منتخب الناشئين
منتخب مصر

اتحاد الكرة يكرم منتخب الناشئين بعد برونزية أمم أفريقيا

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر للناشئين مواليد 2009
منتخب مصر للناشئين مواليد 2009

 

ينظم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، غدًا السبت، حفلًا رسميًا لتكريم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، تقديرًا لما حققه الفريق من إنجاز مهم خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، التي أقيمت في المغرب، وحصد خلالها المنتخب المصري الميدالية البرونزية بعد أداء قوي ومشوار مميز.

ويأتي هذا الحفل في إطار توجه الاتحاد المصري لكرة القدم نحو دعم المنتخبات السنية المختلفة، وإبراز النجاحات التي تحققها الفئات العمرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الكرة المصرية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد خلال الفترة الأخيرة بتطوير منظومة الناشئين في الأندية والمنتخبات الوطنية.

ومن المقرر أن يُقام الحفل في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بالقاعة الرئيسية بمقر الاتحاد في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة 6 أكتوبر، بحضور عدد من قيادات الاتحاد وأعضاء الجهاز الفني والإداري للمنتخب، إلى جانب اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز القاري المهم.

ويكتسب هذا التكريم أهمية خاصة، كونه يأتي بعد نجاح منتخب مصر تحت 17 عامًا في تحقيق الميدالية البرونزية، وهي الميدالية الأولى للكرة المصرية في هذه الفئة منذ 29 عامًا، والثانية فقط في تاريخ مشاركات مصر ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، بعد التتويج باللقب عام 1997، وهو ما يمنح هذا الجيل قيمة تاريخية مضافة داخل سجلات الكرة المصرية.

وشهدت البطولة التي أقيمت في المغرب مشاركة قوية من المنتخب المصري، حيث قدم اللاعبون مستويات مميزة أمام مدارس كروية مختلفة داخل القارة الأفريقية، وتمكنوا من تحقيق نتائج إيجابية عكست حجم التطور الذي طرأ على مستوى الفئات السنية داخل الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

وجاء التأهل إلى المراحل المتقدمة من البطولة نتيجة عمل فني وإداري متكامل داخل الجهاز الفني للمنتخب، الذي حرص على إعداد اللاعبين بدنيًا وتكتيكيًا بشكل جيد، إلى جانب التركيز على الجانب الذهني، وهو ما ساهم في ظهور الفريق بشكل منظم ومتماسك خلال المباريات.

ويعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسار تطوير كرة القدم المصرية على مستوى الناشئين، حيث تسعى منظومة الاتحاد إلى خلق جيل جديد قادر على تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب، والمنافسة على أعلى المستويات القارية والدولية.

وأكدت مصادر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن هذا التكريم لا يقتصر فقط على الاحتفاء بالنتيجة، وإنما يأتي في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تحفيز اللاعبين الصغار على الاستمرار في العمل والاجتهاد، ومنحهم الثقة اللازمة لمواصلة مسيرتهم الكروية بشكل احترافي.

كما أشارت المصادر إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا بملف الناشئين خلال المرحلة الحالية، من خلال دعم الأجهزة الفنية، وتوفير برامج إعداد متطورة، بالإضافة إلى زيادة عدد المشاركات الدولية بهدف إكساب اللاعبين الخبرات اللازمة للتعامل مع المنافسات الكبرى.

وشهدت البطولة الإفريقية الأخيرة تألق عدد من لاعبي منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، حيث لفتوا الأنظار بأدائهم الجماعي والانضباط التكتيكي داخل الملعب، وهو ما جعل المنتخب يحظى بإشادة من المتابعين داخل القارة الأفريقية وخارجها.

ويُنتظر أن يكون هذا الجيل نواة مهمة للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على تطوير المواهب الشابة ودمجها تدريجيًا في منظومة المنتخبات الوطنية، بما يضمن استمرارية تدفق العناصر المميزة إلى المنتخب الأول.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد فيه الكرة المصرية اهتمامًا متزايدًا بإعادة بناء قاعدة الناشئين، من خلال تطوير المسابقات المحلية للفئات العمرية، وتحسين جودة المنافسات، بما يسهم في رفع مستوى اللاعبين منذ المراحل السنية المبكرة.

كما يعكس هذا النجاح مدى أهمية العمل الجماعي داخل منظومة المنتخبات، حيث لعب الجهاز الفني والإداري دورًا كبيرًا في تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا، وهو ما ساهم في تحقيق هذا الإنجاز القاري المهم.

