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011 يوم الخميس 13 أغسطس 2026، بينما حُدد يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 كآخر موعد لقيد أندية القسم الثالث. وفيما يخص مسابقات الهواة، والتي تشمل القسم الرابع وفرق مواليد 2012 و2013 والبراعم، فقد تقرر غلق باب التسجيل يوم الخميس 3 سبتمبر 2026. وعلى صعيد فترة الانتقالات الشتوية، كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن موعد القيد الثاني، والذي يبدأ يوم الجمعة 1 يناير 2027 ويستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027، لجميع الأقسام والمراحل السنية. وتأتي هذه المواعيد في إطار استعدادات الأندية لتجهيز قوائمها بشكل مبكر، بما يضمن انتظام مسابقات الموسم الجديد وفق الجدول الزمني المحدد من جانب اتحاد الكرة.
تنطلق مساء اليوم الاثنين منافسات ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس عاصمة مصر في نسختها الخامسة، وسط ترقب جماهيري كبير لمباراتين تحملان الكثير من الإثارة والندية، حيث يلتقي المصري مع زد، بينما يواجه إنبي نظيره وادي دجلة، في صراع قوي من أجل الاقتراب خطوة جديدة نحو المباراة النهائية وحصد اللقب. المصري يصطدم بزد على استاد السويس يشهد استاد السويس الجديد مواجهة قوية تجمع بين زد اف سي والمصري في تمام الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب. ويدخل المصري المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في البطولة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه ورغبة الجهاز الفني في الوصول إلى النهائي، بينما يأمل زد في مواصلة عروضه القوية هذا الموسم وتحقيق مفاجأة جديدة على حساب الفريق البورسعيدي. إنبي يواجه وادي دجلة في افتتاح نصف النهائي وفي الخامسة مساءً، يستضيف استاد بتروسبورت مباراة مرتقبة تجمع بين نادي انبي ونادي وادي دجلة ، ضمن منافسات ذهاب نصف النهائي. ويسعى إنبي لاستغلال عاملي الأرض والخبرة لتحقيق الفوز ووضع قدم في المباراة النهائية، بينما يدخل وادي دجلة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد العروض الجيدة التي قدمها خلال مشواره في البطولة، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية قبل مواجهة العودة. أون سبورت تنقل المواجهتين وتتولى ON Sport نقل مباراتي نصف النهائي عبر شاشتها، مع استوديو تحليلي يضم نخبة من نجوم التحليل الرياضي لمتابعة أحداث المباراتين وتحليل أبرز الجوانب الفنية والتكتيكية. صراع قوي على بطاقة النهائي وتحظى بطولة كأس عاصمة مصر بأهمية كبيرة لدى الأندية المشاركة، خاصة أنها تمثل فرصة للتتويج بلقب محلي مهم، إلى جانب منح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم. ومن المنتظر أن تشهد مواجهتا الليلة منافسة قوية وحماسًا كبيرًا في ظل رغبة كل فريق في حسم بطاقة التأهل إلى النهائي مبكرًا قبل لقاءات الإياب