ويأمل مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أن يكون هذا التكريم بمثابة نقطة انطلاق جديدة لهذا الجيل، من أجل مواصلة العمل والاجتهاد، والسعي نحو تحقيق إنجازات أكبر في المستقبل سواء على مستوى البطولات القارية أو العالمية.

كما يهدف الاتحاد إلى بناء منظومة متكاملة للناشئين تعتمد على الاستمرارية في التطوير والمتابعة، مع توفير الدعم الكامل للأجهزة الفنية، لضمان إعداد جيل قادر على تمثيل مصر بصورة مشرفة في مختلف المحافل الدولية.

وفي سياق متصل، أكد عدد من الخبراء الفنيين أن ما قدمه منتخب مصر للناشئين في بطولة أفريقيا يمثل خطوة إيجابية في طريق طويل، يحتاج إلى مزيد من العمل والاستمرارية للحفاظ على هذا المستوى وتطويره في السنوات المقبلة.

وشدد الخبراء على أن الحفاظ على هذا الجيل وتطويره بشكل صحيح سيكون له تأثير كبير على مستقبل الكرة المصرية، خاصة إذا تم دمجه بشكل تدريجي في المنتخبات الأكبر سنًا، مع توفير بيئة احترافية تساعده على التطور.

ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يواصل هذا الجيل من اللاعبين تطوره، وأن يكون نواة حقيقية لمنتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، خاصة مع اقتراب العديد من الاستحقاقات الدولية خلال السنوات المقبلة.

ويأتي هذا الحفل المرتقب ليؤكد مجددًا على أهمية الاهتمام بالناشئين باعتبارهم الاستثمار الحقيقي لمستقبل الكرة المصرية، وأن النجاحات في الفئات العمرية تمثل الأساس الذي تُبنى عليه إنجازات المنتخبات الأولى.

وفي النهاية، يمثل تكريم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 رسالة دعم قوية لهذا الجيل، وتأكيدًا على أن ما تحقق في بطولة أفريقيا ليس نهاية المطاف، بل بداية لمسيرة طويلة من العمل والطموح نحو مستقبل أفضل للكرة المصرية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

منتخب مصر

المزيد
حسام حسن
رابطة الأندية توافق على مطالب حسام حسن استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا 2027

تتجه رابطة الأندية المصرية المحترفة، برئاسة أحمد دياب، لعقد اجتماع مهم مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك من أجل التنسيق بشأن مواعيد الموسم الجديد، بما يضمن توفير أفضل إعداد للمنتخب الوطني قبل خوض منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.   اجتماع مرتقب بين رابطة الأندية والجهاز الفني للمنتخب   كشف الإعلامي خالد الغندور أن الاجتماع المنتظر سيشهد مناقشة جميع مطالب الجهاز الفني لمنتخب مصر قبل اعتماد جدول مباريات الدوري الممتاز للموسم الجديد، بالإضافة إلى تحديد مواعيد المباريات وآلية توزيعها بما يتناسب مع ارتباطات المنتخب خلال الفترة المقبلة.   وأوضح الغندور أن رابطة الأندية تسعى للوصول إلى صيغة توافقية تحقق التوازن بين انتظام مسابقة الدوري وتوفير الوقت الكافي لإعداد المنتخب الوطني قبل الاستحقاقات الرسمية.   حسام حسن يطلب إقامة 4 أسابيع من الدوري قبل معسكر سبتمبر   وأشار الغندور إلى أن حسام حسن طلب إقامة أربعة أسابيع من منافسات الدوري الممتاز قبل انطلاق معسكر المنتخب في شهر سبتمبر المقبل، حتى يحصل اللاعبون على جاهزية فنية وبدنية مناسبة من خلال المشاركة الرسمية مع أنديتهم.   ويرى المدير الفني للمنتخب أن خوض عدد مناسب من مباريات الدوري قبل المعسكر سيمنح الجهاز الفني فرصة أفضل لتقييم حالة اللاعبين واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمواجهتين المقبلتين.   إيقاف الدوري يوم 20 سبتمبر استعدادًا للتصفيات   ومن بين أبرز مطالب الجهاز الفني، إيقاف منافسات الدوري بداية من يوم 20 سبتمبر، من أجل منح المنتخب الوقت الكافي للدخول في معسكر مغلق استعدادًا لخوض مباراتي أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.   ويأمل حسام حسن في استغلال فترة التوقف لإعداد اللاعبين بالشكل الأمثل، خاصة أن المباراتين تمثلان بداية مهمة في مشوار التأهل إلى البطولة القارية.   رابطة الأندية ترحب بطلبات الجهاز الفني   وأكد خالد الغندور أن رابطة الأندية أبدت ترحيبها بمطالب حسام حسن، في ظل حرصها على دعم المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الاجتماع المرتقب سيشهد الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بجدول الموسم الجديد، بما يحقق مصلحة الأندية والمنتخب في الوقت نفسه.   ومن المنتظر أن يتم خلال الاجتماع أيضًا وضع خريطة معسكرات منتخب مصر خلال الموسم، وتحديد فترات التوقف الدولية بما يضمن استعداد "الفراعنة" بالشكل المناسب للمباريات الرسمية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.

Heba khalaf يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
مجلس اتحاد الكرة

هاني أبو ريدة يقود اجتماعًا حاسمًا لاتحاد الكرة.. قرارات مصيرية تنتظر الإعلان

محمد زكريا

مصر تبدأ مشوارها في بطولة العالم لناشئي وناشئات الاسكواش 2026.. وغياب أمينة عرفي

إمام عاشور

إمام عاشور يتصدر المصريين.. فيفا يختار رباعي الفراعنة ضمن أفضل لاعبي كأس العالم 2026

منتخب مصر
قفزة عالمية للفراعنة.. مصر تحتل المركز 24 في تصنيف فيفا وتصبح ثالث إفريقيا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات، وذلك عقب إسدال الستار على منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وشهدت منافسات قوية ونتائج تاريخية للعديد من المنتخبات.   وجاء التصنيف الجديد ليعكس الأداء الذي قدمته المنتخبات خلال البطولة، حيث شهد تغييرات ملحوظة في المراكز، بعدما حققت بعض المنتخبات قفزات كبيرة بفضل نتائجها الإيجابية، بينما تراجعت منتخبات أخرى بعد خروجها المبكر من المنافسات.   منتخب مصر يحقق قفزة مميزة في التصنيف العالمي   حقق منتخب مصر مكسبًا جديدًا على المستوى الدولي بعدما تقدم خمسة مراكز كاملة في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وكان منتخب مصر يحتل المركز الـ29 عالميًا قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، إلا أن المشوار المميز الذي قدمه الفراعنة في البطولة ساهم في تحسين ترتيبهم ليصلوا إلى المركز الـ24 عالميًا، في واحدة من أفضل قفزاتهم خلال السنوات الأخيرة.   ويؤكد هذا التقدم التطور الذي شهده المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية أمام منتخبات من الصف الأول على الساحة العالمية.   الفراعنة ثالث أقوى منتخبات القارة السمراء   وعلى مستوى القارة الإفريقية، احتفظ منتخب مصر بمكانته بين كبار القارة بعدما جاء في المركز الثالث إفريقيًا وفقًا للتصنيف الجديد.   وتصدر منتخب المغرب قائمة المنتخبات الإفريقية بعدما احتل المركز السادس عالميًا، فيما جاء منتخب السنغال في المركز الثامن عشر عالميًا، بينما حل منتخب مصر ثالثًا على مستوى إفريقيا بعدما احتل المركز الرابع والعشرين عالميًا.   ويعكس هذا التصنيف استمرار الحضور القوي للكرة الإفريقية على الساحة الدولية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمتها منتخبات القارة في النسخة الحالية من كأس العالم.   مشوار مشرف للفراعنة في كأس العالم 2026   ورغم انتهاء رحلة منتخب مصر عند الدور ثمن النهائي (دور الـ16)، فإن المنتخب الوطني ترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجماهير والمتابعين بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام منتخب الأرجنتين.   وخسر الفراعنة المباراة بنتيجة 3-2، بعدما كانوا متقدمين بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء، قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في العودة وقلب النتيجة ليحسم بطاقة التأهل، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.   ورغم الخروج، أشادت العديد من الجماهير ووسائل الإعلام بالأداء القتالي الذي ظهر به المنتخب المصري أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.   بداية قوية في دور المجموعات   واستهل منتخب مصر مشواره في البطولة بصورة جيدة، حيث نجح في تحقيق الفوز على منتخب نيوزيلندا، قبل أن يفرض التعادل على منتخبي بلجيكا وإيران في مباراتين قويتين.   وحصد الفراعنة خمس نقاط أنهوا بها منافسات المجموعة السابعة في المركز الثاني، ليحجزوا بطاقة التأهل إلى دور الـ32، ويحققوا حضورًا مميزًا في أول نسخة من كأس العالم بالنظام الجديد الذي شهد مشاركة 48 منتخبًا.   الفوز على أستراليا كتب التاريخ قبل مواجهة الأرجنتين   وفي دور الـ32، اصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في مواجهة اتسمت بالقوة والندية، وانتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم الفراعنة بطاقة العبور بركلات الترجيح، ليحقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16.   وضرب منتخب مصر موعدًا مع منتخب الأرجنتين في مواجهة جماهيرية كبيرة، قدم خلالها أداءً استثنائيًا وكان قريبًا من تحقيق مفاجأة مدوية، إلا أن خبرة المنافس حسمت اللقاء في الدقائق الأخيرة.   مكافأة مستحقة بعد الأداء المميز   ويعد التقدم خمسة مراكز في التصنيف العالمي بمثابة مكافأة مستحقة لمنتخب مصر بعد المستوى الفني والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال مشوار كأس العالم 2026، وهو ما يمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل الاستحقاقات المقبلة، سواء في التصفيات القارية أو المنافسات الدولية القادمة، ويؤكد أن الفراعنة يسيرون في الطريق الصحيح نحو استعادة مكانتهم بين كبار منتخبات العالم.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر للكرة النسائية

قبل السفر إلى المغرب.. منتخب مصر للسيدات يدخل المرحلة الأخيرة من الاستعداد لأمم أفريقيا

المنتخب المصرى لألعاب القوى للناشئين

عبد الرحمن أحمد يحصد فضية القفز بالزانة في بطولة شمال أفريقيا للناشئين

منتخب مصر للصالات

منتخب مصر لكرة الصالات يستعد لأمم إفريقيا بمعسكر القاهرة ووديتين أمام تنزانيا

منتخب مصر
Sport7: الكاف يتجه لزيادة مقاعد دوري الأبطال.. ولقجع وأبو ريدة ينسقان لودية مصر والمغرب

كشف موقع Sport7 المغربي أن مقترح المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بات يحظى بدعم متزايد داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في ظل وجود قناعة متنامية بضرورة تطوير البطولة وتوسيع قاعدة المشاركة بما يتماشى مع مكانتها القارية.   مؤشرات إيجابية داخل الاتحاد الإفريقي   وبحسب مصادر مطلعة، فإن المؤشرات الحالية أصبحت أكثر إيجابية مقارنة بالأيام الماضية، حيث يلقى المقترح قبولًا لدى عدد من مسؤولي الاتحاد الإفريقي، مع وجود توجه قوي لاعتماد زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا خلال الفترة المقبلة، بينما لا توجد نية لإجراء أي تعديلات على بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي ستستمر بنظامها الحالي.   المغرب من أبرز المستفيدين حال اعتماد القرار   وأشار التقرير إلى أنه في حال اعتماد القرار بشكل رسمي، فإن المغرب سيكون من أكبر المستفيدين، إذ سيرتفع عدد ممثليه في بطولة دوري أبطال إفريقيا إلى ثلاثة أندية، وهو ما يمنح الكرة المغربية فرصة أكبر للمنافسة القارية، خاصة في ظل النتائج المميزة التي حققتها الأندية المغربية خلال السنوات الأخيرة.   ودية مرتقبة بين مصر والمغرب   وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن هاني أبو ريدة ينسق مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل تنظيم مباراة ودية تجمع المنتخبين المصري والمغربي خلال إحدى فترات التوقف الدولي المقبلة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة.   تكريم لمشوار المنتخبين في كأس العالم   وأضاف التقرير أن فكرة إقامة المباراة تأتي تقديرًا للمستويات المميزة التي قدمها المنتخبان المصري والمغربي في كأس العالم، بعدما شرفا الكرة الإفريقية وحققا حضورًا لافتًا على الساحة الدولية، وهو ما دفع مسؤولي الاتحادين إلى التحرك من أجل إقامة مواجهة ودية قوية، يُرجح أن تُقام على ملعب القاهرة الدولي، في انتظار الاتفاق النهائي والإعلان الرسمي عن موعدها.

Heba khalaf يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
مصطفي محمد

تامر عبد الحميد: مصطفى محمد أخطأ.. وكأس العالم 2026 الأسوأ في التاريخ

بعثة الاسكواش

غياب أمينة عرفي.. منتخب مصر جاهز لخوض بطولة العالم للاسكواش 2026

منتخب سيدات الطائرة الشاطئية

إنجاز عربي جديد.. سيدات مصر يتربعن على عرش الكرة الطائرة الشاطئية